السيستاني.. مركز القوة في العراق ومحور حيرة العالم
ترجمة الهادر المعموري

شهر حزيران من العام الماضي 2014، فقد العراق أكثر من ثلث اراضيه التي سقطت بيد تنظيم داعش المتطرف، هذا التنظيم المتعدد الجنسيات الذي يحظى بأسوأ سمعة بين المنظمات الارهابية في التاريخ الحديث.

بعد ذلك ببضعة ايام، واثناء خطبة لصلاة الجمعة بتاريخ الـ 13 من الشهر ذاته، أصدر آية الله السيد علي السيستاني فتواه البارزة التي دعا فيها المواطنين العراقيين للدفاع عن بلادهم وشعبهم وشرفهم ومقدساتهم.

وكان لهذه الدعوة ان عبأت عشرات الآلاف من المتطوعين على الفور لينظموا الى جانب قوات الامن العراقية. كما ساعدت هذه الفتوى المليشيات الشيعية وابناء العشائر السنية مع افراد الجماعات المسلحة الايزيدية والمسيحية كي ينتظموا تحت مضلة ما أطلق عليها لاحقا "قوات الحشد الشعبي" التي يقدر عديدها الآن بما يزيد عن 65000 من المتطوعين، بمن فيهم 17000 من ابناء العشائر السنية، وحيث يخضع الجميع لأوامر القائد العام للقوات المسلحة ممثلا في رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

جاءت سيطرة تنظيم داعش على المحافظات ذات الغالبية السنية نتيجة لتدهور الوضع الامني الذي تصاعدت تعقيداته منذ سقوط دكتاتورية صدام حسين ربيع العام 2003.

وبصرف النظر عن الخطاب الاعلامي الذي صور التنظيم على انه يمثل بضعة مئات من المقاتلين الاجانب الذين تمكنوا من طرد عشرات الآلاف من الجنود العراقيين، الا ان الحقيقة على الارض برهنت عن شيء آخر مختلف تماما.

لقد كان غزو تنظيم داعش منسقا بشكل جيد جاء بدعم عبر الحدود من قبل مؤيدين ومتعاطفين محليين، فضلا عن دعم مالي ولوجستي قوي. ان هجوما معدا ومخططا له بشكل جيد في مرحلة كانت البلاد تعاني فيها فوضى سياسية معقدة انما قاد الى انهيار الجيش العراقي الهش مع قوات الشرطة المحلية التي يهيمن عليها سنة البلاد من تلك المناطق عموما.

واليوم، وبعد مضي عام على تأسيسها، برهنت قوات الحشد الشعبي على انها تمثل قوة مقتدرة وفاعلة أفضل حتى من طيران التحالف الدولي المناهض لداعش. لقد أمكن لهذا الحشد ان يحمي العاصمة بغداد ويحرر تكريت والكثير من المناطق وسط البلاد.

لكن برغم ذلك، كانت تنظيم داعش ولا يزال تواقا بشدة لتحقيق أي انتصارات تمكنه من تعويض خسائره، الامر الذي حدا به الى تعبئة كل مقاتليه الاجانب الذين تحول الكثير منهم الى انتحاريين، وذلك بغية السيطرة على مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، تلك المحافظة التي كانت خارج السيطرة الى حد كبير منذ العام 2003.

 

لكن برغم ذلك، يبدو ان قوات الامن العراقية بما فيها الجيش والحشد الشعبي مصممة بشدة على تحرير المحافظة بحلول نهاية العام الحالي. وها هي الولايات المتحدة الان وقد اقرت بفعالية وقوة الحشد الشعبي كعامل اساسي في تحرير المناطق من سيطرة تنظيم داعش، فيما برهن المجتمع الدولي عن دعم لهذه الفتوى تمثل في زيارة الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى مدينة النجف.

