صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

حرب وسجن ورحيل-70
جعفر المهاجر

على أبواب  مفوضية اللاجئين وحديث عن الأرض والوطن. 
حين يرحل الأنسان عن أرض وطنه تلك الأرض التي ترعرع بين أحضانها وقضى بين شعابها ردحا طويلا من سنوات العمر  بحلوها  ومرها   يشعر شعورا عميقا بأنه فقد شيئا عزيزا  لاتعوضه أية أرض جديدة مهما كانت ساحرة بمناظرها الخلابة    وشعابها الخضراء ، وجمالها الأخاذ . فمن أول لحظة يطأ فيها  الإنسان أرضا جديدة غير أرضه التي أحبها تتناهبه هواجس شتى هي مزيج من الألم والحسرة والاغتراب والوجد والحنين تمزقه من الداخل وتصبح الحياة بالنسبة له لاطعم لها. كالنبتة التي تميل ألى الذبول بعد قلعها من تربتها وكأن الأرض الجديدة تقول له من أنت أيها الغريب ؟ولماذا تركت أرضك ؟ وكأن  أنظار الناس كلها تتجه  نحوه ، وتحاول التوغل في أعماقه أينما سار. ويدرك هذا الإنسان الذي تغرب نتيجة الاضطهاد الذي عاناه من حاكميه الذين بغوا        عليه وعلى الملايين من أمثاله أدراكا عميقا بأن حقه لن يضيع ولابد  لأرضه التي سيطر عليها الطغاة والمارقون  والقتلة  الذين           استكبروا وعتوا عتوا كبيرا أن تميد تحتهم وتحرقهم وتحيلهم ألى هشيم حتى ولو طال حكمهم البغيض لأنه ضد قانون الله فيتركون قصورهم وحصونهم خلفهم شاهدة على ذلك الظلم تلعنهم الأجيال والتأريخ مهما طال ظلمهم وقهرهم وجبروتهم وهو أمر ألهي محتوم ف(دار الظالم خراب)كما تقول الأمثال وقد قال الله جلت         قدرته في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم   (وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون ألا بأنفسهم وما يشعرون . )123-الأنعام. (فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا أن في ذلك لآية لقوم يعلمون. )52-النمل. وحينئذيسقط الطعاة في مزبلة التأريخ وتلعنهم الأجيال ويخسرون كل شيئ        والأرض تعود لعشاقها الحقيقيين الذين أحبوها وتفانوا من أجلها            وهم تلك الغالبية الساحقة من المظلومين الذين حوربوا واضطهدوا       في أرضهم التي أحبوها وأحبتهم وذاقوا ويلات القهر والظلم والعدوان فيها  دون   أن تجني  أيديهم ذنبا وذنبهم الوحيد أنهم لم يرضخوا لإرادة الحاكم التي أرادتهم أن يكونوا عبيدا أذلاء في جوقة السلطان ومداحين لشخصه ، وخدما  مطيعين لرغباته  وأهوائه    يخضعون  لغطرسته في كل مايرتكبه من آثام. وهو أمر ترفضه النفس الحرة التواقة للحرية   والكرامة التي منحها  الله  للنفس البشرية وأراد الحاكم المستبد مصادرتها من روحه وكيانه       دون وجه حق .والحقيقة الإلهية تقول أن الأرض لمن نشر فيها قيم العدل والحرية والسلام والإصلاح والمحبة والعدالة والرحمة  حيث يقول الله في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم : ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون . )105-الأنبياء. وقد ذكر أسم الأرض  في القرآن الكريم 88 مرة لأهميتها ومكانتها عند رب العالمين لأنها ترمز لأسم جليل وهبه الله للبشرية لكي تعمره بالقيم الروحية العالية والوسائل المادية التي تجلب الخير للبشرية  لتكون مصدر سعادة لها والتي شوهها الطغاة بظلمهم وحروبهم وقتلهم لبني الإنسان من أجل أهدافهم المعادية للقيم الأخلاقية.  وقد أخذت الأرض مساحة كبيرة في أشعار الشعراء  ومقالات الأدباء  وقصص الروائيين ورواياتهم .وهناك من يقول أن أرض الله واسعة وهي حقيقة لايمكن نكرانها ولكن الأرض التي نشأ عليها الإنسان  تختلف عن غيرها فهي المنزل وهي الحنين و الحب والسعادة و الحياة بالنسبة له وقد قال الشاعر :
كم منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينه  أبدا  لأول  منزل
 وأذكر هنا مقطع صغير للشاعر الروسي( فلاديمير فيتسوتسكي )وهو مقطع صغير لكن له دلالة كبيرة فيها الكثير من التحدي لأعداء الحياة  ولمن  يعشق أرضه وتعيش معه كظله الذي لايفارقه حيث يقول:
من قال أن الأرض ماتت؟
