صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

حقيقة العدوان على اليمن وبوادر لقاء جنيف
عبد الخالق الفلاح

امام صمود الشعب اليمني وبعد اكثر من ثمانين يوماً من العدوان، والأهداف التي زعم التحالف أنها تحققت تتبخر يوماً بعد آخراحلام المعتدين، في مقابل اشتداد المعارك على الحدود اليمنية/ السعودية، ووصول الثوار الى العمق وتمكن الجيش واللجان الشعبية من توجيه ضربات قاتلة في الداخل السعودي، لقد ضرب اليمنيون أروع مثال في حبهم لوطنهم، وإصرارهم على العودة أعزاء، بدل البقاء بذل بعيدين بعضهم عن الاخروتوحدة كلمتهم ..وهي عزة وكرامة لا تجدها إلا لدى الثوارالحقيقيين فقط..فيما كانت الصورة غير المشرفة والمخزية تتمثل فيما وجدوه من تعامل غير أخلاقي ولا أدمي من اعدائهم من دمى الصهيونية العالمية .

اليمن حالة من الحراك الثوري الذي يضم كافة اطياف الشعب للخلاص من الوصاية المفروضة ونيل الحرية ، وسط محاولات خليجية وأميركية لقمع هذه الثورة لتحقيق مصالحها في المنطقة ، وخوفا من انتقال الثورة إلى دول أخرى بالخليج على رأسها السعودية ومشايخ الوراثة التي تقف على حدود اليمن، والمتخوفة على عروشها لانها على يقين من ان الثورة اليمنية لن تقتصر على اليمنيين وحدهم،( بل ستمتد بعد نجاحها لتشمل كل الاراضي التي تعيش الظلم والمعانات ) وإلتى دفعت هذا التحالف و كشفت عنه صحيفة “بلومبرغ” الأميركيّة عن سلسلة لقاءات سعوديّة إسرائيليّة لتشاور على كيفيت صدها وايقاق مدها آخرها بين ضابطُ الاستخبارات السعودي السابق أنور ماجد عشقي ودوري غولد أحد كبار مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ندوة مغلقة استضافها مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن. ، وكما ان صحيفة هآرتس الاسرائىلية هنأت التحالف العدواني بقيادة السعودية وتعاون بعض دول الخليج ومصر والمغرب والاردن على هجومها على اليمن معتبرة ان خط السفن الاسرائىلية في البحر الاحمر والذي يشكل 35 بالمئة من حركة التجارة الاسرائىلية بات اضعف من ان يغلق الطريق على السفن التجارية الاسرائىلية، مع ان هآرتس ذكرت انه منذ ثلاثة اشهر طلب من السفن الاسرائىلية ان تسير قبالة الشواطئ اليمنية واعتبار الشواطئ اليمنية شواطئ معادية.

 

المعتدون من التحالف السعودي – الخليجي - الصهيوني الذين أسقطوا كل القيم والأخلاق والقواعد المتبعة والمتعارف عليها في الحروب والمواجهات المسلحة، ولتسجل أعظم أنواع السقوط القيمي والاخلاقي بتاريخ الحروب في العصر الراهن وربما الإنساني عموماً. ولتكشف عورات النظم الحاقد الطائفية المتجبرة والفاسدة وسوءاتها لتظهر اليوم أمام العالم في أقبح الصور وأبشعها.فعندما يهاجمون في وضح النهار وحركة الناس على أشدها كما يحصل في الكثير من المدن التي تعرضت مرات ومرات لغارات كانت نهاراً وكذلك اسواقها الشعبية و نتجت عنها مئات من الشهداء الأبرياء والالاف من الجرحى من نساء واطفال .ليس إلا لأن اليمن تريد الخروج من قيمومة وتابعيتها للسعودية التي تريد اضعافه وتقسيمه وابقاءه فقيراً والأهداف المفترضة للعدوان والواقعة في قلب المدن المكتظة بالسكان فهم على دأبهم في انتقاء الأوقات المتأخرة وتحديداً في الثلث الأخيرمن الليل فحين تهب نسائم السحر كان الموعد من الطائرات لتمطر الشعب بالصواريخ والقذائف المدمرة لايقاع الضرر الاكبرفي كيان الدولة والبنية التحتية لها.

 

صور المعاناة التي لحقت باليمنيين جراء عدوان قوات التحالف لم تقتصر فقط على ما نشاهده نحن في الداخل من قصف وتدمير للحجر والثمر والبشر، وتحويل اليمن ومن فيه إلى اطلال بحسب ارادتهم انما اخذة تشمل حتى تحركات وفود الحوار. "وما شمل عرقلة وصول الوفود السياسية إلى مشاورات جنيف دليل على التدخل المعيق والمعيب والسافر في دور الأمم المتحدة من قبل دول العدوان الرافضة للحل السياسي اليمني وعلى رأسها أمريكا. "يتجلى ذلك بوضوح من خلاله مظلومية الشعب اليمني واستهتار دول العدوان بدماء شعبه واستقراره واستقلاله من هذه الدول المستبدة المتغطرسة الذي يكشف زيف ادعائهم بالحفاظ على الشرعية الدولية التي يتغنون بها، وهشاشة الاجراءات وعدم الجدية في ايصال المكونات السياسية في الوقت المحدد للحوار لانها ستكشف احقية الشعب اليمني في نيل حريته. 

