صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

لماذا لا يعدم المالكي بعد فضيحة أمر الانسحاب؟؟؟
الشيخ جميل مانع البزوني

 منذ عام والناس في حيرة من قضية احتلال مدن العراق التي سقطت في أيام قليلة في يد الإرهاب الداعشي وكانت الأنظار تتجه نحو المسبب في كل هذا الاندحار الغريب للجيش العراقي وبهذه الطريقة الغريبة .

    وكانت المصيبة الأكبر إن حجم الأسلحة التي استولى عليها الإرهابيون كانت هي الأكبر من حيث العدد والنوعية ووصل عدد بعض العجلات المدرعة إلى المئات وفتحت داعش في سوريا أماكن خاصة لهذه الغنائم الحربية ويتفاخرون بأنواعها وأعدادها ونقلها من العراق إلى سوريا .

   وتبجحت الحكومة السابقة في كثير من الأوقات حتى ظن البعض إن الأمر فعلا كان حربا والحرب سجال كر وفر نصر وهزيمة لكن الأمور تكشفت بعد ذلك عندا بدأت الأقنعة تسقط عنهم شيئا فشيئا حتى وصل الأمر إلى الاتهامات المتبادلة بين القادة .

    وبدأ المسلسل عندما تبادل القادة الاتهامات فالغراوي ضد الفريجي والفريجي ضد الغراوي وهكذا تبادل القوم الأدوار وبقينا في دوامة الاتهامات حتى عاد الغراوي في لقاء طويل شارحا خيوط المؤامرة لكنه توقف في قضية واحدة بعد أن اثبت أن الجميع مقصر ومتآمر ضد العراق إلا انه دافع بشكل واضح عن الشرطة الاتحادية التي كان يرأسها .

    بقي من قصة الموصل معرفة الشخص الذي أعطى أوامر الانسحاب وهو الأمر الذي حاول المالكي أن يقلل من أهميته حتى قال ليس المهم أن نعرف من هو الذي فعل ذلك وفي هذه الحالة اذكر قصة عندما كنت مطلوبا في بداية التسعينات ذهبت إلى منطقة زراعية وكان أخي الأكبر هناك يدير أرضا لنا في منطقة تسمى الماضية وكانت الأرض كبيرة وعندما وصلت تفاجأ الكثير من الناس لأني كنت ابن مدينة ولم أكن مزارعا وبعد أن حاولت أن أقول لهم إني افهم في زراعة الأرض اخذ العديد منهم يهزأ بي .

    وأنا كنت قبل هذا الوقت بسنة أعيش في مكان زراعي من دون أن يعرفني احد وتعلمت فيه بعض فنون الزراعة والمهم غاية من هذا الكلام أن أقول إنني كنت الأصغر في الموجودين في الأرض ولم يكن معروفا عني إني مزارع أو افهم بالزراعة لكن مع الأيام عرف بعضهم إني افهم الشيء الكثير .

   لكن القضية الكبيرة هي إنني كنت مع ذلك مزارعا أي فلاحا ومنفذا للأوامر فقط علما إني كنت احمل كتبي معي وكنت اقضي وقتي في القراءة في وقت الاستراحة ومشكلة تلك المنطقة ان الجميع فيها يتعلمون وكان اخي الأكبر يقول افعل هذا ولا تفعل ذاك وانا كنت اظن انه يعرف ما يقول ويتحدث عن خبرة وعرفت من خلال الملاحظة انه يجرب كما يحب فاخذت بالاعتراض عليه حتى سلبته هذا الحق .

وقلت له : كيف تقول لي ان افعل أشياء وأنت لا تعرف الصحيح من الخطأ ؟؟؟

فكان رده باردا وهو ان يقول اشتبهت علي الأمور !!!

بعد ذلك منعته أن يفتي وأنا موجود وقلت له إنني أنا صاحب القرار في هذه الأرض وأنت لا يحق لك إصدار الأوامر بعد الآن فأنت صاحب الأرض وأنا صاحب القرار في الزراعة ...

وعندما كانت الماء تدمر طريق المرور في الأرض وتذهب في الاتجاه غير الصحيح في الليل كنت دائما اعرف من اين حصل الأمر مع ان الظلام هو حالة طبيعية في تلك الاماكن اذ لا يوجد فيها كهرباء اصلا وعندما كانوا يعرفون ان كلامي صحيح كانوا يسالوني كيف تعرف مكان وقوع الخلل والدنيا ظلام .

فكان جوابي واضحا ان هذا الأمر يحتاج إلى ضياء اي علي في النهار ان احدد ما هي الاماكن الأكثر تأثرا بزيادة مستوى الماء وأما كيف ان الماء قد ذهب إلى مكان خاطيء فعن طريق رؤية بلل التراب الذي يبدأ بالنزول بدل الصعود...

   وهنا أقول إن أخي لم يكن يستطيع أن يقول إن هذا غير مهم لي لأني كنت أقول له انك صاحب الأرض فقط واما القضايا الزراعية فهي مهمة من يعرف الأمور الزراعية .

وهنا أقول للمالكي  : كيف تقول (ليس مهما من الذي اصدر الأوامر) ؟؟

هل تظن نفسك ذكيا حتى تتملص من المسؤولية أن طريقك نحو المحكمة رهين بان يبدأ الشعب بالمطالبة بالمحاسبة وعدم التهاون في ذلك وأما إذا قلت لنا كما قال أخي أنا اشتبهت فأصدرت الأوامر ؟؟؟

فجوابنا لم نسكت عن ذهاب الماء هدرا فكيف نسكت عن ذهاب آلاف أرواح الشهداء منذ عام وأنت تتنعم بمنصب هو أشبه بالطفيليات المضرة ليس وراءه نفع سوى انه سبب للدفع لهذا أو ذاك من التنابلة والفاشلين .

