صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

الإسلام والغرب والإرهاب
د . عبد الخالق حسين
نحن أمام مشكلة معقدة تداخلت فيها الأوراق واختلط الحابل بالنابل كما يقولون، في معرفة من وراء ما يسمى بـ(الإرهاب الإسلامي) المنظم المستشري في المنطقة على شكل جيوش جرارة؟ هل هو الإسلام بسبب ما فيه من نصوص تدعو إلى العنف وإبادة المختلف، أم هناك دول قوية وراء هذا الإرهاب ولأسباب سياسية ولخدمة مصالح الغرب وإسرائيل والسعودية وغيرها؟  فوراء هذا الخلط والالتباس، وبلبلة الأفكار، مفكرون كبار يتفننون في استخدام الحقائق لتمرير الباطل، وبالتالي يقودون الضحايا إلى تشخيص خاطئ لمعرفة أسباب تعرضهم للكوارث فيضيّعون أوقاتهم وجهودهم في علاجات خاطئة.
 
في البدء ، أود التوكيد أني لا أنكر لما للغرب من فضل كبير في تقدم الحضارة البشرية الحديثة، وما أنتجته هذه الحضارة من قيم إنسانية نبيلة واجتماعية تقدمية، وفي مجال حقوق الإنسان والديمقراطية والعلمانية، وما تقدمه للبشرية من خدمات في جميع المجالات العلمية والطبية والتقنية والاجتماعية والإنسانية...الخ. ولكن إلى جانب هذه القدرات الفائقة، هناك سياسيون يستخدمون هذه القدرات لأغراض سياسية دنيئة حتى ولو تضاربت مع الأخلاق والقيم الإنسانية. لذلك قيل (لا أخلاق في السياسة) وفق مبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) الذي بشر بها مؤسس علم السياسة ماكيافيلي. والجدير بالذكر، أن هذا المبدأ تتبعه غالبية البشر في كل مكان وزمان وحتى قبل ولادة ماكيافيلي، ولكنهم في نفس الوقت يشتمون صاحبه. وفي هذا الخصوص يدافع الفيلسوف الإنكليزي برتراند رسل عن ماكيافيلي، أنه ذكر هذا المبدأ لأنه من صلب السياسة، كما يشرح عالم الفيزياء ما في الذرة من قوة تدميرية، فهذا لا يعني أننا يجب أن نجرم ونلعن عالم الذرة.
 
فالغرب بوجه خاص لم ولن يتردد في استخدام أخس الوسائل بما فيها تشكيل منظمات إرهابية إذا لتحقيق أغراضه، وفي نفس الوقت يعرف كيف يظهر نفسه بلبوس الحمل الوديع، والمحارب الصلب العيد ضد هذا الإرهاب. فقد بات معروفاً دور المخابرات الأمريكية في تشكيل التنظيمات الإرهابية في أمريكا اللاتينية، والمنظمات الجهادية في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. والآن هناك دلائل تشير إلى أن أمريكا هي وراء داعش وجبهة النصرة في سوريا والعراق، وقد جئنا على هذا الموضوع في عدة مقالات، ونعود إليه الآن في هذا المقال لأن هناك مازال من يشك بالأمر، لذا أقتضى تسليط المزيد من الضوء عليه لما يحتاج من إثبات وتوضيح. 
 
كنت كغيري من المثقفين العلمانيين، أعتقد بشكل جازم ولحد وقت قريب، أن الإرهاب هو النتاج المباشر للإسلام لما فيه من تعاليم ونصوص تدعو إلى العنف وإلغاء الآخر المختلف، وأن الحل الوحيد هو إصلاح الإسلام. ولتحقيق الإصلاح هذا عُقدتْ المئات من المؤتمرات و اللقاءات والندوات الفكرية في العالم، ونشروا عشرات الكتب، وآلاف المقالات والدراسات. وكنت من أشد المتحمسين لها، وشاركت في بعضها. والمهزلة أن السعودية راعية الإرهاب كانت وما تزال من أكثر الدول التي تصرف المال على عقد هذه المؤتمرات من أجل ذر الرماد في العيون. 
 
