صفحة الكاتب : حيدر الفلوجي

الاثار الوضعية في المال الحرام
حيدر الفلوجي

قال تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
( كلا بل رانَ على قلوبهم ما كانوا يكسبون) سورة المطففين: ١٤
وجاء في تفسير الميزان حول الاية ما يلي :
( فكون ما كانوا يكسبون و هو الذنوب رينا على قلوبهم هو حيلولة الذنوب بينهم و بين أن يدركوا الحق على ما هو عليه.

و يظهر من الآية:
أولا: أن للأعمال السيئة نقوشا و صورا في النفس تنتقش و تتصور بها.

و ثانيا: أن هذه النقوش و الصور تمنع النفس أن تدرك الحق كما هو و تحول بينها و بينه.

و ثالثا: أن للنفس بحسب طبعها الأولي صفاء و جلاء تدرك به الحق كما هو و تميز بينه و بين الباطل و تفرق بين التقوى و الفجور قال تعالى: «و نفس و ما سواها فألهمها فجورها و تقواها»: الشمس: 8) تفسير الميزان.

وفي تفسير آخر للآية  فقد جاء بالمعاني التألية :( ((كَلَّا)) ليس الآيات أساطير، ((بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم))، "الرين" في الأصل بمعنى الغلبة، أي غلب عليها ((مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ)) من الذنوب والآثام حتى أن عصيانهم سبب أن يتحجر قلبهم، فلا يرون الحق إلا باطلاً والآيات إلا أساطير، قال الصادق (عليه السلام): "يصدا القلب، فإذا ذكرته بالله انجلى) ( تقريب القران للأذهان).
ونستنتج مما سبق ومن الايات وتفسيرها، ان هنالك رين يكون في قلب الانسان يمنعه من ادراك معاناة الاخرين فضلاً عن الاستماع الى الموعظة، كما يكون ذلك الرين حائلاً بين الانسان وبين اختياره وفهمه وتمييزه  للحق على الباطل، فربما يجعل ذلك الرين بالإنسان المصاب ان لا يدرك الحق من الباطل فهو يعيش حياة بعيدة كل البعد عن القيم، وهذا مايتجلى في بعض السياسيين اليوم، فهم يتمتعون في ارقى انواع الرفاهية من العيش وحالة الأمن التي يعيشونها على الرغم من كثرة معاناة ابناء الامة وتعرضهم لأعتى عدو لا يرحم الصغير ولا يبقي على الكبير، ومع ذلك فان الكثير من السياسيين لا يعبهون بما تعاني منه الامة وذلك هو الرين الذي لا يسمح بأؤلئك ان يتأثروا بالموعظة او بمعاناة الناس.

ما هو الأثر الوضعي في أكل لقمة الحرام؟

ان المال الحرام والطعام الحرام والشراب الحرام كله له أثر وضعي على الانسان سواء كان ذلك الأثر في جسمه او في سلوكه او يقع على ابنائه او مستقبله او حياته.
فعلى سبيل المثال ان عملية شرب الخمر عليها عقوبة إلهية وأثر أُخروي ولكنه بنفس الوقت نجد لعملية شرب الخمر أثر في الدنيا يظهر من خلال السلوك غير المنضبط لشارب الخمر مما يؤدي به الى فقدان عقله ومما يؤدي الى فقدان السيطرة على اراداته وشعوره،وفي قوم بارتكاب المعاصي والتعدي على الغير ومن دون تحفظ، وذلك بسبب شربه للخمر.
وهكذا بالنسبة الى عملية السرقة فلها اثار جزائية في الآخرة ، ولها عقوبة في الدنيا في محاكم القضاء ان أُلقي القبض على السارق، ولكن اثر السرقة يبقى وصمة عار على جبين السارق من ناحية، وان المال المسروق سوف يجني للسارق اثر في بناء جسمه وأجسام من يعيلهم من الحرام مما قد يؤدي بذلك السارق وعائلته بآثار وضعية تنعكس على سلوكهم من خلال الإثارة في ميولهم ورغباتهم نحو الاعتداء والسرقة والانحراف، وعدم قبول الحق، وعدم الانتصاف والمحاسبة من النفس.
وهناك مجموعة من الاثار سنعرض بعضاً منعا:
1- يسلب البركة من المال وروي عن الامام الصادق (عليه السلام): من كسب مالا من غير حلة سلط عليه البناء والطين والماء" حتى يتلف ماله اي يعيش دائما هم البناء فيصرف عمره وماله ولاينفعه هذا في الدنيا ولا في الاخرة وكان هذه القطعة من الارض اصبحت مأمورة بابتلاع ماله.

2- يمنع قبول العبادات فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله)قال : اذا وقعت لقمة حرام في جوف العبد لعنه كل ملك في السماوات والارض" وقال ايضا "العبادة مع اكل الحرام كالبناء على الرمل".

