صفحة الكاتب : علي الغزي

امراء الكويت شيمتهم الغدر.. فاحذروهم
علي الغزي
للكويت  وأمراؤها سجل  حافل  في الغدر  والخيانة  ولم يظلم التاريخ  أحدا  بل  يسجل  في أرشيفه  ما يدور  عبر  الحقب ألزمنيه  وال  صباح  لهم  سجل  حافل  بالقتل  والغدر  والخيانة والعمالة  للأجنبي  ليس  اليوم  فحسب  وإنما من زمن  تعاهدهم  مع الانكليز في زمن  المندوب  مالكو لم  والذي  عقد.  معاهدة 1899 التي وقعها الشيخ مبارك بن صباح والمقيم السياسي البريطاني مالكو لم جون حققت للكويت اعترافا رسميا بحدودها الجغرافية ووحدة إقليمها وجنبتها مخاطر صراع دولي استهدف منطقة شبة الجزيرة العربية . فلم تكن الكويت أماره  أو  دوله بل كانت بيوت  مبعثره  يسكنها الصيادون وعمال  اللنجات وديوان للمشيخه.
 
على ساحل البحر يعملون  في  صيد السمك  واللؤلؤ والمحار وتفريغ البواخر  ألصغيره  والمتجهة إلى ميناء ألبصره وبالعكس . حيث كانت أسرة آل صباح  تتألف  من الأخوان  محمد  وجراح  ومبارك وأخيهم  الشيخ عبدالله وقد  حدث  خلاف بينهم بعد وفاة عبدالله  ولكل واحد منهم صفه  يتصف فيها  حيث إن  الأخوان  محمد وجراح ميالين لحب المال  وجمعه بينما مبارك  يحب ألشهره والجاه  وكانت الكويت آنذاك   تتمرد  على الامبراطوريه ألعثمانيه  واستمر الخلاف بين الأخوان  كون   محمد وجراح  يحبون العثمانيين لأنهم يدينون الديانة الاسلاميه  بينما شقيقهم  الشيخ مبارك يميل إلى الانكليز وله علاقات متينة معهم  فاشتد الخلاف بين الأخوين  وكان مبارك  آنذاك   أميرا على قبائل البدو  في  ألباديه  فطلب من أخوته بعض المال  إلا أنهم لم يعطوه  فاشتد غضبه  وفي  سنة 1896 دخل للكويت  ليلا  مع أولاده  جابر  وسالم  ومجموعه  من العجمان  والرشا يده من البدو متوجها إلى بيت إخوته  حيث  هو  قتل أخيه  محمد  وتوجه  ولده  جابر  لبيت عمه جراح  مع مجموعه من البدو  وقتل عمه وهو نائم في الفراش   وبقى ولدهم  سالم  ماسك الأبواب  مع بقية البدو هكذا هم  حكام  الكويت  استلموا  حكمهم  وإمارتهم   بقتل  أخوتهم  بدم بارد  من اجل الكرسي ومن اجل  المال والعمالة للانكليز.
ومن هذا التاريخ المظلم والأسود لآل صباح  على حكومة العراق  أن تتخذ الحيطة  والحذر من مكرهم ودهائهم  فهم  كمعاوية في دهائه .  وان ما ادعوه مؤخرا من مشاركه  في  خور عبدالله فهذه مناوره  وحيلة من حيلهم فلا تؤمنوا   امراء الكويت  وان الذي يقتل  أخوته  من اجل  كرسي  لا أمان  له .
 
ومنذ تأسيس ألدوله ألعراقيه  في  1921 من القرن الماضي  لم يعترف بالكويت كدوله  لا في العهود ألملكيه  ولا في  زمن ثورة تموز 1958  إضافة إلى إن  الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم  قد طالب  بالكويت   وعدم الاعتراف بها  إلا أن احد قادة  الفرق ألعسكريه  قد هرب للكويت ومعه  مخططات عسكريه  ومنحته الكويت ألجنسيه ألكويتيه الأولى   وقد دفع  ثمن ذلك  عبد الكريم قاسم  بتحالف  ألقوميه العربية  والبعثيون  وبدفع الملايين من الكويت  وحدث انقلاب   8 شباط الأسود   وقد اعترف الانقلابين في سنة 1963  في  دولة الكويت  كدوله  رسميه وطيلة فترة حكم البعث  الكويت  ساعدت  وقدمت  المال  الوفير  للحكومة آنذاك  وخاصة  في  حكم صدام حسين  وفي معركة القادسية  قدمت الكويت كافة المساعدات  ألماليه والعينية  وضخ  ملايين الدولارات  لصدام حسين   وذلك من اجل إضعاف العراق  وإيران في حرب طويله  وخاسره  لكلا الأطراف  إلا إن الكويت الطرف المستفيد  في الحرب كي  تتوسع بحدودها  نتيجة استمالة  القائد الضروره  وشعاراته  في ألقوميه العربية   وقد  منح الكويت  والأردن وسوريا والسعودية مئات الكيلو مترات  كونهم ساعدوه في الحرب.
إن سياسة العداء التي تنتهجها السلطات الكويتية والحقد الدفين لدى  أمرائهم   قد وصلت حدا لايمكن السكوت عليه وتجزئة الأراضي العراقية ومنحها هبة للكويت بموجب القرار الجائر لمجلس الأمن الدولي رقم 833 لعام 1993 والذي أسموه بالتعويضات التي تجاوزت 41 مليار دولار والإغراءات المادية التي قدمتها من اجل أن يبقى العراق مقيدا بالبند السابع لعقوبات ميثاق الأمم المتحدة وأخرها قد انشات ميناء كبير في جزيرة بوبيان وذلك للتأثير المباشر على الموانئ ألعراقيه وتدمير الاقتصاد بغية الانتقام  من العراق  وتحميله  وزر  ما اقترفه  شريكهم  وحبيبهم  صدام حسين  والذي تغنت  فيه  شاعرتهم  الموهوبة  الاميره سعاد الصباح إن كل هذه  الممارسات والإجراءات لايمكن للذات العراقية تجاوزها  وكفى  مراعاة الكويت  والمفروض  اليوم  أن تلعب الخارجية ألعراقيه  دورا  كبيرا  في أروقة الأمم المتحدة  ومحكمة العدل ألدوليه  لترفع دعاوي  على دولة الكويت  والتي  ساعدت الاحتلال الأمريكي  وفتح  كافة  حدودها وأراضيها للجيوش  ألغازيه وباعتراف الأمريكان أنهم محتلون  وما أصاب الشعب العراقي من ضرر تتحمل وزره الكويت  وان الشعب العراقي  لن  ولن ينسى  ما فعلته  الكويت  من  دعمها ومشاركتها في تخريب ألبنيه التحتية ألعراقيه  وساعتها  أن جد الضراب  فسيكون  للكويت  حساب  الشعب  العراقي ونجعل  نهارهم  الليل  أذا عسس
 
