صفحة الكاتب : د . عدنان الحاجي

أنبوب النفط العراقي الأردني والكارثة القادمة
د . عدنان الحاجي

خلال فترة الحكومة السابقة مررت الكثير من صفقات الفساد التي اشترك فيها أطراف من الحكومة وأخرى من الحزب الحاكم آنذاك وأطراف خارجية. وبعض هذه الصفقات تم كشفها للرأي العام مثل صفقات أجهزة كشف المتفجرات والتسليح لوزارتي الدفاع والداخلية وصفقة السلاح الروسي (التي دفع ثمنها وزير الدفاع الروسي) وعقود وزارة التجارة والكثير ممن لم يكشف ولم يعلن عنه. وعلى العموم فقد دفع الشعب العراقي المظلوم من قوته ومستقبله ما يقارب تليريون دولار خلال فترة عشر سنوات من الفشل إضافة إلى فقدان ما يوازي مائة وعشرون مليار دولار من فوائض الميزانيات التي لم يعرف مصيرها لحد ألان. وأحد هذه المشاريع التي طبخت في عهد الحكومة السابقة ولم يرى النور إلى ألان بسبب كلفته الباهظة والتي تصل إلى ثمانية عشر مليار دولار هو مشروع مد أنبوب لنقل النفط الخام من حقول العراق الجنوبية الى ميناء العقبة الاردني مع اقامة مصفى للنفط مرتبط بهذا الانبوب لصالح الاردن بطاقة تصل الى مائة وخمسون الف برميل يوميا ويتحمل العراق تكلفة جميع هذه التفاصيل. وحسب المعلومات المتوفرة لدينا فأن عراب هذا المشروع هو أحد رجال الأعمال العراقيين المقيمين في الاردن والذي كان يدير أعمال احد رموز النظام السابق واليوم هو بخدمة المخابرات الاردنية ويلقب ب (السعدي). وبغض النظر عن هذه المقدمة فلنناقش جدوى هذا المشروع  بالنقاط التالية:

1-أثبتت تجارب العراق السابقة مع أنابيب تصدير النفط عبر موانىء الجوار العربي السني انها ليست سوى تبذير بأموال العراق في مغامرات مرهونة بالمتغيرات السياسية وتذبذب العلاقة مع ذلك الجوار والأمثلة السابقة تثبت ذلك، مثل الانبوب العراقي السعودي عبر البحر الأحمر والانابيب السابقة عبر فلسطين ولبنان وسوريا وجميعها اليوم متوقفة او ترك صيانتها لتتلف لاسباب سياسية.

2- ان هذا المشروع ليس عراقيا اصلا بل هو اردني المنشأ والتخطيط والغايات تم تمريره خلال الحكومة السابقة عبر شبكة علاقات مشبوهة بين وسطاء الفساد في تلك الحكومة وأحد رجال الاعمال العراقيين من ذيول النظام البعثي كما ذكرنا انفا. وبالنتيجة فهو لم ينشأ لمصلحة عراقية بل نشأ كمحصلة لمجموعة مصالح وغايات اولها استمرار وتضخم الاتكاء الطفيلي لدولة الاردن الطائفية على ثروة الشعب العراقي ومنذ بداية الثمانينيات والى اليوم ، وثانيها هو مصالح الفاسدين من اطراف عراقية ما بين حكومية وحزبية.

3- ان كلفة هذا المشروع الباهضة والتي تصل الى 18 مليار دولار حسب ما اعلنته وزارة النفط مؤخرا يمثل مقامرة كبيرة بثروة الشعب العراقي المحروم اصلا والذي يعيش اليوم تحت مطرقة التقشف والفساد، وفي الوقت الذي اصبحت فيه خزينة الدولة خاوية نتيجة انخفاض اسعار النفط والفساد ومحاربة الارهاب. ومع هذا فرب ضارة نافعة، فهذا الافلاس هو سبب تأجيل المشروع شهرا بعد شهر ويبدو أن الحكومة تنتظر أي فائض بسيط في الميزانية لتضخه في هذا المشروع.

4-دخول عامل الارهاب وسقوط المناطق الفاصلة بين الاردن والعراق بيد داعش دعا عباقرة وزارة النفط العراقية وبأصرار غريب على انجاز هذا المشروع الكارثة وحسب ما اعلنته الوزارة نفسها الى تغيير مسار الخط ليكون بالقرب وبموازاة الحدود السعودية (امن البزون شحمة) وكأن هذه الحدود هي مع سويسرا وليست مع السعودية المصدر الاول للارهاب للعراق وللعالم فيا للعبقرية!!.

5-الحكومات العراقية المتعاقبة منذ 2003 والى اليوم لم تقم بأنجاز أي مشروع استراتيجي تصل كلفته لاكثر من مليار واحد سواءا بالبنية التحتية او الصناعة المشلولة او الزراعة، ومشروع ميناء الفاو احد الامثلة على ذلك مع كل هذه الميزانيات الانفجارية التي مرت علينا في السنوات الماضية وكما تفعل كل الدول التي تحترم نفسها وشعوبها، وبالمقابل تبخرت تلك المليارات وتحولت الى عقارات وارصدة خارج العراق لصالح السياسيين وابنائهم . وفي مقابل ذلك نجد الاصرار على انجاز هذا المشروع وبما لا يتفق مع سلوك العجز الحكومي في انجاز أي مشروع كبير لصالح الوطن.

6-يتحجج (الخبراء النفطيون بأهمية المشروع) لزيادة الصادرات النفطية للعراق وهذا الكلام قابل للنقاش فنقول انه بدلا من صرف مبلغ 18 ملياردولار على مشروع هو اقرب للمغامرة، فبلامكان المباشرة بتنفيذ ميناء الفاو الكبير والذي تصل كلفته التقديرية ما بين 5 الى 7 مليارات دولار فقط حسب ما صرح به السيد وزير النقل مؤخرا، وهو امن وقريب من مناطق الانتاج وعراقي مئة بالمئة ويمكن أن يحتوي على ارصفة لتصدير النفط.

7-واذا كان ولا بد لزيادة التصدير فالافضل تمديد انبوب الى الموانىء الايرانية الصديقة والقريبة على الخليج وبذلك لن نكون تحت ارادة دولة تعلن عدائها للشيعة يوميا وتدعوا للتقسيم الطائفي للعراق وتأوي البعثيين والارهابيين واخرافعالهم هو تسمية احد شوارع عمان بأسم المجرم طارق حنا عزيز.

  

د . عدنان الحاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/18



كتابة تعليق لموضوع : أنبوب النفط العراقي الأردني والكارثة القادمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خديجة راشدي
صفحة الكاتب :
  خديجة راشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net