صفحة الكاتب : عباس البغدادي

ما الذي يجب تقديمه للسنّة الذين يعتبرون داعش "أهون الشرّين"؟!
عباس البغدادي
السؤال الذي يثيره العنوان فيه من المراوغة الشيء الكثير، وكأن المفروض مكافأة من اختاروا الوقوف مع داعش وإرهابها، لأنهم ببساطة (كذا...) رأوا فيه "أهون الشرين"! وببساطة أيضاً؛ يمكن القول ان هذا السؤال المراوغ لم يأتِ من فراغ!
بدءاً، لا بد من الإشارة الى ان عنوان المقال، هو سؤال تم توجيهه مؤخراً الى "ميشائيل لودرز" الخبير الألماني في شؤون الشرق الأوسط (ضمن مقابلة لموقع القنطرة الألماني)، والملفت ان السائل يفترض وهو يتحدث مع أكاديمي، بأن المسألة واقع مفروغ منه، وهو يبحث عن حل (لتصحيح المعادلة) يمكن عبره جعل السنة المفروضين في السؤال ينقلبون على داعش، أو يتوقفون عن تأييده، بعد تلبية مطالبهم (أو قل مكافأتهم على الابتزاز الذي مارسوه، حينما اصطفوا مع الإرهاب بذريعة انه أهون الشرين)!، أما الخبير الألماني فانه يجيب بالقول: "لا يمكن هزيمة تنظيم داعش عسكريا، طالما أنه (متجذر بشكل عميق) داخل الأقاليم ذات الغالبية السنّية في العراق"! والواضح ان السائل والمجيب وقعا في فخ ساذج، هذا اذا أحسنا الظن بهما، على انهما لا يعلمان يقيناً مبلغ سذاجة ما يفترضانه، ولكنهما يصرّان على التعمية وتشويه الحقائق! وبالطبع لم يأتِ هذا التصور من فراغ -كما مرّ- ولكنه يشير الى توظيف متقن -الى حدّ ما- لعملية تطويع الأكاذيب والافتراءات في قالب المسلّمات التي لا يطالها الشك، ويتجه المسرح تلقائياً (في أجواء السؤال والجواب) الى العراق، اذ هناك وبعد التغيير في 2003 تم العمل بمثابرة وفي أجواء تحضيرية معقدة (الإرهاب احدى رافعاتها) على صناعة خرافة اضطهاد السنّة، التي استخدمت عناوين "الإقصاء والتهميش والاستئصال" كذرائع تسهّل تسويق تلك الخرافة، التي سيتلاقفها بدون تمحيص (ومع سبق الإصرار في أغلب الأحيان) كل المناوئين للتغيير في العراق، الذي فسح المجال للأغلبية الشيعية أن تمارس دورها الطبيعي في تقرير مصيرها وإدارة الدولة، بعد تغييب قسري لعقود طويلة. ومن ثم تدحرجت تلك الخرافة لتصل الى تناول الأكاديميين والمحللين الغربيين، كتسطيح أو استسهال للحقائق على الأرض بما تم تسويقه مشوهاً، أو ابتزاز ممارس يخدم أجندات غربية لم تعد خافية على المهتمين والمتابعين! وبالطبع قد شارك هؤلاء قطاع عريض من السياسيين الغربيين وصناع القرار، وكذلك الماكينة الإعلامية الأميركية وحليفتها الغربية. 
لن نخوض في تهافت مزاعم "الإقصاء والتهميش" بحق السنّة في العراق (درءاً للإطالة)، اذ بعد 12 عاماً من التغيير في العراق أضحت تشير تلك المزاعم الى إفلاس طبقة من السياسيين السنّة الذي خذلوا جمهورهم عبر الإستماتة على المناصب وتغليب المصالح الشخصية والفئوية على كل شيء، وفشلهم الذريع في إدارة المحافظات التي ينتمون اليها، وتسليم زمام أمورهم لغرف عمليات مخابراتية في عواصم إقليمية (ويكيليكس شاهداً وموثقاً)، رغم ان الإرهاب التكفيري لم يوفر إرهابه على السنّة في أي بقعة يدنسها. والمفارقة السوبر كوميدية هي ترديد مقولات "الإقصاء والتهميش" من أفواه (رموز السنّة) في العملية السياسية ممن يتسنمون أرفع المناصب في الدولة، فكيف يستقيم "الإقصاء والتهميش" عملياً في هذه الحالة؟! ثم لاختصار الردّ على كل من يتبنون ويلوكون الخرافة المذكورة، وبالذات من عيّنة الخبير الألماني السالف ذكره، يمكن دحض مزاعمهم بسؤال من فصيلة السهل الممتنع؛ بماذا تفسرون استفحال أمر داعش في بلدان عديدة لا شيعة يحكمون فيها، ولا مجال بتاتاً لتسويق "الإقصاء والتهميش" هناك، والإرهاب هناك يطال السنّة جهاراً أسوة بغيرهم، مثلما طالهم في العراق من قبل؟!
