صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

حرب وسجن ورحيل-70
جعفر المهاجر

على أبواب  مفوضية اللاجئين وحديث عن الأرض والوطن. 
حين يرحل الأنسان عن أرض وطنه تلك الأرض التي ترعرع بين أحضانها وقضى بين شعابها ردحا طويلا من سنوات العمر  بحلوها  ومرها   يشعر شعورا عميقا بأنه فقد شيئا عزيزا  لاتعوضه أية أرض جديدة مهما كانت ساحرة بمناظرها الخلابة    وشعابها الخضراء ، وجمالها الأخاذ . فمن أول لحظة يطأ فيها  الإنسان أرضا جديدة غير أرضه التي أحبها تتناهبه هواجس شتى هي مزيج من الألم والحسرة والاغتراب والوجد والحنين تمزقه من الداخل وتصبح الحياة بالنسبة له لاطعم لها. كالنبتة التي تميل ألى الذبول بعد قلعها من تربتها وكأن الأرض الجديدة تقول له من أنت أيها الغريب ؟ولماذا تركت أرضك ؟ وكأن  أنظار الناس كلها تتجه  نحوه ، وتحاول التوغل في أعماقه أينما سار. ويدرك هذا الإنسان الذي تغرب نتيجة الاضطهاد الذي عاناه من حاكميه الذين بغوا        عليه وعلى الملايين من أمثاله أدراكا عميقا بأن حقه لن يضيع ولابد  لأرضه التي سيطر عليها الطغاة والمارقون  والقتلة  الذين           استكبروا وعتوا عتوا كبيرا أن تميد تحتهم وتحرقهم وتحيلهم ألى هشيم حتى ولو طال حكمهم البغيض لأنه ضد قانون الله فيتركون قصورهم وحصونهم خلفهم شاهدة على ذلك الظلم تلعنهم الأجيال والتأريخ مهما طال ظلمهم وقهرهم وجبروتهم وهو أمر ألهي محتوم ف(دار الظالم خراب)كما تقول الأمثال وقد قال الله جلت         قدرته في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم   (وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون ألا بأنفسهم وما يشعرون . )123-الأنعام. (فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا أن في ذلك لآية لقوم يعلمون. )52-النمل. وحينئذيسقط الطعاة في مزبلة التأريخ وتلعنهم الأجيال ويخسرون كل شيئ        والأرض تعود لعشاقها الحقيقيين الذين أحبوها وتفانوا من أجلها            وهم تلك الغالبية الساحقة من المظلومين الذين حوربوا واضطهدوا       في أرضهم التي أحبوها وأحبتهم وذاقوا ويلات القهر والظلم والعدوان فيها  دون   أن تجني  أيديهم ذنبا وذنبهم الوحيد أنهم لم يرضخوا لإرادة الحاكم التي أرادتهم أن يكونوا عبيدا أذلاء في جوقة السلطان ومداحين لشخصه ، وخدما  مطيعين لرغباته  وأهوائه    يخضعون  لغطرسته في كل مايرتكبه من آثام. وهو أمر ترفضه النفس الحرة التواقة للحرية   والكرامة التي منحها  الله  للنفس البشرية وأراد الحاكم المستبد مصادرتها من روحه وكيانه       دون وجه حق .والحقيقة الإلهية تقول أن الأرض لمن نشر فيها قيم العدل والحرية والسلام والإصلاح والمحبة والعدالة والرحمة  حيث يقول الله في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم : ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون . )105-الأنبياء. وقد ذكر أسم الأرض  في القرآن الكريم 88 مرة لأهميتها ومكانتها عند رب العالمين لأنها ترمز لأسم جليل وهبه الله للبشرية لكي تعمره بالقيم الروحية العالية والوسائل المادية التي تجلب الخير للبشرية  لتكون مصدر سعادة لها والتي شوهها الطغاة بظلمهم وحروبهم وقتلهم لبني الإنسان من أجل أهدافهم المعادية للقيم الأخلاقية.  وقد أخذت الأرض مساحة كبيرة في أشعار الشعراء  ومقالات الأدباء  وقصص الروائيين ورواياتهم .وهناك من يقول أن أرض الله واسعة وهي حقيقة لايمكن نكرانها ولكن الأرض التي نشأ عليها الإنسان  تختلف عن غيرها فهي المنزل وهي الحنين و الحب والسعادة و الحياة بالنسبة له وقد قال الشاعر :
كم منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينه  أبدا  لأول  منزل
 وأذكر هنا مقطع صغير للشاعر الروسي( فلاديمير فيتسوتسكي )وهو مقطع صغير لكن له دلالة كبيرة فيها الكثير من التحدي لأعداء الحياة  ولمن  يعشق أرضه وتعيش معه كظله الذي لايفارقه حيث يقول:
من قال أن الأرض ماتت؟
لا... فهي حزينة لبعض الوقت
الأرض أم ٌ مقدسةٌ
ستعطي كل مافي وسعها
الأرض ليست كسيحة
بل ستغني...
