صفحة الكاتب : نزار حيدر

مَسْكونونَ..فاشِلونَ
نزار حيدر

  لن ينجحَ المرءُ اذا ظلّ مسكوناً بأمرين، لانه لن يتغير في هذه الحالة ابداً، والتغيير اول شروط النجاح كما هو معروف:
   الامر الاول؛ هو التاريخ وعُقدَهُ، يتوقف عنده ولا يستوعب المتغيرات، ناسياً او متناسياً؛
   الف؛ انه لم يصنع هذا التاريخ ابداً، وهو ليس جزءاً منه بأيّ شكلٍ من الأشكال، فلماذا يتحمّل وزره ويدفع ثمنه؟.
   اننا تاريخٌ للمستقبل، اي اننا نصنع تاريخاً للاجيال القادمة، ولذلك علينا ان نعرف ايّ تاريخٍ نصنع؟ ايَّ تاريخٍ سيرثهُ مناّ الجيل القادم؟ اما ان نظل نعيش التاريخ ونجلد انفسنا بسبب عُقدهِ ومشاكله ومصائبه، فذلك امر لا ينفع في شيء ابداً.
   ان الله تعالى خلقنا مشروع مستقبل وليس مشروع ماضي.
   باء؛ ولانّنا لسنا من صَنَعَ التاريخ وليس لنا دخل فيه ابداً، ولذلك فليس بيدنا ان نغير منه شيئاً، مهما فعلنا ومهما بذلنا من جهد ومهما جلدنا ذواتنا.
   نعم، انّ بيدِنا ان نغيّر واقعنا وحاضرنا لنغيّر التاريخ الذي نريد ان ندونه للاجيال القادمة، ولذلك علينا ان نغير ونبدل ونُصْلح ونصحّح لحظتنا الحالية لنكتب بها تاريخاً مشرقاً وابيضاً للمستقبل.
   جيم؛ انّ التاريخ عِبرة ودرس وتجربة وخبرة، فلماذا نحوّله الى عُقد تاكل بِنَا [عقولنا، افكارنا، خططنا، مشاريعنا] وكل كياننا؟.
   والتاريخ على نوعين؛ عام باعتباره تجارب انسانية مطروحة امام القاصي والداني للاستفادة منها، وخاص لفئة دون اخرى باعتبار الخصوصية والعوامل والتفاصيل والمرحلة.
   اذا بقي المرء مسكوناً بالتاريخ لا يفارق عقله ومشاعره وكلّ كيانه فسوف يموت كمداً وحسرة لانه يريد تغيير التاريخ ولن يقدر ابداً، ولذلك فسيقضي عمره كله يفكّر بالماضي كيف يُصلحه؟ وكيف يغيّره؟ وكيف يعيد كتابته وصياغته؟.
   ليس عاقلٌ من يفعل ذلك ابداً!.
   علينا ان ننشغل بواقعنا لبناء مستقبلنا، خيرٌ لنا من ان ننشغل بالماضي، الاول نحن نصنعه ولذلك فالانشغالُ به حقٌ وواجبٌ، اما الثاني فلسنا من صنعهُ وليس لنا القدرة على التأثير فيه او تغييره، ولذلك فالانشغال به عبث لا طائل من ورائه!.
   الامر الثاني؛ هو نظرية المؤامرة، فاذا انتقدك احدٌ فهو متآمر! واذا نظر اليك احدٌ بطرفٍ خفيٍّ فهو متآمر! واذا سالك احدٌ فهو متآمر! واذا تساءل احدٌ فهو متآمر! واذا اختلف معك احدٌ فهو مدفوعٌ من الخارج متآمر، واذا لم يصفّق لك احدٌ بعد كل فقرة من الخطاب فهو متآمر! اما الصهيونية العالمية والاستكبار العالمي والشرق والغرب والعرب والعجم والمحيط الإقليمي والمجتمع الدولي وكل العالم بقارّاته الخمس، فهم متآمرون بلا نقاش او جدال! ومَن يختلف او يشك بهذا الثابت فهو الاخر متآمر!.
   ان المسكون بنظرية المؤامرة، لا يسمع نصيحة، ولا يقبل نقداً ولن يُصغِ الى الراي الاخر، خاصة اذا كان مزعجاً بالنسبة له، فتراه يجمع حوله النفعيّين والوصوليّين الذين يُسمعونه الكلام الذي يريدُهُ وليس الكلام الذي يجب ان يسمعه، فتكون النتيجة انهم سبب تدميره وتكريس هزائمه وفشله الذي بجمّلونه له، ولنا في قصّة (مختار العصر) افضل تجربة وأحدثها على هذا الصعيد!.
   ان يكون المرء مسكوناً بنظرية المؤامرة، يعني انه؛
   الف؛ يبحث عن حجج وأعذار لتبرير فشله وتقاعسه وكسله.
   باء؛ ولتبرير عجزه عن فهم آلية الصراع بين الخير والشر فيما يُعرف بتحدّي الإرادات.
   جيم؛ وكذلك عجزه عن حماية مصالحه الوطنية العليا في هذا العالم الذي يعيش تحدي الإرادات ليل نهار.
   دال؛ فضلاً عن عجزه في استيعاب المتغيّرات المتسارعة التي يشهدها العالم وخاصّة على صعيد العلاقات الدولية.
   ان الايمانَ المطلق بنظرية المؤامرة هو ملجأ الفاشلين العاجزين الذين لا يجدون حلاً لمشاكلهم ولا يجدون الوسائل اللازمة والمطلوبة لمواجهة التحديات.
   لا احد ينكر النظرية، العاقل والمجنون على حد سواء، الا ان العاقل يستوعبها بحلول عملية وواقعية تحفظ مصالحه ولا تفرّط بأصوله، اما المجنون فينام على إيقاعاتها هرباً من تحمّل المسؤولية وتبريراً للفشل والهزيمة.
   فضلا عن كل ذلك، فالملاحظ عند من تسكن فيه نظرية المؤامرة، انه يسعى للتنظير للآخرين وكأنّه يرسم لهم مهامّهم وواجباتهم ويحدد لهم ما يجب عليهم فعله وما ينبغي عليهم تجنّبه! من دون ان يزاحم نفسه، ولو للحظة، ليجيب على السؤال المحوري؛ وماذا بشأني؟ ماذا عليّ انا فعلُه؟ ما الذي يجب عليّ ان انجزه؟ سواء كمشروع لحماية المصالح العامة او كخطوات لافشال مؤامرات الاخرين وخططهم؟!.
   ولطالما ضحكتُ وانا اقرأ للعرب تحديداً وللعراقيين على وجه الخصوص وهم يتحدثون او يكتبون عن خطط اميركا وإسرائيل وغيرهما، تنظيراً واملاءاً، بشان كل قضية من قضايانا المصيرية، وكانهم يعرفون مصالح واشنطن اكثر من اوباما نفسه! او انهم اكملوا مشروعهم وبقي عليهم ان ينظّروا لغيرهم!.
   خذ مثلاً على ذلك، النقاش المحتدم بين العراقيين بشأن الحرب على الارهاب، فكلّهم يتحدثون عما تريده وعما لا تريده واشنطن وحليفاتها في هذه الحرب ومنها! وعمّا اذا كانت الولايات المتحدة الأميركية جادّة او غير جادّة في طرد الارهابيين من العراق وتحرير الموصل مثلاً؟ ولكن لا احد يجرؤ على طرح السؤال التالي؛
   هل نحن العراقيون، جادّون في طرد الارهابيين من بلادنا وتطهير اخر شبر من ارض العراق من دنسهم؟!.
   اتمنى ان ينشغل العراقيون بالبحث عن واجباتهم ومشاريعهم وادواتهم، من دون الانشغال بواجبات الاخرين، فكلٌّ اعرف بها من غيره!.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/09



