صفحة الكاتب : محمد معاش

الشباب وفلسفة التقدم.. حرية التعبير
محمد معاش
لقد ضمنت المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حرية التعبير ما يلي: (لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية).
الشباب هم محور أي تغيير أو تحول ومن خلالهم يسهل طرح الأفكار واستحداث التجارب، وحق حرية التعبير هو الحق الأهم والأكثر إلحاحاً لدى الشباب لينطلقوا منه نحو فضاء آخر من الحقوق والمطالبة بالتمكين والشراكة المجتمعية وحق العدالة والمساواة بما يفضي إلى اتخاذ القرار وديمقراطية العلاقة بين الفئات المختلفة والحاكم والمحكوم..
حرية التعبير ترتبط بشكل كبير بالحقوق الأخرى كالحق في الحصول على المعلومة واستخدامها والحق في التواصل عبر الوسائل المتاحة، غير أن حرية التعبير هي النقطة الفاصلة لخلق حراك اجتماعي وخلق رأي عام وتغيير اتجاهات الناس في كل القضايا..
كما يقول المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، بأن حرية الرأي في نظام الله وقانون الإسلام أكثر تقديسا حتى من الشهادتين، فالإسلام يريد أن يجعل الناس أحراراً.
إستطاع الشباب استغلال مواقع التواصل الاجتماعي، وتوظيف هذه الإمكانيات لاستخدامها في حرية التعبير وطرح الأفكار والآراء المختلفة، دون خوف من أي طرف حتى أن الشباب تجاوزوا حاجز الخوف والكبت بإنتقادهم للسياسيين وعلى أعلى المستويات.
هذا ما دفع بالشباب من مختلف التوجهات والانتماءات إلى التغيير في طرحهم وطريقة تعاملهم وأصبحوا أكثر وعيا وإدراكا ومسؤولية أمام أنفسهم ووطنهم، ما خلق فيهم روح المبادرة والتحفيز للابتكار والعمل على خلق حملات وشعارات وآليات مختلفة للتعاطي مع أي قضية من خلال المسيرات والبوسترات والصفحات الالكترونية التي تعبر عن رأي الشباب وتضغط باتجاه حل المشاكل اليومية التي يعاني منها المواطن، كمشكلة الكهرباء والنت والمشاكل الاجتماعية والسياسية ودعم الحشد الشعبي ومحاربة الإرهاب والفساد في العراق.
وبالتوازي مع ممارسة الشباب لحقهم في حرية الرأي والتعبير، فإن المجتمع بأكمله أصبح أكثر انفتاحا وتناولاً للقضايا المختلفة وأصبح يتحدث في كل المجالات السياسية والاجتماعية والشؤون الاقتصادية والتنموية والوطنية، وأصبح كل مواطن من حقه أن يقيم أداء النواب والحكومة والعلاقات الخارجية وليس هذا فحسب بل أن المجتمع أصبح يدرك بأن حقه في حرية الرأي والتعبير جعله أكثر إدراكاً ووعيا ومسؤولية وجعله شريكا أساسيا في العملية السياسية والتحول الديمقراطي ويستطيع أن يعبر عن رأيه بالقبول أو الرفض لأية سياسات أو أية قرارات أو إجراءات، ولا فرق هنا بين كل المواطنين.
ما تناوله الشباب على صفحات التواصل الاجتماعي التي بدورها فتحت أمام الشباب مجالا لتبادل الثقافات المختلفة والفنون وشكلت جسورا معرفية رافده بكم هائل من المعلومات والمهارات حولت دور الشباب من متابع خارج الدائرة إلى القيام بالرصد والتوثيق والرقابة وكشف الفساد في الهيئات الحكومية وغير الحكومية..
لم يتوقف دور الشباب في تعزيز حرية التعبير عند ممارستهم لهذا الحق بل أنهم لعبوا دور وسائل الإعلام في نقل المعلومات وإتاحتها للعامة من الناس ما دفع بالوسائل الإعلامية والصحفية إلى أن تعتمد على صفحات بعض الشباب لاستقاء أخبارها، ما يثبت أن الشباب تفوقوا على وسائل الإعلام العراقية في حرية التعبير والحصول على المعلومة ومناقشة القضايا المختلفة بعيداً عن المصالح أو التعصب الأعمى للأيدلوجيات، بل أن هناك من القضايا ما تفرد الشباب بطرحها ونقاشها قبل أن تتطرق لها وسائل الإعلام كقضية إلغاء تقاعد البرلمانيين وتسعيرة الكهرباء وقضايا الفساد.
إن حرية التعبير هي بناء وليس هدم كما هو الحال في بعض الأوقات، حرية التعبير هي حرية الازدهار لا حرية الانحطاط والتحشيش، إذن ينبغي أن تكون مسؤولة، وأسس التقدم مرهونة بحرية التعبير فهذه الحرية تفسح الطريق أمام قدرات الإنسان وكفائته، لكي تتفجر في مجال العمل المثمر، والغرب لم يتقدم إلا عندما أتاح الحريات لجميع الناس، فان توافر الحريات وسيادة القانون وتكافؤ الفرص واحترام حقوق الإنسان هو حجر الأساس لأي تقدم ولأي ازدهار ولأي بناء حضاري.
لا يمكن الحديث عن أي حق، قبل حق حرية التعبير ولا يمكن لحق حرية التعبير أن يكون مؤثراً إلا إذا آمن به الشباب، وعندما يعبرون الشباب بحرية واعية، يتغير وجه الإعلام، وترضخ القوى السياسية لرأي الشباب وتأخذ رأيهم بعين الاعتبار، وباتوا يشكلون قوة حقيقة لايمكن تجاوزها.
............................
المصادر
1- من عبق المرجعية – محمد طالب الأديب
2- دور الشباب في تعزيز حرية التعبير- وداد البدوي
للتواصل:
Face book: Mohammed M-maash
Twitter:@mmaash1986
WhatsApp & Viber & Telegram:

  

محمد معاش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/23



كتابة تعليق لموضوع : الشباب وفلسفة التقدم.. حرية التعبير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نورا المرشدي
صفحة الكاتب :
  د . نورا المرشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق بحاجة الى مؤتمر عام  يضم كل العراقيين الصادقين  : مهدي المولى

 انتخابات العراق ليس كبقية الانتخابات  : عمار العامري

 لا لدولة فليسطان  : علي محمود الكاتب

 الفياض ينشق عن الجعفري ويؤسس حركة باسم “عطاء”

  ابو الهوى  : واثق الجابري

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 9 )  : منبر الجوادين

  الجواميس .. قصة قصيرة جدا  :  ابراهيم كمين الخفاجي

 من المحراب إلى المحراب علي عليه السلام عطاء وجهاد  : عبد الكاظم حسن الجابري

 مخططات خبيثة للطعن بالمرجعية الصالحة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ما معنى قول الرسول الأعظم (ص): (حسين مني وأنا من حسين)؟

 دوري الريال وليس دوري الابطال!حفيظ الدراحي

 مَنطِقُ الرافدين مَنطقُنا!!  : د . صادق السامرائي

 اللجنة التحضيرية لمهرجان المسرح الحسيني العالمي الثالث تؤجل موعد أقامته ‏  : موقع الكفيل

 ستنتخب ؟  : احمد الملة ياسين

 حق الله على الناس  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net