ولكني توصلت أخيراً إلى قناعة أنه يجب أن نعوِّد أنفسنا على التفكير خارج الصندوق، ومن زوايا عديدة،  بعيداً عن النمطية، فكثير من الأفكار نتبناها لأنها سائدة عند الأغلبية ونعتقد أن لا يمكن أن تكون الأغلبية على خطأ، وهذا بحد ذاته خطأ إذ لا يجب أن نفسر الأشياء على ضوء الأحكام المسبقة. لذا وبعد تفكير عميق لمدة غير قصيرة توصلت إلى قناعة أن إلقاء اللوم على الإسلام وحده في كل كوارثنا لا يعطينا الجواب الشافي، فالتشخيص الخطأ يقود إلى العلاج الخطأ، أشبه بالجراح الذي يعتقد أن كل ألم في البطن ناتج عن التهاب الزائدة الدودية، فيحضر المريض لعملية جراحية ويعمل فتحة صغيرة قريبة من الزائدة، ليفاجأ بأن الزائدة سليمة، وأن هذه الأعراض كانت نتيجة مرض آخر مثل انفجار قرحة المعدة، أو الإثني عشري، أو نزف من حمل خارج الرحم في حالة المرأة... إلى آخر القائمة الطويلة من الحالات المرضية التي يمكن أن تسبب نفس الأعراض التي تسببها الزائدة الدودية الملتهبة.
وكما ذكرت في مقالي الموسوم (أزمة الشرق الأوسط وعلاجها)(1)، أن العلمانيين يرون أن علاج الإرهاب يكمن في الإصلاح الديني للإسلام، و الفصل بين السياسة والدين. لا شك أن هذه الإجراءات ضرورية للتطور الاجتماعي وبناء الدولة الديمقراطية ودولة المواطنة، وكلنا ندعو  إليها، ولكن ما يجري في منطقتنا من إرهاب منظم على شكل جيوش جرارة مجهزة بأحدث الأسلحة والتدريب وأقامة دولة على مساحات واسعة من العراق وسوريا، هو شيء آخر وجديد لا علاقة له بالنصوص الدينية التي تدعو إلى العنف، لأن هذه النصوص كانت موجودة لأربعة عشر قرناً من الزمن، ولم يحصل مثل هذا الإرهاب المتوحش إلا بعد الثورة الإسلامية في إيران والحكم الشيوعي في أفغانستان، حيث تم توظيف الإسلام الوهابي وبالأموال السعودية لنشر التطرف والإرهاب، وهذا بات معروفاً لدا القاصي والداني.
 
وإذا ما جئنا إلى الإسلام وإصلاحه، فهذه إيران الإسلامية قد أوقفت العمل بجميع النصوص التي لا تلائم العصر مثل: السن بالسن والعين بالعين... ورجم الزاني والزانية بالحجارة حتى الموت، وبتر يد السارق... إلى آخره من أحكام. ولكن مع ذلك فإيران تعتبرها أمريكا من ألد أعدائها وتعمل على تغيير نظامها لأنه إسلامي ويجب إقامة نظام علماني، بينما نرى العكس في علاقة أمريكا والغرب مع المملكة العربية السعودية التي هي سبب كل البلاء وعدم استقرار المنطقة، فهي التي تطبق قوانين الشريعة الإسلامية في العقوبات الجنائية في قطع الرؤوس وقطع الأيدي، والرمي بالحجارة حتى الموت، وجلد كل من يتجرأ على نقد السلطة، والتجاوز على أبسط حقوق الإنسان، ونشر التطرف الديني، وهي التي أسست المنظمات الإرهابية وترعاها وتدعمها بالمال والسلاح والفتوى، ولكن مع كل ذلك فالسعودية هي الدولة العزيزة المدللة والحليفة الكبرى للغرب.
 
ومن كل ما تقدم نستنتج أن سبب الإرهاب هو ليس الإسلام، بل أسباب سياسية بحتة لها علاقة بمصالح الغرب وإسرائيل والسعودية وغيرها من الحكومات الراعية للإرهاب، ولكن تم توظيف الإسلام ونصوصه لغسل عقول الشباب وتجنيدهم للتنظيمات الإرهابية. وقد عددنا الأسباب الذي تؤكد أن الغرب وحلفائه في المنطقة هم وراء الإرهاب ولمصالحهم السياسية، وذكرنا عشرة أدلة في مقالنا الموسوم (لماذا يحتاج الغرب إلى عدو دائم؟)(2) ومقال آخر بعنوان (داعش ذريعة لتغيير النظام في العراق)(3)، ونضيف في هذا المقال دليلين آخرين حسب ما توفرت لدينا من معلومات جديدة:
الأول، تقرير نشرته صحيفة الغارديان اللندنية بعنوان: (انهيار محاكمة ارهابي خوفاً من إحراج المخابرات البريطانية)، جاء فيه: 
((انهارت محاكمة مواطن سويدي متهم بالأنشطة الإرهابية في سورية في محكمة أولد بيلي [لندن] بعد أن اتضح أن الاستمرار في المحاكمة من شأنه أن يفضح الاستخبارات البريطانية ويحرجها، ويعرض الأمن الوطني للخطر. حيث جادل محامو المتهم أن الاستخبارات البريطانية كانت تدعم نفس الجماعات المعارضة السورية [جبهة النصرة] التي خدم فيها المتهم، وكانت [الاستخبارات البريطانية] طرفا في عملية سرية لتوفير الأسلحة ومساعدات أخرى إلى تلك الجماعات...الخ))(4 و5). 
 
