صفحة الكاتب : رحمن علي الفياض

القطاع الخاص هو الحل
رحمن علي الفياض

الصراع حول الفدرالية, مع أو ضد, هو صراع أقتصادي بالدرجة الأساسية, بسبب ندرة الموارد الطبيعية والثروات , والرغابات الموجودة لدى بعضهم, وهذا الصراع قائم منذ القدم , ويستمر طالما أستمرة هذه الرغبات لدى البعض, في كل زمان ومكان, فالمشكلة أذن هي مشكلة الموارد وأفتقارها وتوزيعها بشكل عادل .

السبب الأساسي في هذا الصراع, (مركزية لا مركزية) هو الصراع على السلطة والخدمات, والمواطن العراقي يعتمد بشكل اساسي على الدولة في كافة الخدمات, أبتداء من المجاري وأنتهاءاً بالكهرباء, تقدم هذه الخدمات وتدعم بلا مقابل محسوس يتناسب مع هذه الخدمات, فكل هذه الخدمات لاتوجد في الدول المجاورة ولم يعرفها مواطنيها.

هناك سبب أخر هو وجود وزارات كثيرة دون سبب مقنع, لدرجة جعلنا للزراعة وزارة, وللموارد المائية,والبيئة وزارة وغيرها من الوزارت, سعيا وراء خلق مناصب من أجل المحاصصة,والأرضاء الأطراف السياسية المختلفة,ورغم ذلك يتواصل أنقطاع الخدمات الأساسية للمواطن,وبشكل يومي مزعج, مثل الماء والكهرباء,والنفايات وما ادراك ماهي مشكلتها, والوضع الأمني المتردي, حتى أصبحت هذه الوزارت عئباً ثقيلاً على ميزانية الدولة, التي تعاني أصلاً من أزمة خانقة,وهذا الأمر يتطلب دمج والغاء الكثير منها وتحويل قسم منها الى مجالس المحافظات.

المسافة بين المواطن والمسؤول تقاس بالسنة الضوئية,حيث أن الروتين والقرارات اللا مدروسه, جعل هذه المسافة تبعد شيئاً فشيئا, العالم اليوم أصبح قرية صغيرة, بفضل الثورة التكلنوجية,أستطاع من خلالها العالم المتقدم, اختصار المسافات, في أنجاز كل شيء,دون الحاجة للركض خلف المسؤول, وتقديم فروض الطاعة والولاء له,والاستجداء منه هذا في حال خلصت النوايا.

أما اذا ساءت النويا فحتى, أذا وضعت الشمس عن يمنه, والقمر عن شماله,واجتمع الجن والأنس, لأرضاء السيد المسؤول في تقديم الخدمات فلن ينالها المواطن,وأن بلغ الجبال طولا.

لذلك على الحكومة العراقية, التوسع في برنامج الخصصة, المدروسة, والمنضبطة وبرقابة صارمة من الحكومة, وكما معمول به في بعض دول الجوار,حتى يتم تخفيف العبئ المالي على الدولة, وأزالة هذا الثقل عن كاهلها,وبذلك تكون أغلب الخدمات بيد القطاع الخاص,فنتهي من ضجيج أحتكار الخدمات, وتقديمها لفئة دون أخرى,وتمركزها بيد الدولة,وسحب البساط من تحت أقدام المتصيدين بالماء العكر.

قضية توزيع الثروات النفطية, فهي ملك لكل العراقيين,وسوف توزع بعدالة في حال أقرار قانون النفط والغاز,ويجب أن ينعكس توزيع الثروة النفطية, مباشرة على الخدمات العامة الإستراتيجيه,وتطوير وتسليح الجيش والقوات الأمنية,وزيادة رواتب الموظفين,وأقامة المشاريع العملاقة التي تخدم الصالح العام في البلد,وخلق فرص عمل للشباب,هذا الأمر لايعني تنصل الدولة بشكل كامل من كل شيء, بل يجب عليها الأحتفاظ برعاية بعض الخدمات ذات الطابع الأنساني,وذات التأثير المباشر, مثل الصحة والتعليم,وحمايتها من أبتزاز المتلاعبين, ورفع مستوياتهما خدمة للصالح العام.

  

رحمن علي الفياض
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/16



كتابة تعليق لموضوع : القطاع الخاص هو الحل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميدة العسكري
صفحة الكاتب :
  حميدة العسكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ثلاثة كتب جديدة بفهارسها ، وإصدارات المؤلف  : كريم مرزة الاسدي

 فليبنوا لنا عراقناً جديد !  : ماء السماء الكندي

 التجارة .. تواصل تصنيع الرز المحلي لدعم البطاقة التموينة في مجارش العمارة الحكومية  : اعلام وزارة التجارة

 شخصيات مضطربة في التأريخ الإسلامي  : مير ئاكره يي

 الخفافيش  : محمد نوري قادر

 يشارك اتحاد القوى الصوفية وتجمع ال البيت الشريف اليوم فى وقفه رفض مشروع تنميه اقليم قناه السويس (حمله مش بنبيع)

 هيئة الحج تجري ممارسة تطبيقية لمناسك الحج لقوافل من محافظة بابل  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 جسد عاري تلك هي الموصل  : خالد مهدي الشمري

 نوفاك والفالح يناقشان تخفيف بنود اتفاق النفط العالمي

 ذكرى ولادة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء البتول بضعة النبي وقرة عين الرسول الأعظم محمد  : محمد الكوفي

 أشرفية المعرفة الانفسية على الافاقية  : السيد ابوذر الأمين

 وزارة الثقافة تحتفي بقدوم شهر رمضان المبارك بفعاليات ثقافية وتراثية ، وتقدم باقة ورد لنقيب الصحفيين  : زهير الفتلاوي

 الدخيلي يؤكد عدم تسجيل اي حالة اصابة بمرض لفحة الطماطم بالمحافظة  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 جواهر شهر مبارك فإنتبهوا!  : امل الياسري

 شيعة رايتس ووتش تحذر من تنامي الكراهية ضد الشيعة في السودان  : شيعة رايتش ووتش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net