   فانتظر حسابك لان غيدان قد قالها : مدوية لم ننسحب إلا بأوامر من القائد العام للقوات المسلحة  والمقصود هو أنت أيها المدعي بأنك صاحب الفتوى وصاحب الدعوى إلى قتال داعش ...

انه أنت يا صاحب القول بان قرار عزلك عن رئاسة الوزراء كان خطا جسيما ....

فانتظر محاكمة عادلة على كل المصائب التي وقعت في زمانك الذي انسى العريس ليلة عرسه ...

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/16



كتابة تعليق لموضوع : لماذا لا يعدم المالكي بعد فضيحة أمر الانسحاب؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : الشيخ جميل مانع البزوني ، في 2015/08/02 .

الاخوة الاعزاء
ان الوارد في كلامي هو عين ما صرح به المراجع في خطب الجمعة بالنسبة للسيد السيستاني وفي اللقاء بالنسبة للشيخ النجفي وفي المحاضرات العلمية بالنسبة للشيخ الفياض وهكذا بالنسبة للسيد الحكيم هذا ولا
وثانيا ليس من العيب ان يطالب الانسان بحقوقه بل العيب ان يبقى الانسان ورقة تلعب بها الرياح والاهواء وعندما ندعو الى محاكمة فهذا حق شعبي وقانوني وهو تساؤل مشروع في كل المقاييس
وثالثا ليس هناك تخصص في المطالبة بالحقوق وهذا هو عمل الطلاب في الحوزة كطلبة وهو الارشاد كما هو حق لي كمواطن عندي تاريخ سياسي اشرف من تاريخ كثير من الاحزاب الموجودة
ورابعا انا لا اميز بين حزب واخر بل اطالب بمحاسبة الجميع والمهم ان تعود الينا عزتنا وكرامتنا فان الطاغية والعالم كان معه لم يجبرني على السكوت حتى ياتي بعض الصعاليك ليسكتونا

• (2) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/07/27 .

السلام عليكم ..
كان الاحرى بكم .عدم الخوض بهذا المنزلق الذي وقعتم به .وصب لعناتكم على جزافا على الناس وتدخلكم في قضية ليست من اختصاصكم .فانا اجهل لااي مرجعية تقلدون ..فهل نصبتم نفسكم مدافعين عن من وضد من وعذرا .لكم سلفا
لكن اجد في غضبكم تحيز لطرف معين تحاولون من خلال الحوزة اللعب على العقول وتكشفون ميكافيلية دينية توضف لخدمة احزاب متضادة وان اخفيتم حقيقتكم ....فهل انتم فعلا حريصون على الناس ويهمكم امرهم .
كان المفروض بكم الخياد .وانحياز للحق والشعب .وليس للمصلحة والزيغ والاهواء والتحزبات .عذرا شيخنا الجليل
اتركوا هذا المركب الذي تركبونه وصححوا من منهجكم لما فيه الصلاح وعدم تاجيج الفتن والكراهية بين المجتمع .ولايغرنك تقلب البعض في البلاد ...والسلام عليكم


• (3) - كتب : ابو الحسن ، في 2015/06/18 .

سماحه الشيخ الجليل
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قبل فتره قام احد فضلاء الحوزه العلميه بالقاء كلمه بمناسبه ولاده الزهراء عليها السلام من ضمن ما ورد بخطابه ان هؤلاء الساسه شرذمه فاسده جثمت على صدور العراقيين ولم يستثني اي واحد منهم سواء المعممين او اعضاء الاحزاب الاسلاميه
عندنا مثل عراقي يقول ودع البزون شحمه هل سمعت حرامي ولص وسارق يدين حرامي ولص وسارق مثله هل تتوقع اسناد رئاسه لجنه التحقيق الى المجرم والسارق حاكم الزاملي سيتمخض عنها الحقيقه
لو عندهم نيه لمحاكمه محتال العصر كان جاوب على اسئله اللجنه او حضر امام اللجنه
ان المحصله النهائيه مرت سنه ولم تظهر نتائج التحقيق وسياخذ سنه اخرى
فان تعرضوا للضغط سيلقون المسؤؤليه برقبه اثيل النجيفي لكن بعد ان يهرب لتركيا ويحصل على اللجوء السياسي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي المسعودي
صفحة الكاتب :
  علي المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور نازحو الانبار : سنعلم أبناءنا وأجيالنا معنى الإنسانية من خلال حكمة السيد السيستاني

 علي حاتم سليمان يمثل داعش  : مهدي المولى

 حبيبتي أنتِ عندي عيدُ العيدِ  : ماجد الكعبي

 يزي مو والله اظلمنه والظلم من يرضه بي؟؟  : سيد صباح بهباني

 معارك عين الحلوة أحداثٌ مؤسفةٌ ومآسي مرةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 فلسفة الرحمة Philosophy of compassion  : حيدر حسين سويري

 اعلام ممنهج لغايات خبيثة  : سامي جواد كاظم

 العرب وروح الانتقام القبلية  : وداد فاخر

 ما يجهله أصحاب العقول عن المجانين وحقوقهم  : د . نضير الخزرجي

 خمائل الاحتضار  : حسن العاصي

 لا يزال الخطر على الجوية العراقية قائماً  : ماجد زيدان الربيعي

 دراسة نقدية لكتاب ( شرائح )  : د . عبير يحيي

 (3) منبر العزاء.. مَعقِلُ الطُهر والنقاء !!  : شعيب العاملي

 مشاكل الشباب ومراحله التاريخية  : صبيح الكعبي

 تراشق جديد بين موسكو وواشنطن حول مكافحة الإرهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net