صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

الشرق و الغرب و السَبق الحضاري قراءة في التاريخ
الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

المقدمة

    إن جدلية الشرق و الغرب , و صراع الحضارات , و ما شكل ذلك موجود في الأدبيات الشرقية , و الغربية على حدٍ سواء , و من أهم هذه الجدليات أسبقية و قِدم الحضارة , و هل إن الشرق أم الغرب هو صاحب الحضارة الأقدم ؟ و كيف ؟ و ما الدليل على ذلك ؟ و من الذي أستفاد من الآخر و كيف و متى ؟
أسئلة كثيرة , و محيرة , و متداخلة , بعضها جاوبت عنه كتابات و مؤلفات عُقدت لمثل هذه الأمور , و بعضها لم يكن جوابه كافياً و شافياً بالقدر المطلوب , و بعضها تحتاج إلى إعادة نظر , و بعضها ظلت مبهمة تحتاج إلى الجواب عنها .
في الواقع إن الذي يراجع كتاب ( شمس العرب تسطع على الغرب لزيغرد هونكة  ) , و كتاب ( فضل الإسلام على الحضارة الغربية لمونتغمري وات  ) , و كتاب ( أسلافنا العرب لبوجن أولسومر )  , و كتاب ( الإسلام كبديل لمراد هوفمان  ) , و كتاب ( روح الحضارة العربية لهانز هينرش شيدر  ) , و كتاب ( جاذبية الإسلام لمكسيم رودنسون  ) , و كتاب ( الأثر الشرق : أدنوي في الثقافة اليونانية في العصر البدائي الأول لفالتر بيركيرت ) , و كتاب ( أثينا السوداء : الجذور الأفروآسيوية للحضارة الكلاسيكية لمارتن برنال ) , و كتاب ( الأساطير اليونانية و بلاد الرافدين لتشارلز بينغليس ) , و كذلك مؤلفات رينهارت ماي الألماني الذي كتب في ( مصادر هيدجر المخبوءة : التأثيرات الآسيوية الشرقية في أعماله ) , و هارولد كاورد الأمريكي الذي كتب حول ( جاك دريدا  و الفلسفة الهندية ) و الذي يكشف فيه عن الدين الذي أخفاه دريدا عن قرائه و مريديه , و كذلك غراهام باركس الذي يحرر كتاباً يجمع فيه جملة أبحاث تناقش علاقة نيتشه بالفكر الآسيوي يحمل عنوان ( نيتشه و الفكر الآسيوي ) , و كتاب ( الشرق في الغرب لجاك غودي  ) , و كتاب ( تنوير شرقي لـ ج . ج . كلارك ) , و غيرها من الكتب التي يلاحظ فيها و بما لا يقبل الشك فضل الحضارة العربية , و الإسلامية على الحضارة الغربية بشكل عام , و من خلال أمثلة واضحة .
إن التطور الكبير و الملفت للنظر الذي شهده الغرب و المتمثل بـ( عصر النهضة )  كان بفضل العلوم و النظريات , و الكتب التي ترجمها علماء الغرب من اللغة العربية , و من الحضارة الإسلامية و بالخصوص ( القرآن الكريم ) , و يمكن التأكد من ذلك بمجرد مراجعة الكتب التي كتبت و تخصصت بمثل هذه البحوث , و منها الكتب المتقدمة , و إن كتاب ( رحلة الكتاب العربي إلى ديار الغرب فكراً و مادة للدكتور محمد ماهر حمادة ) و الواقع في مجلدين , يعتبر دراسة مهمة في مجال الببليوغرافية , و الوثائق , و النصوص , و التاريخ , و من المهم الاطلاع عليه في مجال تحـديد مرجعية الحـضارة ما بين الشرق و الغرب .
ففي المقدمة التعريفية للكتاب نقرأ : (( ... هذا و يتألف الكتاب من قسمين أساسيين متكافئين .
الأول : دراسة منهجية في انتقال التراث العربي المخطوط إلى ديار الغرب و كيف استفاد الغرب منه و كيف نُقل هذه التراث إلى لغات الغرب و أشهر النقلة , و الطرق و المعابر التي أنتقل عبرها , و ما هي نظرة القوم إلى العملية , و ما هي الصعوبات التي واجهتهم , و ما هي اهتماماتهم , كذلك بحثنا في استفادة الغرب من معطيات الشرق و كيف أثرت هذه المعطيات في نهضة الغرب , و ما هي الوسائل التي اتخذها الغرب لحسن استفادته من هذه المعطيات . كذلك ذكرنا الموضوعات التي أهتم بها الغرب أكثر من غيرها و كيف كان التركيز عليها ... هذا في المرحلة الأولى من عملية تمثل المعطيات الحضارية للإسلام و العرب .
