صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

جرائم المعارضة البحرانية بقلم سمو رئيس وزرائها
عزيز الحافظ

قبل ان تثور علي الثوائر لمن يتابع إنتفاضة آهالي البحرين ،أخترت العنوان المذكور بإرادتي لسبب بسيط وهو إنه مُستقى من نبعٍ لا أصفه بالكدر ولا بالصافي النقي فقد قررت توكيل مهمته التحليلية لكم!، قرأت تفاصيله لمقابلة لسمو رئيس وزراء مملكة البحرين الامير خليفة بن سلمان آل خليفة وهو عم جلالة الملك مع صحيفة السياسة الكويتية وفيه دافع عن وجهة نظر الحكومة وتشددها في الحفاظ على المملكة ووضع سموه تاريخين غريبين سنجدهما في متن المناقشات التي فيها كشف الجرائم؟! لم لا فتوصيفه لها وضع الصبغة التلوينية الحكومية فانطبعت ككارتات الاعراس والمناسبات تُدين طابعيها وهم هنا مانصطلح عليه إنتفاضة الشعب البحراني فقد قال:
1. كانت عندي مخاوف حيال تحرك البعض للقيام بعمل مشبوه, ونبهت اليها منذ زمن, ولكن هناك من تعامل مع الامر بحسن النوايا, اذ لم يتوقعوا ان يحدث في البحرين ما حدث, وقد اكتشفنا ان كل ذلك مخطط له منذ زمن طويل, بعلم ومساعدة دول اجنبية, ومن المقرر له ان ينفذ في العام 2017, لكن ما عجل به ما شهدته كل من تونس ومصر". وعن المخطط الذي كانت تسعى فئة قليلة الى تنفيذه قال:" كان الاشرار يخططون لثورة يليها انقلاب عسكري واسقاط النظام وقتل اركانه, تصور ما أبشع ما كانوا يخططون له؟!
إذن كان هناك انقلاب عسكري وإسقاط للنظام وقتل أركانه؟ ومن حق الحكومة المتضررة ان تحمي نفسها بكل مااوتيت من قوة بطش وسلاح ولكن الاتحتاج الانقلابات العسكرية المعتادة حتى في الخيال العلمي لقادة عسكرين؟ من هم قادة الانقلاب من الجيش الكريم البحراني؟ ولم لم تتم محاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى وخاصة مع قدرة سموه على التنبوء بحدوث الانقلاب سنة 2017؟ وهو مالم يقله أي منجّم!وأي غباء عسكري عند هذه القيادات التي تُقّدم موعدا ثابتا للانقلاب ست سنوات كاملة ياسمو الامير ؟!!!
2. وقال :في الاحداث الاخيرة تكشفت لنا امور كثيرة مهولة, تقشعر لهولها الابدان, لقد اكتشفنا ما كان يخطط له من اعمال قتل وترويع, تصور ما ابشع ما كانوا يخططون له واعتقد المخربون والمتآمرون للوهلة الاولى ان الامور سانحة لهم, وانهم باتوا على مقربة من تحقيق اهدافهم, و مسح البحرين من على الخريطة واعلان قيام جمهورية اسلامية مرتبطة بايران. اثناء الاحداث فرض الاشرار على الناس الذين يريدون الدخول الى المستشفيات ابراز هوياتهم, وكان الدخول على الهوية حسب الانتماء, فمن هم من غير هوية المسيطرين على مستشفى السليمانية, مثلا, لم يكن يسمح لهم بالدخول, والمعالجة فمواطن اتصل بالمستشفى وطلب الإسعاف ولما عرف من رد عليه من الصوت أنه ليس من الهوية ذاتها تركوه يموت, ورجال الشرطة يتعرضون للدهس بسيارات عناصر من المشاغبين عمدا, وتسحل جثثهم, وكانت هناك عمليات بقر بطون في بعض المستشفيات صورت وارسلت صورها الى الخارج على انها جرائم ارتكبها رجال الامن البحريني فيما هو تمثيل بشع اجراه هؤلاء الذين اجرموا بحق بلدهم واخوانهم من مواطني البحرين, واستقووا بالاجنبي في خيانتهم لاهلهم وبلدهم, كانوا يمارسون الاجرام ويرمونه على الدولة واجهزتها واهل البحرين.
هذا هو الاتهام الحكومي الكبير الذي لايحتاج لفطنة الرد.
3.ويشيد بموقف خادم الحرمين الشريفين: كنا امام مؤامرة كبيرة, وبعون الله افشلناها, لكننا لا نزال نشعر بالالم والحزن مما جرى, وهنا لا يمكننا ان ننسى فضل اخواننا في دول"مجلس التعاون" الذين ساعدونا على تخطي هذه الازمة, واخص بالذكر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز, الذي عندما قابلته لاشرح له ما يجري ولطلب العون ضمن اتفاقيات" مجلس التعاون", قال لي:" انني كنت في انتظاركم لماذا تأخرتم?" الملك عبدالله هو رجل العون والشهامة. وان الدفع الاعلامي الخارجي غير العادل كان يمارس تعبئة جائرة ضد الدولة والمملكة عموما, ويدفع بالمزيد من الشحن الى تنفيذ المخطط التدميري الناتج عن تحرك الذين باعوا وطنهم وانفسهم للشيطان, لا سيما ان بعض مؤسسات في المجتمع المدني العالمي, كبعض جمعيات حقوق الانسان مثلا, وقعت في فخ ذلك الشحن الاعلامي, ولذلك تركت القيادة الامر حتى يرى العالم الحقيقة بأم العين...ارادت اخذ الامر بالحلم والتريث اولا من اجل شرح الحقيقة للعالم حتى لا يقال اننا وقفنا ضد المطالب التي رفعها اولئك الذين سعوا الى التخريب, وهي مطالب ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب, انها مطالب حق يراد بها باطل, وهذا ما تكشف للعالم اجمع, فتيقن من حجم المؤامرة التي كانت تحاك ضد البحرين". وأدرك هذا العالم ان البحرين ضحية مؤامرة كبرى نجاها الله منها.
كم هو عظيم إنتظار خادم الحرمين لهم؟ فقد كان حدسه يتطابق مع نظرتهم لذا إستبطائهم وقال لهم لماذا تاخرتم؟!
4. وقال :منذ 20 عاما يعمل هؤلاء على غسل ادمغة الناس في الخارج حتى يصلوا الى هذا الهدف, وشعب البحرين يصرخ ويقول لا نريد قاعدة عفا الله عما سلف, لقد عانى شعبنا باغلبيته من هذا العنت الذي احدث شرخا بين شرائح المجتمع وبعض مكوناته, وهو شرخ لم يكن في يوم من الايام موجودا, وانا متأكد ان الشعب, بعقلائه, من السنة والشيعة, سيجتاز هذه الازمة ويرمم الشرخ ولعل دعوة صاحب الجلالة للحوار غايتها تنقية اجواء طرأت علينا وما كنا نعرفها في البحرين من قبل لذلك ندعو لمبادرته بالنجاح وتهدئة النفوس. نعم نعترف ان هناك تقصيرا, لكن اصلاح الخلل لا يتم برفع السيوف وقتل الناس, وتخريب البلاد, ولا بالاستقواء بالاجنبي, وربما استدعاء جيش ذلك الاجنبي لاحتلال البحرين, اليست هذه هي الخيانة بعينها? مع الاسف وجدت تلك الفئة من يستمع اليها لحسابات سياسية, ففي اميركا اصغوا لها لحسابات لا نلومها عليها, وهي خشيتها على جيوشها في العراق من ان ينالها الضرر من المؤيدين لتلك الفئة. فهي فئة تؤيدها إيران والعراق بحكم الأيديولوجية الواحدة التي تجمعهم.
الغريب هو حشر العراق مع إيران بتصور سطحي جدا وهو قوله بحكم الايدلوجية الواحدة!! مع انه يعي ان العراق فيه كل الطوائف والمذاهب والقومياتولايشكل تقاربا فكريا ولادينيا مع ايران حتى في مذهب بعض شعبيهما المشترك! وهل حقا ربمااستعانت المعارضة بالجيش الايراني لاحتلال البحرين؟ ثم يلوم الصديقة امريكا!! وبحجة ساذجة جدا ان امريكا تخاف على الانتقام من جيشها في العراق من آذى المؤيدين للانقلاب العسكري المزعوم سنة 2017 والمتقدم ست سنوات بسبب ثورة تونس ومصر؟!!
5. في النهاية نشكر سموه على فضح جرائم المعارضة البحرانية التي هشمت لوحة للمعارضة فيها شعار اسلامي وهدمت دوار اللؤلوة وقتلت بهية العرادي وغيرها وقتلت الطفل احمد شمس واعتقلت الشاعرة آيات القرمزي وفصلت الأطباء والممرضين ومنعت النقابات وفرضت قانون السلامة الوطنية واستعانت بقوات درع الخليج الايراني!!واعتقلت الرياضيين وفصلتهم من انديتهم واعتقلت اللاعب الخطير ذو الفقار عبد الامير ناجي العراقي ذو ال16 سنة بسبب أسمه المتشابه ايدلوجيا بين...؟ وخطفت الخواجة الناشط المعروف وضللت الصديق اوباما وقشمرت مسوؤلة لجنة حقوق الانسان الفنلدنية هايدي هاوتالا ...هذه جرائم المعارضة البحرانية أسطعها:انقلاب عسكري لم اعي أين اسلحته؟ غير السيوف التي ذكرها سموه؟واترك لكم تصوير الخاتمة في المقالة فلم اعد اقوى على نهضة الإبداع الالمي فيما قرأت!

