صفحة الكاتب : د . عباس الامامي

معارضة الحشد الشعبي معارضة للاسلام وللدستور العراقي
د . عباس الامامي

 وردتني فكرة المقال هذا انطلاقاً من الاعتقاد الراسخ لدى المسسلمين الشيعة الامامية بوجه خاص من أنَّ المجتهد الجامع لشرائط الفتوى هو النائب العام للامام المهدي (عليه السلام)، فحكمه يعدُّ بمثابة حكم الامام المعصوم الذي هو حكم رسول الله (ص) والذي بدوره حكم الله تعالى من جهة. ومن جهة أخرى ورود مصطلح المرجعية الدينية في ديباجة الدستور العراقي، وكان هذا المقال.

الحشد الشعبي شرعاً:

قد لا نجد بين كلمات فقهاء الشيعة الامامية إجماعاً على مسألة كما نجده في مفهوم «حكم المجتهد» في موضوع من المواضيع المطروحة في الساحة، ولهذا قالوا كنموذج: (حكم الحاكم الجامع للشرائط لا يجوز نقضه حتى لمجتهد آخر ، إلا إذا علم مخالفته للواقع ، أو كان صادرا عن تقصير في مقدماته)([1]) وما شابه من تعابير مختلفة تؤدي لنفس المعنى. ولا ندخل هنا في بحوث فقهية حول ولاية الفقيه وفق نظرية الحسبة، أم وفق نظرية ولاية الفقيه العامة او المطلقة، وعلى كل النظريات يكاد اجماع الفقهاء قائم على عدم جواز نقض حكم الحاكم الجامع لشرائط الافتاء وهو الفقيه المجتهد. وحكمه هو حكم شرع الاسلام في زمن غيبة الامام عليه السلام وفق مبادئ المذهب الشيعي في هذا المجال.

ولا أدخل في هذه العجالة بتفاصيل دخول (داعش) الى العراق، وأسبابه والجهات الداعمة لها، والأطراف الحاضنة لأفرادها، والكتل والأشخاص السياسية المؤيدة لها. لكن لا يشك إثنان في أن (داعش) شكل خطراً على العراق شعباً وحكومةً، وأن الحكومة عجزت من صدِّها والدفاع عن أرض العراق وشعبه لخيانة بعض القادة الأمنيين والسياسيين وانسحاب قطعات كبيرة من القوات الأمنية من الجيش والشرطة الاتحادية أمام تقدم داعش سواء في الموصل وكركوك وصلاح الدين وديالى وأخيرا في الأنبار.

فلما لاحظت المرجعية الدينية الموقف المحرج ووفقاً لمسؤوليتها الشرعية المناط على عاتقها بالدفاع عن أعراض الناس وممتلكاتهم وأرواحهم اضطرت لإصدار فتوى بالجهاد الكفائي على العراقيين الساكنين في داخل العراق دون المقيمين في الخارج. وبعد فترة ألحق بتلك الفتوى وصايا للمجاهدين طالبتهم الالتزام بتلك الوصايا، والتي هي مجموعة اخلاقية متكاملة للمجاهدين في جبهات القتال. فكان أثر الفتوى واضحاً أمام أنظار العالم أن تمكَّن العراقيون من إيقاف تمدد (داعش) في الأراضي العراقية، بل تمكنوا من طردهم من كثير من المناطق والأراضي التي استولوا عليها واحتلوها.

فالفتوى الصادرة من المرجعية الدينية تعدُّ حكماً شرعياً في شريعة الاسلام وفق مبادئ الفقه الشيعي وقواعده وطريقة تفكيره، ومخالفة مثل هذا الحكم تعدُّ مخالفة صريحة لضرورة من ضروريات الاسلام، لأن حكم الفقيه الاعلم الجامع للشرائط المقبول لدى عامة الناس نافذ في الامور التي يتوقف عليها نظام المجتمع وليس لأحد نقضه. ولا يخفى أن سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني يعدُّ من أعلم المجتهدين في زماننا المعاصر وفق آراء الكثير من أهل الخبرة في هذا المجال.