* * *
يمكن حصر من يسوّقون خرافة "الإقصاء والتهميش والاستئصال" بأطراف ثلاثة: الأول: ذئاب المحاصصة (من السنّة) في العراق، الذين خدعوا أتباعهم وعموم السنًة بمقولاتهم وتلبيسهم على الحقائق، وجلبوا في بادئ الأمر كل التنظيمات الإرهابية، المحلية والوافدة، وفيما بعد جلبوا داعش كرافعة لتحقيق مآربهم التي التقت مع مآرب التنظيم الإرهابي، وهذا واضح من مقولاتهم وشعاراتهم وتطبيقاتهم العملية (ويكيليكس شاهداً مرة أخرى)!
الطرف الثاني: السلفيون (الجهاديون أو ما سواهم) والأنظمة الداعمة للتطرف والتكفير، وهؤلاء مجتمعين يحولون مزاعم (الخرافة) الى معتقد قابل للتسويق، وبأنه "إفراز طبيعي نتيجة لإقصاء وتهميش السنة"، وبالطبع يقفون في زعمهم هذا عند حدود العراق وسوريا، خدمة لأجندتهم الطائفية المفضوحة، ولا يلجأون الى تداوله في بلدان أخرى ينتشر فيها الإرهاب التكفيري، وفي مقدمته داعش، اذ هناك يتم استبدال المزاعم والمسوغات كلياً، وتلبس المزاعم لبوسها الملائم! وفي مزاعم الخرافة تلك، يتم التخفيف من وطأة ارتدادات إجرام داعش التي تعود في محصلتها على السلفية والوهابية الداعمة والحاضنة للإرهاب التكفيري، حيث أدرك السنّة أنفسهم ان معسكر السلفية الوهابية يتحمل كامل المسؤولية عن الخراب والدمار وانعدام السلم الأهلي الذي حلّ في المنطقة! لهذا يجهد هذا المعسكر في حرف الأنظار عن دوره فيما يحصل، والذي يدعم أجنداته الشيطانية، ومنها تضييق الخناق على إيران بزعم انها "تقود الشيعة"، لذا، ينبغي -حسب تصورهم- إضعاف الشيعة في المنطقة، بكل السبل المتاحة، بداعش والإرهاب التكفيري أو ما هو أسوأ، بغية "تقزيم" الدور الإيراني في الإقليم! ويهدف هذا الطرف أيضا الى تصوير شيعة العراق -مثلاً- بأنهم لم يكتفوا بـ"الفشل" في إدارة العملية السياسية في العراق؛ بل وكانوا سبباً في استفحال داعش بفعل "إقصاء وتهميش" السنّة"! قطعاً، يقفز الإفتراء في الجزئية الأخيرة قفزة عملاقة على الحقائق، ولا يتسع المجال لاستدعاء ما يدحض ذلك، ولكن يكفي الإشارة الى ان ولادة التنظيمات الإرهابية التكفيرية كانت مشهودة منذ أوائل الثمانينات بجهود "عبد الله عزام" والمخابرات السعودية والباكستانية والـ CIA، وتناسلت فيما بعد، وهذا -للتذكير- وقع قبل التغيير في العراق عام 2003، حيث جلب كل هذا الحقد والعداء لشيعة العراق من منطلقات طائفية بحتة، بعد إسقاط أعتى نظام ديكتاتوري عرفته المنطقة والعالم!
الطرف الثالث: أميركا وحلفاؤها الغربيون، حيث سعوا الى إبعاد الشبهة عن تورطهم في تأسيس واستفحال داعش والنصرة ونظائرهما، وأصرّوا منذ 2011 على تسويق مقولة "إرساء الديموقراطية في سوريا"، وساهموا تحت هذه المظلة المهترئة سلفاً بتقديم الدعم والتسهيلات المطلوبة علنياً لتلك التنظيمات! وكانت الى جانب ذلك تسندهم خرافة "الإقصاء والتهميش" المتداولة في العراق، فتلاقفوها بشهية كبيرة دعماً لمخططاتهم، التي تتكشف يوماً بعد آخر، والتي في احد فصولها، تركيع شيعة الحكم في العراق، للرضوخ أكثر للإملاءات الأميركية بأي ثمن؛ بداعش أو بتأجيج الصراعات الطائفية، أو كلاهما معاً!