لا... فهي حزينة لبعض الوقت
الأرض أم ٌ مقدسةٌ
ستعطي كل مافي وسعها
الأرض ليست كسيحة
بل ستغني...
 ومن أقسى لحظات الحياة أن يقف المرء على  أعتاب  مفوضية اللاجئين يبحث عن أرض تؤويه بعيدا عن أرضه التي وهبها الله كنوزا ليس لها حدود وقعت تحت تصرفات وأهواء أعداء وطنه             من الطغاة فصرفوها على ملذاتهم ورغباتهم الشيطانية وحرموا أصحاب الأرض الحقيقيين منها  فخدعتهم قدرتهم على ظلم الناس          ونسوا قدرة الله عليهم  فراح الإنسان المضطهد والهارب من جحيم  الظلم في وطنه يبحث  عن أحدى الدول الغربية لقبوله في أراضيها بعد اللتي واللتيا والجلسات الطويلة من التحقيق المذل  وطلب أوراق ومستمسكات  لكي يثبت أنه شخص يمتلك جنسية وطنه وأنه  مضطهد في أرضه وهكذا كان . لقد كنت ألتقي في تلك المواعيد        المتعبة التي خصصت لنا للمقابلة وطالت شهورا ألتقينا خلالها  بشرائح كثيرة متعبة منهكة من العراقيين والعراقيات الذين كانوا يتقاطرون على تلك المفوضية في دمشق زرافات ووحدانا وهم في أشد حالات الحزن واليأس والقنوط من الحصول على أية نتيجة      تطمئنهم بقبولهم كلاجئين .وكنا نحن الثلاثة نشترك معهم في ذلك الشعور بعدم الحصول على  تلك النتيجة المرجوة .  كنت أقرأ على  تلك الوجوه المتعبة مآسي الحرب والحصار والقهر وكان منهم العديد الذي دخل تلك الحروب المدمرة  وذاق أهوالها  ومآسيها وما زال يعاني من نتائجها ومن نتائج الحصار التي أنهكت جسمه.  ورأيت  من فقد أبنه أو أبن أخيه أو شقيقه  ورأيت  الأرامل والأيتام الذين كانت دموعهم لاتنقطع بمجرد الحديث معهم عن أحوالهم وظروفهم وما مر بهم . قصص  مأساوية إنسانية لانهاية لها وتتطلب الكثير والكثير من الكتابة عنها كانت مسطرة على تلك الوجوه المتعبة الذابلة. ومعظمهم فقدوا كل شيئ من متاع العمر ولم يبق في ذهن أحدهم   شيئا سوى الذكريات والحسرات المأساوية عن الأرض التي نشأ فيها وتركها قسرا للنجاة بنفسه ونفوس أحبته بعد أن تحول الوطن ألى جحيم ينعم به الطاغوت وأعوانه من ذوي العاهات الأخلاقية  من  الأمن والأمن الخاص والمخابرات والحرس الجمهوري والحرس الجمهوري الخاص وفدائيي صدام والبعث الصدامي الفاشي . وكان أمر  الملايين من طوابير طالبي اللجوء من العراقيين على أعتاب المنظمات الدولية لاتثير         أبدا اهتمام النظام ولا توخز ضميره وأحاسيسه لو بقيت له ذرة من ضمير وأحساس بقيمة الإنسان العراقي. حيث كانت  وسائل الأعلام الصدامية تقيم الأعراس والحفلات على مائدة (انتصار القائد )في هزائمه المنكرة في تلك الحروب الكارثية التي أشعلها وغيبت مئات الألوف من الشباب العراقي وصار للعراق نهر ثالث             يمكن أن يطلق عليه (نهر الأحزان.) .  كانت تلك الدعاية الإعلامية الصدامية الهابطة والتي تجردت من أي موضوعية أو خلق سليم تصور العراق  في تلك الظروف المأساوية وكأنه قد تحول ألى جنة من جنان الخلد. وكان المداحون من وعاظ السلاطين  يطلقون خطبهم  أيام الجمعة لل( القائد المنصور(عبد الله المؤمن ) الذي نصره الله على أعدائه أنتصارا باهرا ) و(أن الله معه مادام هو مع الله )وغيرها من الكلمات الزائفة الكاذبة التي كان يطلقها من تمرس في مدرسة الدجل وقلب الحقائق. في الوقت الذي كان فيه العراقيون يحترقون بجحيم   النظام الصدامي. ولم يسلم حتى كبار الشعراء والمفكرين الذين عشقوا أرضهم ووطنهم  من ظلم النظام حيث ماتوا في الغربة بعيدين عن أحبتهم وأرضهم بعد    بعد أن عاقبهم النظام بأسقاط جنسيتهم العراقية عنهم وكان الجواهري والبياتي مثالان صارخان لتلك الجريمة التي ارتكبها النظام بحق أصحاب الفكروالثقافة الذين تفتخر بهم أممهم لو انتموا  ألى أمم أخرى غير العراق.  أضافة لجرائم النظام  التي يندى لها  جبين الأنسانية خجلا .لقد قال الجواهري الكثير من الشعر الذي يثير الشجون في نفس كل عراقي حر شريف  نتيجة ذلك الظلم الذي لحق به حيث يقول في بيتين يحملان في مضمونهما الكثير من المرارة والألم لكن قلبه كان نابضا  لايخلو من الأمل بعودته لوطنه وأرضه حيث يقول:
