صفحة الكاتب : محمد معاش

الشباب وفلسفة التقدم... مواجهة الشائعات
محمد معاش
الشائعة هي المعلومات أو الأفكار التي يتناقلها الناس دون أن تكون مستندة إلى مصدر موثوق به يشهد على صحتها، تكون على شكل أقوال أو أخبار أو أحاديث يختلقها أو يتناقلها الناس بعضها بحسن نية أو مقصودة أحياناً أخرى دون التأكد من صحتها ودون التحقق من صدقها، والشائعة تنتشر بكثرة في المجتمعات التي تعاني الكبت والتضليل السياسي أو التي تعاني من الحرمان من حقوقها الأساسية في أن يكون لها رأي محترم أو يكون هناك دور لشبابها لصناعة مستقبلهم.
أحياناً تكون الشائعة وسيلة للتخويف أو تستخدم كوسيلة إلهاء للتغطية على قضية أكبر يُراد إخفاءها عن الناس، ومصدرها إما الحكومات أو أعداء البلد، للوقوف أمام التطلعات التي تريد النهوض بالمجتمع.
إن الشائعات لعبت دوراً في التاريخ، فأدت مثلا إلى قتل سقراط من قبل السفسطائيين بتهمة تحريض الشباب في أثينا على التمرد والعصيان، وقامت حروب في القرون الوسطى نتيجة للمغالاة في رواية قصص المعجزات والجرائم، وكان لها دور في التعبئة النفسية في أوربا أبان الحروب الصليبية، كما إن عبيد الله ابن زياد عندما دخل إلى الكوفة متخفياً استخدام أسلوب الإشاعة قبل مجيء جيش الشام لغزو العراق، وأن على أهل الكوفة أن لا ينصروا سفير الإمام الحسين عليه السلام مسلم بن عقيل وكان لهذه الإشاعة صدى مؤثر في أهل الكوفة.
كثيرا ما غيرت الحرب النفسية وجه التاريخ ووسيلة هذه الحرب هي الشائعات التي تستهدف الشباب قبل غيرهم لتغيير معتقداتهم وتوجهاتهم. ويستغل مرّوجو الشائعات الظروف الاجتماعية والنفسية المضطربة للشعب ليحققوا أهدافهم وفي جميع مجالات الحياة.
وفي العراق، ساعدت الفوضى السياسية والظروف الاجتماعية المضطربة على انتشار الشائعات وتحقيق البعض من ورائها أهدافا كبيرة، فإلى أي مدى تؤثر الشائعات على بنية المجتمع العراقي وكيف تسهم في تغيير الظروف السياسية التي تمر به ؟
يرى الدكتور عبد الأمير الفيصل/إعلامي أكاديمي، إن تأثير الشائعات ازداد في المجتمع العراقي في ظل ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصال وتطور دور المواطن من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وتحوله إلى مرسل ومستقبل للمعلومات ومنتج وموزع لها في نفس الوقت من خلال الحرية التي تتسم بها وسائل الإعلام الالكترونية، ما جعل البعض أسير الشائعات والأخبار التي لا تتمتع بالمصداقية في ظل ظروف سياسية وأمنية واجتماعية تخلق بيئة صالحة لسريان الشائعات كسريان النار في الهشيم وتداولها وصعوبة تكذيبها بسبب التقنيات التكنولوجية التي تتلاعب بالنصوص والصور ومقاطع الفيديو. ويؤكد الفيصل على حاجتنا إلى زيادة في الوعي لمجابهة الشائعات وعدم تصديق كل ما ينشر فكل احتمالات تشويه الحقائق قائمة في ظل غياب متحدث حكومي يتصف بالمصداقية وعدم الكذب والاستهانة بعقول المواطنين كما يفعل البعض في كل يوم.
وتعد حرب الشائعات في الحالة العراقية الأشد خطورةً وتدميراً نظراً لحالة الانقسام السياسي في البلاد وتبعاته المجتمعية، فكل يوم يتداول الناس أخباراً مفبركةً تتناول الحياة الخاصة لشخصية عامة بشكل فج وقبيح وأحياناً مشفوع بوثائق أو صور مزورة، وأسوأ ما في الأمر، إن كل ما يُنشر يصدقه كثير من الناس ويتناقلونه بحسن نية أو بقصد مريب، وتصل هذه الأخبار المختلقة في غالب الأحيان مرتبة السب والقذف، هذه الحرب تضع الدولة والحكومة في موقف حرج لان هذه الكارثة الإعلامية تتطلب معالجة ولكن من دون المساس بالحريات العامة وهو ما يجعل المهمة صعبة وحساسة للغاية، وقد توفر في السنوات الأخيرة فضاءاً واسعاً لترويج الشائعات وتصديقها مهما كانت ضعيفة الدليل وبذيئة المضمون، وإذا ما قام أحد ما بمحاولة لتفنيدها فإنه سرعان ما يُوصم بالعمالة للحكومة أو لهذا الطرف السياسي أو ذاك.
إذا بدلا من أن نحسب لأطرافنا الأخرى ألف حساب وحساب قبل التثبت الدقيق، فلنحسب للإشاعات بعضاً من الحساب، لأنها في كثير من الأحيان تصنع من النملة جملاً، ومن الحبة جبلاً، وعندها توقعنا في شراك الأخطاء الكبيرة، وتدفعنا للمشي في طريق لا يستحق المشي أو مقابلة الفعل ورد الفعل بما هو اكبر واخطر منه دون الاحساس بذلك، وبذلك قد نخسر ليس في بعد واحد، بل في أبعاد مختلفة بعد أن نكون قد سلمنا الخصم فرصاً كبيرة للإضرار بنا من حيث لا نحتسب.
إن مواجهة الإشاعات والتصدي لها هي من أسس التقدم التي يجب أن تكون من ضمن الثقافة في المجتمع الشبابي وهي من المهام الرئيسية في ظل مجتمع يواجه أزمات متتالية.
ومن أسس المواجهة:
1- الاستعانة بأهل العلم والخبرة لصياغة الخطط المدروسة التي تكافح الشائعات من جذورها.
2- التزام الشباب بالشفافية العالية في عرض الحقائق عند النشر، إذ هذه الشفافية سوف تقطع الطريق أمام مروجي الشائعات.
3- تكذيب الشائعات: ينبغي اللجوء إلي تكذيب الشائعات كأداة للتصدي لها، ويكون ذلك من عرض الحقائق والأدلة والبراهين التي تنهي الشائعة من أساسها عندما تكون الشائعة بكل مكونتها غير صحيحة.
4- صرف انتباه الفئات المستهدفة : من أساليب مواجهة الشائعة ومكافحتها العمل على صرف انتباه الفئات المستهدفة عن الشائعة وإشغال هذا الفئات بقضايا مهمة من الواقع.
5- اتخاذ عقوبات رادعة لمروّجي الشائعات.
6- التوقف في نقل الإشاعة وعدم قبولها إذا لم تصل إلى حد العلم واليقين بها، فيجب الاعتناء بنقل الخبر الصحيح عن المغلوط.
7- الرجوع إلى المعنيين بالخبر وعرضه عليهم.
وأخيرا فإن دور الشباب في فلسفة التقدم لمستقبل مشرق هو مواجهة مشكلة الشائعة، إن محاربة الشائعات والقضاء عليها يجعل المجتمع يعيش متماسكاً قوياً لا يضعف ولا يهتز، ويتحقق ذلك بتربية النفوس على الخوف من الله ومراقبته، والتثبت في الأمور، فالشاب ينبغي أن لا يكون أذنا لكل ناعق، بل عليه التحقق والتبيّن، وطلب البراهين الواقعية، والأدلّة الموضوعية، والشواهد العملية، وبذلك يُسدّ الطريق أمام الأدعياء، الذين يعملون في الخفاء، ويلوكون بألسنتهم كل قول وزور، ضد كل مصلح ومحتسب وغيور.
...............................
المصادر
1- الرأي العام و الاعلام-الامام الشيرازي (قدس سره)
2- ادارة الازمات مدخل متكامل –الدكتور يوسف احمد ابو فاره
3- ادارة المؤسسات من التاهيل الى القيادة –فاضل الصفار
...........................
 
