صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

الإسلام والغرب والإرهاب
د . عبد الخالق حسين
نحن أمام مشكلة معقدة تداخلت فيها الأوراق واختلط الحابل بالنابل كما يقولون، في معرفة من وراء ما يسمى بـ(الإرهاب الإسلامي) المنظم المستشري في المنطقة على شكل جيوش جرارة؟ هل هو الإسلام بسبب ما فيه من نصوص تدعو إلى العنف وإبادة المختلف، أم هناك دول قوية وراء هذا الإرهاب ولأسباب سياسية ولخدمة مصالح الغرب وإسرائيل والسعودية وغيرها؟  فوراء هذا الخلط والالتباس، وبلبلة الأفكار، مفكرون كبار يتفننون في استخدام الحقائق لتمرير الباطل، وبالتالي يقودون الضحايا إلى تشخيص خاطئ لمعرفة أسباب تعرضهم للكوارث فيضيّعون أوقاتهم وجهودهم في علاجات خاطئة.
 
في البدء ، أود التوكيد أني لا أنكر لما للغرب من فضل كبير في تقدم الحضارة البشرية الحديثة، وما أنتجته هذه الحضارة من قيم إنسانية نبيلة واجتماعية تقدمية، وفي مجال حقوق الإنسان والديمقراطية والعلمانية، وما تقدمه للبشرية من خدمات في جميع المجالات العلمية والطبية والتقنية والاجتماعية والإنسانية...الخ. ولكن إلى جانب هذه القدرات الفائقة، هناك سياسيون يستخدمون هذه القدرات لأغراض سياسية دنيئة حتى ولو تضاربت مع الأخلاق والقيم الإنسانية. لذلك قيل (لا أخلاق في السياسة) وفق مبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) الذي بشر بها مؤسس علم السياسة ماكيافيلي. والجدير بالذكر، أن هذا المبدأ تتبعه غالبية البشر في كل مكان وزمان وحتى قبل ولادة ماكيافيلي، ولكنهم في نفس الوقت يشتمون صاحبه. وفي هذا الخصوص يدافع الفيلسوف الإنكليزي برتراند رسل عن ماكيافيلي، أنه ذكر هذا المبدأ لأنه من صلب السياسة، كما يشرح عالم الفيزياء ما في الذرة من قوة تدميرية، فهذا لا يعني أننا يجب أن نجرم ونلعن عالم الذرة.
 
فالغرب بوجه خاص لم ولن يتردد في استخدام أخس الوسائل بما فيها تشكيل منظمات إرهابية إذا لتحقيق أغراضه، وفي نفس الوقت يعرف كيف يظهر نفسه بلبوس الحمل الوديع، والمحارب الصلب العيد ضد هذا الإرهاب. فقد بات معروفاً دور المخابرات الأمريكية في تشكيل التنظيمات الإرهابية في أمريكا اللاتينية، والمنظمات الجهادية في أفغانستان في النصف الثاني من القرن العشرين. والآن هناك دلائل تشير إلى أن أمريكا هي وراء داعش وجبهة النصرة في سوريا والعراق، وقد جئنا على هذا الموضوع في عدة مقالات، ونعود إليه الآن في هذا المقال لأن هناك مازال من يشك بالأمر، لذا أقتضى تسليط المزيد من الضوء عليه لما يحتاج من إثبات وتوضيح. 
 
كنت كغيري من المثقفين العلمانيين، أعتقد بشكل جازم ولحد وقت قريب، أن الإرهاب هو النتاج المباشر للإسلام لما فيه من تعاليم ونصوص تدعو إلى العنف وإلغاء الآخر المختلف، وأن الحل الوحيد هو إصلاح الإسلام. ولتحقيق الإصلاح هذا عُقدتْ المئات من المؤتمرات و اللقاءات والندوات الفكرية في العالم، ونشروا عشرات الكتب، وآلاف المقالات والدراسات. وكنت من أشد المتحمسين لها، وشاركت في بعضها. والمهزلة أن السعودية راعية الإرهاب كانت وما تزال من أكثر الدول التي تصرف المال على عقد هذه المؤتمرات من أجل ذر الرماد في العيون. 
 