 

ان ما ترافق من إعاقات ومطبات امام وصول الوفد اليمني لجنيف يظهر بوادرومحاولات من اجل إفشالهم للوصول الى الحلول السياسي ويظهر الدور الضعيف للأمم المتحدة للتعاطي مع الملف اليمني وعدم وجود صلاحيات حقيقية لها ونأمل أن لا يكون دورها في هذا الملف ايضاً كما هي في العديد من الملفات "دور تمثيلي للتغطية على جرائم العدوان السعودي وحلفائه " الذي تعمد استهداف المدنيين واستخدام الأسلحة المحرمة دوليا وغيرها تارة وحصار المواطن الذين يعتمد في احتياجاته الضرورية على الاستيراد من الخارج تارة أخرى وصولا إلى الإبادة الجماعية. ان عرقلة السعودية بحسب مراقبين وصول وفود الحركات الثورية الشعبية اليمنية الى جنيف يمثل أول رد فعل سعودي على محاولته إحباط المساعي الدولية باتجاه عقد الحوار في جنيف ولمعرفته النتائج المسبقة والتي هي لصالح الثوار وتحمل حكومة هادي عبد ربه منصورالموالية لها وبعض الاحزاب الصغيرة العميلة مسؤولية اراقة الدماء ، وبعد ما اعلنته الأمم المتحدة من أن مشاورات جنيف بين المكونات السياسية اليمنية سمّتها بـ "المؤتمر الشعبي العام وحلفائه، وأنصار الله وحلفائهم، واللقاء المشترك وشركائه والحراك الجنوبي السلمي"، لاستئناف الحوار وإيجاد حل سلمي للأزمة اليمنية .

 

على العالم اجمع ان يعرف حجم المؤامرة الكبيرة التي تحاك ضد الشعب اليمني . وان المجتمع الدولي عليه التحرك الجاد وعدم السكوت والجلوس مكتوفي الايدي والسماح لهؤلاء الحمقى بارتكاب المزيد من الجرائم واطالة امد الحرب دعما لعناصرهم الاستخباراتية الإرهابية المتطرفة وتطمينا للكيان الصهيوني الغاصب من القلق الذي صرح به مراراً. وتتحمل دول العدوان المسؤولية الكاملة إزاء ما يتعرض له الشعب اليمني من جرائم وحصار جائر وسعي لإفشال الحل السياسي اليمني – اليمني

كاتب واعلامي

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/18



كتابة تعليق لموضوع : حقيقة العدوان على اليمن وبوادر لقاء جنيف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى أحمد الهوني
صفحة الكاتب :
  ليلى أحمد الهوني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  اللهم لا تجعل "غباء" الإخوان عدوى  : محمد ابو طور

 رفض ترشيح "حمار" للانتخابات في الإكوادور!

 ( الأمام علي القرآن الناطق مواطناً و حاكماً ) كتاب صدر حديثا عن ديوان الوقف الشيعي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الاثر العراقي وأختفاءه من الذاكرة القادمة  : زياد الشمري

  المرحلة الثانية من معركة الموصل علی الأبواب

 معوقات الديمقراطية في العالم العربي  : د . عبد الخالق حسين

 نقابة الصحفيين العراقيين تثمن جهود مفوضية الانتخابات والاجهزة الامنية في نجاح العملية الانتخابية بشكل متميز  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ائتلاف المالكي يتحدث عن تشكيل لجنة مشتركة للتصرف بالاموال القطرية

 وطن في القلب.. وآخر في الجيب!  : ياسر الكناني

 الفرق بين مسلمي بورما والعراق  : حيدر محمد الوائلي

 المرجعيةُ الدينيةُ العُليا: على الساسة أن يوحّدوا الخطاب ويتراصّوا ويتجاوزوا الخلافات ويحاولوا أن ينفتحوا فيما بينهم معزّزين ذلك بالثقة بعيداً عن سوء الظنّ، فهم مسؤولون مسؤوليةً مباشرةً عن خروج العراق من هذه الأزمة..

 كتلة المواطن:تفجير الضاحية الجنوبية من بيروت عملا عدوانيا يضاف الى سجل المشروع الارهابي  : اعلام كتلة المواطن

 الكساسبه يترك علامات الاستفهام  : غسان توفيق الحسني

 هروب اسد  : حيدر الحد راوي

 بقصف للطيران الحربي العراقي تدمير ماتسمى "المحكمة الشرعية" لداعش وسط قضاء الحويجة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net