صفحة الكاتب : عدي المختار

دم النقيب برقبة الدخلاء الثرثارون...و الناقمون المنظرون
عدي المختار

يتعرض الزميل مؤيد عزيز اللامي يوميا منذ انتخابه نقيبا للصحفيين العراقيين إلى  أبشع حملة تشويه وتحريض لقتله وهدر دمه عبر مقالات وبيانات وحملات مدفوعة الثمن
سلفا من قبل الدخلاء على مهنة الصحافة والإعلام الساعين للمناصب دون أي تاريخ واو  تراكم خبرة تلاقت مساعيهم القذرة تلك مع بعض المنظرين والأكاديميين والصحفيين  والإعلاميين من العاصمة الحبيبة بغداد الذين لا يفهمون من ميدان العمل الصحفي  والإعلامي سوى التنظير و(تصفيط ) المصطلحات والكلمات الارستقراطية دون أن يعرق لهم  جبين في ساحة العمل المهني  كمراسل فضائية أو يمر عليهم شعور الخوف من المجهول  كصحفي يعمل في الميدان وبين الناس لا في الغرف المبردة والكراسي العاجية خلف  المكاتب المحصنة , فهم ينظرون بلا عرق جبين المهنة ونحن من نضحي ونعمل في الميدان  ونتعرض للكثير من المضايقات والغريب إن في نهاية المطاف كلانا ننتمي لذات المهنة  مهنة المتاعب , لكن هيهات بين صحفي وإعلامي عامل و(صاحي ) ومنظر ومتبجح متكاسل
(محشش) إلا من ثرثرة اللسان ...اللسان الذي  لا يصلح مطلقا أن يكون سلاحا للرجال .
حملات التشويه والإساءة التي يتعرض لها اللامي كبيرة جدا ولا حدود لها وهو كمن  يحارب في جبهتين الأولى دعاة الصحافة والإعلام سواء من صحفيين وإعلاميين كانوا رهن  إشارة أستاذهم الفاضل عدي المشلول ممن وجودا أنفسهم خلف أسوار النقابة اليوم ليس
لكونهم تلاميذ مجتهدين في صومعة البعث ونجل البعث المقبور ذلك لان (كل العراقيين  بعثيين وان لم ينتموا) هكذا كان الحال وعلينا أن نقر به شئنا أم أبينا بل لأنهم  انتهازيون ووصوليون وتجار كلمة وثرثرتهم أكثر من عملهم فلم يمنحوا ثقة الهيئة  العامة  للنقابة , وبات جليا اليوم ان  كل من يمسك معول الهدم الآن من معارضي
النقيب اليوم هم كانوا صحفيون وإعلاميون نجباء في حضرة القائد ونجله الملعون  والقائمة تطول إن حان وقت العد والفرز ,يقف الى جانبهم الصحفيين والإعلاميين الجدد  الذين جاءوا لنهم كعكعة الهرم الصحفي والإعلامي بعد 2003 ولم يجدوا  لهم موطئ قدم
,وعلى طريقة اتحاد فن (اليوكا) في أفلام كارتون (ساسوكي) اتحدت هذه الإرادات  الهدامة محاولة استغلال القلم الصحفي والإعلام في أبشع استغلال لتسقيط نقابة  الصحفيين والإساءة لها عبر بوابة الإساءة والتسقيط  المعلن دون وجه حق بسمعة نقيب
الصحفيين الزميل مؤيد اللامي الذي ثبت لنا اليوم وبعد مضي سنتين من انتخابه هو  الأكفأ والأفضل لقيادة النقابة بعدما كان لنا موقف مضاد اتجاهه بعد انتخابه إلا أن  ما قدمه من جهد وما حققه من مكاسب للصحفيين والإعلاميين معرضا نفسه لمخاطر جمة من
اجل أن يحقق للصحفيين والإعلاميين جزء من حقوقهم واستحقاقاتهم. سيتهمني البعض حال قرأت المقدمة أعلاه بمناصرتي للبعث لاني أدافع عن بعثي /اسمه  مؤيد اللامي\ كما يدعون  وينشرون من وثائق مزورة حوله في وسائل الإعلام ,ولمن لا
يعرفني  عليه ان يسأل قبل أن يتهم فان الكثيرين يعرفون تاريخي المهني وتاريخ عائلتي  الجهادي في محاربة الدكتاتورية إلا أن الدفاع هنا هو من اجل قول كلمة حق بحق رجل  يعمل ليل نهار من اجل أن يقدم خدمات جليلة للعهد الجديد ولم ينخرط في تشكيلات
المقاومة ؟؟!! على اختلاف وجهات النظر لها كمقاومة شريفة أو غير شريفة ,ولم يلجأ  لدول الجوار لمحاربة التغيير الجديد ,ولم يتحول إلى أداة بيد من يريدون شرا للعملية  السياسية الجديدة في العراق ,وحفظ للصحفيين والإعلاميين ممن يقاتلون في ساحات وغى
السلطة الرابعة حقوقهم ودافع عنهم في أكثر من موقف ومناسبة ,رجل رمى خلفه كل تلك  السنوات واقسم على أن يضحي بدمه من اجل إنجاح العهد الجديد , لم نرغب بالصفح عن  المقاومين وممن يحملون السلاح لتخريب البلد في أكثر من مبادرة حكومية بهذا الشأن
فيما ندير ظهورنا لمن انخرط معنا في أول لحظة لبناء العراق الجديد , ما الذي يريده  معارضوه ؟؟!! هل حقا إن تحسرهم على نقابة كان قد أسسها ألجواهري وألت للامي اليوم  هو الهاجس ؟؟!!أم لان اللامي حقق اشياء كثيرة واثبت انه نقيب بألف نقيب مر لم يقدم
للنقابة وللأسرة الصحفية والإعلامية غير التنظير والوجاهة الفارغة والصلاة في محراب  السلطات والحكومات والدكتاتوريات التي حكمت العراق منذ تأسيس النقابة حتى عام 2003  ؟؟!!!,أم بغضا برجل جنوبي من المحافظات اقتحم برجوازية المركز وارستقراطية النظرة
الدونية للمحافظات ليكون نقيبا عليهم ؟؟!!,هل اللامي أكثر جرما وبعثية من بعض  السياسيين ممن تم اجتثاثهم في مناسبات عديدة وتم إعادتهم وحفظ حقوقهم لأنهم يملكون  الحصانة السياسية ؟؟!!هل اللامي أكثر جرما من بعض نواب وسياسيين لازالت حتى اللحظة
بقايا دماء الأبرياء في أظافرهم ومع كل هذا مصانون ومحصنون ولهم مالهم من مكانة في  العراق ؟؟؟!!.
ليس كل البعثيين هم بعثيون أصلاء فكثير منهم أرغم على الانتماء لأسباب يعرفها  القاصي والداني آنذاك وكثيرون هم من انتموا لحفظ دمائهم ودماء عوائلهم , وإن كان  الزميل مؤيد اللامي  بعثيا كما تشهرون أيها الزملاء في وسائل الإعلام ,كان لزاما
عليكم أن تعرفوا تداعيات الأمور قبل إصدار الأحكام على الآخرين ,كان على الجميع أن  يعرف لماذا كان انتمى مؤيد اللامي وغيره لحزب البعث  ,أنها التقية أيها الكرام  التقية التي ألزمت ( مراجع وحوزويون ) قبل عامة الناس السكوت والرضوخ والخنوع للقهر
والظلم ولكون اللامي على عائلته علامة (X ) لإعدام أخيه عدنان عزيز جاسم اللامي اول  صحفي رياضي في ميسان آنذاك والضابط في الجيش العراقي أبان الحرب العراقية الإيرانية  من قبل الحكومة آنذاك فكان إلزاما على العائلة أن تقدم قربان أخر تسد به نهم السلطة
وملاحقاتها المستمرة فقرر اللامي الانضمام للحزب من موقعه كمثقف آنذاك ,وبالنيابة  عنه أتحدى أين كان أن يأتي بتقرير كتبه اللامي أو حادث موثقة أقدم عليها اللامي ذهب  ضحيتها احد في ميسان ,مؤيد اللامي تحرك وفق موقعة الفني والثقافي والصحفي فيما
بعد,ولم يكن بعثيا في محراب القتل واضطهاد أبناء المحافظة وكتابة التقارير كما  يتصوره البعض , وألا إن كان كذلك فمن غير المنطقي لم يقدم للمحاكم أو يشتكي عليه  احد أو يستبعد حتى اللحظة إن كان ظالما أو بعثيا أصيلا  كما يتهم . اللامي يقاتل بجبهتين جبهة زملاءه وما يشنونه عليه من حروب وحملات وحرب أخرى يخوضها
مع تحقيق المكاسب والمكتسبات للأسرة الصحفية والإعلامية وعلى الجميع الوقوف معه  وإسناده ودعمه بشتى الطرق ’ومن له موقف أخر فان أفضل الطرق لنا نحن معشر القلم يا  من لابد أن يحتذي بنا المجتمع هو صندوق الانتخابات فمن خلاله نستطيع أن نعبر عن
قبولنا ورفضنا للامي ولغيره ..
فلا تجعلوا كتاباتكم أيها الزملاء ذريعة لهدر دم اللامي أو أي زميل أخر ذلك لأننا
رسل سلام ولسنا رسل حرب وعدوان .  

