صفحة الكاتب : حسين جويد الكندي

الحشد الشعبي والخيارات الصعبة
حسين جويد الكندي


 هل يتحول الحشد الشعبي إلى مؤسسة حكومية ..وماهي النتائج المترتبة فيما لو تحقق ذلك 

المخيال الذهني للمؤسسة العسكرية في وعي الإنسان .يتجسد في جيش البلد الرسمي المكلف بحماية رقعة جغرافية معينة ..وقد رافق هذا التصور مصاديق تاريخية كان فيها للجيش كمؤسسة دور فاعل في التصدي للاخطار التي تهدد تلك البلدان . وكان التغني بإنجازات الجيوش من بديهيات المواطنة الصالحة إلى أمد ليس بالبعيد . وكان ايضا ذلك يتم في ظل حكومات تهيمن على القرار السيادي في السلم والحرب عبر التاريخ .
الأمر الطارئ وعبر التاريخ أيضا .إن تساهم مجموعات مسلحة في الواجبات التي يفترض من الجيش الرسمي القيام بها . في العرف الدولي تسمى تلك المجموعات ( ميليشيات ) ومن هنا كانت الميليشيات حالة غير مستنكرة ( كما يرغب في جعلها كذلك بعض الأطراف السياسية المعارضة للحكومات ) مادامت تحقق الأهداف الوطنية ذاتها التي تسعى المؤسسة العسكرية إلى تحقيقها .
ومادمنا نتحدث بصيغة الماضي . فقد كانت نهاية وجود تلك الميليشيات على مسرح الأحداث تنتهي بنهاية التهديد المفترض أو الواقعي . وتذوب مرة أخرى في المجتمع الحاضن لجميع فعالياته . فالميليشيات المسلحة فعالية اجتماعية بامتياز .بل هي مظهر من مظاهر المواطنة الصالحة .

  في التجربة العراقية ( الديمقراطية!!! ) وبسبب الأخطاء المتراكمة.... التأسيسية للدولة بعد 2003 ...أو الأخطاء المستمرة للحكومات المتعاقبة عل حكم هذا البلد.... .أو بسبب النظام السياسي الديمقراطي الذي يعتمد التوافق بين الأطراف السياسية ..الذي أفضى إلى وجود المحاصصة . نتيجة كل ذلك بالإضافة إلى أسباب أخرى .كل هذه الامور افضت الى ضياع البوصلة التي تحكم العقيدة القتالية للجندي العراقي . الأمر الذي انعكس ليس على المعنويات القتالية فقط .بل على مجمل الصورة في أعتد مؤسسة عسكرية في الوطن العربي . ومن المؤسسات الرائدة في بلدان الشرق الأوسط .
ومن هنا كان الانهيار في المعنويات هو المائز الرئيسي للجنود والضباط على حد سواء ..والذي تولد تراتبيا في سلم القيادة  وصولا إلى الجندي ..والناتجة من عدم الثقة المتبادل بين أفراد هذا الجيش ..وما سقوط الموصل وقبل ذلك أجزاء كبيرة من الانبار الا دليل على مقدار الوهن والخور في المعنويات القتالية للجنود والضباط..مع مارافق تلك الأحداث من تفاصيل اخرى لم يكشف عنها النقاب إلى الآن .وأظن انه لن يكشف ابدا .
وكنتيجة طبيعية . وبسبب هذا الانهيار . أخذت الفعاليات الأجتماعية زمام المبادرة في الحفاظ بالدرجة الاساس على وجودها . ومصالح أفرادها المادية والمعنوية . فأخذت على عاتقها تكوين نواة لجيش شعبي يتكون من أفراد المجتمع العراقي .
وبالرغم من كون العراق من الدول التي تفتقر إلى المؤسسات الراعية لمثل هذه الفعاليات ( كمؤسسات المجتمع المدني ). إلا أن تصدي المؤسسة الدينية العتيدة في النجف الاشرف حال دون بقاء هذا الدور المهم والخلاق في حركة ووجود المجتمع . شاغرا . فملئت المكان من خلال تصديها لإعادة تنظيم المجتمع  والوقوف مرة أخرى بوجه تحديات الوجود .المتمثل بالفتوى التاريخية للسيد السيستاني . التي لاقتها الجماهير بالقبول .فانخرط في تكوين  ماتعارف على تسميته ( الحشد الشعبي ) عدة ملايين من العراقيين . فساهمت تلك الفصائل في تحرير الأرض مساهمة فاعلة وواضحة .ولم يكن للجيش أي دور سوى مسك الأرض التي تحررها ميليشيا الحشد . وغالبا مايفشل حتى في هذه المهمة .

