صفحة الكاتب : علي محمد الجيزاني

الكويت من لوعات صدام حسين الى لوعات الدواعش ..
علي محمد الجيزاني
 رحمكم  الله  ياشهداء الكويت وجعلكم مع الشهداء السعداء بالجنة .ولأهلكم   وذويكم  وأصدقائكم  الصبر والسلوان.. الحقيقة  أنا أقف متحيراً من هؤلاء المجرمين والذي لاأستطيع وصفهم من أي جنس هم..وحتى البهائم لاتعمل مايعمله هؤلاء من إجرام...
 الكويت دولة هادئه وأكثر ثراء من بقية الدول العربية شعبها مرفه ومسالم واميرها يمتاز بالصدق والمحبة.غزاها صدام واعوانه وسرقها ..وأعادها بوش لكن المشكلة..اكثر الأغنياء بالكويت يدعمون الفكر الداعشي المتحجر ويدعمون  فضائيات التى تهدف الى الفتنة والتحشيد الطائفي  .
لكن نعود ونتكلم بالصراحة والحقيقة المرة هذا الفكر ولد عندنا بالعراق بعد سقوط صدام تجمعوا  فدائيون صدام وضباط الحرس وضباط المخابرات وشيوخ صدام رافضين العملية السياسية بالعراق في احد الدول المجاورة  وتم الاتفاق بينهم  وبين القاعدة  والبعثين. وتم اختيارهم الفكر المتطرف وهو الفكر الوهابي  المتحجرة التي يؤمن بفكر الخوارج..من زمان ويؤمن بالذبح  بالسيف وقطع اليد والجلد .ولباس المراءة قطعة سواد.من القدم الى الرأس..بحيث لا تعرف بدرية من فاطمة. من سناء بالشارع .وهذه المجموعة امنت وطورت هذا الفكر الى اكثرا تشدد .واضافة  عليه الحرق .والغرق ورمي المواطنين من البنايات الشاهقة .وشاهدنا الفلم قبل أسبوع  المؤلم التى يرما. أربعة شباب من اهالي الفلوجة من بناية مرتفعة خمسة طوابق الى الارض..لأنهم رافضين الدواعش وانا لايزال ابكي على هولاء الشباب والقسم الاخر من الدواعش حاملين بوريات ماء تستعمل . لكسر أصابع الشباب .اضافة الى تفجير الجثث وسبئ  النساء وبيعهن في سوق النخاسة .. وكل هذه المشاكل واللوعات. هي من اجل اعادت السلطة والمال الى هولاء المتوحشين.لأنهم  كانو سابقا هم الأمراء والشيوخ  وكبار الضباط يتجولون في أنحاء العالم للرفاهية والملذات الشهوانية ..بحجة هيئات دبلوماسية .وخزينة الحكومة العراقية يتصرفون بها كيفما يشاءون 
كان صدام .. السند والعضد والأخ الأكبر والرمز بالنسبة لهم .. جاء بوش بأمر ملك السعودية لتغير صدام كان صدام صعب . وشديد المراس ويوميا يشتم أمراء الخليج ..وحدث التغير لكن لم يروق لأعوان صدام  ولهذه الأسباب تم  رفضهم للعملية السياسية اما بقية المذاهب الاسلامية أكثرها تؤمن بالتسامح والمحبة والاخوة ..وقبول الاخر .والاستقرار وعدم التدخل بالشؤون الآخرين .
 
المطلوب من الدول العربية والأجنبية مساعدة الحكومة العراقية لكون هذه الحكومة مجتمعة  برئاسة  العبادي من كل المكونات العراقية لا اجل القضاء على هذا السرطان التى انتشر بالعالم والعراق نتمنى غلق كافة الفضائيات من السنة والشيعة التى تهدف الى التحشيد الطائفي والتفرقة العنصرية  وسب وشتم بين المسلمين.
اللهم زلزل الارض تحت اقدام الدواعش وحواضنهم اعداء الدين والمسلمين وأحرق قلوبهم يالله  

  

علي محمد الجيزاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/29



كتابة تعليق لموضوع : الكويت من لوعات صدام حسين الى لوعات الدواعش ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طالب منشد الكناني
صفحة الكاتب :
  طالب منشد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الغارديان البريطانية: مقتل 6 الاف مدني بالعراق وسوريا في غارات للتحالف الدولي

 مبادرة سعودية ولم الشمل اليمني !  : صلاح السامرائي

 الحبس لثلاث موظفات في دوائر التسجيل العقاري بكربلاء وكركوك

 جي نيف 1  : هادي جلو مرعي

  كتلة الفضيلة تقدم مقترح لرئاسة مجلس النواب يتضمن توقيع (61) نائب لتشكيل وزارة تختص بالشعائر الدينية المليونية  : صبري الناصري

 العمل ومنظمة (الجمعية الطبية العراقية) تضعان اللمسات الاخيرة لإطلاق مشروعي دعم الارامل واليتامى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قراءة في قصة لمن الزيتون ؟ تأليف فاطمة شرف الدين  : سهيل عيساوي

 هوامش  : د . محمد تقي جون

 الجزء الثالث من كتاب(معاً إلى القرآن ـ منهج تدبري لكتاب الله من خلال قراءة واعية في سورة الشعراء  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 السيد الروحاني يصدر استفتاء بشأن اساءة البعض للسيد الخوئي (قدس )

 قصص قصيرة  : د . ماجدة غضبان المشلب

 ياكربله ياكربله  : سعيد الفتلاوي

 وما هو رد جماعة الإخوان المسلمين على ينعتهم بالإرهاب؟  : برهان إبراهيم كريم

 الغارديان: أبو بكر البغدادي شل ظهره

 لان السعودية بلا فكر فانهم يجهلون قوة الفكر  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net