ولو تم غضُّ النظر عما ذكرناه أعلاه بكل تفاصيله، إلا أنَّ وقوف المرجعية الدينية وأخصُّ بالذكر سماحة المرجع السيستاني الى جانب العملية السياسية وترشيدها لها من اليوم الأول الى دعوتها للانتخابات والى كتابة الدستور ومعارضتها لدرج (قانون إدراة الدولة للمرحلة الانتقالية) ضمن عمل مجلس الأمن الدولي، والى معارضتها للاحتلال ومقاومتها إياه بطريقة تحفظ مصالح العراق وشعبه من دون تعريض افراد الشعب للقتل وهدر دمائهم واخيرا الى اخراج المحتل من العراق والى محاربتها للطائفية ووقوفها امام الارهابيين والى مواقف لا يمكن عدُّها في هذه  العجالة ألا يعطي مبرِّراً للمرجعية الدينية بأن تصدر أمراً للشعب العراقي لمقاومة الارهاب المصدَّر الى العراق تحت مسمّى داعش؟ ألا تعدُّ مخالفة أوامره مخالفة للمصلحة العراقية العليا؟

وطبيعة الحال أنه ومنذ بزوغ فجر السيستاني على العراق خاصة والعالم الاسلامي بشكل عام لم تصدُر من سماحته فتوىً ولا بيان يحمل إشارة ولو من بعيد الى شيءٍ من الطائفية والانحياز لجهة، أو الى تقسيم وتمزيق وحدة المجتمع العراقي، بل بالعكس هو التمام بعينه أن سماحته دعا دوماً الى الوحدة والتكاتف والتآلف في أحلك الظروف السياسية والأمنية التي مرَّ بها العراق، ونادى بالدفاع عن ابناء السنَّة قبل الشيعة، وعن غير العرب قبل العرب، وعن غير المسلمين قبل المسلمين، بل حتى عن الأجانب المقيمين في العراق (كالفلسطينيين وغيرهم) قبل العراقيين، بوصفه أن الشعب العراقي أمةٌ واحدةٌ وأبناؤه مواطنون متساوون أمام القانون بعيداً عن أي نوعٍ من أنواع التمييز، وأنَّ العراق بلدٌ واحدٌ أرضاً وشعباً، وأرضه لا يقبل التقسيم، وأن قوة العراق بوحدة شعبه الوطنية. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: ألا يكفي كل هذه المواقف الوطنية والشرعية والأخلاقية والدستورية للامام السيستاني أن يكون الحشد الشعبي الذي نادى سماحته بتأسيسه حشداً يمثِّلُ كل مكونات الشعب العراقي؟

فما دام الأمر كما نقرأه فإنَّ مخالفة ومعارضة الحشد الشعبي أو العمل بكل ما يقلِّلُ من شأنه في مقاومته للإرهابيين (داعش وغيرها) تعدُّ مخالفةً لأحكام الشرع المبين.

 وأما الحشد الشعبي دستورياً:

فإن ديباجة أي دستور لأي بلد تحمل عادة فلسفة الدستور الذي تنبثق منه المواد الدستورية بما لا تتعارض معه، فعليه يعدُّ فقهاء الدستور والقانون الديباجة جزءاً من الدستور، ويكون كل مفهوم ورد فيه واجب الالتزام به وتطبيقه كأي مادة قانونية، وكل فعل يصدر من أي جهة ورد إسمها في الديباجة فعلاً دستورياً يعاقب القانون مخالفته، أو العمل ضده، لأنه عمل ضد الدستور ومخالفة صريحة له.