للتواصل:
E-mail: mmaash1986@gmail.com
Face book: Mohammed M-maash

  

محمد معاش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/08



كتابة تعليق لموضوع : الشباب وفلسفة التقدم... مواجهة الشائعات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد كاظم غلوم
صفحة الكاتب :
  جواد كاظم غلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قيادي في الحشد يعلن تحرير اغلب مناطق ناحية الزوية غرب الحويجة

 مجلس ذي قار يجدد مطالبته للحكومة المركزية والبرلمان بتخصيصات مالية ضمن موازنة 2017 للاهوار والآثار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 قوات التحالف الدولي تستمر في تقديم الدعم والتدريب للقوات العراقية لحماية الحدود  : وزارة الدفاع العراقية

 أنامل مُقيّدة – استبيان وطني لواقع الحكومة - حول المرأة  : جواد كاظم الخالصي

 أنقذوا الانتخابات من خطر التزوير  : حافظ آل بشارة

 الاردن لا تستحق فضلات التيزاب من العراق  : حميد العبيدي

 خاتمة الكتاب للنهضة الحسينة في النفس البشرية  : محمد السمناوي

 متحدون : لن نحضر الى البرلمان إذا لم تطلقوا سراح الارهابيين.  : حميد العبيدي

 سياسيو السنة هم أول من همش أهل السنة  : صادق غانم الاسدي

 الحشد الشعبي يقتل خمسة “دواعش” على الحدود العراقية السورية

 المرجع السيستاني يدعو (النزاهة والقضاء) الى ملاحقة رؤوس الفساد الكبيرة واسترجاع اموال العراق المنهوبة

  الشيخ محمد حسن بن محمد رضا ال ياسين.  : مجاهد منعثر منشد

 ممثل المرجعية العليا يتفقد مشروع لمحطة كهربائية شرق كربلاء ومشاريع اخرى برفقة محافظ المدينة (مصور)  : صفاء السعدي

 المالكي يتهم مجلس النواب بـ"المشاركة بتأزيم" الوضع الامني ويدعو النواب على عدم المشاركة بالجلسة الطارئة

 جلسة مسائية في قاعة شبكة إخبار الناصرية  : حسين باجي الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net