صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

داعش ذريعة لتغيير النظام في العراق
د . عبد الخالق حسين

 مقدمة توضيحية
أدناه مقال للباحث الأمريكي إريك دريستر(Draitser Eric ) وهو محلل جيوسياسي مستقل مقره في مدينة نيويورك، ومؤسس StopImperialism.com. نشر في 15 أغسطس 2014 بعنوان
(داعش ذريعة لتغيير النظام الذي ترعاه الولايات المتحدة في العراق)
وكنت قد كتبت عدة مقالات أشرت فيها إلى دور أمريكا في خلق داعش، ودوافعها من ذلك. طبعاً شكك كثيرون بهذه "التهمة" بينهم عدد من الأصدقاء وبنوايا حسنة، واعتبروها من بنات نظرية المؤامرة. ولكن كما يبدو أن المسألة هي أكبر من ذلك بكثير. وهذا المقال رغم أنه نشر في العام الماضي إلا إنه مازال محتفظاً بأهميته وحيوته وكأنه كتب اليوم. وعليه رأيت من المفيد ترجمته بتصرف ونشره و ذلك لتعميم الفائدة.- عبدالخالق حسين
***************

داعش ذريعة لتغيير النظام الذي ترعاه الولايات المتحدة في العراق*
ISIS a pretext for US-sponsored regime change in Iraq
By Eric Draitser

إن خلع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هو جزء من خطة أمريكية أوسع للعراق والشرق الأوسط ككل. فعلى خلفية الحرب ضد الدولة الإسلامية (داعش)(IS، سابقا ISIS / ISIL)، تمكنت واشنطن من ضرب عصفورين بحجر واحد، كما يقول المثل. فبهذه العملية حققت الولايات المتحدة ليس فقط إزاحة زعيم سياسي كان قد أثبت أنه مشكلة بسبب معارضته للوجود العسكري الأمريكي في العراق، فضلا عن دعمه القوي للرئيس السوري بشار الأسد، فإن هذه العملية [خلق داعش وشن الحرب عليها] قد خلقت أيضا الظروف لتقطيع أوصال العراق كدولة.