 ومن أقسى لحظات الحياة أن يقف المرء على  أعتاب  مفوضية اللاجئين يبحث عن أرض تؤويه بعيدا عن أرضه التي وهبها الله كنوزا ليس لها حدود وقعت تحت تصرفات وأهواء أعداء وطنه             من الطغاة فصرفوها على ملذاتهم ورغباتهم الشيطانية وحرموا أصحاب الأرض الحقيقيين منها  فخدعتهم قدرتهم على ظلم الناس          ونسوا قدرة الله عليهم  فراح الإنسان المضطهد والهارب من جحيم  الظلم في وطنه يبحث  عن أحدى الدول الغربية لقبوله في أراضيها بعد اللتي واللتيا والجلسات الطويلة من التحقيق المذل  وطلب أوراق ومستمسكات  لكي يثبت أنه شخص يمتلك جنسية وطنه وأنه  مضطهد في أرضه وهكذا كان . لقد كنت ألتقي في تلك المواعيد        المتعبة التي خصصت لنا للمقابلة وطالت شهورا ألتقينا خلالها  بشرائح كثيرة متعبة منهكة من العراقيين والعراقيات الذين كانوا يتقاطرون على تلك المفوضية في دمشق زرافات ووحدانا وهم في أشد حالات الحزن واليأس والقنوط من الحصول على أية نتيجة      تطمئنهم بقبولهم كلاجئين .وكنا نحن الثلاثة نشترك معهم في ذلك الشعور بعدم الحصول على  تلك النتيجة المرجوة .  كنت أقرأ على  تلك الوجوه المتعبة مآسي الحرب والحصار والقهر وكان منهم العديد الذي دخل تلك الحروب المدمرة  وذاق أهوالها  ومآسيها وما زال يعاني من نتائجها ومن نتائج الحصار التي أنهكت جسمه.  ورأيت  من فقد أبنه أو أبن أخيه أو شقيقه  ورأيت  الأرامل والأيتام الذين كانت دموعهم لاتنقطع بمجرد الحديث معهم عن أحوالهم وظروفهم وما مر بهم . قصص  مأساوية إنسانية لانهاية لها وتتطلب الكثير والكثير من الكتابة عنها كانت مسطرة على تلك الوجوه المتعبة الذابلة. ومعظمهم فقدوا كل شيئ من متاع العمر ولم يبق في ذهن أحدهم   شيئا سوى الذكريات والحسرات المأساوية عن الأرض التي نشأ فيها وتركها قسرا للنجاة بنفسه ونفوس أحبته بعد أن تحول الوطن ألى جحيم ينعم به الطاغوت وأعوانه من ذوي العاهات الأخلاقية  من  الأمن والأمن الخاص والمخابرات والحرس الجمهوري والحرس الجمهوري الخاص وفدائيي صدام والبعث الصدامي الفاشي . وكان أمر  الملايين من طوابير طالبي اللجوء من العراقيين على أعتاب المنظمات الدولية لاتثير         أبدا اهتمام النظام ولا توخز ضميره وأحاسيسه لو بقيت له ذرة من ضمير وأحساس بقيمة الإنسان العراقي. حيث كانت  وسائل الأعلام الصدامية تقيم الأعراس والحفلات على مائدة (انتصار القائد )في هزائمه المنكرة في تلك الحروب الكارثية التي أشعلها وغيبت مئات الألوف من الشباب العراقي وصار للعراق نهر ثالث             يمكن أن يطلق عليه (نهر الأحزان.) .  كانت تلك الدعاية الإعلامية الصدامية الهابطة والتي تجردت من أي موضوعية أو خلق سليم تصور العراق  في تلك الظروف المأساوية وكأنه قد تحول ألى جنة من جنان الخلد. وكان المداحون من وعاظ السلاطين  يطلقون خطبهم  أيام الجمعة لل( القائد المنصور(عبد الله المؤمن ) الذي نصره الله على أعدائه أنتصارا باهرا ) و(أن الله معه مادام هو مع الله )وغيرها من الكلمات الزائفة الكاذبة التي كان يطلقها من تمرس في مدرسة الدجل وقلب الحقائق. في الوقت الذي كان فيه العراقيون يحترقون بجحيم   النظام الصدامي. ولم يسلم حتى كبار الشعراء والمفكرين الذين عشقوا أرضهم ووطنهم  من ظلم النظام حيث ماتوا في الغربة بعيدين عن أحبتهم وأرضهم بعد    بعد أن عاقبهم النظام بأسقاط جنسيتهم العراقية عنهم وكان الجواهري والبياتي مثالان صارخان لتلك الجريمة التي ارتكبها النظام بحق أصحاب الفكروالثقافة الذين تفتخر بهم أممهم لو انتموا  ألى أمم أخرى غير العراق.  أضافة لجرائم النظام  التي يندى لها  جبين الأنسانية خجلا .لقد قال الجواهري الكثير من الشعر الذي يثير الشجون في نفس كل عراقي حر شريف  نتيجة ذلك الظلم الذي لحق به حيث يقول في بيتين يحملان في مضمونهما الكثير من المرارة والألم لكن قلبه كان نابضا  لايخلو من الأمل بعودته لوطنه وأرضه حيث يقول:
