صفحة الكاتب : مهدي المولى

امريكا صديق ام عدو
مهدي المولى

اي نظرة موضوعية عقلانية لسياسة الادارة الامريكية يتضح بشكل واضح وجلي   لا صديق دائم لها ولا عدو دائم لها انها دولة مصالح ومصالحها فوق كل شي واول كل شي فما تراه في صالح مصالحها انه صديق   وتستمر هذه الصداقة طالما انها في صالح تلك المصالح ومتى ما تغير وتبدل واصبح يشكل خطرا  على تلك المصالح او عجز عن  خدمة تلك المصالح انتهت صداقته وتحول الى عدو
وكذلك تستمر عداوتها لكل من  لا يخدم مصالحها واهدافها  فانها اي  الادارة الامريكية   لا صداقة دائمية لها ولا عداوة دائمية من الممكن ان تتحول الصداقة الى عداوة والعداوة الى صداقة
  الكثير من الشعوب التي حكمها طغاة مستبدين وادخلوها في حروب حرقت ارضها واكلت أبنائها  ونشرت الفساد والفوضى فيها وجعلتها محاصرة من قبل دول مجموعات ارهابية طامعة  فهذه الشعوب لا قدرة لها على مواجه تلك الظروف  والتحديات وبناء وطنها الا بالتقرب من امريكا والتحالف معها
وفعلا بعض الشعوب نجحت وتطورت وبنت اوطانها وأسعدت شعوبها وبعضها فشلت ودمرت اوطانها المدمرة اصلا واتعبت شعوبها المتعبة اصلا
وهذا يتوقف على سياسي هذه الشعوب على اخلاص وصدق ونزاهة وامانة هؤلاء السياسيين وحبهم لشعبهم ووطنهم وانطلاقهم من مصلحة الشعب والوطن متخلين تماما عن مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية ومثل هؤلاء  لهم القدرة على استغلال امريكا  والاستفادة من خبرة امريكا وقوة امريكا لصالح شعبهم وبناء وطنهم    وبهذا يتمكن هؤلاء السياسون من استغلال امريكا وليس العاكس
 واكبر مثال ودليل على ذلك هو   التطور والتقدم الذي حصل  في اليابان وفي المانيا  في كل المجالات حتى فاقتا امريكا   في بعض المجالات وهذا ناتج  لسببين اساسيين السبب الاول وهو المهم والاهم وجود مسئولين اهل صدق ونزاهة واخلاص كل الذي يشغلهم وكل الذي يريدونه هو النهوض بالشعب والوطن في كل المجالات هو التقدم والنجاح وسعادة المواطن واحترامه
السبب الثاني هو التقرب والتحالف مع امريكا المعروف ان اليابان على يد الحكومة الفاشية العسكرية التي تحالفت مع النازية الهتلرية  لغزو العالم  والسيطرة عليه حيث جعلت من اليابان والمانيا مصدر فساد وتدمير للحياة والانسان فتصدت القوى الانسانية ومن ضمنها امريكا لمواجهة هذا الشر والظلام و القضاء على النزعة الحربية والعنصرية التي انطلقت من اليابان والمانيا 
نعم ازيلت وقبرت النازية لكن الشعبين  الالماني والياباني دفعا ثمنا كبيرا وغاليا ومع ذلك حاول السياسيون في  المانيا واليابان الاعتراف بالواقع والانطلاق منه ما حدث  ذلك  بداية مرحلة جديدة لبناء الوطن   لانهم تخلصوا من اكثر الاوبئة خطرا على الشعوب وهي النازية الهتلرية والفاشية اليابانية  بداية مرحلة العلم والعمل مرحلة البناء واحترام الانسان
وهكذا سخروا قوة امريكا وعلم امريكا وخبرة امريكا في بناء المانيا واليابان  وخلق حياة كريمه لشعبيهما  وقبر النزعة الحربية في اليابان وفي المانيا من خلال التحالف والتعاون مع امريكا لهذا اخذت القوة الامريكية على عاتقها حماية المانيا واليابان ولولا القوة الامريكية   لتغير الوضع ربما لا نجد اليابان ولا المانيا لانهما كانت في ظروف سريعة التغيير والتحول  لاحتلت اليابان من قبل الصين او غيرها واحتلت المانيا الغربية من قبل  الاتحاد السوفيتي او غيره
قلنا امريكا لا يهمها غير مصالحها فقط لا يهمها الدين ولا القومية ولا الطائفة حتى ولا الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان
فأنها وقفت مع  المانيا واليابان في بناء الديمقراطية وحقوق الانسان ووقفت مع العوائل المحتلة للجزيرة والخليج عوائل ظلامية لا تعترف بالانسان ولا بحقوقه لانها تعتبرها بقر حلوب تدر ذهبا
نعود  الى العراق لا شك ان العراق   مر بنفس الظروف  التي مرت به اليابان والمانيا
 حيث خضع العراق لطاغية متوحش مجنون جعل من  العراق والعراقيين مشروع تخريب وذبح للاخرين وادخل العراق والعراقيين في حروب  لا معنى لها اكلت العراق والعراقيين انه يعاني الامراض التي كان يعاني منها هتلر    فكل همه  ان يخضع العالم كله له ويسجد تحت قدميه والا سوف يبيده ويدمره
 وكاد العراق يزول والعراقيون يتلاشون لولا تدخل  امريكا واعلانها الحرب على صدام وزمرته وهكذا انقذت العراقيين من الابادة والعراق من التلاشي والزوال

