صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

ماذا عن خطورة تحالف المسيحية المتصهينة واليهودية التلموذية ؟؟"
هشام الهبيشان

 ان البحث عن مسارات تطور المشروع الامريكي –الصهيوني الذي يستهدف تقسيم المنطقة العربية ،يقودنا الى حقيقة التحالف بين التلموذية اليهودية والمسيحية المتصهينة ،وقبل الحديث  عن مسارات هذا الحلف  سأعطي لمحة بسيطة عن ما هو المقصود "بالمسيحية المتصهينة" ، أولآ وللتأكيد فليس هناك من رابط يربط مسيحيي المشرق العربي ، بهذا المصطلح لا من قريب ولا من بعيد ، كما انه لا يمكن تعميم مفهوم هذا المصطلح على كل مسيحيي الغرب ، فالكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية عارضت بشكل صريح ان ترتبط الصهيونية على أساس العقيدة بالدين المسيحي، ولتوضيح هذا المفهوم اكثر فعندما نقول مسيحي متصهين فاننا نقصد بعض مسيحيي الغرب وامريكا الشمالية وتحديدآ البروتستانت منهم ، وهذه العقيدة الجديدة قائمة بألاساس على مفهوم غيبي عقائدي، وهي شراكة عقائدية بين البروتستانت المسيحيين والصهيونية التلموذية اليهودية ، وتتلخص اهدافها بسيطرة هذا التحالف على كل اركان ومفاصل دفة القيادة لهذا العالم ، و بوجوب ان تكون بلاد المشرق العربي خاضعة لليهود، وبألاخص فلسطين، وان المسلميين هم العدو الاول "للمسيحيية المتصهينة" ، ولهذا يجب محاربتهم.

لقد استطاع المسيحيين المتصهينيين، من خلال تحالفهم مع العقيدة التلموذية لليهود، منذ قرون طويلة من الزمن، تجميع قائمة عريضة من نخب المسيحيين البروتستانت تحديدآ ،ونجحوا بتشكيل لوبي عالمي تمدد بشكل واسع بكل انحاء العالم بدء من بريطانيا وامريكا الشمالية ، وتديره من خلف الكواليس عقائد غيبية تلموذية ، فقد استطاع المسيحيين المتصهينيين السيطرة على قطاعات مالية واقتصادية واعلامية وسياسية بمناطق كثيرة من العالم، وبدأو يسيروا هذه القطاعات حسب معتقداتهم التلموذية ، فهناك على سبيل المثال لا الحصر بامريكا الشمالية وحدها اكثر من 86 منظمة مسيحية متصهينة تستهدف العرب والمسلميين بالغرب والشرق  أعلاميآ وسياسيآ واقتصاديآ وامنيآ ، كما ان هناك بامريكا الشمالية كذلك اكثر من 3689 وسيلة اعلامية امريكية شمالية تحكمها او تديرها او تملكها الجماعات المسيحية المتصهينة ، وهي تحرض بشكل مستمر على المسلميين بشكل مباشر او غير مباشر.

لقد كان للمسيحية المتصهينة بامريكا  دور كبير برسم معالم مشاريع التفتيت والتقسيم التي تستهدف الجغرافيا  والديمغرافيا العربية ،وكان هناك دور كبير للتحالف المسيحي المتصهين والتلموذية اليهودية بكل المحافل الدولية التي تستهدف المنطقة العربية ومنذ عقود مضت على الأقل، والتي كانت تستهدف تمزيق الجغرافيا والديمغرافيا العربية  ، فقد كان للمسيحية المتصهينة دور كبير برسم معالم مشروع سايكس- بيكو، كما انهم هم من وضعو اسس ومعالم وعد بلفور ، مرورآ بكل المشاريع الهدامة التي استهدفت العرب منذ مطلع القرن العشرين والى اليوم .
 
 بألمحصلة استطاع هؤلاء المسيحيين المتصهينيين بالشراكة مع التلموذيين اليهود الوصول الى بعض اهدافهم التي رسموا وخططوا لها من خلال بروتوكولات حكماء صهيون ، واليوم هم من يملكون مقاليد تسيير الامور بالعالم ككل ، وهم اليوم من يقودون دفة قيادة العالم، وهم اليوم من يحرضون على العرب اينما وجدو ، فهناك اليوم بامريكا الشمالية رجال دين من المسيحيين المتصهينيين يدعون الى مثل هذه الافعال ومنهم على سبيل المثال لا الحصر ، بيللي غراهام، جيري فولويل ، جون هاغي، وغاري باور، بات روبرتسون، وغيرهم ، فهؤلاء يعرف عنهم عدائهم المطلق للعرب وللمسلميين وألاخص الفلسطينيين منهم ، ولهم دعوات عنصرية كثيرة بهذا الاطار.

