صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٢١)
نزار حيدر

 {قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}.
   ١/ من حقّ المرء، عندما يكون خارج السلطة وفي صفوف المعارضة، ان يرفع ما يشتهي من شعارات، ويقدّم للراي العام ما يحلو له من وعود وتعهدات، فكلّ ذلك كلامٌ لا يمكن لاحدٍ ان يتثبّت او يتأكّد صدقه من كذبه، وصحّته من سُقمه، وما اذا كان صاحبه قادرًا على تنفيذ شعاراته وتحقيق وعوده ام انها فوق طاقته لا يقدر عليها! وهي مجرد شعارات جوفاء فارغة يرفعها عالياً لخداعِ النّاس وركوب الموج!.
   ٢/ ولذلك قدّم لنا القرآن الكريم في هذه الاية المباركة جوهر فلسفة الاستخلاف، والذي لخّصته في العبارة {فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} فالعبرة، اذن، في العمل وما سيُنجزه الخلَف، وليس فيما كان يقوله وهو خارج السلطة، فذلك كلامٌ لا يُعتدُّ به، بانتظار ان نراه واقعاً ملموساً يمشي على الارض بعد الاستخلاف.
   انّ فترة ما قبل الاستخلاف هي مرحلة الكلام والشعار والادعاء والتّنظير والنظريّة، اما مرحلة ما بعد الاستخلاف، فهي مرحلة العمل والفعل والانجاز، ولهذا السّبب يمكن اعتبارها مرحلة الاختبار والبلاء والامتحان، وهي المرحلة التي سيرى فيها الله تعالى، وكذا عباده، فعل الخلف بعيداً عن القول، وقديماً قيل (عند الامتحان يُكرم المرءُ او يُهان)!.
   ٣/ تأسيساً على هتين الحقيقيين، يمكن القول ان معيار معرفة صدق كلام المرء من كذِبه، هو الإنجاز والانجاز فقط، وما عداه ليس اكثر من ثرثرة لسان يمكن لأيّ انسان في هذا الكون ان يدلي بها، حتّى المجانين يفعلون الشيء نفسه دائماً.
   انّ الكثير من حركات المعارضة ظلّت تشنّ حملاتها الإعلامية ضد النظام الحاكم، في محاولة منها لاقناع الراي العام بانها ستختلف عنه اذا ما سقط ووصلت هي الى السلطة، لينتبه الراي العام، بعد حين، الى حقيقة انّها لا تختلف عنه في شيء وربّما هي اسوأ منه!.
   ولذلك ينبغي علينا ان نفحص صدق مثل هذه الحركات المعارضة من كذبها، من خلال النّظر الى المُنجز فقط وان لا نقبل منها ايّ تبرير، فالمُنجز السليم فقط هو دليل صدق نواياها ومنطلقاتها وشعاراتها وأهدافها وفلسفة معارضتها للنظام البائد، والعكس هو الصحيح، فاذا كان منجزها لا يختلف عن منجز النظام البائد او اسوأ، فهذا دليلٌ قاطعٌ على ان كلّ ما كانت تقوله ايام المعارضة لم يكن سوى اكاذيب ودجل تستّرت به للوصول الى السلطة فقط!.
   المنجز فقط، اذن، هو المائز الوحيد بين زمنين، زمن المعارضة وزمن السلطة، فاذا كان سليماً فهو دليل صدق كل شيء واذا كان عكس ذلك فهو دليل كذب كل شيء.
   وبمقارنة بسيطة بين علي بن ابي طالب خارج السلطة وبين علي بن ابي طالب في السلطة، فسنكتشف انه كان اصدق مثالٍ على النوايا والاهداف والمنطلقات والشعارات، فما كان يعترض عليه الامام ويأخذه على من سبقه من الخلفاء، لم يتنازل عنه او يتورّط فيه او يتجاهله ابداً، عندما تسنّم سدّة الخلافة، ولتوضيح الفكرة دعونا ناخذ ذلك في ثلاثة مستويات؛
   الاول؛ هو معارضته الشعواء والمستمرّة للفساد المالي والاداري الذي ابتُلي به المجتمع منذ وفاة رسول الله (ص) وعلى مدى ربع قرن كامل من الزمن.
   ولانّ معارضته لم تكن نظريّة فقط او لذاتها او كأداة سياسية للتسقيط والفضائح، وانّما كانت معارضة مبدئيّة ثابتة، ولذلك عمد فور تسنّمه سدة الخلافة الى تصحيح هذا الخطأ الذي كان يرقى في منهجية الامام الى مستوى الجريمة، بل والخيانة، فقال عليه السلام فيما ردّهُ على المسلمين من قطائع عثمان {وَاللهِ لَوْ وَجَدْتُهُ قَدْ تُزُوِّجَ بِهِ النِّسَاءُ، وَمُلِكَ بِهِ الاِْمَاءُ، لَرَدَدْتُهُ; فَإِنَّ في العَدْلِ سَعَةً، وَمَنْ ضَاقَ عَلَيْهِ العَدْلُ، فَالجَوْرُ عَلَيْهِ أَضيَقُ!}.
   وعندما حاول اخوه عقيل استعطافه لاستدراجه لبعض الفساد المالي، رفض الامام عليه السلام قائلاً؛
  

وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ عَقِيلاً وَقَدْ أمْلَقَ حَتَّى اسْتماحَنِي مِنْ بُرِّكُمْ صَاعاً، وَرَأَيْتُ صِبْيَانَهُ شُعْثَ الشُّعُورِ، غُبْرَ الاَْلْوَانِ، مِنْ فَقْرِهِمْ، كَأَنَّمَا سُوِّدَتْ وُجُوهُهُمْ بِالْعِظْلِمِ، وَعَاوَدَنِي مُؤَكِّداً، وَكَرَّرَ عَلَيَّ الْقَوْلَ مُرَدِّداً، فَأَصْغَيْتُ إِلَيْهِ سَمَعِي، فَظَنَّ أَنِّي أَبِيعُهُ دِينِي، وَأَتَّبِعُ قِيَادَهُ، مُفَارِقاً طَرِيقِي، فَأَحْمَيْتُ لَهُ حَدِيدَةً، ثُمَّ أَدْنَيْتُهَا مِنْ جِسْمِهِ لِيَعْتَبِرَ بِهَا، فَضَجَّ ضَجِيجَ ذِي دَنَف مِنْ أَلَمِهَا، وَكَادَ أَنْ يَحْتَرِقَ مِنْ مِيسَمِهَا، فَقُلْتُ لَهُ: ثَكِلَتْكَ الثَّوَاكِلُ، يَا عَقِيلُ ! أَتَئِنُّ مِنْ حَدِيدَة أَحْمَاهَا إِنْسَانُهَا لِلَعِبِهِ، وَتَجُرُّنِي إِلَى نَار سَجَرَهَا جَبَّارُهَا لِغَضَبِهِ! أَتَئِنُّ مِنَ الاَذَى وَلاَ أَئِنُّ مِنْ لَظىً؟!.
   الثّاني؛ هو معارضتهِ الشّعواء للتمييز الذي مارسه الحكّام، بعد ما سعى رسول الله (ص) لمحاربته في المجتمع وتكريس العدل كبديلٍ انسانيٍّ عنه، فبادر عليه السلام الى اعادة هيكلة العطاء بالتساوي على اعتبار ان الحقّ في بيت المال لا ينبغي ان يكون فيه ايّ تمييز بين المواطنين، سواء على أساس السابقة في الاسلام والجهاد وما أشبه، او ما يسمّونه اليوم في العراق بالخدمة الجهادية التي تُعتبر واحدة من أقبح البدع السياسيّة التي سنّها (المعارضون) عند وصولهم الى السّلطة، او على أساس الانتماء القبلي والمناطقي وما الى ذلك، ولذلك فعندما اعترض بعض المتضرّرين من الغاء سياسة التمييز في العطاء، قال لهم الامام عليه السلام؛ {الا وأيّما رجلٍ من المهاجرين والأنصار من اصحاب رسول الله (ص) يرى انّ الفضلَ لَهُ على سواه لصُحبتهِ فانّ الفضلَ النيّر غداً عِنْدَ الله، وثوابُهُ وأجرُه على الله}.
   الثّالث؛ هو معارضتهِ للحاكم عندما يميّز نَفْسَهُ عن الرعيّة، في العطاء والامتيازات والفرص وغير ذلك، فضلاً عن تمييز محازبيه وأسرته وعشيرته ومواليه عنهم.
   وعندما تسنّم الامام عليه السلام سدّة الخلافة كان وفيّاً جداً لهذا الموقف، قائلاً ؛
   وَلَوْ شِئْتُ لاَهْتَدَيْتُ الطَّرِيقَ، إِلَى مُصَفَّى هذَا الْعَسَلِ، وَلُبَابِ هذَا الْقَمْحِ، وَنَسَائِجِ هذَا الْقَزِّ، وَلكِنْ هَيْهَاتَ أَنْ يَغْلِبَنِي هَوَايَ، وَيَقُودَنِي جَشَعِي إِلَى تَخَيُّرِ الاَْطْعِمَةِ ـ وَلَعَلَّ بِالْحِجَازِ أَوِ بِالْـيَمَامَةِ مَنْ لاَطَمَعَ لَهُ فِي الْقُرْصِ، وَلاَ عَهْدَ لَهُ بِالشِّبَعِ ـ أَوْ أَبِيتَ مِبْطَاناً وَحَوْلِي بُطُونٌ غَرْثَى وَأَكْبَادٌ حَرَّى، أَوْ أَكُونَ كَمَا قَالَ الْقَائِلُ:
          وَحَسْبُكَ دَاءً أَنْ تَبِيتَ بِبِطْنَة
          وَحَوْلَكَ أَكْبَادٌ تَحِنُّ إِلَى الْقِدِّ