كتابة تعليق لموضوع : مَسْكونونَ..فاشِلونَ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الجعفري
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الجعفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "داعش البرلمان " قالها الشيخ الصميدي ، لماذا أهملت!! ؟  : سعد الحمداني

 مسؤولية مَنْ ؟.. يا وزارة النفط  : صلاح الهلالي

 يتصارعون وهم متسولين فكيف وهم في قصور مشيدة  : فؤاد المازني

 كيف تعامل العالم الفقيه بوعبد الله مع الشيخ محمد الغزالي؟  : معمر حبار

 المنتدى الإعلامي الحر في العراق يدين ويستنكر العدوان السعودي الغاشم على دولة اليمن وشعبها  : اياد السماوي

  لنتحاور.. من أجل مستقبل مشرق  : كفاح محمود كريم

 الكذب السياسي جريمة مخلة بالشرف  : مهدي المولى

 العمل تطلق الوجبة السابعة عشرة من قروض دعم المشاريع الصغيرة لمحافظات الانبار والبصرة وصلاح الدين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزارة التعليم تناقش معايير تفعيل نظام الحوكمة الالكترونية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 أسعار النفط العالمية والتضليل الإعلامي المتعمّد  : اياد السماوي

 عودة الدعوة إلى الدعوة الإسلامية  : تحسين الفردوسي

 ‏الطائفية لعبة الأذكياء للسيطرة على الأغبياء  : جعفر جخيور

 رسالة الى عون الخشلوك  : وجيه عباس

 الربيعي يبحث مع عدد من علماء الدين وقادة المعارضة البحرينية الأوضاع في المنطقة

 أُمناءُ الشعب العراقي وعملية كنس بيت المال  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net