* * *
ان احد أسباب استعصاء الحلول المطروحة لدحر الإرهاب التكفيري، في العراق وباقي دول المنطقة المبتلاة به، هو الاستغراق في تشويه فهم ماهية منطلقات هذا الإرهاب، وآلية برنامجه التدميري الشامل. وهذا التشويه في الفهم يخدم عملياً الإرهاب المتمثل بداعش ونظائره أولاً، وأجندات إقليمية (مساندة للفكر التكفري) ودولية ثانياً (كما مرّ توضيحه). ومن وجوه التشويه تلك، التشبث بمقولة ان داعش ونظائره يمثلون إفرازاً طبيعياً لـ"الإقصاء والتهميش" الممارس ضد السنّة، وان هذه التنظيمات الإرهابية هي "المرجوة لتحقيق مطالب الجمهور السنّي"! أما الواقع فيكشف بجلاء ان هذه المقولة قد فاقمت من تعقيدات الأزمة في الوسط السنّي، خصوصاً في البلدان التي تعاني من حروب الإرهاب، اذ لا مجال هناك طبعاً لتسويق خرافة "الإقصاء والتهميش"، لأنها دول فيها السيادة للسنّة بالمطلق، وان باقي الطوائف والأديان أقليات. وهذه الدول بدورها غارقة حتى قبل ولادة الخرافة السالفة منذ عقود في نزاعات داخلية متراكمة (بطابعها العنيف في الغالب) مع التيارات الأصولية والسلفية، وتتصل في حقيقتها مع داعش ونظائره في الفكر التكفيري السلفي المؤدلج، المنطلق في طبيعته من أرضية "إقصاء وتهميش واستئصال" الخصوم والمناوئين والمنافسين، أيّاً كانت توجهاتهم، إسلامية (معتدلة) أو علمانية، وهذا ما تجاهر به برامج معظم تلك التيارات التكفيرية، حيث تم ختمها بعقيدة "إدارة التوحش" التي لم تبتعد كثيراً عن تنظيرات تلك التيارات.
لن يخرج الوسط السنّي من المتاهة التي رسمها له الإرهاب التكفيري، وسوّق عبرها فرية "إقصاء وتهميش السنة" ليتخذها ذريعة لإرهابه وتوسيع نفوذه، سوى بنبذ هذه المقولات والمزاعم، والالتفات ببصيرة لمآرب الإرهاب التكفيري المسكون بعقيدة إلغاء واستئصال الآخر، مهما كان هذا الآخر، سنيّاً أو شيعياً، من طائفة أخرى أو دين آخر. فالفكر التكفيري الذي قذفه رحم السلفية الوهابية، هو في جوهره اختزال لفكرة استئصال الآخر، بمقدمة التكفير، ويحكم على كل من لا يعتنق عقيدته بأنه يستحق القتل والحرق والسبي والإبادة! وقد أثبتت صحة ذلك (وبالحجة البالغة) جرائم وممارسات الإرهاب السلفي التكفيري في كل الساحات التي يتواجد فيها.
متى ما وصل الإجماع في الوسط السنّي الى تبني تجريم الإرهاب، والفكر التكفيري الذي يغذيه، والى نبذ الفرية التي يسوّق لها هذا الإرهاب تحت زعم "إقصاء وتهميش" السنّة، آنئذ يمكن القول بأن العد العكسي (الحقيقي) لهذا الوباء الفتاك قد بدأ فعلاً في كل الساحات، لأن هذا الإرهاب سيفقد احدى أهم دعائم اندفاعته، والتي خدع بها الكثيرين في الوسط السنّي، وربما في أوساط الغربيين أيضاً، وهذه الدعامة تتمثل بترويجه انه ما جاء سوى لـ"رفع الظلم عن السنّة"! فإذا به يسقيهم من كأس الموت والدمار، ذات الكأس التي سقى بها باقي الطوائف والأديان، في العراق وسوريا واليمن ولبنان ومصر وليبيا وتونس ونيجيريا وكينيا.
وسيكون من المعيب حقاً والإجحاف بحق شرفاء السنّة المناهضين للفكر التكفيري الوهابي ان يقال عنهم يوماً؛ بأنهم قد حققوا مطالبهم عبر "مكافأة" دعمهم ومناصرتهم للإرهاب التكفيري المتمثل بداعش ونظائره، في الوقت الذي اقترف هذا الإرهاب الفظائع بحق الضحايا السنّة أيضاً جهاراً! ولن يشفع قطعاً تذرع البعض بأن الدعم والمناصرة تلك قد جاءت في إطار "ابتزاز" الشركاء في العملية السياسية، لأنه بطبيعته عذر أقبح من الذنب. كما من المستحيل أن يرضى أي شعب حرّ، وتحت كل الظروف، بمكافأة من ساندوا وآزروا الإرهاب تحت أي زعم أو ذريعة، من عينة اعتبار داعش "أهون الشرّين" التي يسوّقها البعض، لأن في موسم القصاص والتقاضي، لا يتم التفريق بين إرهابي بالفطرة، وإرهابي بالابتزاز!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/09



كتابة تعليق لموضوع : ما الذي يجب تقديمه للسنّة الذين يعتبرون داعش "أهون الشرّين"؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاطمة العارضي
صفحة الكاتب :
  فاطمة العارضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net