 واحدثت تغيير كامل في العراق  فانها قلبت الامور رأسا على عقب   حيث عاد العراق الى اهله من خلال بناء العراق الديمقراطي التعددي الحر المستقل من خلال العملية السياسية السلمية
وكان من الممكن ان يتطور العراق ويتقدم في كل المجالات ويفوق تطور اليابان والمانيا في كل المجالات  لكنه عاد الى الوراء والتخلف في كل المجالات فساد الفساد والفاسدين والارهاب والارهابين والسبب هو فساد وخيانة المسئولين حيث لم يظهر  سياسيون مخلصون واهل نزاهة وصدق منطلقين من مصلحة الشعب ومنفعته الذاتية بل ظهر سياسيون لصوص انتهازيون كل همهم مصالحهم الشخصية ومنافعهم الذاتية
وكان اكثر المستفدين من هذا التغيير هم الشيعة لا يعني انهم اخذوا اكثر من حقهم بل اخذوا حقهم الطبيعي والشرعي والقانوني فغير حالهم من مواطنين درجة عاشرة مشكوك في اخلاصهم وشرفهم وعراقيتهم الى مواطنين من الدرجة الاولى العراقيون سواسية امام القانون وهذا لم يحدث في كل تاريخ الشيعة
لهذا اقول صراحة ما فعلته وما قدمته امريكا  للشيعة في العراق لو يأتي المهدي المنتظر الذين ينتظرونه لم يقدمه لهم

