صفحة الكاتب : حسين جويد الكندي

الحشد الشعبي والخيارات الصعبة
حسين جويد الكندي


 هل يتحول الحشد الشعبي إلى مؤسسة حكومية ..وماهي النتائج المترتبة فيما لو تحقق ذلك 

المخيال الذهني للمؤسسة العسكرية في وعي الإنسان .يتجسد في جيش البلد الرسمي المكلف بحماية رقعة جغرافية معينة ..وقد رافق هذا التصور مصاديق تاريخية كان فيها للجيش كمؤسسة دور فاعل في التصدي للاخطار التي تهدد تلك البلدان . وكان التغني بإنجازات الجيوش من بديهيات المواطنة الصالحة إلى أمد ليس بالبعيد . وكان ايضا ذلك يتم في ظل حكومات تهيمن على القرار السيادي في السلم والحرب عبر التاريخ .
الأمر الطارئ وعبر التاريخ أيضا .إن تساهم مجموعات مسلحة في الواجبات التي يفترض من الجيش الرسمي القيام بها . في العرف الدولي تسمى تلك المجموعات ( ميليشيات ) ومن هنا كانت الميليشيات حالة غير مستنكرة ( كما يرغب في جعلها كذلك بعض الأطراف السياسية المعارضة للحكومات ) مادامت تحقق الأهداف الوطنية ذاتها التي تسعى المؤسسة العسكرية إلى تحقيقها .
ومادمنا نتحدث بصيغة الماضي . فقد كانت نهاية وجود تلك الميليشيات على مسرح الأحداث تنتهي بنهاية التهديد المفترض أو الواقعي . وتذوب مرة أخرى في المجتمع الحاضن لجميع فعالياته . فالميليشيات المسلحة فعالية اجتماعية بامتياز .بل هي مظهر من مظاهر المواطنة الصالحة .

  في التجربة العراقية ( الديمقراطية!!! ) وبسبب الأخطاء المتراكمة.... التأسيسية للدولة بعد 2003 ...أو الأخطاء المستمرة للحكومات المتعاقبة عل حكم هذا البلد.... .أو بسبب النظام السياسي الديمقراطي الذي يعتمد التوافق بين الأطراف السياسية ..الذي أفضى إلى وجود المحاصصة . نتيجة كل ذلك بالإضافة إلى أسباب أخرى .كل هذه الامور افضت الى ضياع البوصلة التي تحكم العقيدة القتالية للجندي العراقي . الأمر الذي انعكس ليس على المعنويات القتالية فقط .بل على مجمل الصورة في أعتد مؤسسة عسكرية في الوطن العربي . ومن المؤسسات الرائدة في بلدان الشرق الأوسط .
ومن هنا كان الانهيار في المعنويات هو المائز الرئيسي للجنود والضباط على حد سواء ..والذي تولد تراتبيا في سلم القيادة  وصولا إلى الجندي ..والناتجة من عدم الثقة المتبادل بين أفراد هذا الجيش ..وما سقوط الموصل وقبل ذلك أجزاء كبيرة من الانبار الا دليل على مقدار الوهن والخور في المعنويات القتالية للجنود والضباط..مع مارافق تلك الأحداث من تفاصيل اخرى لم يكشف عنها النقاب إلى الآن .وأظن انه لن يكشف ابدا .
وكنتيجة طبيعية . وبسبب هذا الانهيار . أخذت الفعاليات الأجتماعية زمام المبادرة في الحفاظ بالدرجة الاساس على وجودها . ومصالح أفرادها المادية والمعنوية . فأخذت على عاتقها تكوين نواة لجيش شعبي يتكون من أفراد المجتمع العراقي .
وبالرغم من كون العراق من الدول التي تفتقر إلى المؤسسات الراعية لمثل هذه الفعاليات ( كمؤسسات المجتمع المدني ). إلا أن تصدي المؤسسة الدينية العتيدة في النجف الاشرف حال دون بقاء هذا الدور المهم والخلاق في حركة ووجود المجتمع . شاغرا . فملئت المكان من خلال تصديها لإعادة تنظيم المجتمع  والوقوف مرة أخرى بوجه تحديات الوجود .المتمثل بالفتوى التاريخية للسيد السيستاني . التي لاقتها الجماهير بالقبول .فانخرط في تكوين  ماتعارف على تسميته ( الحشد الشعبي ) عدة ملايين من العراقيين . فساهمت تلك الفصائل في تحرير الأرض مساهمة فاعلة وواضحة .ولم يكن للجيش أي دور سوى مسك الأرض التي تحررها ميليشيا الحشد . وغالبا مايفشل حتى في هذه المهمة .

