صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

نكبة اردوغان ..قبة البرلمان ..سيف المعارضة
عبد الخالق الفلاح

   لايمكن رسم ملامح المرحلة القادمة في تركيا بعد اعلان النتائج الاولية للانتخابات والتي اشارت الى ان حزب العدالة والتنمية قد خسر الرهان الاول لتعديل الدستور وطرحه على الاستفتاء وخابت أحلام قائدها واظهرت تحولاً كبيراً في الراي العام والخريطة السياسية لقيادة البلاد ومن المبكر جداً الحكم على تبعات تلك النتائج، ولعله سيفتح ابواب عهد من الاضطربات التي ستنعكس على مظاهر الحياة المختلفة والتي تُحمل الرئيس رجب طيب اردوغان مزيداً من الخيبة والخسران وافول اماله في تحديد نظام الحكم وربطه بالرئاسة والذي على الارجح سوف يخسر الغالبية  المطلقة التي يملكها في البرلمان التركي والذي يسيطر عليها منذ 13 عاما وقد يجبر على تشكيل حكومة اقلية و على الارجح اجراء انتخابات مبكرة .

           واذا ما تأكدت الارقام بشكل نهائي فأنها ستقوض مشروع اردوغان لتعديل الدستور وتعزيز سلطته الرئاسية والذي يشكل الهاجس الاول لديه. لقد حصل حزب العدالة والتنمية على ما يقارب 41% من الاصوات في الانتخابات اي ان مقاعده لاتزيد عن 258 مقعد من اصل 550 مقعدا برلمانيا والتي كانت 324 مقعداً في الدورة الماضية وبنسبة تقل عن ما كانت عليه في سنة 2011 وهي 8 49ُ % من الاصوات وسيحصل كل من حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديمقراطي )25%   على 133 مقعداً وحزب العمل القومي اليميني على 17%  اي 85 مقعداً ،وهما المنافسان الرئيسيان للحزب الحاكم على التوالي وبنسبة مشاركة بلغت 85% من مجموع من لهم الحق في التصويت .

          ان اخطر ما في خطوات الحزب الطبيعة الفكرية التي يتحكم بها اردوغان وحكومته تظهر من خلال اظهارته بأنه  ( لايأبه بما سيقوله المجتمع الدولي )  والذي بنى كل سمعة نظامه على محاباة الرأي العام العالمي لاقناعه باعتداله وقدرته على الحوار ورغبة حزبه الذي لايقبل بغير الاستئثار والتفرد والهيمنة والاقصاء سبيلاً للتعامل مع الآخرين . والواقع الأبرز هو ان الحقائق والاحداث التي سبقت عام 2015 واوائل هذا العام تمثلت في هبوط مكانة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على كافة المستويات الداخلية والتي شملت حملته على الصحافة واعتقال عشرات العاملين في الصحافة وقمع التظاهرات والمنتميين لاحزاب المعارضة بالنار والحديد املاً في ان يكمم افواه الجميع. ومن اهم تلك الصحف نجد صحيفة الزمان بكامل العاملين فيها ولم يقتصر عداء الرئيس على الصحافة، انما امتدت يداه الى جهاز القضاء والشرطة واللذان يخضعان الى عملية تطهير واسعة النطاق وخاصة اللذين لعبوا دوراً في كشف فساد اردوغان وأسرته وحاشيته ،ومحاربة جماعة فتح الله غولن ذات النفوذ الكبير في جميع الاوساط الدينية والسياسية والمدعوم من واشنطن .

          يظهر ان اردوغان يعيش في عالم افتراضي يتصور وهماً على انه قادر على فرض ارادته على جميع المستويات بينما يهتز حكمه تحت وطاة المعارضة التركية التي تزداد قوة يوماً بعد يوم وتتضاعف في ظل التخبط الذي عاشه ومارسه هو وحكومته والتي زادت المشاكل وصارت اكثر تعقيداً في ظل الاخطاء القاتلة حتى مع دول الجوار.

          اما خارجياً فتركيا ازدادت عزلة دولية. ونفور المجتمع الدولي المتصاعد من سياساتها زاد الطين بلة بعد انكشاف امره ( يعني اردوغان ) في تحالفه البغيض مع عصابات ( داعش ) والتي تمثل رأس الحربة لاردوغان في تخريب العالم العربي والاسلامي ويبدو ان الطرفين يعملان تحت اطار وتخطيط مشترك .ويتضح ذلك من خلال محاولتهم المستمرة لهدم الدولة السورية وامداد المجموعات المسلحة بالمساعدات اللوجستية والتدريب المنظم في معسكرات خاصة تم تاسيسها بالاتفاق مع الرياض لهذا الغرض. و بالاتفاق مع واشنطن والمخابرات الصهيونية وقطر ،قطر التي ابرمت اتفاقا جديدا وعجيبا دخل مرحلة التطبيق بعد نشره في الجريدة الرسمية التركية ، ويقضي بالاستفادة من الموانئ والمنشاَت العسكرية للطرفين في هذه الفترة التي تشهد فيها المنطقة حرباً في سوريا واليمن والعراق وليبيا والتي سوف تزيد من ازمات المنطقة وتفاقم التوترات وتثير نوعاً من الشكوك والضبابية حول مستقبل الشرق الاوسط .