3- آكل الحرام لايستجاب دعائه، يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اكل لقمة حرام لم تقبل له صلاة اربعين ليلة، ولم تستجب له دعوة اربعين صباحاً، وكل لحم ينبته الحرام فالنار اولى به، وان اللقمة الواحدة تنبت اللحم"

قال تعالى لعيسى ابن مريم (عليه السلام) : قل لظلمة بني اسرائيل لاتدعوني والسحت تحت اقدامكم "

4- اكل الحرام يقسي القلب ويحيطه بالظلمة وبعدها لايعود قادرا على تقبل الحق ولايتاثر باي تحذير او وعظ ولا يتجنب ارتكاب ايجناية، وكما قال سيد الشهداء (عليه السلام )ضمن خطبته لجيش ابن سعد : فقد مُلئت بطونكم من الحرام وطبع على قلوبكم، ويلكم الا تنصفون الا تسمعون ".

ولدينا شواهد كثيرة ومصاديق حقيقية على ما تقدم من ذكر، فقد وصل اكل الحرام ببعض الساسة ان لا يتحسسوا بمرارة العوز وصعوبة عيش الفقراء من الناس، لأنهم أشبعوا رغباتهم من الحرام وصاروا لا يدركون ما تعانيه الامة من محن، وهكذا ينساق الحديث الى الأفراد والعائلة والأسرة .
(شواهد حيّة )
لدينا نماذج من عيّنات بعض المجتمعات في العراق، وهؤلاء اشبعوا بالحرام حتى أصبحوا انهم لا يدركوا حقيقة الموعظة والتبس عليهم الحق والباطل، وصار الحق عندهم باطلاً والعكس صحيح، وهنالك نماذج كثيرة في مختلف مجالات الحياة وفي مختلف المجتمعات، وربما يكون لكل قاريء نموذج ومثال حي من موضوعنا، ولكننا سنذكر شيئاً مما تيسر أمامنا من شواهد وهي  النماذج التالية:

( التبجح بتربيته الحسينية)
ظهر الكثير من الناس من يدّعي حبه للإمام الحسين من خلال خدمته له بواسطة او بأُخرى، فأحياناً تكون خدمته من خلال المواكب الحسينية او غيرها، فينبغي على المؤمن ان تكون خدمته للإمام وسلوكه واحد، لا ان يكون سلوكه نقيض خدمته التي يقدمها للإمام الحسين(ع)، فالإمام الحسين لا يريد خادماً له وهو يتصف بسوء الخلق، والإمام الحسين لا يريد خادماً يعتدي على حقوق الاخرين، والإمام الحسين لا يريد خادماً ينافق ويزني ويرتكب المحرمات، فإذا أردنا ان نكون من خدّام الامام الحسين فعلينا ان نلتزم بأخلاقه (عليه السلام) ووصاياه، والا فما قيمة الخدمة للإمام الحسين في ظل وجود نقيض لتعاليم الامام في الخادم، ومن اراد ان ينظر الى خدام الامام الحسين ويقتدي بهم، فلينظر الى أخلاق كل من :
١- جون، وما ادراك ما جون.
٢- العباس بن علي (ع)، وما ادراك مالعباس .
٣- اصحاب الامام الحسين فكلهم من خدامه (عليه السلام).
٤- اولاد الامام الحسين ( عليهم السلام).
فكل هؤلاء من خدام الامام الحسين ع ، وينبغي بالمرء ان يقتدي بهم بجميع صفاتهم.

وعلى الانسان ان لا يتبجح بحبه وخدمته للإمام الحسين(ع)، وهو يحمل صفاتاً ذميمة غير مرضيّة لا عند الله ولا عند امامه.
(مثال )
١- شخص أكل الحرام منذ ولادته( بطريقة وبأُخرى)  وحتى حصوله على الشهادة الجامعية( طبيب)، واصبح لا يميز الحق من الباطل، فبالرغم من حصوله اعلى الشهادات ولكن ميزان الحق مختل لديه، فهو لا يدري كيف يحكم، وإذا ما أخطأ فهو لا يملك القدرة على الاعتذار، تمنعه حالة الحرام التي أشبعت في لحمه ودمه، ومع ذلك فحينما يُذّكره مُذّكّر فإنه لا ينفع في تذكيره، بل يتعدى ذلك فيتهجم على الواعظ، ويتجاسر على الكبير وان كان من رحمه، فكل ذلك سببه الحرام الذي تغذّى منه وبُني لحمه منه، والأغرب من ذلك فإنك اذا تحاورت معه فإنه يتطاول ويتجاوز ثم يدّعي ان تربيته تربية حسينية، ولست ادري من أين جاءت هذه التربية الحسينية التي يدّعيها، فحالة اكل الحرام تجعل من الانسان ان لايميز بين الحق والباطل، فتلتبس عليه الأمور ويصبح كالتائه نتيجة لانقياده لحالات انفعالية تجرّه الى المعصية والاعتداء، والحالات الانفعالية احياناً يكون سببها اكل الحرام، وأحيانا تؤدي بحالاته انه لم يُحسن الظن بالآخرين، ويفسّر أفعالهم ليحملها على أساس النفع والمصلحة، لأنها شخصيته، فتفك يره منصب من شخصيته المريضة ثم يجعلها في الاخرين.
( الحسد للآخرين)
٢- النموذج الاخر: هو نموذج الحسد الذي يجري في عروق آكلي المال الحرام، وتتجلى صور الحسد في الروح الانتقامية التي يحملها الحاسد، فالحسد صفة ذميمة، بل هي من أشد الصفات الذميمة التي توقع الانسان بالمهالك، وأن اسباب الحسد عديدة، وواحدة من اسباب نشوء الحسد عند الانسان هو أكل مال الحرام، ومثال ذلك ينطبق على احد الأشخاص( العيّنات) في بعض حالاته فقد ظهرت حالة اكل الحرام التي ملأت فكره، فقد كانت لذلك الشخص امٌ طيبة وهو الوحيد لأمه بعد فقد والده، وكانت أمه قد أخفت وصيّة لوالدها بعد وفاته، وكانت تلك الوصية فيها حقوق لأحد اخوة والدها، ولكنها أخفت الوصية هي وبعض المقربين منها فحرموا الموصى اليهم من حقوقهم الشرعية، فأستأثروا بمفردهم حقوق الاخرين، وكان ذلك الولد هو الابن لوالدته فأكل من إرث جده وبني لحمه من ذلك الإرث المشبوه، فظهرت آثار ذلك الإرث في تصرفات ذلك الرجل، ومنها التصرفات والسلوكيات التالية:
أ- لا يستطيع ان ينظر الى صديقَين متحابّين، إلّا وفرّق بينهما.
ب- لا يستطيع ان يحفظ سرّاً أُودع اليه، إلّا وأفشاه للعلن.
ج- حقود على كل من يكون أفضل وأعلى شأناً منه.
د- يقطع الرحم، وإذا وصله احد ارحامه يبقى متفكراً عن سبب زيارة ذلك الرحم اليه...
( الحقد الدفين، وحالة الشك عالأقربين)