ودعوة السيد السيستاني عام 2014 لإعادة بناء القوات العراقية ليست اول خطوة حيوية نحو التدخل الايجابي. فبالرغم من انه يميل الى عدم اقحام نفسه في شؤون العراق السياسية اليومية، الا ان تدخله يثبت مدى اهمية وحساسية تلك الامور، ولصالح جميع العراقيين دون استثناء. كما ان دعوته لتشكيل جمعية وطنية بعد الاطاحة بالنظام السابق عام 2003 مثلت دفعة التشغيل الكبرى التي حركت العملية السياسية الرامية الى كتابة الدستور في العراق. كما ساعد السيستاني على نزع فتيل الصراع الطائفي الذي عصف بالبلاد بعد تفجيرات مراقد سامراء المقدسة التي نفذها تنظيم القاعدة بداية العام 2006. كما لعب السيستاني دورا اساسيا في ضمان عملية انتقال سلسة للسلطة اثناء الانتخابات العامة وكسر حالة الجمود السياسية عامي 2006 و2014.

برغم كونه أبقى بابه مفتوحا لاستقبال الناس والترحيب بهم، الا انه توقف عن لقاء السياسيين العراقيين منذ العام 2011 في مقابل شروع البعض من هؤلاء بالإساءة اليه بغية تسويق صورتهم سياسيا. لكن السيستاني عاد واستقبل رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي بعد ان حظيت حكومته بقبول وطني واقليمي ودولي صيف العام الماضي.

واستمر السيستاني بتوجيه جموع الناس من خلال ممثليه الذين يلقون خطب الجمعة حسب توجيهاته، حيث يدعو الى الوحدة ومحاربة الفساد ودعم النازحين والمهجرين فضلا عن محاربة التوجهات الطائفية. ولنا ان نذكر ان شخصية آية الله العظمى السيد السيستاني اثارت انتباه العديد من الشخصيات والجهات الغربية التي رشحته لنيل جائزة نوبل لجهوده البارزة في حفظ وتعزيز السلام.

داخل العالم الغربي، يعرف الكثيرون آية الله السيستاني بكونه رجل دين وعالم ومرجع شيعي من اصول ايرانية. فبالرغم من كونه ولد في العام 1930 في مدينة مشهد الايرانية، الا انه قرر الانتقال الى العراق عام 1951 ليكرس أكثر من 6 عقود من عمره للحياة في مدينة النجف المقدسة حيث استمر بمشواره العلمي الاسلامي في حوزة النجف التي يمتد عمرها لأكثر من 1000 عام، والتي تعد مركز الدراسات الدينية الشيعية الابرز في العراق. حصل السيستاني على اول شهاداته كمجتهد في مجال التشريع عام 1960.

وقد افادت محاضراته في تدريس التشريع من خلال البحث عن مصادر قوانين الشريعة الاصلية لأفكار المدارس المتعددة في الاسلام. كما ان نمطه في التدريس يركز على الابحاث المقارنة مع القوانين المعاصرة، بما فيها القوانين العراقية والمصرية الفرنسية. كما ركز السيد السيستاني على التجديد في خطاب الاحكام الاسلامية تبعا لمتغيرات الظروف المعاصرة التي تعيشها الامة، وذلك على النقيض من بعض الباحثين الذين يتعاملون مع النصوص التاريخية على انها ثوابت مطلقة لا يمكن تغييرها تماشيا مع التغيير في شروط ومفردات الحياة اليومية المعاصرة.

يقول العديد من علماء ودارسي الحوزة انهم نصحوا الراحل آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (1899-1992) ان يهيئ شخصا لتولي زعامة السلطة الدينية العليا وادارة شؤون التدريس الديني في النجف. وقد جاء اختيار الخوئي للسيد السيستاني لسمو مكانته، واخلاقه، وفضائله، ولياقته، ومعرفته العلمية، فضلا عن شخصيته التي لا تشوبها شائبة. نتيجة لذلك، بدأ السيستاني بإمامة الصلاة في مسجد الخوئي بالنجف مع التدريس في الحوزة. وبعد وفاة الخوئي عام 1992، توصل علماء الدين في النجف الى اجماع توافقي على اختيار السيستاني الذي أصبح آية الله العظمى الابرز في الاسلام الشيعي.