  

عدي المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/06



كتابة تعليق لموضوع : دم النقيب برقبة الدخلاء الثرثارون...و الناقمون المنظرون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى أحمد الهوني
صفحة الكاتب :
  ليلى أحمد الهوني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حرس وطني وجيش بلا وطن  : سامي جواد كاظم

 العدد ( 118 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 أوروبا تستعد لتفعيل آليّتها مع إيران وأميركا تهدد منتهكي عقوباتها

 وزير التجارة : استعدادات واسعة لايصال المفردات الغذائية الى الحويجة وضواحيها  : اعلام وزارة التجارة

 وزارة النفط ترفع حصة كركوك من البنزين بواقع مليون لتر يوميا

 مصر تستعيد دورها في إدارة ملفقات المنطقة  : حسين النعمة

 نفاق عراقي في واشنطن!  : سالم مشكور

 قرار صائب لوزير التعليم العالي والبحث العلمي .  : علي حسين الدهلكي

 اخلاق التدريسي الذي يبشر به موقع كتابات  : د . عصام التميمي

 ما تُنجزهُ (النّزاهة) يُساهم في ترميمِ الثقة  : نزار حيدر

 امنيات الشعب...وخبث بعض الساسه  : د . يوسف السعيدي

 الشهادات بين التأطير والتمزيق  : نهاد الطائـي

 من زاوية اخرى  : خالد الناهي

 لجنة الشهداء تنجز الوجبة الاولى من الباجات الخاصة بالجرحى

 كفاكَ مَوتًا !! بدلًا من مرثية لفارس الشعر سميح القاسم في ذكراه الخامسة   : شاكر فريد حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net