أنا عندي من الأسى جبل – يتمشى معي وينتقلُ أنا عندي وأن  خبا  أمل -  جذوة في الفؤاد تشتعلُ وقال في بيت آخر:
سهرت وطال شوقي للعراق  - وهل يدنو بعيدٌ باشتياق؟ ويقول عبد الوهاب البياتي الذي عانى من الغربة الكثيرومات فيها في أحدى قصائده:
في داخلي نفسي تموت
كالعنكبوت
وعلى الجدار
ضوء النهار
يمتص أعوامي ويبصقها  دما ضوء النهار
أبدا لأجلي لم يكن هذا النهار
سأكون لاجدوى ، سأبقى دائما من لامكان
لاوجه ، لاتأريخ لي من لامكان
هكذا كان أولئك الشعراء الكبار الذين عشقوا العراق وكتبوا له أجمل القصائد فجازاهم النظام الطاغوتي  بإسقاط جنسيتهم العراقية لأنهم لم يرقصوا مع جوقة السلطان ويكيلوا المديح له كما فعل غيرهم ممن باع شرفه لأبشع طاغية  في العصر الحديث فتحولت قصائده ألى كتلة من العفن في مزبلة التأريخ . 
وهنا أدون مقاطع   من قصائد كتبتها عن الأرض والوطن في فترات مختلفة تلك الأرض الغالية التي حرمنا فيها أعداء الله والأنسان من استنشاق نسيم الحرية فيها  فاستباحوا حرمتها ونكلوا بأهلها الحقيقيين  الطييبين الذين وجدوا أنفسهم يحترقون  في أتون الرحيل يجوبون الأقطار هائمين على وجوههم لايلوون على شيئ باحثين عن وطن يؤويهم  ولا يملكون سوى الحب والوجد والحنين والذكريات العزيزة  لأرض وطنهم التي لايرضون أن يكون غيرها بديلا. فمن قصيدة بعنوان (الأرض ) أقول في أحدى مقاطعها .  
الأرض حبٌ واشتعالْ
الأرض في دمنا تسري
ليعلو الابتهالْ
الأرض يحضنها الندى
ويحميها الهلالْ
الأرض تطفح بالرؤى
وهي الكرامة  والجلالْ
وأقول في قصيدة طويلة بعنوان (شهقات الغربة على مشارف العيد ):
بعيد عن أزاهيري وصحبي –وولى عن شراييني الشبابُ ثقيل الخطو أمشي في نهاري-وليلي فيه أحشائي تذابُ
حنيني  للديار غدا   لهيبا -  ولن تطفيه هند أورباب’
وعيد  فيه  أشجان  كثارٌ-   فلا ضوء يلوح ولا شهابُ
وفي قصيدة (تشدو طقوسك في دمي ) أخاطب الوطن   قائلا:
توق ألى مدن الشموس
يجلجل في دمي
ونخيلها العالي الجليل
يهز أشرعتي
تلك المرافئ تنزع الأوجاع
من روحي التي تعبت
من الإبحار في ليل المنافي
فيها جلال مبهرٌ
وكأنها في أضلعي
ترنيمة الفجر الرحيب
هناك في مدن الطفولة تستفيق جوانحي
وحروفي الأولى ابتدت من طينها وطقوسها
لتثير في القلب الوجيب
أشتاقها
وأذوب في نفحاتها
وليس ألاها الحبيب
وفي قصيدة (مكابدات الوجد ) أقول:
أيها الطير المهاجر
أنك الآن طليق في الفضاء
أنني أحسد جنحيك وأرنو للفضاء
حينما ينتابك الحزن ويطويك الجمود
تطلق الجنحين .. تجتاز الحدود
باحثا عن وطن يؤويك من غول العناء
وأذا حل الغروب
تلتقي بالعش في أحلى لقاء
ثم تغفو مستريح البال .. تهفو للغناء
وفي قصيدة (أغنية للوطن ) أقول:
لاشيئ أجمل في الدنيا
من طير يصدح فوق الغصن
في فجر بلادي
لاشيئ أنقى في الدنيا
من سنبلة ذهبية
تتهادى في حقل يزهو بالخير
في حضن بلادي
لاشيئ أروع في الدنيا
من وردة جوري
تتفتح في أرض بلادي
لاتوجد أشجار في الدنيا
أزهى من نخل بلادي
 و من قصيدة (فصول في غربتين) أخترت هذا المقطع:
 من ليالينا تعبنا