وهناك نماذج كثيرة لا تعد، فهي موجودة وشواهدها واضحة لدى القاصي والداني في مسألة آكلي المال الحرام وما يظهره ذلك المال من أثر على نفسية الانسان وعلى سلوكه وربما ينتقل الى الأبناء والزوجة وكل ما يحيط بآكلي المال الحرام.
وهناك مسألة فقهية مفادها التالي :
١- يشترط عند القيام بالعبادات حليّة المكان الذي تقام فيه تلك العبادات كالصلاة مثلاً، فاذا كان المكان مغصوباً او من مال حرام ففيه أشكال.
٢- ويشترط في الصلاة طهارة الملبس الذي يرتديه المصلي .......
وهناك مسائل اخرى، فعلى آكلي المال الحرام ان ينتبهوا الى انفسهم وان يعودوا الى ربهم، وان لا ينساقوا وراء ذلك، لانه قد يؤثّر روحيتهم ونفسيتهم عند لقاء ربهم في الدنيا والآخرة.
فليستغل هؤلاء فرصة الشهر الكريم للتوبة والمغفرة.
 

  

حيدر الفلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/23



كتابة تعليق لموضوع : الاثار الوضعية في المال الحرام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد مظفر الفلوجي ، في 2015/06/24 .

مبروك عودة الحق الى صاحبه

• (2) - كتب : ادارة الموقع ، في 2015/06/23 .

تنويه

السلام عليكم

عند اضافة المقال حصل سهوا ان ادرج في صفحة الكاتب حيدر فوزي الشكرجي

والمقال هو للاخ الكاتب حيدر الفلوجي

لذا نقدم لهم اعتذار كادر الموقع عن الخطأ الغير مقصود لتشابه الاسماء

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن يوسف
صفحة الكاتب :
  حسن يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الــخــوف يُعطل الدوام الرسمي في مقر السلطة القضائيّة !؟.

 إستراتيجية عراقية لمنع السعودية من ضم الكويت ؟  : هادي جلو مرعي

 ما البديل عن الحشد الشعبي يا ترى؟  : ادريس هاني

 مكافحة العنف ضد المرأة- حقوقٌ تؤخذ, أم تُعطى؟  : د . محمد ابو النواعير

 عبد المهدي يمدد فتح المنطقة الخضراء أربع ساعات إضافية

 مديرية الاعلام تعزي باستشهاد المصور الحربي(ماهر عبد الحسين عطية) الذي إرتقى في معارك تحرير القيروان  : الاعلام الحربي

 العمل واليونيسيف توقعان خطة التعاون المشترك لحماية الطفولة في العراق  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مؤتمر باريس ..بين الجد والهزل ؟  : علي حسين الدهلكي

 بحضور معالي رئيس الديوان المركز الوطني لعلوم القران يقيم أمسية قرآنية في مرقد سيد ادريس  : علي فضيله الشمري

 منظمة حقوق الانسان تمنح معهد المهن الصحية العالي شهادة تقديرية لدوره في تقديم الدعم الانساني وترسيخ المبادئ المهنية للطالب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وزير تونسي يصف الجزائر بانها شيوعيه والاخيرة تستدعي سفير تونس

  مقال .. صنع في العراق!  : قيس النجم

 الاثرياء الاشد فقرا في العالم !!  : د . ماجد اسد

 رسالة الوطن إلى السماء  : زيدون النبهاني

 عاشوراء المحنة والموقف  : ثائر الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net