يقول الدكتور أيمن سلامة في توضيح ما أعلاه: (ديباجة الدستور تُعد بمثابة مدخل له، وتتضمن الديباجة عددا من المبادئ، أو الأسس، أو الأهداف، أو علل بعض الأحكام، أو التوجهات الدستورية، بل أن الديباجة تمثل بمجموعها ايجازا لأغلب منطلقات الدستور، ومرتكزاته، وهي بهذا الوصف قد تمثل وسيلة من وسائل تبيان النصوص الدستورية، وايضاح معانيها. وفي ذات الوقت تتضمن ديباجة الدساتير ما يشد الأمة، والمجتمع إلى تاريخهما، وبصفة مبدئية فان ديباجات معظم دساتير العالم لا تشكل قواعد معيارية، بقدر ما تعكس افصاحات عن النية، أو خطابات تعبوية حضارية تعكس ثقافة المجتمع وتحفظ حضارته في قالب دستوري يرتضية الشعب.

واذا كانت ديباجة الدساتير تمهد لمتونها، فمن الطبيعي أن تكون سائر نصوص الوثيقة الدستورية امتداداً منطقياً يتسق مع ما ورد في الديباجة، تتممها، وتمتنها، وتؤكدها، ولا تخرج عن الغايات المستقاة والمستلهمة لما أتت به الديباجة .

لقد اختلفت مدارس الفقه الدستوري في تحديد ماهية القيمة القانونية لديباجة الدستور ومدي الزامية نصوص الديباجة مقارنة بمتن الوثيقة الدستورية ذاتها، وهل يمكن فصل الديباجة عن متن الوثيقة، واعتبارها بالتالي مجرد نصوص تكميلية ليس إلا، أم أنها وحدة عضوية من ذات المنتج الدستوري تنتج ذات الآثار والالتزامات الدستورية التي يحوزها المتن الدستوري المشار إليه، ان المدرسة التقليدية القديمة في الفقه الدستوري كانت تنظر الي ديباجة الدساتير باعتبارها نصوص تكميلية من أجل تضمين المنظومة الحقوقية ما فاتها من مكتسبات اجتماعية، وثقافية، وغيرها في لحظة تاريخية معينة. ومن هنا فقد سعت الجمعية التأسيسية في فرنسا – علي سبيل المثال – و في عام 1946م الى تضمين ما سمته: المبادئ الضرورية للعصر في مقدمة دستور عام 1946م، فقد حرصت هذه الوثيقة على تعزيز مبدأ المساواة، وأكدت حقوق العمال، وألزمت الدولة بتوفير ضمانات تحقيق هذه الحقوق .

جدير بالذكر أن المجلس الدستوري الفرنسي كان قد قضى في عام 1981م بأن ديباجة دستور عام 1946م ليس سوى أحكام تكميلية، وأن نصوص الدساتير والاعلانات التي سبقت هذه الديباجة هي في حد ذاتها أولى على الديباجة.

ويسير الفقه الدستوري العربي علي نهج مغاير للتقليد الفرنسي القديم، حيث يميل إلى تأييد الاتجاه الذي يرى أن لديباجة الدساتير قوة قانونية ملزمة تعادل قوة النصوص الدستورية الأخرى التي تتضمنها، ومما يؤكد هذا الرأي اعتبار المجلس الدستوري الفرنسي في قراره عام ١٩٧١م أن الديباجة جزء لا يتجزأ من الدستور، حيث قرر أن: «المقدمة أصبحت جزءا لا يتجزأ من الدستور، وتشكل وحدة دستورية نصية»)([2]).

وقد ورد في جزءٍ من ديباجة الدستور العراقي، محل الشاهد: (... عرفاناً منّا بحقِ الله علينا، وتلبيةً لنداء وطننا ومواطنينا، واستجابةً لدعوةِ قياداتنا الدينية والوطنية واصرارِ مراجعنا العظام ... زحفنا لاول مرةٍ في تاريخنا لصناديق الاقتراع بالملايين، رجالاً ونساءً وشيباً وشباناً في 30 يناير/كانون الثاني سنة 2005م ... فسعينا يداً بيد وكتفاً بكتف، لنصنع عراقنا الجديد، عراق المستقبل...)([3])، فقد اعتبر الدستور بهذه الفقرة من الديباجة موضوع المرجعية الدينية وحدة دستورية نصية، وفقاً لمبادئ الفقه الدستوري أعلاه، ما تعني أن كل ما يصدر من هذا المقام الدستوري مادة دستورية بحتة، ويتحول الموضوع الصادر من المرجعية الى عهدة الحكومة لتقنينها وتنفيذها حرفياً حاله حال أي مادة تشريعية تصدر من مجلس النواب.