فالولايات المتحدة وحلفائها تدعم، بحكم الأمر الواقع، "إستقلال" كردستان في شمال البلاد، وذلك باستخدام داعش ذريعة مناسبة لتسليح وتدريب ودعم القوات الكردية علنا. وبطبيعة الحال، لا ينبغي لنا أن نبحث عن الإيثار والأعمال الخيرية في دوافع واشنطن. فهذه الاستراتيجية هي لفائدة شركات النفط الغربية مع وجود علامات الدولار في عيونهم، ولعق شفاههم تحسبا لأن تكون قادرة على التعامل مباشرة مع بارزاني رئيس اقليم كردستان مباشرة. بالإضافة إلى ذلك، فباستقالة المالكي يحرم الرئيس السوري بشار الأسد من حليف رئيسي، مما شجع الدواعش وغيرهم من المسلحين الذين يشنون الحرب ضد سوريا، فإنه يوفر المزيد من الأدلة، إذا كانت هناك حاجة أكثر من ذلك، أن المستقبل السياسي قاتم لأي زعيم عراقي يجرؤ على الخروج عن النص المكتوب له في واشنطن. وربما الأهم من ذلك، أنه يسمح للولايات المتحدة وحلفائها لتكون القوة الرائدة سياسيا في الحرب ضد داعش، وهي منظمة أنشأتها سياسة الولايات المتحدة والعمليات السرية في المنطقة.
ففي قطاع المبيعات والتسويق، هناك مصطلح 'البيع الحل"حيث يقوم مندوب التسويق بخلق المشكلة و المبالغة فيها، ثم يقدم بضاعته باعتبارها الحل الأنسب الذي لا يقدر بثمن. في الواقع، هذا النوع من استراتيجية التسويق هو بالضبط النهج الذي اتخذته واشنطن في المنطقة، وتحديدا في العراق.
أصبح داعش في الآونة الأخيرة فقط، وباءً معترفاً به دوليا، من التطرف الإسلامي المتشدد الذي لا بد من استئصاله ومهما كانت التكاليف. جاء هذا الاعتراف الدولي فقط عندما بدأت المنظمة بالسيطرة على أراض عراقية، مما يهدد المصالح النفطية والغازية الغربية. فلما كانت تشن حربا وحشية وشرسة ضد الشعب السوري والحكومة، كانت داعش مجرد فكرة طارئة، ببساطة مجموعة من المتطرفين الذين يقاتلون "ديكتاتور متوحش"، الأسد.
وبعد ذلك فقط أصبح القضاء على خطر داعش ضرورة ملازمة لمصالح الولايات المتحدة. وبعبارة أخرى، فإن داعش هو أداة مفيدة في سوريا وجنوب لبنان لأنه يخلق حالة من الفوضى على حساب الأسد وحزب الله على التوالي، في حين في العراق، داعش أمر خطير حيث يهدد النظام الموالي للولايات المتحدة في كردستان والمصالح النفطية الغربية فيه. ولكن بطبيعة الحال، فإن التفاصيل تقدم في التحليل النهائي أن مشكلة داعش أنها خلقت من قبل المخابرات الامريكية لشن الحرب السرية على سوريا.
في بداية عام 2011، شاركت وكالة المخابرات المركزية الامريكية (CIA) في برنامج معقد وواسع النطاق لتسليح المتطرفين المتشددين سراً في سوريا من أجل إسقاط حكومة الرئيس بشار الأسد. كما وذكرت نيويورك تايمز ووسائل اعلام اخرى في عام 2012، أن وكالة الاستخبارات المركزية كانت تعمل مع جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من الجماعات على طول الحدود التركية السورية لنقل أسلحة، ومعدات الاتصالات وغيرها من العتاد العسكري إلى الجماعات الإرهابية التي في حالة حرب مع دمشق. وعلى الرغم من إدعاءات واشنطن أنها تدعم "المتمردين المعتدلين" فقط، إلا إنه لم يعد سرا أن الكثير من تلك الإمدادات انتهت في يد داعش، والتي بحلول عام 2012 كان بداية لترسيخ نفسها كقوة مقاتلة ومهيمنة في الحرب السورية.

ومن هنا يتضح لماذا أطلقت داعش هجومها "المفاجئ" على المدينة العراقية الموصل في شهر يونيو 2014، لأنها كانت مسلحة بشكل جيد ومجهزة بكل ما يمكن لشاحنات صغيرة نقل أسلحة مضادة للدبابات وقذائف الآر بي جي، ومجموعة من المعدات الأخرى التي قدمتها الولايات المتحدة لهم. وبطبيعة الحال، في الأيام والأسابيع التي تلت الهجوم، صادرت داعش المعدات العسكرية العراقية التي قدمتها الولايات المتحدة للجيش العراقي. لذلك من الانصاف القول، بوعي أو بدونه، أن الولايات المتحدة ساعدت على إنشاء وإطلاق العنان لداعش التي نعرفها اليوم.

فداعش لم تعد مجرد منظمة مسلحة اخرى بين كثيرين، بل نمت وتوسعت بفضل رعاية الولايات المتحدة، إلى قوة قتالية إرهابية رئيسية في المنطقة، قادرة على الانخراط في حروب مع الجيوش الوطنية (العراق، سوريا)، وجماعات مسلحة أخرى منظمة بشكل جيد مثل حزب الله. في الواقع، أصبحت داعش هي المنفذة للسياسة الخارجية الأمريكية، وهي القوة التي تحارب بالوكالة لتنفيذ أجندات الولايات المتحدة من دون الحاجة إلى أي وجود عسكري أمريكي كبير في المنطقة. وحتى الآن، أظهرت وسائل الإعلام داعش بوصفها أكبر تهديد في الشرق الأوسط. لماذا؟ لماذا لم تكن داعش تشكل أي تهديد على الإطلاق في سوريا، ولكن فجأة أصبحت خطرا كبيرا في العراق؟