أما في المرحلة الثانية : و هي مرحلة تفوق الغرب في جميع المجالات و شعوره بتفوقه , فقد بدأت الغارة على العالم الإسلامي ... و أوضحنا اهتمام القوم بتراثنا و كيف جمعوه من جميع بقاع دنيا العروبة و الإسلام و بمختلف الوسائل و كيف حفظوه و حققوه و نشروه و ترجموا كثيراً من عيونه و ألفوا حولنا و حول حضاراتنا الكثير و الكثير جداً ... ))  .
و يقول الكاتب الدكتور ( محمد ماهر حمادة ) بشأن قضية الشرق و الغرب و القِدم الحضاري : (( إن العلاقة بين الشرق و الغرب قديمة جداً , و أقدم مما يتصور كثير من الناس ... و لما كانت حضارات الشرق أقدم بكثير من حضارات الغرب و أعرق , فمن المفروض و من المعقول أن الغرب لما بدأ يأخذ بأسباب المدنية , اتجه صوب الشرق يستعين بحضاراته الأرقى و الأعرق حتى يستطيع تسيير أموره . و الواقع أن الغرب كان في ظلام حضاري دامس عندما كانت الحضارات المصرية و السورية و الأكادية و السومرية و البابلية في أوجها , و إن أول الشعوب الأوربية تحضراً هي تلك الشعوب التي احتكت بالشرق و حضاراته عن طريق التجارة , و أعني بذلك الشعوب القاطنة فيما يسمى الآن بلاد اليونان . و إن بدايات تحضر الشعوب اليونانية لم يبدأ إلا في القرن " السابع ق . م " فما بعد , و هم كانوا شعوباً بَحرية تجوب البحار المحيطة بها من أجل التجارة , و لذلك فقد تأثروا بالشعوب القاطنة على شواطئ البحر المتوسط و التي هي أعلى ثقافة و حضارة منها مثل المصريين و الفينيقيين و غيرهما من الشعوب , و قد أخذ اليونانيون عن الفينيقيين الأبجدية و الأرجوان و صناعة الزجاج و عبادة الإله ديونيسيوس و ذلك باعترافهم هم أنفسهم كما هو ظاهر من أسطورة قدموس . كذلك أخذوا عن المصريين و عن البابليين بعض مبادئ الفلك و الحساب و ما ماثل ... و يجب هنا أن نتوقف لنقول أن أغلب الحضارات اقتبست من بعضها و ليس في هذا غضاضة لأن الحضارة شعلة من نور لا يستمر نورها في التألق و الانبعاث و الانتشار إلا إذا استمرت تغذيتها باستمرار و من جميع الناس في مختلف المناطق و الأمصار و على مدى الدهور و الأعوام ... ))  .
و هذا القول أو هذه النظرية هي من المسلمات لدى كل علماء الإسلام , و لدى كل المنصفين من غيرهم , فهي ليست مجرد أقوال , و هي ليست ادعاءات , بل هي واقع له أدلته و مؤكداته و مؤيداته .
يقول الشيخ النائيني  ( رحمه الله ) : (( فإن المطلعين على تاريخ العالم يعلمون بأن الأمم المسيحية و الأوربية لم يكن لها قبل الحروب الصليبية أي نصيب من العلم و المدنية و النظم السياسية ... فأخذوا الأصول الإسلامية في حقلي التمدن و السياسة من الكتاب , و السنة , و من خطب و مواقف أمير المؤمنين " عليه السلام " و بقية المعصومين . و قد اعترفوا بذلك في تواريخهم السابقة منصفين ... و أعلنوا أن جميع ما حصلوا عليه من الرقي و التقدم , و ما وصل إليه المسلمون في أقل من نصف قرن , كان نتيجة للالتزام بتلك المبادئ و إتباعها إن حُسن ممارسة الأوربيين لهذه المبادئ , و جودة استنباطهم و استخراجهم لها , و بالمقابل السير القهقرائي للمسلمين و وقوعهم تحت نير الاستعباد المذل , و تحولهم إلى أسرى بأيدي طواغيت الأمة المعرضين عن الكتاب و السنة هو الذي آل بأمر الطرفين إلى ما نشاهده اليوم , حتى نسي المسلمون تلك المبادئ , و أخذوا يظنون أن تمكين النفوس لتلك العبودية , و ذلك الاسترقاق هو من وحي الإسلام , و استنتجوا أن هذا الدين ينفي التمدن و العدالة اللذين يمثلان أساس الرقي , و حسبوا أن الإسلام يخالف العقل , و أنه أساس الانحطاط و التخلف ))  .