فمخالفة الحشد الشعبي الذي اصدرت المرجعية الدينية أمراً وحكماً شرعياً لتأسيسه تعدُّ إضافة الى كونها مخالفة شرعية فهي مخالفة للدستور العراقي.

ولا يخفى تتوجَّه هنا نقاط اشكالية كثيرة على الكثير من المسؤولين الكبار في العراق الذين يعارضون تواجد الحشد الشعبي في مناطق معينة من العراق في حين هم يمارسون دورهم ومناصبهم لتطبيق مبادئ الدستور، ويشرعون قوانين وفق تلك المبادئ، والسؤال الذي يوجَّه لأمثال هؤلاء أياً كان هو: إما أن ترفضوا الدستور كاملاً وتقدموا استقالاتكم من مناصبكم وتتخلوا عن رواتبكم وامتيازاتكم المادية والمعنوية؟ وإما أن تنفذوا الدستور بكل حذافيره ولا تبقوا تعتاشون على الدستور وتنادون بصحته كلما اقتضت مصالحكم، وتضعوه تحت اقدامكم اذا عارضت مصالحكم؟ وأخيراً لابد من التأكيد على ضرورة تعديل الدستور أو كتابة دستور جديد تتلاءم مواده فيما بينها، بما تقتضي مصلحة الشعب العراقي بكل مكوناته لا بما تقتضي مصالح الأحزاب والعوائل والشخصيات المتنفذة.

والله من وراء القصد

[1]  ـ السيد محسن الحكيم، منهاج الصالحين، مسألة 26، ص10.

[2]  ـ مقال للدكتور أيمن سلامة، المنشور على الرابط: http://onaeg.com/?p=1323706 .

[3]  ـ الاستشهاد بفقرة من فقرات الدستور العراقي ليس معناه الاقرار بصحة كل ما ورد في الدستور، حيث اعترف وأقرَّ كل المتصدّين للعمل السياسي في العراق بوجود ثغرات ومواد خلافية في هذا الدستور، وينادي غالبيتهم بتعديل تلك المواد كما نصت عليه مادة من مواد الدستور نفسه.
 

  

د . عباس الامامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/10



كتابة تعليق لموضوع : معارضة الحشد الشعبي معارضة للاسلام وللدستور العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد يسري محمد حسن
صفحة الكاتب :
  محمد يسري محمد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إنهيار المنظومة الأخلاقية وتأثيره على المجتمع العراقي  : ثامر الحجامي

 عقلية أدارة الدولة  : حيدر حسين الاسدي

 الإفتاء المصرية تحذر من 13 كتاباً تستند إليها الجماعات التكفيرية

 سقط الزند  : عباس محمدعمارة

 حين يكون اللين منهجا وسلوكا!  : د. علي محمد ياسين

 مدير شرطة ديالى يحضر المؤتمر ألأمني العشائري في منطقة الهاشميات جنوب بعقوبة  : وزارة الداخلية العراقية

 العراق الوقوف بأقدام إيرانية  : هادي جلو مرعي

 العدد ( 100 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 ازدواجية موقف المنظومة الخليجية  : علي جابر الفتلاوي

 خدمات طبية شبه مجانية في مستشفيين تابعين للعتبتين المقدستين

 محافظ كربلاء المقدسة يوافق على تخصيص قطع اراضٍ لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 كلية الفنون الجميلة / جامعة واسط تتبنى مشاريع التخرج من مواد وخامات مستهلكة وتالفة من قبل طلبتها  : علي فضيله الشمري

 "الأمن والدفاع" العراقي تطالب بضرب القوات التركية لانتهاكها سيادة البلاد

  ندوة حوارية في الناصرية تلاحق نتاجات أكبر موسوعة معرفية  : المركز الحسيني للدراسات

 وهابيوا مصر كمحاكم تفتيش دينية وامنيه  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net