 
 
 
المصادر
من أرشيف الكويت
كتاب تاريخ ابن رشيد 
 

  

علي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/04



كتابة تعليق لموضوع : امراء الكويت شيمتهم الغدر.. فاحذروهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : تعقيــب في 2011/06/05 .

حسنا فعل الاخ الكريم كاتب المقال بتذكير القراء بجوانب مشينة من سجل ال صباح الاسود , وهو بعض ما يجب على العراقيين ان يتذكروه لاسيما ان شيوخ ال صباح واتباعهم لايزالون يسيؤون للعراق و يحملون شعبه اوزار وتبعات جرائم صدام الذي كانوا يمدونه باسباب القوة والتجبر طيلة سنوات الحرب ضد ايران في مؤامرة خبيثة لتحقيق نوايا دنيئة حتى اذا ما انفضت الحرب انقض عليهم غازيا لديارهم ففروا مذعورين في جنح الظلام وقد تساقطت (عقلهم ويشاميغهم وغترهم) من على رؤوسهم واصبحوا كالنساء الثكالى يندبون وينوحون ويستنجدون بالاجانب ويحتمون بالاعراب لتكتمل صفحات المؤامرة على العراق بحشد عسكري هجين التقت فيه جيوش المشرق والمغرب تحركها نوازع الحقد ودوافع المصالح ..لكن ما اورده الاخ الكاتب بقوله ان صداما((قد منح الكويت والأردن وسوريا والسعودية مئات الكيلو مترات كونهم ساعدوه في الحرب)) يستدعي التصويب حيث ان سوريا لم تكن الى جانبه ولم تساعده لا في حربه ضد ايران ولا في غزوه الكويت بل كانت من بين القلة القليلة التي ايدت ايران علنا ثم كانت من بين الرافضين لاحتلال الكويت والمساهمين في جيوش (عاصفة الصحراء) ..اما الكويت فلم يمنحها صدام مئات او بضع كيلومترات من الاراضي مكافأة لها بل استمرت مشكلة عدم اعتراف العراق بالحدود البرية مع الكويت ولاتزال بدون ترسيم نهائي حتى الان.

• (2) - كتب : جاسم من : مصر ، بعنوان : ليس فقط الكويت في 2011/06/05 .

تحية طيبة و بعد
ليس فقط امراء الكويت شيمهم الغدر. لو تعمقنا في تاريخ الخليج في الماضي لوجدنا تاريخهم ممتلأ غدر و خيانه مع الاسف




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الجشي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الجشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا التساهل مع المخدرات في افغانستان ؟  : علي جابر الفتلاوي

 المرأة والتطور  : مهدي المولى

 النائب الحكيم يشارك اتحاد ادباء النجف أمسيتهم الثقافية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الغنوشي سارق أفكار حسن الترابي، يدلّس في الـ"فورين أفيرز"....  : ادريس هاني

 بين عبعوب وقصي مأساة وطن  : سيف الدلي

 انتفاضة تونس شعلة اضاءة مصر  : مجاهد منعثر منشد

 الهجرة .. الفضل للجميع  : معمر حبار

 علاوي مصلح ام مخرب  : مهدي المولى

 سر بكاء الصديقة الزهراء عليها السلام  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 اول اذاعة في ميسان بعد 2003 اذاعة كل العراق منبر اعلامي خرجت من معطفها اذاعات اخرى  : عبد الحسين بريسم

 وزير الزراعة يبحث مع مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية لبحث التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات الامن الغذائي ومكافحة التصحر  : وزارة الزراعة

 الطايح رايح.. الفساد الاداري والمالي  : محمد حسن الساعدي

 إجتماع لجنة إزالة الآثار السيئة عن الكرد الفيليين برئاسة وكيل وزارة حقوق الإنسان  : رياض جاسم محمد فيلي

 مقالات مراكز الابحاث العالمية تؤكد على وجود تمهيد لظهور الاقليم السني  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

  الازمة الخليجية ، الادوار والتطورات  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net