ختامآ ،ان الحديث عن الروابط التاريخية والتحالف بين المسيحيين المتصهينيين واليهود التلموذيين، وعلاقة هذه الروابط بجرائم تاريخية جرت بحق العرب والمسلميين سوف يوصلنا الى خارطة وفسيفساء مركبة من جرائم ومجازر كبرى تمت بحق المسلميين والعرب أينما وجدو ، فهذا التحالف المتطرف هو من اوجد التطرف بهذا العالم ، وهو من يحرك اليوم قوى التطرف بهذا العالم ، وهذا التحالف هو اصل التطرف العالمي ، وهناك قوى كثيرة من مسيحيي الغرب وخصوصآ رجال الدين بالكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية ، التي تقر وتعلم بخطورة التحالف بين المسيحيين المتصهينيين واليهود التلموذييين على العالم اجمع ، وهناك اصوات كثيرة بالغرب بدأت ترتفع للتحذير من خطورة مشاريع هذ التحالف على العالم أجمع، وقد كان لهذا التحالف بين المسيحية المتصهينة واليهودية التلموذية ،دورآ بارزآ مؤخرآ بتحريك فوضى ما يسمى ب(الربيع العربي )الذي انطلق بمطلع عام 2011م .،والذي شهدت تفاصيله مرحلة خطرة من تاريخ ووجود الأمة العربية ككل .
 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/12


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مابعد هجوم أرامكو ... الحديدة من جديد على صفيح ساخن ولكن !؟  (شؤون عربية )

    • لماذا يعادي بعض العرب إيران ... هل من أسباب مقنعة !؟  (شؤون عربية )

    • اليمن الجريح ومجزرة سجن ذمار ...هل تيقن السعودي من هزيمته !؟  (شؤون عربية )

    • الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .. إن نسيناهم فالتاريخ لن ينساهم !؟  (شؤون عربية )

    • الأردن في قلب العاصفة ... لماذا تتراكم الأزمات وهل النظام السياسي غائب أم مغيب أم ماذا!؟  (شؤون عربية )



كتابة تعليق لموضوع : ماذا عن خطورة تحالف المسيحية المتصهينة واليهودية التلموذية ؟؟"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خدر خلات بحزاني
صفحة الكاتب :
  خدر خلات بحزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ولكن أسرعتم إليها كطيرة الدَّبا ...  : حسين فرحان

 الشمس ما تتغطى بالغرابيل (والحكومة المحلية تستمر بوعودها )  : علي ساجت الغزي

 دراسة حالة في مستشفى الحروق التخصصي بمدينة الطب عن درجات الحروق وأنواعها وكيفية التعامل معها  : اعلام دائرة مدينة الطب

 معن :القاء القبض على مبتز الكتروني لاحدى الفتيات في بغداد

 صفقة القرن . الرفسة الاخيرة  : محمد توفيق علاوي

 تهاني للانتخابات  : عباس طريم

 الحسين بن علي وفشل محاولة تدمير المثال لصالح التمثال  : د . احمد راسم النفيس

 بمناسبة مهازل الصراع على الكراسي:النزيف  : حاتم عباس بصيلة

 أصالة المرجعية في القرآن والموروث الروائي القسم الثاني  : سماحة الشيخ حلمي السنان القطيفي

 مقصية تمنح كراسنودار الفوز على إشبيلية.. وسبارتاك يفرط في تقدمه أمام فياريال

 مقتل 5 إسرائيليين بتفجير حافلة سياحية في ببلغاريا  : وكالات

 تـراتيـــل مــن عـســـل الـسيـــف  : علي محمد النصراوي

 زيارة لمخيمات النازحين (مخيم خيمة العراق)  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 بأدلة واقعية – من المسؤول عن أزمات العراق ؟ الأسباب الأهم ومن يقف ورائها ؟ .  : محمد اللامي

 ثقافة الوقوف بالطابور (كيو)  : علاء كرم الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net