و هذا ما يؤكده أستاذ التاريخ و العالم الانكليزي ( ج . هرنشو )   إذ يقول : (( فكذلك الصليبيون , خرجوا من ديارهم لقتال المسلمين فإذا هم جلوس عند أقدامهم يأخذون عنهم أفانين العلم و المعرفة ... ))  .
كما و يقول المؤرخ العربي ( جمال الدين الشيال )  بهذا الصدد ما نصه : ( انقلب الأوربيون إلى ديارهم بعدما منوا بالهزيمة في الحرب الصليبية , و قد بهرتهم أنوار الحضارة العربية الإسلامية و أخذوا مفاتيح تلك الحضارة , فتفرغوا لها ... يقتبسون من لآلئها و ينقلون آثارها , و يدرسون توليفاتها , و قد ساعدتهم عوامل أخرى , جغرافية , و تاريخية , و اجتماعية , و اقتصادية , على أن يسيروا بالحضارة في طورها الجديد , على طريقة جديدة تعتمد أكثر ما تعتمد على التفكير الحر أولاً , و على الملاحظة و التجربة و الاستقراء ثانياً , فمهد هذا كله لهم السبيل إلى كشوف علمية جديدة شكلت الطلائع لحضارة القرنين التاسع عشر , و العشرين ... كان الأوربيون يفعلون هذا كله , في حين كان الشرق ـ بما فيه العالم العربي ـ قد أتخذ لنفسه , أو أتخذ له القدر , أسلوباً آخر من الحياة , يختلف كل الاختلاف عن الأسلوب الذي اصطنعته أوربا لنفسها , أو أصطنعه القدر لها )  .
على الرغم من اعتراف بعض مفكري أوربا بتأثير التراث الحضاري العربي الإسلامي على الحضارة الغربية , إلا أنه ساد اتجاه ناكر و متنكر لهذه الحقيقة التاريخية , من خلال السعي نحو طمسها , أو التقليل من شأنها , و قد دعم هذا الاتجاه حركة الاستعمار الأوربي للعالمين العربي و الإسلامي , موكداً عجز العرب و المسلمين عن الابتكار و الأبداع , و الإسهام في ركب الحضارة الإنسانية , الأمر الذي يجعل من ( التغريب ) ( Westernization ) و الدعوات التغريبية أمراً ضرورياً من أجل مواكبة تطورات العصر الحديث .
فتبجح الغرب أن مرجعيته الفكرية هي يونانية , و رومانية , و ان النهضة و الإصلاح في أوربا و العالم الغربي قد انطلقت من خلال الارتباط المرجعي بالتراث اليوناني و الروماني ما هو إلا أول الكلام , فمن أين جاء اليونان و الرومان بمظاهر حضارتهم , و كيف طوروها , و ما هو أساسها ؟
الجواب هو الجواب  و كما تقدم من أن الفضل يعود للحضارات البابلية و المصرية و ما شاكلها في تطور و تمدن الغرب المتمثل في ذلك الوقت بالحضارتين اليونانية و الرومانية .
و لابد أن نعلم (( أن الحقيقة التاريخية هي أن رواد الحداثة الأوربية ظلوا ينظرون منذ القرن الثاني عشر الميلادي إلى القرن الثامن عشر إلى التراث العربي الإسلامي بالاعتبار و الانبهار نفسيهما اللذين ننظر بهما نحن اليوم إلى منجزات الحداثة الأوربية و مفاهيمها و شعاراتها ))  .








إن المتتبع لتاريخ ( حركة الإصلاح )  ( Reform Movement ) , و ( عصر النهضة ) (  Era Renaissance ) , و ( عصر الأنوار ) (  Era EnLightenment ) يلحظ و بما لا يقبل الشك الدور الكبير الذي لعبته ترجمات الكتب و المؤلفات العربية إلى اللاتينية في تأسيس فكرة الإصلاح و نشرها .
