صفحة الكاتب : خالد القيسي

نظام رئاسي ..أم برلماني معطل
خالد القيسي

 لا يختلف اثنان على أن النظام البرلماني عصارة جهد ونضال بشري طويل للوصول الى الحكم الأمثل ..والمناسب لرغبات وأهواء الناس على مختلف مشاربهم وأطيافهم ..واغلب الدول المتحضرة سبقتنا في هذا المضمار رسخت المفاهيم الديمقراطية  لأسلوب حكم تعددي ناجح وبعد قبر فترة الحكم الفردي للجلاد تحول الحكم في العراق الى نيابي تعددي حلمنا خلاله ان نعيش سعادة بلا شقاء وصحة بلا مرض !! أثبت فشله بعد ثلاث دورات انتخابية والأمر عائد الى اعتبارين رئيسين بين المرشح والناخب الذي لا توجد بينهما أي تطابق في لغة تخدم الصالح العام ..الناخب لا يمتلك الثقافة الانتخابية وذو عقلية متأرجحة في القدرة باختيار الأفضل مردها الى التحزب أو مناصرة شخصية والاهم الطائفة ..ودخلت العشيرة إلى الخلطة والمزاج ليزداد الجهل جهلا وتنحدر الثقافة بعدا ..والمرشح يدخل دون مؤهلات علمية أو خبرة من السائد والمألوف معتمد على أهله وعشيرته بحصوله الأصوات وأحيانا على قائمته أو يحل بديلا وينصب اهتمامه على التعويض والإشباع لعقد متأصلة في نفسه .. ولذلك ومنذ التغيير نحن نحكم ببرلمان التوافق والتوازن والمحاصصة التي شرعنت لعملية الفساد والسرقة !! وتركن الأغلبية الفائزة بأصواتها ويعزل من حاز على غالبية لا يصل إليها اي مرشح كان ..مما حرف العملية برمتها التي يتلاعب في مساراتها المعمم بفوضوية وأغراض ذاتية ..ومجالس محافظات خصصت للمساومات وتضيع ونهب الثروات مما احدث اكبر الضرر في بناء البلاد..وبذا أصبحت هذه الأماكن ملجأ للفاشلين ونهازي الفرص !!
أخطاء قاتلة على خلفيات دينية وسياسية اقصائية أفسح لها المجال البرلماني ان تطل برأسها ورسمت السواد على وجه العراق !! وتحت هذه الفوضى  الرقابة المالية متعطلة ومعدومة والفساد يتكاثر والنهب يزداد .. والتنوع في اتخاذ القرار لم نجني منه سوى عرقلة المشاريع التي تهم المواطن في الاستقرار العائلي والمهني والمادي ..لم تكن هنالك نقاط في صالحه ولم يلمس حلا لمشاكله ..غير اضطراب الامن والتراجع في النواحي الصحية والاقتصادية والتعليم ..ولا زالت الدماء تسيل منذ ثلاثة عشر سنة والمرتزقة والحاضنة النواصب احتلت مساحات ومدن كبيرة ..فماذا يعمل البرلمان الذي يعاني من الفرقة والانقسام على كل شيء عدا الاتفاق على سلم الرواتب والمخصصات والايفادات وفرض الفساد  الكبير بحساب الراتب التقاعدي على اساس نائب وليس العودة الى عمله السابق  واذا أحسنا الظن بهم فأغلبهم له ارتباطات في دول اقليمية تتآمر على البلد وطوائفه ..اختلافات الرأي والاتجاه في النظام البرلماني تعد وتصنع قرارات كارثية أوصلت البلد الى التشرذم والتفكك والتصادم..
ان نظام نتاجه صراع طائفي ..استشراء ظاهرة الفساد..تعطيل القوانين بتنفيذ أحكام الإعدام بحق عتاة القتلة والمجرمين .. مليشيات التصفية والعنف المتبادل ..ضياع ثروات البلاد..يكون العودة الى النظام الرئاسي بلا خوف وعقدة النظام الهالك أرحم من برلمان الغرف المظلمة الذي ادخل البلاد في مخاطر جمة..أظن من الصعب أن نجتاز هذا الحل الصعب لارتباطه بمصالح الفئات المتصارعة ..المختلفة الألسن ..المتشابكة في الظاهر والباطن ..على سهولة إسقاط خياراتنا واستبدالنا بحكم برلماني كقناع سكنته حمى الوصولية الى المواقع والمناصب..!! نحن كشعب يحاول تحدي إشكالات برلمان لم يتخل عن جذوره المذهبية شيعية وسنية والعزف القومي للأكراد الذي خلق قصص عاشها وسمع بها الجميع ..والكل مستعجل الشهوة في مقتل البلد ولا يثير اهتمامه واهميته سوى أن تعانق أعينهم الفساد والتي ستكون الفرصة التي تكسر تجربة أحزنت العراقيين كثيرا ... والحكم الرئاسي المنتخب هو الحل الأمثل.. لحكم أجل
 

  

خالد القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/28



كتابة تعليق لموضوع : نظام رئاسي ..أم برلماني معطل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر يعقوب الطائي
صفحة الكاتب :
  حيدر يعقوب الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفرقة الخامسة تواصل عمليات البحث والتفتيش  : وزارة الدفاع العراقية

 صابر حجازى يحاور الشاعر المصرى د.محمد ابراهيم الدسوقى  : صابر حجازى

 التشكيل والنقد , والتوثيق الفني  : منشد الاسدي

 صدى الروضتين العدد ( 211 )  : صدى الروضتين

 ياسر عودة! والخيارات الأربع  : الشيخ احمد الدر العاملي

 الجنوب السوري ... لماذا التصعيد الآن !؟  : هشام الهبيشان

 وزارة العمل تدعو النازحين في اقليم كردستان المستفيدين من اعانة الحماية الاجتماعية الى تثبيت عناوينهم

 عودة الى موضوع المجلات البحثية والنشر العلمي  : ا . د . محمد الربيعي

 واسط تسعى إلى إنشاء مشاريع سياحية وزراعية في بدرة  : علي فضيله الشمري

 مع الاخ فلاح المشعل .. اجوائنا والشيعي المفقود  : د . زكي ظاهر العلي

 القوات الأمنیة تحبط هجوما في كركوك وتستهدف مواقع لداعش داخل الاراضي السورية

 تصفية أخطر الإرهاببين في دير الزور.  : شكوماكو أخبار سوريا

 مصرف الرافدين يطلق الدفعة الاولى من سلفة موظفي دوائر الدولة

 ضبط أسماءٍ وهميَّةٍ في قوائم الأُجراء اليوميِّين بصحَّة بابل  : هيأة النزاهة

 تناقضات  : قيس المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net