صفحة الكاتب : خالد محمد الجنابي

الفساد المالي يبدأ من هنا
خالد محمد الجنابي

الفساد المالي هو الانحرافات المالية ومخالفة الأحكام والقواعد المعتمدة حالياً في تنظيمات الدولة        ( إدارياً ) ومؤسساتها مع مخالفة ضوابط وتعليمات الرقابة المالية ، من خلال  سوء استخدام النفوذ العام لتحقيق أرباح خاصة ،  والخروج عن القانون والنظام العام وعدم الالتزام بهما من اجل تحقيق منفعة للفرد أو لجماعة معينة ، والخلاصة هو  إساءة استخدام السلطة العامة لتحقيق كسب خاص .
الحديث عن الفساد المالي في العراق طويل ويطول وكل جهة ترمي اللوم على الجهة الاخرى في مسألة الفساد ، والجميع ينادي بمحاربة الفساد والمفسدين ، لكن هناك فساد مالي لن ينتبه له أي شخص أو أي جهة تقع على عاتقها مسؤولية مكافحة الفساد ، ذلك الفساد يأخذ شكلا قانونيا من حيث المظهر ، لكنه في حقيقة ألأمر ينخر هيكل الدولة ألأقتصادي بشكل كبير جدا ، لأنه موجود في معظم مؤوسسات الدولة ان لن يكن في جميعها ، الفساد يتمثل في احالة مشاريع صغيرة جدا تتعلق بترميم او صيانة ما في المؤوسسة الفلانية الى المقاولين .
ان معظم دوائر الدولة تضم بين منتسبيها عددا من الموظفين الفنيين والمتخصصين في اعمال البناء وطلاء المباني واعمال النجارة والحدادة والبستنة وصيانة السيارات حيث توجد ورش متكاملة متخصصة بذلك .
كل العاملين في المهن والحرف المذكورة اعلاه يتقاضون رواتبا من الدولة وتم تعيينهم وفقا لتخصصاتهم الفنية والحرفية ، لكن في ذات الوقت نجد ان الدائرة الفلانية تتفق مع المقاول الفلاني لطلاء الدائرة ، وفقا لمناقصة تعلن لذلك ، وبعد ان الانتهاء من العمل يستلم المقاول المبلغ المتفق عليه وطبيعي ان المبلغ سيتم صرفه من ميزانية الدائرة المقررة لها ، كذلك نشاهد عددا كبيرا من سيارات دوائر الدولة يتم اصلاحها في الورش الميكانيكية الخاصة وفي مرات عديدة يكون التصليح عن اعطال بسيطة جدا يمكن لسائق السيارة المعنية ان يصلحه بنفسه علما انه توجد شعبة في اغلب الدوائر تسمى شعبة ألآليات ، بعد ان الانتهاء من اصلاح السيارة في الورش الخاصة يتم تزويد السائق بوصل عن اجور التصليح وغالبا مايكون اكثر مما ينبغي ويتوجب على الدائرة في تلك الحالة صرف المبلغ من ميزانيتها المقررة ، اعمال نجارة وحدادة بسيطة لاتتجاوز مسألة اصلاح ألأقفال أو وضع مشبكات حديدية على الشبايك الخارجية تحال الى مقاول وفقا لمناقصة خاصة بذلك ، طيب لماذا لايتم شراء الحاجات اللازمة من السوق المحلي واناطة العمل بالكادر المتخصص الموجود ضمن ملاك الدائرة ، اعمال تشجير وتنظيف حدائق الدوائر ايضا تحال اغلبها الى القطاع الخاص ، علما انه في كل دوائر الدولة يوجد عددا من المهندسين الزراعيين والفلاحين ، فما جدواهم ان كانت اعمال التشجير وغيرها من الاعمال الزراعية تحال الى مقاول زراعي ؟
تلك ألأمور هي أخطر انواع الفساد المالي المستشري حاليا ، كونها موجودة على نطاق واسع جدا ، تلك ألأمور تأخذ شكلها القانوني حين المحاسبة على اساس انها ضمن مناقصات رسمية لكنها تشكل هدرا للمال العام لن يسبق له مثيل منذ تأسيس الدولة العراقية في عشرينيات القرن الماضي ، الميزانية العامة المقررة لمؤوسسات الدولة تضيع على تلك المناقصات ، في الوقت الذي يوجد فيه عددا من الكوادر المتخصصة التي يتوجب عليها تنفيذ الاعمال التي تقع ضمن تخصصها كونها تتقاضى رواتبا عن ذلك ، لو تم الاستغناء عن تلك المناقصات فأن ميزانية المؤسسات الحكومية ستفيض بشكل كبير ومن خلال ذلك ممكن استخدام الاموال الفائضة للتخصيصات المالية الخاصة بالتعيين ، ألأمر الذي سيؤدي الى مكافحة البطالة بشكل كبير من خلال التعيينات التي ستطلقها الدوائر كافة ، لو اردنا النهوض ببلدنا الى المستوى الذي يليق به علينا الانتباه لتك الحالة المتمثلة بفساد المناقصات الخاصة بالاعمال الصغيرة التي تتمكن من انجازها الدوائر دون اللجوء الى المقاولين ، العراق بلدنا وعلينا ان نعمل كل مافي وسعنا من اجل ان ينال مكانته اللائقة بين دول العالم المتحضر ، والله ولي التوفيق .
[email protected]

  

خالد محمد الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/04



كتابة تعليق لموضوع : الفساد المالي يبدأ من هنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طالب عباس الظاهر
صفحة الكاتب :
  طالب عباس الظاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل : الداخلية تعلن تحرير ثلاث مناطق في الفلوجة

 تنويه ... وزارة الدفاع تدعو وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في تداول ونقل الأخبار  : وزارة الدفاع العراقية

  (العصائب) .. ثمن الولاية الثالثة !!  : محمد الحسن

 شكوى إلى جناب السيد رئيس الوزراء الإستاذ نوري كامل المالكي المحترم  : عماد الجليحاوي : كربلاء المقدسة

 معصوم يعلن عن موقف العراق من اتفاق اوبك لخفض إنتاج النفط!

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع المسعودي تعزيز الاسناد الطبي الميداني لمقاتلينا الابطال  : وزارة الصحة

 لست عدوا للتكنولوجيا... ولكن !!!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

 شكوى حقوقية ومظاهرة سلمية حول حقوق شعبنا النازح من مساعدة المليون دينار تبنتها شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط  : سمير اسطيفو شبلا

 قبول الحديث أو عدم قبوله  : عامر ناصر

 ردا على ما تناقلته بعض وسائل الاعلام وزارة النفط : اعتماد ادق المعايير في انتاج الوقود  : وزارة النفط

 هل تضطر قطر لتصفية أصولها لإنقاذ اقتصادها

 عامة المسلمين ينتهكون الحُرمات يوميا ولا أحد يتكلم  : محمد الحمّار

 التوقيتات وحساب الزمن عند الشعوب القديمة  : صادق غانم الاسدي

 اعتقال مساعد محافظ البنك المركزي الايراني لشؤون العملة الصعبة

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على مطلوبين في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net