أنا عندي من الأسى جبل – يتمشى معي وينتقلُ أنا عندي وأن  خبا  أمل -  جذوة في الفؤاد تشتعلُ وقال في بيت آخر:
سهرت وطال شوقي للعراق  - وهل يدنو بعيدٌ باشتياق؟ ويقول عبد الوهاب البياتي الذي عانى من الغربة الكثيرومات فيها في أحدى قصائده:
في داخلي نفسي تموت
كالعنكبوت
وعلى الجدار
ضوء النهار
يمتص أعوامي ويبصقها  دما ضوء النهار
أبدا لأجلي لم يكن هذا النهار
سأكون لاجدوى ، سأبقى دائما من لامكان
لاوجه ، لاتأريخ لي من لامكان
هكذا كان أولئك الشعراء الكبار الذين عشقوا العراق وكتبوا له أجمل القصائد فجازاهم النظام الطاغوتي  بإسقاط جنسيتهم العراقية لأنهم لم يرقصوا مع جوقة السلطان ويكيلوا المديح له كما فعل غيرهم ممن باع شرفه لأبشع طاغية  في العصر الحديث فتحولت قصائده ألى كتلة من العفن في مزبلة التأريخ . 
وهنا أدون مقاطع   من قصائد كتبتها عن الأرض والوطن في فترات مختلفة تلك الأرض الغالية التي حرمنا فيها أعداء الله والأنسان من استنشاق نسيم الحرية فيها  فاستباحوا حرمتها ونكلوا بأهلها الحقيقيين  الطييبين الذين وجدوا أنفسهم يحترقون  في أتون الرحيل يجوبون الأقطار هائمين على وجوههم لايلوون على شيئ باحثين عن وطن يؤويهم  ولا يملكون سوى الحب والوجد والحنين والذكريات العزيزة  لأرض وطنهم التي لايرضون أن يكون غيرها بديلا. فمن قصيدة بعنوان (الأرض ) أقول في أحدى مقاطعها .  
الأرض حبٌ واشتعالْ
الأرض في دمنا تسري
ليعلو الابتهالْ
الأرض يحضنها الندى
ويحميها الهلالْ
الأرض تطفح بالرؤى
وهي الكرامة  والجلالْ
وأقول في قصيدة طويلة بعنوان (شهقات الغربة على مشارف العيد ):
بعيد عن أزاهيري وصحبي –وولى عن شراييني الشبابُ ثقيل الخطو أمشي في نهاري-وليلي فيه أحشائي تذابُ
حنيني  للديار غدا   لهيبا -  ولن تطفيه هند أورباب’
وعيد  فيه  أشجان  كثارٌ-   فلا ضوء يلوح ولا شهابُ
وفي قصيدة (تشدو طقوسك في دمي ) أخاطب الوطن   قائلا:
توق ألى مدن الشموس
يجلجل في دمي
ونخيلها العالي الجليل
يهز أشرعتي
تلك المرافئ تنزع الأوجاع
من روحي التي تعبت
من الإبحار في ليل المنافي
فيها جلال مبهرٌ
وكأنها في أضلعي
ترنيمة الفجر الرحيب
هناك في مدن الطفولة تستفيق جوانحي
وحروفي الأولى ابتدت من طينها وطقوسها
لتثير في القلب الوجيب
أشتاقها
وأذوب في نفحاتها
وليس ألاها الحبيب
وفي قصيدة (مكابدات الوجد ) أقول:
أيها الطير المهاجر
أنك الآن طليق في الفضاء
أنني أحسد جنحيك وأرنو للفضاء
حينما ينتابك الحزن ويطويك الجمود
تطلق الجنحين .. تجتاز الحدود
باحثا عن وطن يؤويك من غول العناء
وأذا حل الغروب
تلتقي بالعش في أحلى لقاء
ثم تغفو مستريح البال .. تهفو للغناء
وفي قصيدة (أغنية للوطن ) أقول:
لاشيئ أجمل في الدنيا
من طير يصدح فوق الغصن
في فجر بلادي
لاشيئ أنقى في الدنيا
من سنبلة ذهبية
تتهادى في حقل يزهو بالخير
في حضن بلادي
لاشيئ أروع في الدنيا
من وردة جوري
تتفتح في أرض بلادي
لاتوجد أشجار في الدنيا
أزهى من نخل بلادي
 و من قصيدة (فصول في غربتين) أخترت هذا المقطع:
 من ليالينا تعبنا
من فحيح الريح .. من موج البحرْ
وشعرنا بلهيب الروح في غربتنا
 كأنا ننصهرْ
وصلبنا ألف مره
وأكلنا الطحلب المر وأصلاب الحجرْ
واصدمنا بالتلالْ
وسقطنا في تجاويف الحفرْ
وكأنا قد رقدنا في سقرْ
كل روح صبة منا أحست بالخطرْ
فتدانينا اشتياقا
وتبادلنا النظرْ
نسأل الأشجار لو تعطي ثمرْ
نسأل الأنهار لو تروي الصحرْ
نسأل الأحلام والآمال لو تنو زهرْ
ومن قصيدة منفيون يا وطني أخترت هذا المقطع:
وياوطنا نشأنا فيه أجيالا نناغيه
مدى الأعوام نعشقه
ونفديه بأرواح لنا هامت
على أعتابه ولهى
يدوي صوتنا دوما
عراق قد عشقناهُ
عراق ليس ألاهُ
وطول العمر نحفظه ونرعاه ُ
نقبل رمله الغالي
وفي الآفاق في شتى روابيه
نحب الأرض والإنسان والأطيارْ
نحب النخل والأشجار  والأزهارْ
وكم صغنا من الأشعار موالا لعينيه
لحاضره وماضيه