فهذا التغيير الجديد في العراق مرفوض وغير مقبول من قبل  العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود ال نهيان ال ثاني ونجاح العراق يعني فشل حكم هذه العوائل وأزالتها من الوجود لهذا ليس امامها من وسيلة الا اسقاط  التجربة العراقية وعودة نظام صدام وزمرته لهذا دعت  حميرها وكلابها الوهابية لاصدار الفتاوى التي تبيح ذبح العراقيين واسر نسائهم وبيعهن في اسواق النخاسة التي يشرف عليها اقذار الخليج والجزيرة وارسلت كلابها المسعورة لتنفيذ هذه الفتاوي وكسبت الزمر الصدامية الى جانبها كما ان تركيا هي الاخرى غير راضية للتغيير في العراق لانه يحول دون تحقيق اردوغان والعصابة الطورانية الظلامية التي لا تقل ظلامية عن  الكلاب الوهابية الظلامية المدعومة من قبل ال سعود
وهكذا نرى اردوغان وعصابته الطورانية اعتمد على البرزاني ومجموعته في افشال العملية السياسية وال سعود اعتمدوا على الكلاب الصدامية والعناصر الوهابية كردية وشيعية في ذبح العراقيين وتدمير العراق ونشر الفوضى والفساد ونشر الضلال والظلام وخلق الحروب الاهلية الدينية والقومية والطائفية والعشائرية والمناطقية
لهذا نرى تقارب وتحالف بين ال سعود واردوغان   وبين عملاء ال سعود وعملاء اردوغان في داخل العراق   فهناك تحالف وتعاون وطيد بين مجموعة مسعود البرزاني ومجموعة داعش الوهابية والزمر الصدامية وكلاب الطريقة النشبندية  ومجموعات  شيعية مختلفة  خلقها صدام  امثال الكرعاوي الصرخاوي الرباني احمد الحسن القحطاني   الخالصي وغيرهم  يظهرون حسب اوامر  مخابرات ال سعود
حاولت هذه المجموعات ان تلعب دورا  كبيرا في تحقيق اماني اعداء العراق اردوغان ال سعود وعملائهم في داخل العراق البرزاني النجيفي  المجموعات الصدامية والوهابية في ادخال الشيعة في حرب مع امريكا بحجة مقاومة المحتلين  كلمة حق يراد بها باطل  الهدف منها تضليل الشيعة وادخالهم في حرب مع قوات التحالف وخاصة القوات الامريكية وبالتالي ابعاد الشيعة عن الحكم اي يلعبوا نفس اللعبة التي لعبوها في بداية القرن العشرين عندما خدعوا  بعض رجال الشيعة المتخلفين وشيوخ العشائر الانتهازين و الذين لا عقول  ولا كرامة لهم وكانوا سببا في معانات العراقيين وذبحهم وتخلفهم منذ ذلك الوقت وحتى عصرنا
 الا انهم فشلوا في لعبتهم الجديدة فشلا ذريعا وهكذا انتصر شعبنا بقيادة وحكمة المرجعية الدينية الحكيمة والرشيدة بزعامة الامام السيد السيستاني فلم يأخذ بتلك  الاكاذيب ونظر نظرة عقلانية للواقع فحث الشعب على اقامة دستور  ومؤسسات دستورية وبهذا ضمن الحق لكل الشعب العراقي ووضع الاساس القوي الذي يستند عليه العراق  والعراقيين في مواجهة اعدائهم
 وهذا النصر الكبير الذي تحقق على يد المرجعية الدينية الرشيدة مرجعية الامام السيستاني اذهلت اعداء العراق والعراقيين لهذا اعلنت الحرب على  العراقيين وخاصة مرجعية الامام السيستاني حربا دموية وحربا اعلامية وفي مقدمة هذه الهجمة المجموعة الماجورة والتي صنعتها مخابرات صدام ورعتها مخابرات ال سعود تذكرنا بالحرب الدموية والاعلامية التي شنتها ابواق الفئة الباغية وعملائها على الامام علي
  حاولت المرجعية الدينية  بزعامة الامام السيستاني انقاذ العراق بكل السبل الا ان السياسيين في العراق لا يرغبون في ذلك وخاصة سياسي الشيعة الذين وصلوا الى كرسي المسئولية تحت ستار المرجعية فهؤلاء يفسدون ويسرقون  واولئك يذبحون ويدمرون
وفجأة كاد العراق يضيع والعراقيون يبادون على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية على يد مجموعة البرزاني ومجموعة النجيفي  بدعم وتمويل من قبل ال سعود وال اردوغان
فهنا تدخلت المرجعية الرشيدة واصدر الامام السيستاني فتواه الربانية التي دعت العراقيين الى الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات ولبت الملايين من ابناء العراق من كل الاطياف والمناطق وتشكل بموجبها الحشد الشعبي
 وهنا دخل العراق في مرحلة جديدة الحشد الشعبي  الذي يمثل كل العراقيين بقيادة المرجعية الدينية الرشيدة ضد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود اضافة الى سياسي الشيعة  اللصوص الفاسدين
 فانا لا اشكك  باخلاص وصدق ونزاهة وتضحية الحشد الشعبي للشعب والوطن واخلاصهم وحبهم للمرجعية الدينية الرشيدة لكني اقول لهم ان للأعداء قوة هائلة وهؤلاء لا يرضون الا بأبادتنا ابادة كاملة صحيح انهم عاجزون عن ذلك الا ان دمائنا وارواحنا يستمران  بالنزيف والهدر منذ اكثر من 12 عاما ودمائنا تنزف وارواحنا تزهق وهذه الحالة تزداد وتتسع بمرور الوقت فال سعود واردوغان وعملائهم في الداخل النجيفي والبرزاني مصممون على الغاء التغيير والعودة الى حكم الطاغية المقبور الى زمن خلافة ال عثمان
لهذا يجب التقارب والتحالف مع امريكا فهي وحدها القادرة على لجم ال سعود وكلابهم الوهابية وعملائهم  الزمر الصدامية وشلة المراجع التي خلقتهم مخابرات صدام ورعتهم مخابرات ال سعود باسم الشيعة كما لها القوة بلجم اردوغان وعميله الخائن مسعود البرزاني وفي نفس الوقت التخلص من  اللصوص والفاسدين الشيعة الذين فرضوا انفسهم
نعم يجب التحالف والتعاون مع امريكا بما فيها اقامة قواعد عسكرية كما فعلت اليابان والمانيا والتوجة بصدق ونزاهة واخلاص لبناء الوطن وسعادة الشعب
والسير في طريق في نهج الامام علي
اذا زادت ثروة المسئول عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص
على الحاكم المسئول ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس
لهذا على مسئولي الحشد الشعبي ان يطبقوا وينفذوا هذا النهج فالامام السيستاني يطبقه
اعلموا ان رسالة الامام علي في الحكم والحكومة هي العدل  لا قيمة للحكم والحكومة اذا لم  يقيم عدل ويزيل ظلم
والانسان  يحترم ويقدس لعدله وليس لدينه  ويفضل الحاكم الكافر العادل على الحاكم المسلم الشيعي الجائر