و من أبرز هذه الكتب التي كان لها الأثر الكبير في تطور حركة ( الإصلاح ) و انتعاش فكر ( النهضة ) , و رواج حركة التأليف , و الكتابة , و غيرها هو ( القرآن الكريم ) , فلقد كان لترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللاتينية ثم إلى اللغات الأخرى الأثر في تطور حركة التأليف , و رواج المؤلفات , و استقطاب معانٍ جديدة لم تكن أوربا , و لا العالم الغربي يعرفها قبل ذلك , مع العلم أن الترجمة  كانت بهدف التعرف على الإسلام , و من ثم معرفة كيفية مقاومته من خلال التعرف على أهم مصدر للتشريع فيه إلا و هو ( القرآن الكريم ) .
و أول من قام بترجمة معاني القرآن و بحسب المصادر الأوربية هو رجل الدين المسيحي ( بطرس الجليل )  رئيس دير كلوني  في فرنسا , و الذي قام بعدة جولات في الحدود الفرنسية مع بلاد الأندلس بين عامي ( 1141 م ) و ( 1143 م ) هدفها التعرف على الإسلام و المسلمين , و الذي قرر أن ينقل الصراع مع الإسلام من ساحة الحرب إلى ساحة الثقافة و الفكر . و قد حصل في سعيه هذا على مساعدة أسقف طليطلة ( رايموند دو توليدي )  , و قام إثر هذه المساعدة بتشكيل مجموعة هدفها ترجمة القرآن كان من أبرز أعضائها ( بيير الطليطلي )  الذي كان يجيد العربية , و رجل آخر من أصل إنكليزي هو ( روبرت الكتوني )  , و طبعت هذه الترجمة لأول مرة في سويسرا عام ( 1543 م ) , كما و ظهرت طبعة أخرى عام ( 1547 م ) , و نقلت هذه الترجمة إلى الألمانية عام ( 1616 م ) , ثم إلى الهولندية عام ( 1641 م ) , و في عام ( 1641 م ) قام ( أندري دي ريي ) بنقل هذه الترجمة إلى الفرنسية تحت عنوان ( قرآن محمد ) , و هكذا توالت و تزايدت الطبعات للقرآن الكريم في عدة بلاد أوربية . كما و ظهرت ترجمات أخرى , و كتب في الرد على الإسلام شكلت فيما بعد مرجعية أنطلق منها ( المستشرقون ) في حربهم على الإسلام .
إلا أن أعداء الكنيسة من أصحاب المذهب ( الأنسانوي )  ( Humanism ) وظفوا ترجمات القرآن الكريم لتعزيز موقفهم من الكنيسة , و من كل مظاهر التحجر و التسلط , و بادروا في نشر ثقافة جديدة تعتبر الإنسان غاية في حد ذاته , و إعلاء شأن الفرد الإنساني , و التأكيد على حريته الدينية و الذاتية , و إن التعامل معه لابد أن يكون من خلال كونه فرد إنساني لا من خلال الإطار الديني , كما و إنه لا يحتاج في تعامله مع الآخرين أو مع الرب إلى وسيط كـ( الكنيسة ) و ما شابهها , و قد كان أكثر ما يشدهم إلى القرآن الكريم هو استغناؤه عن الوسائط , و إعلاؤه من شأن الإنسان , فتنصيص القرآن الكريم أن الله تعالى فضل الإنسان و كرمه و سخر له كل شيء من خلال التأكيد على أنه أرقى المخلوقات , و إنه غاية الخلق , و الإبداع الإلهي , كل ذلك كان يقدم الدعم لدعاة النزعة ( الأنسانوية ) , و التي خرج من جوفها تيار الإصلاح الديني الذي عم أوربا , و تواصل ليفجر عصر النهضة و التطور فيها .