كان لي شرف ان أزور آية الله السيد علي السيستاني الشهر الماضي، هذا الرجل الذي يحمل عبأ منع تمزق العراق على كاهله وحده. وبفيض من الحيوية، فإنني اتذكر تلك اللحظة التي مشيت فيها داخل منزله المتواضع الذي لا يتجاوز الـ 100 متر مربع من المساحة داخل أحد الازقة الضيقة المتفرعة من شارع الرسول المؤدي الى ضريح الامام علي في مدينة النجف المقدسة جنوبي العراق، ذلك المنزل الذي قيل لي انه مؤجر بمبلغ يقدر بـ 400 دولار في الشهر حسب بعض المصادر.

 

اثناء ذلك اللقاء المهيب، شاركت آية الله افكاري بخصوص القضايا الراهنة، الا انني وجدته أكثر اطلاعا ومعرفة بتفاصيل ما يجري، الامر الذي أقنعني ان الرجل يتمتع بمجلس استشاري جيد الى درجة يحيطه فيها بكل المستحدثات في القضايا الوطنية والدولية.

 

لقد بقيت كلمات السيد السيستاني ترن في اذني حينما كرر مرارا انه يصلي ليل نهار من اجل ان تنعم الانسانية بعالم آمن، وان يحقق كل المسلمين الوحدة فيما بينهم عبر نبذ الطائفية واحترام حقوق الانسان. ولم يتكلم آية الله البالغ من العمر 85 عاما معي على اساس انني شيعي اوسني، مسلم او غير مسلم، وانما حدثني كانسان وحسب.

لقد تركت استقبال السيد السيستاني وكلي ثقة ان العراق في ايد امينة ما دام فيه رجال يتمتعون بالحكمة من وزن وحجم آية الله العظمى السيد علي السيستاني.

لكن السؤال الذي بقي عالقا في ذهني دون جواب يتمثل في: ما الذي سيحصل بعد رحيل هذا الرجل العظيم عن هذا العراق الهش يا ترى؟

 

 

منشورات معهد "بروكنغز للدراسات الاستراتيجية"

 

ترجمة الهادر المعموري

 

  

ترجمة الهادر المعموري

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/21



كتابة تعليق لموضوع : السيستاني.. مركز القوة في العراق ومحور حيرة العالم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي عيسى الزواد
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي عيسى الزواد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد أن تم تحريرها من أسرها... عادت إلى أهلها بعز وكرامة  : وزارة الدفاع العراقية

 مجلس ذي قار يعقد اجتماعه الدوري ويصوت على تلبية مطالب المتظاهرين  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

 الحكومة تتأمر على شعبها  : د . رائد جبار كاظم

 محاكمة الرئيس الأميركي.. كيف تتم؟

 اللواء رائد شاكر جودت يشغل مدير عام شرطة واسط بدلا عن اللواء حسين محبوبة  : علي فضيله الشمري

 وأخيراً انتصرت الإرادة العراقية  : د . عبد الخالق حسين

 (شقشقة من رحم المعاناة) أهديها الى الحثالات  : حيدر الفلوجي

 العتبة العلوية المقدسة تقيم اختبار الكفاءة للمنتسبين للتحدث باللغتين الفارسية والانكليزية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 لماذا يكرهون الانتفاضة والمقابر الجماعية ؟  : عباس العزاوي

  ثورة البحرين بين مخالف سوري وموالي عراقي  : د . حامد العطية

 قصر الثقافة والفنون في البصرة يحيي واقعة الطف  : اعلام وزارة الثقافة

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يؤكد على اهمية دور المعلم في المجتمع  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الزوراء يضع يده على لقب الدوري الممتاز بتغلبه على السماوة بهدفين لهدف

 الوائلي : كتلة الوفاء الوطني غير تابعة لأي حزب او قائمة ولم انضم لقائمة للقائمة العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net