لقد شنت الولايات المتحدة الحرب على العراق واحتلاله منذ ما يقرب من عقد من الزمان لعدة أغراض، منها: إقامة حكومة دمية عميلة تخدم المصالح الاقتصادية والجيوسياسية الغربية. وفي نواح كثيرة، فشل هذا المشروع عندما ظهر رئيس الوزراء نوري المالكي كزعيم وطني قوي رفض تلبية مطالب المحتلين.
فقد أرادت واشنطن أن تبني بشكل دائم قواعد عسكرية أميركية في البلاد، ورفض المالكي ذلك، مطالباً بانسحاب دائم لجميع القوات الامريكية بحلول نهاية عام 2011. كما وقام المالكي بتطهير العراق من المنظمة الإرهابية (مجاهدي خلق) التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي كانت تشن لعقود طويلة حملات إرهابية ضد إيران. فقام المالكي بإغلاق معسكر أشرف، وهي القاعدة التي تنطلق منها منظمة مجاهدي خلق الإرهابية. كما أقال المالكي اثنين من الشخصيات الرئيسية في المؤسسات المصرفية في العراق، من المقربين المعززين إلى المحافظين الجدد، وفشل المرشح الرئاسي العراقي أحمد الجلبي، مما اكسبه حفيظة واشنطن التي كانت تسعى لإحكام قبضتها على الثروة العراقية.

ولكن بطبيعة الحال، لم تكن هذه "جرائم" المالكي الوحيدة في نظر الولايات المتحدة. إذ تحدى المالكي الشركات النفطية الغربية الساعية لتحقيق أرباح ضخمة من ثروات العراق النفطية الهائلة. ربما المثال الأكثر شهرة عندما وقعَّت شركة اكسون موبيل في عام 2012 صفقة للتنقيب عن النفط مع حكومة إقليم كردستان شبه المستقلة في شمال العراق. وطعن المالكي بشرعية هذه الصفقة ورفضها [لكونها مخالفة للدستور العراقي – المترجم]، مشيرا إلى أن عقود النفط يجب التفاوض عليها مع الحكومة المركزية في بغداد بدلا من حكومة بارزاني في اربيل، المدعومة من الولايات المتحدة. وأشار المتحدث باسم المالكي في ذلك الوقت:
"إن المالكي يعتبر هذه الصفقات تمثل مبادرة في غاية الخطورة قد تؤدي إلى اندلاع الحروب ... وتفتيت وحدة العراق ... والمالكي على استعداد للذهاب إلى أبعد ما يمكن من أجل الحفاظ على الثروة الوطنية، وضرورة الشفافية في استثمار ثروة العراقيين، وخصوصا النفط ... وقال أن المالكي بعث برسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما يحثه على التدخل لمنع إكسون موبيل من الذهاب في هذا الاتجاه ".
[ نتذكر في وقتها تصريحات رئيس الإقليم، السيد مسعود بارزاني، مهدداً الحكومة المركزية أن وجود إكسون موبيل في كردستان يعادل 10 فرق عسكرية- المترجم].

وليس سرا أن الصمود القوي الذي وقفه المالكي في مقاومة الصفقة، بالإضافة إلى رفضه لدفع 50 مليون دولار إضافي لإكسون موبيل لتحسين الإنتاج في حقول النفط الجنوبية، مما أدى إلى انسحاب الشركة من حقل غرب القرنة 1 المربح .
ومن هنا نرى بوضوح تماما لماذا كانت الولايات المتحدة حريصة جدا على حماية الحكومة الكردية الموالية لأمريكا، والتي تركزت السلطة في يد الرئيس بارزاني والرئيس السابق للعراق طالباني، وعشائرهم، والمقربين منهم. فمنذ بداية عام 2011، سعت شركات النفط الغربية إلى عقد صفقات مستقلة مع الأكراد وتجاوز المالكي والحكومة الشرعية في بغداد. هذه الشركات ليس فقط لا تريد أن تدفع الضرائب التي ستستخدم لتمويل إعادة إعمار العراق الذي تعرض للحروب لأكثر من عقد من الزمن، وأنها حاولت أن تدفع السلطات العراقية والكردية في صراع ضد بعضهما البعض و خدعهما على نحو أكثر فعالية وكفاءة، واستغلال الفساد والتنافس المستشريين في الجانبين.

و تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل، وقوى غربية أخرى، حافظت لفترة طويلة على علاقات وثيقة جدا مع البرزاني والأكراد. ويمكن تقديم حجة صحيحة بأن كردستان تمثل قاعدة متقدمة للولايات المتحدة في استعراض القوة العسكرية في العراق، وخاصة ضد إيران. بالإضافة إلى ذلك، فقد حافظت اسرائيل منذ فترة طويلة على علاقات وثيقة مع السلطات الكردية، من حيث الدعم السياسي، فضلا عن العمليات الاستخبارية السرية، والأنشطة التجسسية. إذ نشر الباحث الإسرائيلي عوفرا بنغيو (Ofra Bengio)، مؤخرا بحثاً في فصلية الشرق الأوسط الموالية للولايات المتحدة، ولإسرائيل جاء فيه :
"منذ التسعينات من القرن الماضي فصاعداً، قامت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك  AIPAC) بحفظ العلاقات مع المسؤولين الأكراد حيث رأى 'النشطاء اليهود المؤيدون لإسرائيل بضرورة تقديم الدعم للأكراد، وهي دولة صغيرة تكافح من أجل تقرير المصير، محاطة بجيران من العرب المعادين، وأن هذا الدعم للكرد يساعد إسرائيل للوصول إلى حليف طبيعي".
ووفقا لموريس أميتاي، المدير التنفيذي 1974-1980 لايباك" قال أن أصدقائنا الإسرائيليين دائما موضع تقدير صداقتنا مع الأكراد. "ابن أميتاي، مايك أميتاي، خدم أيضا بمنصب المدير التنفيذي للمعهد الكردي –الأمريكي في واشنطن (WKI) من عام 1996 إلى عام 2005."
وبطبيعة الحال، فإن الاتصال الإسرائيلي مع الكرد ليس من أجل الخير، فمصالح المخابرات الإسرائيلية والقوات الخاصة تتشابك بعمق مع مصالح نظرائهم الكرد بقدر ما يعود إلى عام 2003، وبدء الحرب الأميركية الثانية في العراق (ومن المحتمل أن تعود هذه العلاقة لعقود قبل ذلك). فقد أشار سيمور هيرش (الحائز على جائزة بوليتزر الصحفية) في عام 2004، قائلاً:
"لقد كان للإسرائيليين علاقات طويلة مع الطالباني والبارزاني، وأسرهما في كردستان، وهناك العديد من اليهود الأكراد هاجروا إلى إسرائيل ولا يزال هناك الكثير من الاتصالات بينهم. ولكن في وقت ما قبل نهاية السنة، وأنا لست متأكداً بالضبط متى، قبل ستة أو ثمانية أشهر، بدأت إسرائيل للعمل مع بعض الفدائيين الكرد المدربين، وكانت الفكرة في الظاهر إسرائيلية - بعض الوحدات من النخبة الإسرائيلية، ووحدات مكافحة الإرهاب أو الإرهاب، بدأت بتدريب الأكراد بسرعة ".