 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/22



كتابة تعليق لموضوع : امريكا صديق ام عدو
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعاد حسن الجوهري
صفحة الكاتب :
  سعاد حسن الجوهري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة نقدية لبعض أفكار السيد كمال الحيدري عن المرجعية  : السيد أبي الصاحب الشريفي

 طحين أبو عزرا .. خارج سرب الحشد الشعبي المقدس  : ظاهر صالح الخرسان

 مستشفى الاورام التعليمي في مدينة الطب يقدم دراسة حالة عن تقرحات الفك واللسان  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مثلث البعث بدأ يتفاعل لضرب جهود الحكومة العراقية  : سهيل نجم

 هروب رتل الدواعش خيانة ام اتفاق  : مهدي المولى

 بسم الرب  : صفاء ابراهيم

 وزير النقل لـ(نون) :لازلنا نصر ان ميناء مبارك يؤثر سلبا على سواحلنا وشركة يونانية تنشا ميناء الفاو بـ(204) مليون يورو  : وكالة نون الاخبارية

 نجدة بغداد تلقي القبض على اشخاص يطلقون العيارات النارية  : وزارة الداخلية العراقية

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين  : وزارة الداخلية العراقية

 عبطان يشيد بجهود موظفي قسم المرصد الوطني لخدمة الشباب  : وزارة الشباب والرياضة

 المدرسي يطالب بـ "تفعيل الصناعات العسكرية" والاهتمام بـ "الجرحى والمعاقين" في الحرب ضد داعش  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 مكتب مفتش عام الداخلية يلقي القبض على منتحل لصفات أمنية متلبس بالنصب والاحتيال على المواطنين  : وزارة الداخلية العراقية

 راية العراق ترفرف من جديد  : عمار الجادر

 بالصور : تشييع مهيب لشهداء الحوزة العلمية في العتبة العلوية بالنجف الاشرف 

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 34 )   : منبر الجوادين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net