من فحيح الريح .. من موج البحرْ
وشعرنا بلهيب الروح في غربتنا
 كأنا ننصهرْ
وصلبنا ألف مره
وأكلنا الطحلب المر وأصلاب الحجرْ
واصدمنا بالتلالْ
وسقطنا في تجاويف الحفرْ
وكأنا قد رقدنا في سقرْ
كل روح صبة منا أحست بالخطرْ
فتدانينا اشتياقا
وتبادلنا النظرْ
نسأل الأشجار لو تعطي ثمرْ
نسأل الأنهار لو تروي الصحرْ
نسأل الأحلام والآمال لو تنو زهرْ
ومن قصيدة منفيون يا وطني أخترت هذا المقطع:
وياوطنا نشأنا فيه أجيالا نناغيه
مدى الأعوام نعشقه
ونفديه بأرواح لنا هامت
على أعتابه ولهى
يدوي صوتنا دوما
عراق قد عشقناهُ
عراق ليس ألاهُ
وطول العمر نحفظه ونرعاه ُ
نقبل رمله الغالي
وفي الآفاق في شتى روابيه
نحب الأرض والإنسان والأطيارْ
نحب النخل والأشجار  والأزهارْ
وكم صغنا من الأشعار موالا لعينيه
لحاضره وماضيه

 أكتفي بهذه المقاطع القليلة التي من قصائد الغربة التي كتبتها      ونشرت قسما منها في مواقع ألكترونية مختلفة وهناك قصائد كثيرة دونتها لايجمعها ديوان لقلة ذات اليد وتعتريني الحسرة وأنا أرى في بلادي اليوم  من يهذي  بكلمات لالون لها ولا طعم ولا رائحة              يتراقص معها في الفضائيات التي مسخت الثقافة مسخا وتطبع على شكل (دواوين ) وتنتشر في الأسواق كبضاعة فاسدة تسمم العقول  والأرواح لأن هذا (الشاعر) من الحزب الفلاني وذاك (الكاتب ) من الجهة الفلانية المتنفذة بعد سقوط الصنم في ديمقراطية العراق المزيفة التي يتصارع فيه المتصارعون على كراسي الحكم  حيث                سيطرت المافيات التابعة للأحزاب المتنفذة على كل مظاهر الحياة في العراق ومن ضمنها المظهر الثقافي الذي أصبح في وضع لايحسد عليه.       
استمرت مراجعتنا لمفوضية اللاجئين لستة أشهر تخللتها عدة جلسات تحقيقية وفي كل جلسة كان المحقق يطالبنا بأوراق جديدة  وكأن لسان حاله يقول لنا لافائدة من مراجعاتكم هذه وحين كنا نذهب ألى ذلك المكان نشعر باليأس من الحصول على نتيجة ايجابية لكثرة اللاجئين أولا وقلة  الحاصلين منهم على صفة   لاجئ من تلك الأعداد الكبيرة من العراقيين البؤساء.  وأخيرا حصلنا نحن الثلاثة  في بداية عام 2001م على صفة (لاجئين ) بعد تلك الجلسات الطويلة والانتظار الطويل. ومنحنا ورقة تثبت   ذلك مع مبلغ شهري بسيط ومراجعة مجانية لأطباء معينين من قبل المفوضية  وطلب منا ذكر أسم الدولة التي نرغب باللجوء أليها وهو أمر غير مضمون كما أخبرنا  وطلبنا دولة (السويد ) وكان علينا أن ننتظر فترة أخرى ريثما يأتي الجواب من تلك الدولة التي طلبنا اللجوء أليها بقبولنا أو عدمه  وانتظرنا  في أتون نذر الشر  الجديدة التي بدأت تكفهر في أجواء العراق بعد أن  فاز الجمهوريون من جناح اليمين المتطرف  بزعامة بوش الابن الذي   تولى الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية  في مطلع عام 2001م  فرددت مع نفسي قول الشاعر:
حتى متى أنا في حل وترحال
وطول هم  بأدبار  وأقبال
أكابد الدهر لاأنفك مغتربا
عن الأحبة لايدرون ماحالي
في مشرق الأرض طورا ثم مغربها
لايخرج الموت من ذكرى على بالي.
وكان ذلك لسان  حال الملايين من العراقيين المضطهدين الذين هم في مثل حالي.
السويد
4/6/2011م

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/04



كتابة تعليق لموضوع : حرب وسجن ورحيل-70
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيدة محمد الأنصاري
صفحة الكاتب :
  رشيدة محمد الأنصاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net