 أكتفي بهذه المقاطع القليلة التي من قصائد الغربة التي كتبتها      ونشرت قسما منها في مواقع ألكترونية مختلفة وهناك قصائد كثيرة دونتها لايجمعها ديوان لقلة ذات اليد وتعتريني الحسرة وأنا أرى في بلادي اليوم  من يهذي  بكلمات لالون لها ولا طعم ولا رائحة              يتراقص معها في الفضائيات التي مسخت الثقافة مسخا وتطبع على شكل (دواوين ) وتنتشر في الأسواق كبضاعة فاسدة تسمم العقول  والأرواح لأن هذا (الشاعر) من الحزب الفلاني وذاك (الكاتب ) من الجهة الفلانية المتنفذة بعد سقوط الصنم في ديمقراطية العراق المزيفة التي يتصارع فيه المتصارعون على كراسي الحكم  حيث                سيطرت المافيات التابعة للأحزاب المتنفذة على كل مظاهر الحياة في العراق ومن ضمنها المظهر الثقافي الذي أصبح في وضع لايحسد عليه.       
استمرت مراجعتنا لمفوضية اللاجئين لستة أشهر تخللتها عدة جلسات تحقيقية وفي كل جلسة كان المحقق يطالبنا بأوراق جديدة  وكأن لسان حاله يقول لنا لافائدة من مراجعاتكم هذه وحين كنا نذهب ألى ذلك المكان نشعر باليأس من الحصول على نتيجة ايجابية لكثرة اللاجئين أولا وقلة  الحاصلين منهم على صفة   لاجئ من تلك الأعداد الكبيرة من العراقيين البؤساء.  وأخيرا حصلنا نحن الثلاثة  في بداية عام 2001م على صفة (لاجئين ) بعد تلك الجلسات الطويلة والانتظار الطويل. ومنحنا ورقة تثبت   ذلك مع مبلغ شهري بسيط ومراجعة مجانية لأطباء معينين من قبل المفوضية  وطلب منا ذكر أسم الدولة التي نرغب باللجوء أليها وهو أمر غير مضمون كما أخبرنا  وطلبنا دولة (السويد ) وكان علينا أن ننتظر فترة أخرى ريثما يأتي الجواب من تلك الدولة التي طلبنا اللجوء أليها بقبولنا أو عدمه  وانتظرنا  في أتون نذر الشر  الجديدة التي بدأت تكفهر في أجواء العراق بعد أن  فاز الجمهوريون من جناح اليمين المتطرف  بزعامة بوش الابن الذي   تولى الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية  في مطلع عام 2001م  فرددت مع نفسي قول الشاعر:
حتى متى أنا في حل وترحال
وطول هم  بأدبار  وأقبال
أكابد الدهر لاأنفك مغتربا
عن الأحبة لايدرون ماحالي
في مشرق الأرض طورا ثم مغربها
لايخرج الموت من ذكرى على بالي.
وكان ذلك لسان  حال الملايين من العراقيين المضطهدين الذين هم في مثل حالي.
السويد
4/6/2011م