لقد أخذ رجال عصر ( الأنوار )  أمثال ( فولتير )  , و ( مونتسكيو )  , و ( جان جاك روسو )  , و كذلك ( توماس هوبز )  , و ( جون لوك )  , و ( فرنسيس بيكون )  الكثير من الحضارة الإسلامية , و بالخصوص من ( القرآن الكريم ) , من معانٍ , و بلاغة , و استعارات , و تشبيهات , و تصويرات , و تعلموا منه كيفية التخاطب , و أسلوب التخاطب , و قلدوه في رقة العبارات , و استيعاب المعاني في الألفاظ , و كذلك أخذوا من التراث الحديثي , و من التراث الأدبي العربي و الإسلامي الشيء الكثير . لكن الكثير منهم إن لم نقل الكل لم يُبرزوا ذلك , و لم يُشيروا إلى فضل القرآن ـ و باقي العلوم التي أخذوها من الحضارة العربية و الإسلامية ـ في ذلك , بل أوعزوها إلى أنفسهم , و إنها من عندياتهم , و من تراثهم !!؟
لكن المتتبع الواعي , و المدقق الحصيف يستطيع استخراج مئات بل آلاف الأمثلة على سرقات تمت للحضارة العربية الإسلامية لتوسم بعد ذلك بالسمة الغربية , و تصبح حكراً عليها , و مقرونةً بها .
و إلى ذلك يشير الشيخ النائيني  ( رحمه الله ) بقوله : (( ... فأخذوا الأصول الإسلامية في حقلي التمدن و السياسة من الكتاب , و السنة , و من خطب و مواقف أمير المؤمنين " عليه السلام " و بقية المعصومين . و قد اعترفوا بذلك في تواريخهم السابقة منصفين ... و أعلنوا أن جميع ما حصلوا عليه من الرقي و التقدم , و ما وصل إليه المسلمون في أقل من نصف قرن , كان نتيجة للالتزام بتلك المبادئ و إتباعها ... ))  .
و لابد من العلم أن الكثير من الكلمات و العبارات و المصطلحات المستخدمة اليوم في بلاد الغرب و أوربا أصلها عربي , و يمكن مراجعة كتاب ( شمس العرب تسطع على الغرب لزيغرد هونكة  )  , و كتاب ( فضل الإسلام على الحضارة الغربية لمونتغمري وات  )  , و غيرها من الكتب الأخرى التي أشارت إلى ذلك .
 كما و إن آثار قصص ألف ليلة و ليلة تُرى في الأدب الأوربي جلية واضحة , و كذلك ( روميو و جولييت ) المستوحاة من ( قيس و ليلى ) , أو ( قيس و لبنى ) , و ( روبنسون كروسو ) المستوحاة من ( حي بن يقظان ) , و الكثير الكثير من ذلك لمن يريد تتبع الجزئيات فإنه سوف يحصل على دراسة ضخمة في هذا المجال . و نجد أمثلة لتلك السرقات في فلسفات و كلمات ( رينيه ديكارت )  و ( فيلهلم غوتفريد لايبنتز )  , و ( فرنسيس بيكون )   , و غيرهم من الكتاب و الفلاسفة .
فمثلاً ينسب اكتشاف ( الجاذبية ) ( Attraction ) إلى العالم الأوربي ( إسحاق نيوتن )  مع أن العلماء المسلمين قد سبقوه إلى هذا الاكتشاف بـ( 7 ) قرون , فتحدث الكثير من العلماء المسلمين عنها أمثال ( أبن سينا  , و أبن خرد ذابه  , و الأدريسي  , و البيروني  , و الخازني  ) فقد عرف العلماء المسلمون و منذ القرن التاسع للميلاد قوة التثاقل الناشئة عن جذب الأرض للأجسام و أطلقوا عليها ( القوة الطبيعية ) , فقد أدرك هؤلاء العلماء بأن ( قوة التثاقل ) ( Gravitational Force ) , أو ( القوة الطبيعية ) ( Natural Force ) تتعاظم كلما كبر الجسم .
كما و أن كروية الأرض المنسوب للعالم ( كوبرنيكوس  ) كان للعلماء العرب السبق فيه , فقد سبقوا ( كوبرنيكوس ) بهذا الاكتشاف , و هذا ما أشار إليه ( المسعودي  , و أبن رسته  ) .
كما و قد أكتشف العالم المسلم ( أبن النفيس  ) الدورة الدموية الصغرى التي ينسب فضل اكتشافها إلى الطبيب ( ميخائيل سرفيتوس  ) , حتى جاء الدكتور ( الطهطاوي  ) الذي قدم أطروحته لكلية الطب في جامعة فرايبورغ , و أثبت فيها أن العالم العربي ( أبن النفيس ) هو المكتشف الأول للدورة الدموية الصغرى لا ( سرفيتوس ) .