خلاصة القول:
لقد بات واضحاً، أن قرار واشنطن لاستخدام القوة العسكرية ضد داعش هو خدعة لحماية الاستخبارات، والمصالح الاقتصادية، وإنشاء دولة كردية مستقلة اسميا، والتي ستندمج في فضاء الولايات المتحدة وإسرائيل للنفوذ في المنطقة. ولتحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية، أولا وقبل كل شيء، كان يجب التخلص من المالكي.
وهكذا، حان مرة أخرى تغيير النظام في العراق، وهذه المرة من خلال الباب الخلفي وذلك بتسليح داعش في سوريا، وبعملها هذا أطلقت الولايات المتحدة العنان لوحش رهيب في العراق، والذي تستخدمه الآن كذريعة لتحقيق هدف طويل الأمد لتقسيم فعلي للعراق. ومع استقلال الكرد ستتم سرقة الموارد النفطية الحيوية من العراق، فمن غير المرجح أن أي ائتلاف حاكم يتكون من السنة والشيعة سوف يحكم البلاد فعليا، بغض النظر عن الشخص الذي يرأس السلطة. وهذا بالتحديد هو بيت القصيد. وللأسف، ومن أجل مصالح الغرب، على العراق الآن أن يواجه حرباً أهلية أخرى، وفترة من البؤس واليأس. وسوف لا تكون هناك تنمية اقتصادية، أو أي تقدم سياسي ولا سلام. وهذا بالضبط ما تريده واشنطن.
abdulkhaliq.hussein@btinternet.com 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــــــــــ
* رابط النسخة الإنكليزية للمقال
Eric Draitser: ISIS a pretext for US-sponsored regime change' in Iraq'
http://rt.com/op-edge/180544-iraq-us-syria-maliki/

روابط ذات صلة
1- Seumas Milne: Now the truth emerges: how the US fuelled the rise of Isis in Syria and Iraq
http://www.theguardian.com/commentisfree/2015/jun/03/us-isis-syria-iraq

2- Jay-B: Pentagon To Bypass Iraqi Army And Supply ISIS Directly
http://www.duffelblog.com/2015/06/pentagon-to-supply-isis-directly/

3- Gorden Duff — New Eastern Outlook Dec 31, 2014
Had US Trained 3000 ISIS
http://www.thetruthseeker.co.uk/?p=109091

4- MICHAEL KNIGHTS: Doubling Down on a Doubtful Strategy - http://foreignpolicy.com/2015/06/05/doubling-down-on-a-doubtful-strategy-iraq-islamic-state-isis/




 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/11



كتابة تعليق لموضوع : داعش ذريعة لتغيير النظام في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خديجة راشدي
صفحة الكاتب :
  خديجة راشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أطروحة دكتوراه في جامعة بغداد عن اتجاهات التغطيات الإخبارية للازمة اليمنية في الفضائيات العربية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 صفقة في الخفاء بين المالكي والنجيفي ؟؟  : بهاء العراقي

 إن نفعت الذكرى..!  : علي علي

 اطباء مستشفى الجهاز الهضمي في مدينة الطب ينجحون من استخراج حصاة من القنوات الصفراوية عن طريق الناظور وبدون تداخل جراحي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 جماعة سلفية مصرية وهابية تستخدم صورة شهيد بحريني لجلب تبرّعات لـ "ارهابيي سوريا "  : موسوعة نينوى

 مديــنة الطب تدخل التقنيات العلاجية الدموية لفصل الدهون لمرضى الامراض الوراثية لارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم  : اعلام دائرة مدينة الطب

 روسيا العظمى لن تخدعها رصاصة؟!  : سيف اكثم المظفر

 متناقضان ؟نفط عراقي بتفضيل للاردن وسياحة شيعية محاصرة  : عزيز الحافظ

 المُعاناةُ الانسانِيَّةُ نَتاجُ الارْهابِ!  : نزار حيدر

  تأملات في طبق الكبسة  : زهير مهدي

 العميدي: الإصابات وإنعدام ثقافة الفوز وراء عدم تأهلنا

 القوات الأمنية تحرر أربع قرى بالبغدادي ومستمرة في التقدم نحو الرطبة

 اعضاء وقيادات حركة الوفاق الوطني بالنجف يعلنون انسحابهم من القائمة العراقية وانضمامهم لتشكيل جديد  : وكالة نون الاخبارية

 مسابقة أوسخ شارع  : هادي جلو مرعي

 عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة  : محمد رضا عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net