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/04



كتابة تعليق لموضوع : حرب وسجن ورحيل-70
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبحة بغورة
صفحة الكاتب :
  صبحة بغورة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموقف المائي ليوم 18-4-2019

 مَراجعنا ثقة هداة, سندهم إمامة حقيقية  : سلام محمد جعاز العامري

 ان لم تملك غير الاستقالة لكفى !!  : ابو ذر السماوي

 اجتماعات (هي والماكو سوه)  : علي علي

 النفط يسجل أعلى سعر له في 2016

 اضحوكة الصرخي والشرف الرفيع  : اسعد عبد الرزاق هاني

 ما هو حكم لبس السواد في أيام محرم الحرام؟  : السيد يوسف البيومي

  ديوان الوقف الشيعي ينجز مهامه بحفر الخندق الشقي في بادية النجف.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 السعودية : السجن من 3 إلى 20 سنة لمن يشارك في أعمال قتالية خارج المملكة والانتماء للتيارات الارهابية وللعساكر من 5 الى 30 سنة

 سرور الهيتاوي: المفوضية حريصة كل الحرص على تحديث سجلات الناخبين بجهود اضافية استثنائية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 التقاعد الوطنية تعلن المباشرة بتوزيع مكافاة نهاية الخدمة لدفعة آب وأيلول 2017

 يا وزيرنا المجالي نحن معك ولو انتفض منبر البرلمان الاردني عليكم  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 العراقيون أخوة قبل الديمقراطية  : رحيم الخالدي

 صحة الكرخ تعد خطة طوارئ طبية وتعلن جاهزيتها لأستقبال عيد الاضحى المبارك.

 الارهاب الوهابي الظلامي يتسع ويتفاقم كيف نتصدى له  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net