كما و قد أكتشف ( الأدريسي )  منابع نهر النيل التي بقيت قروناً عديدة مجهولة لدى العلماء الأوربيين حتى أكتشفها ( سبيك و غرانت ) و نسب ذلك الاكتشاف لهما , مع أن صور ذلك الاكتشاف موجودة في خارطة الأدريسي المحفوظة في متحف ( سان مارتين ) في فرنسا ضمن كتابه ( نزهة المشتاق في اختراق الآفاق ) .
كما و أن ( الكندي  ) هو أول من أثبت أن سطوح الماء كروية كسطوح اليابسة , و التي نسبت إلى ( والاس  ) .
و كذلك فإن ( جابر بن حيان الكوفي )  يعد رائد البحث العلمي التجريبي , و الذي أخضع جميع بحوثه للتجربة التي يسميها ( التدريب ) ( Training ) , أما أوربا فقد نسبت فضل ذلك للعالم الأوربي ( فرنسيس بيكون ) .
فيقول ( جورج سارتون ) : ( يدين نمو و ازدهار الفكر التجريبي حتى أواخر القرن الثاني عشر لجهود المسلمين ... )  .
أما بالعودة إلى دور الترجمة في أستلاب الحضارة العربية الإسلامية فلقد كان لمدينة طليطلة دور الصدارة في عملية نقل العلوم العربية , و اليونانية إلى اللغة اللاتينية , و من بعدها تأتي مناطق أخرى أمثال برشلونة , و شقوبية في إسبانيا , و بيزيه , و تولوز في فرنسا .
و قد كان الهدف من تعلم اللغة العربية كما يصرح ( فرانز روزنتال )  إنه (( و بتعلم اللغة العربية باعتبارها لغة العلوم و الفلسفة و الفكر آنذاك , و بالاطلاع على القرآن و ترجمته إلى اللاتينية بهدف وحيد هو الوصول إلى فهم عميق للتفكير الديني الكلامي عند المسلمين , أملاً في أن يصبح الرهبان أقدر على التعرف على هذا التفكير , و استغلال ما كانوا يتصورون أنه مواطن الضعف فيه ))  .
لذا فقد راجت حركة الاستعراب ـ أي تعلم اللغة العربية ـ و هي بالتالي أقدم من حركة الاستشراق , و إن أوربا كانت حريصة كل الحرص على تعلم اللغة العربية و ذلك لأهداف عديدة و ذات أولويات لديها , منها الانبهار بالحضارة العربية , و منها التعرف على أصحاب الحضارة التي غزت نصف العالم , و منها لمواكبة التطور و مجاراته , و منها لإيجاد مواطن الضعف في هذه الحضارة و استغلالها من أجل تدميرها , و منها للتعرف على العدو في ساحة السلم لمواجهته عند الحرب , و أسباب أخرى كثيرة لعل ما ذكرنا هو من أهمها , نعم تحولت حالة الانبهار إلى حالة استلاب فيما بعد , و من ثم إلى حالة تغريب و احتلال و تسلط .
و من الجدير معرفته (( إن حركة الترجمة من العربية إلى اللاتينية و غيرها من الأنشطة الثقافية و العلمية كالاقتباس , و النقل , و الاستنباط,  و الاستيحاء من قبل المستعربين , و الأوربيين و إن كانت لأغراض عقائدية ... إلا أنها لم تتحول إلى حالة ثقافة شاملة إلا في القرن التاسع الميلادي , بعد أن خبر النصارى الإسبان عمق الثقافة الإسلامية و تعرفوا عليها ... ))  .
إن الأيديولوجيا الأوربية مارست أبشع وسائل المصادرة العلمية للنظريات الإسلامية في المجال الإنساني , و الحضاري , و العلمي , و انتحلت ما رأته مناسباً لها , و أبرزتها على أنها من أساسيات الفكر الأوربي , و ما عصر النهضة إلا العصر الذي امتلاء فيه بطن أوربا بعطاءات الحضارة الإسلامية (( بهذه المرحلة دخلت أوربا عصر النهضة و خرجت من العصر الوسيط المتخلف حيث تم فيما بعد تعميم الدراسات الشرقية و الإسلامية و التحكم في علومها بتوظيفها في بناء الحضارة الأوربية ))  .
و من ثم جاءت مرحلة تغريب افرازات الحضارة العربية المستلبة , و بعدها جاءت مرحلة استعمار الشرق و تطبيعه على الحضارة المُغربة .



 

  

الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/18



كتابة تعليق لموضوع : الشرق و الغرب و السَبق الحضاري قراءة في التاريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي ياغي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي ياغي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net