وكنتيجة طبيعية لنجاح هذه التجربة الرائدة في المنطقة .والتي لم تتعود عليها مجتمعاتنا العربية بعد . حيث يعتبرها أغلب العرب اليوم ممارسة طائفية .في الوقت الذي انخرط في صفوف المقاومة الاسلامية العراقية ( الحشد) أو ميليشيا الشعب .طوائف من غير الشيعة .فأغلب أبناء السنة الطائفة الثانية من المسلمين في العراق ( والذين كانوا أشد مايكونون رفضا للحشد ومسمياته إلى أمد قريب  ) انخرطوا في صفوف ميليشيا الحشد .بالإضافة إلى المسيحيين والايزيديين وباقي مكونات المجتمع العراقي .
أقول :نجاحات الحشد لها اسقاطات أخرى .تلقفها السياسيين العراقيين بذكائهم المعروف في اقتناص الفرص لتعزيز الموقف السياسي للأحزاب التي ينتمون إليها .خاصة والعراق مقبل على انتخابات  محلية ومناطقية قريبة .مضافا إلى المكاسب الأخرى التي من الممكن الحصول عليها .فيما لو تمكنت النخبة السياسية العراقية من تطويع قيادات فصائل المقاومة الإسلامية ( الحشد ) وجذبها لممارسة اللعبة السياسية .
السؤال المطروح ( فيما لو تحول الحشد الشعبي إلى مؤسسة حكومية كما يصرح بذلك غير واحد من سياسي العراق السنة قبل الشيعة .من خلال قانون يشرعه البرلمان ينظم عمل فصائل المقاومة الشعبية )..السؤال :
1 . هل يبقى الحشد فعالية جماهيرية عفوية تخضع لفتوى اية الله .أم انها ستتنصل من ولائها إلى ولاء آخر  .
2. على فرض تداول السلطة في هذا البلد . ومايفرضه ذلك من تغير في ايدلوجيا الحزب الحاكم . وصعود احزاب أو ائتلافات إلى دست الحكم . ربما تختلف في نظرتها إلى المؤسسات الحكومية عما هي عليه اليوم .فهل من المصلحة وجود الحشد كمؤسسة عسكرية في ظل حكومة لاتؤمن بوجوده اصلا .ومايقتضيه ذلك من اصطدام بين المؤسسة العسكرية والسلطة التنفيذية .
3 . إلا يعتبر تحول الحشد الشعبي إلى مؤسسة حكومية بابا آخر يفتح للفساد .وفرصة أخرى تضاف للسياسيين والمتنفذين في السلطة الحكومية لابرام عقود على شاكلة عقود الدفاع والكهرباء .خاصة في ظل هذه النخبة المختارة من سياسي الفساد التي تحكم البلد
هذه الأسئلة وأسئلة أخرى افترض أن يضيفها كل من قرأ هذه الكلمات

  

حسين جويد الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/18



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي والخيارات الصعبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهجابي
صفحة الكاتب :
  محمد الهجابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإستثناء في زمن المصاعب والإرتباكات  : حبيب اللامي

 شكرا لمستر ترامب  : اياد حمزة الزاملي

 تأملات في القران الكريم ح370 سورة الاحقاف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 صوت القدرات الخاملة  : خالدة الخزعلي

 سيدي أنت العراق  : فلاح السعدي

 المرجعية تدعو القوائم المشاركة في الانتخابات إلى وضع حلول لمشكلة الفقر في العراق مطالبةً المواطنين المشاركة الفاعلة في الانتخابات واختيار المرشح وفق أسس سليمة..

 حقيقة المبادرة الروسية ..وماذا بجعبة الاسد وماحقيقة رحيله عن السلطة ؟!  : هشام الهبيشان

 زعيق وفقاعات  : د . نوفل ابو رغيف

 الوقف الشيعي :نؤمن بالتعايش والسلم الاهلي بين الاديان والمذاهب  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 هل سيفعلها الزعيم الحكيم الطالباني  : سعيد البدري

 ديمقراطية العراق بين ازمتين: الشرعية والسياسية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الكتلة الاكبر في مجلس النواب العراقي ... دراسة دستورية وتطبيقية  : عبد الستار الكعبي

 اللجنة العليا المشرفة على زيارة الأربعين في العتبة العلوية المقدسة تعقد اجتماعها الأول لتدارس الخطط الخدمية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مراتب الصيام في المسيحية ، الحلقة الثانية .  : مصطفى الهادي

 حمودي.. أسبع منا جميعاً!!  : وسام الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net