وكنتيجة طبيعية لنجاح هذه التجربة الرائدة في المنطقة .والتي لم تتعود عليها مجتمعاتنا العربية بعد . حيث يعتبرها أغلب العرب اليوم ممارسة طائفية .في الوقت الذي انخرط في صفوف المقاومة الاسلامية العراقية ( الحشد) أو ميليشيا الشعب .طوائف من غير الشيعة .فأغلب أبناء السنة الطائفة الثانية من المسلمين في العراق ( والذين كانوا أشد مايكونون رفضا للحشد ومسمياته إلى أمد قريب  ) انخرطوا في صفوف ميليشيا الحشد .بالإضافة إلى المسيحيين والايزيديين وباقي مكونات المجتمع العراقي .
أقول :نجاحات الحشد لها اسقاطات أخرى .تلقفها السياسيين العراقيين بذكائهم المعروف في اقتناص الفرص لتعزيز الموقف السياسي للأحزاب التي ينتمون إليها .خاصة والعراق مقبل على انتخابات  محلية ومناطقية قريبة .مضافا إلى المكاسب الأخرى التي من الممكن الحصول عليها .فيما لو تمكنت النخبة السياسية العراقية من تطويع قيادات فصائل المقاومة الإسلامية ( الحشد ) وجذبها لممارسة اللعبة السياسية .
السؤال المطروح ( فيما لو تحول الحشد الشعبي إلى مؤسسة حكومية كما يصرح بذلك غير واحد من سياسي العراق السنة قبل الشيعة .من خلال قانون يشرعه البرلمان ينظم عمل فصائل المقاومة الشعبية )..السؤال :
1 . هل يبقى الحشد فعالية جماهيرية عفوية تخضع لفتوى اية الله .أم انها ستتنصل من ولائها إلى ولاء آخر  .
2. على فرض تداول السلطة في هذا البلد . ومايفرضه ذلك من تغير في ايدلوجيا الحزب الحاكم . وصعود احزاب أو ائتلافات إلى دست الحكم . ربما تختلف في نظرتها إلى المؤسسات الحكومية عما هي عليه اليوم .فهل من المصلحة وجود الحشد كمؤسسة عسكرية في ظل حكومة لاتؤمن بوجوده اصلا .ومايقتضيه ذلك من اصطدام بين المؤسسة العسكرية والسلطة التنفيذية .
3 . إلا يعتبر تحول الحشد الشعبي إلى مؤسسة حكومية بابا آخر يفتح للفساد .وفرصة أخرى تضاف للسياسيين والمتنفذين في السلطة الحكومية لابرام عقود على شاكلة عقود الدفاع والكهرباء .خاصة في ظل هذه النخبة المختارة من سياسي الفساد التي تحكم البلد
هذه الأسئلة وأسئلة أخرى افترض أن يضيفها كل من قرأ هذه الكلمات

  

حسين جويد الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/18



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي والخيارات الصعبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل طامي محسن
صفحة الكاتب :
  نبيل طامي محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دعوات تنظيف الدولة العراقية من يقودها  : احمد فاضل المعموري

 قرار التقسيم الأمريكي هل جاء من فراغ؟  : عبود مزهر الكرخي

 لن تسكت (المنار) أبداً!!  : فالح حسون الدراجي

 هكذا يكذب الراوي التأريخ ويشوه الحقيقة!!  : عون الربيعي

  مسيرات زاحفة واعواد راجفة  : رضوان ناصر العسكري

 نفحات رمضانية {٦}   " سيدة نساء قريش"  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 المصلحة العامة خير من المنافع الشخصية!  : سيد صباح بهباني

 ذكرى 11 آذار حقوق كردية غير ملزمة للطاغية  : القاضي منير حداد

 هل حان تقسيم العراق ...!!!؟؟؟  : د . ناهدة التميمي

 سيرة المفكر الاسلامي العلامة باقر شريف القرشي(قدس سره).  : مجاهد منعثر منشد

 كرنفال الانتحار في ذي قار!  : امجد العسكري

 قوس قزح بلون الدم  : د . رافد علاء الخزاعي

 وأخيراً مفتي السعودية يقول لا للتكفير وقتل المعاهدين وأهل الذمة!!

 المرجعية على خطى الامام  : سجاد العسكري

 حوار حول الشعائر الحسينية  : صلاح عبد المهدي الحلو

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net