أَأَقْنَعُ مِنْ نَفْسِي بِأَنْ يُقَالَ: أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ، وَلاَ أُشَارِكُهُمْ فِي مَكَارِهِ الدَّهْرِ، أَوْ أَكُونَ أُسْوَةً لَهُمْ فِي جُشُوبَةِالْعَيْشِ! فَمَا خُلِقْتُ لِيَشْغَلَنِي أَكْلُ الطَّيِّبَاتِ، كَالْبَهِيمَةِ الْمَرْبُوطَةِ هَمُّهَا عَلَفُهَا، أَوِ الْمُرْسَلَةِ شُغُلُهَا تَقَمُّمُهَا، تَكْتَرِشُ مِنْ أَعْلاَفِهَا، وَتَلْهُو عَمَّا يُرَادُ بِهَا، أَوْ أُتْرَكَ سُدىً، أَوْ أُهْمَلَ عَابِثاً، أَوْ أَجُرَّ حَبْلَ الضَّلاَلَةِ، أَوْ أَعْتَسِفَ طَرِيقَ الْمَتَاهَةِ!
   وغير ذلك الكثير، والذي يشير كّله الى صدق معارضة الامام للسّلطة الظالمة، فهي لم تكن مجرّد شعارات لتحريض الراي العام ضد السلطة القائمة، كما لم تكن مجرّد آمال عريضة ومثاليّات الهدف منها استدراج المغفّلين لتحشيدهم لصالح مشروع إسقاط النظام القائم والاستيلاء على السلطة، او لاستدراجهم من اجل الحصول على اصواتهم في الانتخابات! ابداً.
   انها كانت منهجاً عند الامام ولذلك لم يتغيّر شيءٌ عنده في الزمنين، زمن المعارضة وزمن السلطة.
   انها تجربة صحيحة ودقيقة اذا اردنا ان نقيسها على كلّ مَنْ يصل الى السّلطة، وأردنا ان نعرف صدقهُ من كذِبهِ، ولنبدأ بالعراق، وتحديداً بمن يدّعي انتماءه الى مدرسة علي بن ابي طالب (ع) لنعرف [مَنْ بكى مِمَّنْ تباكى]!.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/08



كتابة تعليق لموضوع : أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٢١)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد مهدي بيات
صفحة الكاتب :
  محمد مهدي بيات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تيار سياسي يطالب بتحويل العراق الى نظام رئاسي وتحديد دورتين للشيعة مقابل دورة للسنة واخرى للكرد  : محمد شفيق

 مسرحية حينما تعزف اللاءات  : علي العبادي

 رحيل الطالباني السيناريو الأسوأ للمشهد العراقي السياسي  : عبد الكاظم حسن الجابري

 وزارة الشباب والرياضة تجري المؤتمر الفني لبطولة الوزارة بكرة السلة للنساء  : وزارة الشباب والرياضة

 الاعلام الامني :القبض على ارهابيين يشغلان منصب امير في الانبار

 احباط تفجير موكب عزاء للامام الكاظم (ع) شرقي بغداد

 وزير الكهرباء يلتقي محافظ واعضاء مجلس محافظة بابل  : وزارة الكهرباء

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تقيم ندوتها القرآنية النسوية الثانية " القرآن منهج بناء وتربية" في الصحن الحسيني الشريف  : الشيخ حسين الخشيمي

 إيران تلوّح لأوروبا بمراجعة علاقاتهما

 واشنطن تحذر الأسد من تحركات عسكرية في مناطق خفض التصعيد

 أمانة العتبة العلوية المقدسة تفتتح دور استراحتها أمام المنكوبين من الفيضانات في النجف الاشرف

 الى NRT مع التحية ...مع الاسف  : سامي جواد كاظم

  هل ديمقراطيتنا في طور النضوج ؟  : عمار جبار الكعبي

 الامام علي (ع) وزير وخليفة ووصي الرسول (ص) بالدليل  : مجاهد منعثر منشد

 ترانيم شاعرة  : ميمي أحمد قدري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net