ولكني توصلت أخيراً إلى قناعة أنه يجب أن نعوِّد أنفسنا على التفكير خارج الصندوق، ومن زوايا عديدة،  بعيداً عن النمطية، فكثير من الأفكار نتبناها لأنها سائدة عند الأغلبية ونعتقد أن لا يمكن أن تكون الأغلبية على خطأ، وهذا بحد ذاته خطأ إذ لا يجب أن نفسر الأشياء على ضوء الأحكام المسبقة. لذا وبعد تفكير عميق لمدة غير قصيرة توصلت إلى قناعة أن إلقاء اللوم على الإسلام وحده في كل كوارثنا لا يعطينا الجواب الشافي، فالتشخيص الخطأ يقود إلى العلاج الخطأ، أشبه بالجراح الذي يعتقد أن كل ألم في البطن ناتج عن التهاب الزائدة الدودية، فيحضر المريض لعملية جراحية ويعمل فتحة صغيرة قريبة من الزائدة، ليفاجأ بأن الزائدة سليمة، وأن هذه الأعراض كانت نتيجة مرض آخر مثل انفجار قرحة المعدة، أو الإثني عشري، أو نزف من حمل خارج الرحم في حالة المرأة... إلى آخر القائمة الطويلة من الحالات المرضية التي يمكن أن تسبب نفس الأعراض التي تسببها الزائدة الدودية الملتهبة.
وكما ذكرت في مقالي الموسوم (أزمة الشرق الأوسط وعلاجها)(1)، أن العلمانيين يرون أن علاج الإرهاب يكمن في الإصلاح الديني للإسلام، و الفصل بين السياسة والدين. لا شك أن هذه الإجراءات ضرورية للتطور الاجتماعي وبناء الدولة الديمقراطية ودولة المواطنة، وكلنا ندعو  إليها، ولكن ما يجري في منطقتنا من إرهاب منظم على شكل جيوش جرارة مجهزة بأحدث الأسلحة والتدريب وأقامة دولة على مساحات واسعة من العراق وسوريا، هو شيء آخر وجديد لا علاقة له بالنصوص الدينية التي تدعو إلى العنف، لأن هذه النصوص كانت موجودة لأربعة عشر قرناً من الزمن، ولم يحصل مثل هذا الإرهاب المتوحش إلا بعد الثورة الإسلامية في إيران والحكم الشيوعي في أفغانستان، حيث تم توظيف الإسلام الوهابي وبالأموال السعودية لنشر التطرف والإرهاب، وهذا بات معروفاً لدا القاصي والداني.
 
وإذا ما جئنا إلى الإسلام وإصلاحه، فهذه إيران الإسلامية قد أوقفت العمل بجميع النصوص التي لا تلائم العصر مثل: السن بالسن والعين بالعين... ورجم الزاني والزانية بالحجارة حتى الموت، وبتر يد السارق... إلى آخره من أحكام. ولكن مع ذلك فإيران تعتبرها أمريكا من ألد أعدائها وتعمل على تغيير نظامها لأنه إسلامي ويجب إقامة نظام علماني، بينما نرى العكس في علاقة أمريكا والغرب مع المملكة العربية السعودية التي هي سبب كل البلاء وعدم استقرار المنطقة، فهي التي تطبق قوانين الشريعة الإسلامية في العقوبات الجنائية في قطع الرؤوس وقطع الأيدي، والرمي بالحجارة حتى الموت، وجلد كل من يتجرأ على نقد السلطة، والتجاوز على أبسط حقوق الإنسان، ونشر التطرف الديني، وهي التي أسست المنظمات الإرهابية وترعاها وتدعمها بالمال والسلاح والفتوى، ولكن مع كل ذلك فالسعودية هي الدولة العزيزة المدللة والحليفة الكبرى للغرب.
 