  

عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/03



كتابة تعليق لموضوع : جرائم المعارضة البحرانية بقلم سمو رئيس وزرائها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد الناهي
صفحة الكاتب :
  خالد الناهي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بسبب ادانة ريال مدريد للتفجيرات الارهابية في العراق ..... وهابية السعودية يفتون بعدم جواز تشجيع الفريق

 حق المواطن العراقي بالإسهام المباشر في الشأن العام  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

  "سهـــــام العُقيلـي" تُعلِن عَن إفتتاح اول نادي رياضي نِسائي في مَيسان خِلال الايّام القَليلة المُقبِلة  : سرمد الجابري

 صدور المجموعة الشعرية ( قصائد تُمشط أحزانها)  : زكية المزوري

 تحقيق الموصل تصدق اعترافات امرأة قتلت نجل زوجها الذي يبلغ عامين  : مجلس القضاء الاعلى

 تُجار العملية الانتخابية  : احمد العلوجي

  أيتها الجميلة شبعاد!  : رحيمة بلقاس

 التطبيق الأمريكي لإستراتيجية القوة الذكية في المنطقة العربية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 النموذج اليمني لحل أزمة سوريا  : ا . د . لطيف الوكيل

 الكذب سلاح الفاسدين

 صدى الروضتين العدد ( 88 )  : صدى الروضتين

 لمحة من ملامح وصايا السيد السيستاني للمجاهدين  : باقر جميل

 استمرار سحب الاتربة الملوثة من موقع ملوث  : مواطن كربلائي

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة ذكرى عيد الغدير الأغر والأحداث الجارية في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الصحفي صبيح الفيصل حصل على المرتبة الأولى في امتحان الكفاءات لنقابة الصحفيين  : صادق الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net