ثانياً، وهناك عامل آخر يجعل الغرب بحاجة إلى عدو دائم، وهو العامل الاقتصادي، فيعملون على نشر التوتر والحروب في منطقة الشرق الأوسط الغنية. فمبيعات الأسلحة وتدريب الجيوش في هذه منطقة هي من الصناعات الكبيرة في دعم الاقتصاد في الغرب. كما وترتبط أسعار النفط والسلع بالحروب وبأوقات التوتر. فعندما يكون هناك توتر أو حروب بين الدول تتوفر الفرص لبيع المزيد من السلاح، وزيادة أسعار النفط، وما إلى ذلك. فالمسألة ليست مجرد حرب الأيديولوجيات، ولكنها الحروب المالية والاقتصادية. فلوبي السلاح في الغرب وخاصة في واشنطن هو من أقوى اللوبيات المدعومة من اللوبي الإسرائيلي (AIPAC). فرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يعتبر الرئيس الإيراني المعتدل الدكتور حسن روحاني "ذئب بثوب حمل"، وأنه أخطر من سلفه محمود أحمدي نجاد. فنتنياهو لا يريد رئيس معتدل في إيران لإطفاء البؤر المتوترة لأنه يحرمه من وجود التوتر الدائم في المنطقة. ومن مصلحة إسرائيل والحكومات الخليجية إبقاء شعوب المنطقة متحاربة ومتخلفة وضعيفة لكي تبقى الأسر الحاكمة في الحكم، وتبقى إسرائيل هي الدولة العظمى في المنطقة.  
abdulkhaliq.hussein@btinternet.com
ــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- عبدالخالق حسين: أزمة الشرق الأوسط وعلاجها
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=470337
 
2- عبدالخالق حسين: لماذا يحتاج الغرب إلى عدو دائم؟ 
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=472184
 
3- عبدالخالق حسين: داعش ذريعة لتغيير النظام في العراق 
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=471576
 
4- انهيار محاكمة ارهابي خوفاً من إحراج المخابرات البريطانية
The Guardian: Terror trial collapses after fears of deep embarrassment to security services
http://www.theguardian.com/uk-news/2015/jun/01/trial-swedish-man-accused-terrorism-offences-collapse-bherlin-gildo
 
5- الغارديان:القوى الغربية التي أوجدت “الدولة الاسلامية” في العراق وسوريا لن تستطيع هزيمته
http://www.raialyoum.com/?p=267749

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/19



كتابة تعليق لموضوع : الإسلام والغرب والإرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر نوري الربيعي
صفحة الكاتب :
  شاكر نوري الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نصوص رشيقة (النص 36 )  : حبيب محمد تقي

 كيف تنظر دول منظمة الاتحاد الاوربي الى التوتر الامريكي ــ الايراني؟  : د . اسعد كاظم شبيب

 إبداع تكرمُ الشاعر عناد جابر!  : امال عوّاد رضوان

 كتابات في الميزان تنشر فتوى الشيخ بشير النجفي دام ظله بشان التهجم على السيد الخوئي  : كتابات في الميزان

 الحرف .... والسهولة  : خالد القيسي

 الأغاني السلبية؟!!  : د . صادق السامرائي

 شيعة رايتس تستنكر قيام الرياض سحب جوازات سفر السعوديين الشيعة

 فديو لحظة انفجار بوسطن

 ماذا قال السيد السيستاني للرئيس روحاني؟  : نجاح بيعي

 العراق يتأهل إلى كأس العالم للناشئين

 " شعب لا نخدمه لا نستحق أن نمثله" في الميزان  : محمد حسن الساعدي

 حصير المعاني  : عادل القرين

 بالفديو : شاهد اخر مكالمة لـ علي عبد الله الصالح وماذا طلب من وزير دفاع هادي

 الإعدام لإرهابي شارك بعملية تحطيم آثار متحف الموصل  : مجلس القضاء الاعلى

 مام جلال سكن الحنايا والقلوب  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net