ومن كل ما تقدم نستنتج أن سبب الإرهاب هو ليس الإسلام، بل أسباب سياسية بحتة لها علاقة بمصالح الغرب وإسرائيل والسعودية وغيرها من الحكومات الراعية للإرهاب، ولكن تم توظيف الإسلام ونصوصه لغسل عقول الشباب وتجنيدهم للتنظيمات الإرهابية. وقد عددنا الأسباب الذي تؤكد أن الغرب وحلفائه في المنطقة هم وراء الإرهاب ولمصالحهم السياسية، وذكرنا عشرة أدلة في مقالنا الموسوم (لماذا يحتاج الغرب إلى عدو دائم؟)(2) ومقال آخر بعنوان (داعش ذريعة لتغيير النظام في العراق)(3)، ونضيف في هذا المقال دليلين آخرين حسب ما توفرت لدينا من معلومات جديدة:
الأول، تقرير نشرته صحيفة الغارديان اللندنية بعنوان: (انهيار محاكمة ارهابي خوفاً من إحراج المخابرات البريطانية)، جاء فيه: 
((انهارت محاكمة مواطن سويدي متهم بالأنشطة الإرهابية في سورية في محكمة أولد بيلي [لندن] بعد أن اتضح أن الاستمرار في المحاكمة من شأنه أن يفضح الاستخبارات البريطانية ويحرجها، ويعرض الأمن الوطني للخطر. حيث جادل محامو المتهم أن الاستخبارات البريطانية كانت تدعم نفس الجماعات المعارضة السورية [جبهة النصرة] التي خدم فيها المتهم، وكانت [الاستخبارات البريطانية] طرفا في عملية سرية لتوفير الأسلحة ومساعدات أخرى إلى تلك الجماعات...الخ))(4 و5). 
 
ثانياً، وهناك عامل آخر يجعل الغرب بحاجة إلى عدو دائم، وهو العامل الاقتصادي، فيعملون على نشر التوتر والحروب في منطقة الشرق الأوسط الغنية. فمبيعات الأسلحة وتدريب الجيوش في هذه منطقة هي من الصناعات الكبيرة في دعم الاقتصاد في الغرب. كما وترتبط أسعار النفط والسلع بالحروب وبأوقات التوتر. فعندما يكون هناك توتر أو حروب بين الدول تتوفر الفرص لبيع المزيد من السلاح، وزيادة أسعار النفط، وما إلى ذلك. فالمسألة ليست مجرد حرب الأيديولوجيات، ولكنها الحروب المالية والاقتصادية. فلوبي السلاح في الغرب وخاصة في واشنطن هو من أقوى اللوبيات المدعومة من اللوبي الإسرائيلي (AIPAC). فرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يعتبر الرئيس الإيراني المعتدل الدكتور حسن روحاني "ذئب بثوب حمل"، وأنه أخطر من سلفه محمود أحمدي نجاد. فنتنياهو لا يريد رئيس معتدل في إيران لإطفاء البؤر المتوترة لأنه يحرمه من وجود التوتر الدائم في المنطقة. ومن مصلحة إسرائيل والحكومات الخليجية إبقاء شعوب المنطقة متحاربة ومتخلفة وضعيفة لكي تبقى الأسر الحاكمة في الحكم، وتبقى إسرائيل هي الدولة العظمى في المنطقة.  
ــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- عبدالخالق حسين: أزمة الشرق الأوسط وعلاجها
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=470337
 
2- عبدالخالق حسين: لماذا يحتاج الغرب إلى عدو دائم؟ 
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=472184
 
3- عبدالخالق حسين: داعش ذريعة لتغيير النظام في العراق 
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=471576
 
4- انهيار محاكمة ارهابي خوفاً من إحراج المخابرات البريطانية
The Guardian: Terror trial collapses after fears of deep embarrassment to security services
http://www.theguardian.com/uk-news/2015/jun/01/trial-swedish-man-accused-terrorism-offences-collapse-bherlin-gildo
 
5- الغارديان:القوى الغربية التي أوجدت “الدولة الاسلامية” في العراق وسوريا لن تستطيع هزيمته
http://www.raialyoum.com/?p=267749

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/19



كتابة تعليق لموضوع : الإسلام والغرب والإرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سارة الزبيدي
صفحة الكاتب :
  سارة الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net