صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي

انور الحمداني ... فارس الصحافة الاستقصائية
صلاح نادر المندلاوي
قبل اكثر من سبعة سنوات كنت في ضيافة الزميل الاعلامي المبدع فائق العقابي في برنامجه الشهير (تحت نصب الحرية ) والذي كان يعرض من على شاشة قناة العراقية الفضائية ويتم تصوير الحلقة بالجلوس تحت جدارية جواد سليم (نصب الحرية ) وتعرض للمشاهدين شكل مباشر(LAEF) .
وكان الضيوف معي في نفس البرنامج الاعلامي نجم الربيعي صحفي وحاليا مقدم برامج في قناة البغدادية الفضائية والاصدقاء الصحفي عمر عبد اللطيف من جريدة الصباح والكاتب الصحفي يونس العراف وناشطون مدنيون ضمن منظمات المجتمع المدني وخلال البرنامج سألني العقابي حول اهمية الصحافة الاستقصائية فأجبت بأننا لانمتلك في العراق الجديد وبعد التحول الديمقراطي بأفتثارنا الى هذا الاختصاص الصحفي المهم في لدعم مسيرة اي بلد في العالم الا اننا لانمتلك شيء من الصحافة الاستقصائية الا بحدود بسيطة مقارنة ببعض الدول العربية او الاوربية .
وشرحت للحضو ر والمشاهدين حول شبه انعدام للصحافة الأستقصائية ولم تطبق بالمعنى الحقيقي وانما لدينا تجارب في هذا الأمر المهم في لتطور الاداء الرسمي بالنسبة للدولة والحكومة وحتى المشاكل التي نجدها في الشارع العراقي هي معلومات عامة نشاهدها ونلمسها وان تسليط الضوء عليه لا يمكن اعتباره (صحافة استقصائية ), وهنا تدخل الزميل العزيز نجم الربيعي والذي عارض فكرتي وجود صحافة اسقصائية في العراق الجديد وقال بأن الصحافة الاستقصائية حاضرة بدليل وجود الكثير من الحالات الخاصة بقيام القنوات الفضائية بالزيارات الميدانية للشارع العراقي واطلاع اراء الناس حول الحكومة و الخدمات التي تقدم للمواطن العراقي وطرح ارائهم لايصاله الى المسؤولين في الحكومة لدعمهم !!
وهنا تدخلت في الحديث وقلت هل تعتبر ايصال سوء الخدمات ورفع النفايات من الشوارع .. صحافة استقصائية !! .
واضفت خلال البرنامج ان الصحافة الاستقصائية هو كشف الحقائق للمتلقي مثل حالات الفساد المتفشي في جميع مفاصل الحكومة في الوزارات واغلب المحافظات .
 
وتعارض حديث الربيعي معي انذاك وايده بذلك الزميل الاعلامي فائق العقابي , وبما ان الزميل الربيعي يعمل في الوقت الحاضرفي فضائية البغدادية (صوت الشعب ) العراقي كما يسميه اغلب مقدمي البرامج في القناة .
لذلك اقول ان الصحافة الاستقصائية موجودة في الوقت الحاضر ونشط بجهود بعض الزملاء امثال الزميل الحمداني وبرنامجه الذي يستحق الثناء (الساعة التاسعة) الذي كشف لنا منذ سنوات قضايا الفساد لبعض الذين يدعون الوطنية من السادة المسؤولين من الرئاسات الثلاثة واعضاء البرلمان والوزراء والوكلاء وبعض التجار والمقاولين الذين دمروا البلاد والعباد بفسادهم .
هذا ما يجعلنا ان نسميه الصحافة الاستقصائية لأنه يكشف الحقائق بعيدا عن المنافع الشخصية والحزبية فالبغدادية كانت وما زالت منبر العراقيين الذين يحاولون كشف كل فاسد لنتقدم في مسيرتنا نحو بناء بلدنا بعيدا عن الفساد وسرقة الاموال العامة .
ان البغدادية تعمل باسلوب مهني حتى الوقت الحاضر , واملي من القائمين على ادارة هذه القناة والزميل( الحمداني ) مواصلة كشف الحقائق والانتباه الى مسألة مهمة الاوهي ان الشعب العراقي يراقبكم بطريقة نشطة كما انتم ترددون دوما أنكم تراقبون الساسة ويريد منكم المزيد لنعمل لتأسيس صحافة استقصائية متينة مبنية على اساس قوي غايته الدفاع عن البلد والمواطن العراقي وحماية امواله بطريقة اعلامية رصينة وبدلائل قوية .
وبعد مرور اكثر من سته سنوات اقول للزميل نجم الربيعي لقد شرعنا منذ سنتين فقط في العمل المهني في تطوير موضوع الصحافة الاستقصائية , لآنني كنت على حق انذاك في سنة (2008) بعدم وجود صحافة استقصائية انذاك .
لان نجاح الحمداني وبرنامجه الساعة التاسعة اعطت الضوء الاخضر الى الكثير من الفضائيات لعمل برامج مماثلة وهي في اغلبها دعائية واعلانية لتشويه الساسة او لمنافع شخصية وليس لأجل المصلحة العامة !!
وهذا ما جعل المواطن العراقي يثق بالحمداني والبغدادية فقط لانهما اكدوا لنا خلال السنوات المنصرمة بالواجب الوطني الذي يتحلى به الحمداني ونشاطه وشجاعته وما تحملها البغدادية الفضائية من استقلالية وثبات للسير نحو تحقيق الهدف السامي للدفاع عن المواطن العراقي بطريقة اعلامية دون مزايدات المقاولات والمناقصات والمناصب ..

  

صلاح نادر المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/22



كتابة تعليق لموضوع : انور الحمداني ... فارس الصحافة الاستقصائية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عالية خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  عالية خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 موال دهري ... مع جواب الناقد د . عامر جميل  : سمر الجبوري

 عرس الواوية انتهى / الجزء الأول  : عبود مزهر الكرخي

 إفتتاح ردهة في مستشفى البصرة العام لعلاج جرحى الحشد

 فتوحات السلطان  : علي البحراني

 طنطل بعقد مؤقت وراء حريق المستشفى العام في الناصرية  : حسين باجي الغزي

 نجاح التغيير وثمن مكافحة الفساد  : سلام محمد جعاز العامري

 المرجع المدرسي خلال كلمته الاسبوعية: الشيء الوحيد الذي يجعل البلد مستقيما ومتقدما هو التوافق الاجتماعي  : حسين الخشيمي

 الى كل سني في العراق  : صباح حسن

 شركة الصناعات الحربية العامة تعلن عن إمكانيات مصنع الربيع التابع لها في مجال الطلاء الحراري وإنتاج البوردات والاعمدة الكهربائية وانتاج وصيانة مطافئ الحريق  : وزارة الصناعة والمعادن

 صدر حديثا : أمل وعجلات الزمن - قصة للأطفال  : سهيل عيساوي

 حساب المواطن يتسبب بموجة غضب شعبي عارمة في السعودية

 كل شي كتبناه بالورك ... الا الزلك  : عبد الله السكوتي

 كثرة المعجبين وقلة المتبعين ...الامام علي (ع)  : سامي جواد كاظم

 بين انتفاضة الحجارة ومسيرة العودة دروسٌ وعظاتٌ مسيرة العودة الكبرى (6)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 لعبة الديمقراطية في العراق؟!  : علاء كرم الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net