صفحة الكاتب : سمير اسطيفو شبلا

عالمنا وعالمكم
سمير اسطيفو شبلا

 نعم عالمنا ليس عالمكم، حسب وجهة نظرنا هناك عالمين! داخل عالمنا المعاش، عالم الخونة والحرامية واللصوص وسراق المال الحرام، اي دواعش مع سبق الاصرار والترصد لانه لا يهمهم سوى معرفة كم ربحوا من الصفقة الفلانية والمقاولة العلانية! وكيف لم يتمكنوا من السيطرة على الصفقة الروسية وكيف اكتشف الامريكان القبو اللبناني؟ كيف لم يتقاسموا كعكعة بيع الموصل والانبار وجميع اراض العراق التي احتلتها داعش، ان فلان هو الخائن وعلان مساعده لماذا؟ لانهما لم يشاركا زملائهم في المهنة عند تسليم مفتاح المحافظة الى الفاتكين الجدد لكي يستولوا على اسلحتنا ويقتلون ابنائنا بها! ماذا يعني لنا تسليم داعش لاسلحتنا ودباباتنا وعجلاتنا؟ انهم يفكون شبه حصار على تمويلهم وخاصة خسارتهم مصفى بيجي وانسحابهم منه بعد تفجيره وتدميره، ليكلف ميزانية الدولة عشرات لا بل مئات المليارات من الدولارات من اجل تصليحه وعند تصليحه وسرقة نصف المبلغ المخصص لذلك سيأتي داعش بثوب جديد ويستولي على النصف الاخر، انه داعشنا الذي خلقناه بايدينا، وهكذا ينطبق هذا الواقع على جميع الوزارات ودوائر دولتنا التي يعش فيها 100 صدام حسين ان لم نقل اكثر، لذا يكون كلامنا او قولنا في مؤتمر حقوق الانسان في صيف 2007 "ان كان صدام حسين دكتاتوريا؟ وهو كذلك فعلا، فانتم باعمالكم اصبحتم الدكتاتورية نفسها"
واليوم نجرع من الحقيقة المُّرة غرافا
اما عالمنا هو عالم الحقيقة وليس الخيال، نعيش الواقع كما هو ونعمل على تغييره بكافة الوسائل السلمية، لا تضحكوا من هذه الجملة؟ لانها ستطبق حتما كونها جملة حقوق الانسان، ولا نرضى ان تفرضوا علينا واقعكم وعالمكم كما تريدون، لا والله سنقدم اغلى التضحيات من اجل ازاحتكم عن كراسيكم المتهرئة والموقتة حتما، نعمل جيدا ان لولا امريكا وحلفائها لكنتم لحد اليوم تبيعون الصمون والخضار وتمارسون تزوير الوثائق وبيعها بالالاف الدولارات، الا تخجلوا من ذهابكم الى السفارات الاجنبية وتبيعون انفسكم قبل ارضكم بحفنة من الدولارات بتزويدهم لمعلومات استخباراتية اخذين دور البوليس السري؟

لا تسرقوا عالمنا الذي نصبو اليه؟ كما سرقتم اموال شعبكم! لذا ندعو الى ثورة شعبية تهز عروشكم وكروشكم! أو انتخابات مبكرة وخاصة بعد ما خجلتمونا امام العالم عندما تعاركتم بالايدي والات جارحة داخل قبة البرلمان، فهل انتم تمثلون الشعب حقا؟
كفى كفى كفى قالها طفلنا عندما ذبحتم اباه وامه في جريمة العصر - كنيسة سيدة النجاة! وما تلتها من جرائم تقشعر لها الابدان مثل جريمة سبا يكر والصقلاوية، واخيرا عندما بعتم الانبار ولم تقاسموا الكعكة لذا طلبتم تدخل قوات الحشد الشعبي بعد ان رفضتموه سابقا لانكم عرفتم ان الكعكة اغتصبوها الحيتان الكبيرة

عالمنا يتسم بالواقعية وقبول الاخر كل الاخر مهما كان دينه ولونه وشكله - انها الفقرة الثانية من الاعلان العالمي لحقوق الانسان 1948، وسنعمل على تطبيق العهدين (السياسي والثقافي والاقتصادي والمجتمعي لعام 1966) هكذا نبني السلام الداخلي عندها ننتقل الى السلام العالمي بوجود الشرفاء من التيارات الشعبية والاحزاب القومية النظيفة ورجال الدين الذين يعملون من اجل سعادة وحرية الانسان اينما وجدوا، لا نقبل ان نكون تابعين للمجرمين والحرامية، ولا متبوعين لنظام فاسد بل تبقى رؤوسنا عالية وراياتنا التي هي رايات السلام ترفرف شامخة - يدا بيد مع شموخ قناة البغدادية وتيارها الشعبي مع كل حر شريف يحب الحرية وينتزع حقوقه، انه عالم حقوق الانسان، لكن حتى السارق يتحدث بحقوق الانسان!! الشعب واع جدا لم يحدث حوله

هنا وجوب الفرز بين الحنطة والزوان عندما يحين وقت الحصاد والعمل في البيدر، من امامنا داعشنا الداخلي الحرامي، ومن ورائنا داعشنا القذر، ف لله لا نقبل بجاكوجهم وسندانكم! ان نكون وقودا لكم، لذا حاذروا غضب الشعب فاليوم قريب اكثر مما تتصورون وتتوقعون

  

سمير اسطيفو شبلا
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/11



كتابة تعليق لموضوع : عالمنا وعالمكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين سدني
صفحة الكاتب :
  محمد حسين سدني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فقاعة الإقليم السني الكردي قنبلة موقوتة  : صالح الطائي

 منقوشات حنّاء حزن .. تبحث عن كفين  : عزيز الحافظ

  ألا هبّي  : عبد الامير جاووش

 اليمن مستنقع للجيوش المعتدية  : عبد الجبار نوري

 مسؤولية قيادة العراق  : حسين الاعرجي

 كربلاء.. حصن منيع على "الإرهابيين" وواحة تحتضن النازحين

 مفهوم الصحوة والثورةفي فكر الامام الخميني  : الشيخ جميل مانع البزوني

 المعارضة البرلمانية في ضوء نتائج الانتخابات النيابية العراقية لعام 2018  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 انتاج الطاقة المنطقة الوسطى تباشر اعمالها بصيانة الوحدة الثالثة في محطة الدورة الحرارية  : وزارة الكهرباء

 خلال زيارته إلى محافظة البصرة... مستشار وزارة الصناعة والمعادن لشؤون التنمية يناقش واقع العمل الحالي وآخر تطورات أعمال التأهيل الجارية في الشركة العامة للأسمدة الجنوبية  : وزارة الصناعة والمعادن

  الزراعة تؤكد انتشار زراعة محصول الفراولة في مناطق واسعة من البلاد  : وزارة الزراعة

 لا تكوني مثل زينب  : حسين وسام

 اختتام فعاليات مهرجان روح النبوة الثقافي العالمي الثاني في العتبة العباسية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 نادية مراد .. ورحلة الاغتصاب من كوجو  : قحطان السعيدي

  السعودية أفرحت إسرائيل وأمريكا بقتلها العرب في البحرين  : فلاح السعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net