ولكن السماح لمرور المقاتلين الاجانب المغرر بهم القادمين من بعض الدول الاوروبية ومن دول العالم المختلفة عبر الاراضي التركية .وتطالب دولهم أنقرة بوقف تدفقهم وغلق ابوابها بوجههم هي الطامة الاخرى. والذين تجاوزت اعدادهم 20 الف مقاتل سوف يسبب قلقاً للدول التي جاؤوا منها والتي تطالب بوقف تدفق هؤلاء لان عودتهم يعني تهديداً امنياً يزيل الاستقرار في تلك البلدان .

         ان الطرفان اردوغان وداعش وجهان لعملة واحدة لانه لولا المساعدات التي قدمت لها من قبله لما استطاع احتلال المحافظات العراقية الثلاثة نينوى وصلاح الدين والانبار اخيراً والقسم الاعظم من محافظة ديالى التي تمكنت القوات المشتركة من تحرير اجزاء كبيرة منها اضافة للصراع الدائر في ليبيا على امل ان تصبح هذه المناطق جزاءاً من المجال الحيوي للخلافة الاردوغانية الجديدة و التي يحلم بها ويعتمد عليها  فكراً وسياسةً.

 

        ان الانتصارات الكبيرة التي تحققت في الانتخابات الاخيرة لصالح المعارضة تمثل بداية طريق لمعركة سياسية قاسية وطويلة لاتقل شراسة عن مرحلة الكفاح المسلح التي يخوضها البعض منهم .

       اهمية الانتصارات الاخيرة تكمن في خروج قضايا الامة من قبضة اجهزة المخابرات وسوف تفرض نفسها بقوة على اجندة كافة القوى السياسية العاملة في الساحة التركية . وليس للحكومة القادمة سوى ايجاد الحلول العادلة للاوضاع الداخلية وصيانة حرية الصحافة والافراج عن سجناء الرأي ، والاعتراف الدستوري بحقوق الاقليات اثنية كانت او قومية ،والابتعاد عن التعسف والدكتاتورية ، ودولة الحزب الواحد ،

اما المطلب المهم الاخر هو اعادة النظر في السياسة الخارجية التي اصابها نوع من التشنج وزرع الفتن ونبذ الطائفية المقيتة ومنع الاضرار بالاستقرار الداخلي لبلدان الجوار واعادة النظر في التقييمات الخاصة لهذه السياسة بعد هذه النتائج.

            الاعتماد على ضبط النفس والحوار للخروج من عنق الزجاجة بعد فشل تجربة كبح المعارضين واتهامهم بنشر الفوضى. لاشك ان نتائج الانتخابات لم تأت بمفاجئة، انما هو ثمن باهض لطريق طويل وشاق وصراع سياسي صعب ومعقد في ظروف استثنائية انتهت بمواجهة سياسات الحكومة التي اعتمدت العصى الغليظة ضد حرية منافسيها فانتصرت المعارضة هذا الانتصار العظيم ..

            اذاً قبة البرلمان الميزان الاساسي في تشكيل حكومة الاغلبية وسيف المعارضة القادم هو الفيصل. 

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/11



كتابة تعليق لموضوع : نكبة اردوغان ..قبة البرلمان ..سيف المعارضة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قابل الجبوري
صفحة الكاتب :
  قابل الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشرطة المجتمعية بكربلاء المقدسة تواصل حملاتها التوعية الامنية  : وزارة الداخلية العراقية

 وزارة الشباب والرياضة تحدد الـ9 من ايلول المقبل موعدا لمباراة الاساطير   : وزارة الشباب والرياضة

 تغير المواقف في السعودية لايبرؤها من دعم الارهاب  : صادق غانم الاسدي

 من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر .. فائض القيمة 16  : حميد الشاكر

 الأعلاف الحيوانية إرادة برلمانية!!  : د . صادق السامرائي

 قصص قصيرة غابة بشرية  : جعفر صادق المكصوصي

 بالصور.. "الصحفيين الإلكترونيين" يضعون أمام "قلاش" سيناريوهات الاعتراف بحقوقهم النقابية

 نِسْتاهل وحَيلْ بينَه"!!  : د . صادق السامرائي

 سوزان السعد"مجلس الوزراء سيعقد غدا الاثنين جلسة طارئة لمناقشة المشاكل التي تعاني منها المحافظة البصرة  : صبري الناصري

 حساب البيدر غير البيدر!مبيعات النفط ومنتجات العراق !  : ياس خضير العلي

 التظاهرات في العراق بين التسييس والاستغلال  : علي المالكي

 قراءة في المجموعة الشعرية ( منْ يطرق باب الضوء ) الشاعرة رفيف الفارس  : جمعة عبد الله

 استشهاد واصابة العشرات في العراق.. واستنفار امني في محافظة ديالى

 لماذا حضارتنا المهملة ؟  : احمد ابو خلال

 أستفتاء كردستان والدعم ألاسرائيلي اليتيم  : صادق القيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net