صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

تأمل في ثنايا بحث ادبي
علي حسين الخباز

تحت شعار الملحمة الحسينية الخالدة ملهمنا الثر لبناء مسرح الرسالة الحسينية العظيمة اقامت الامانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المؤتمر التأسيس الاول لمسرحة الشعائرالحسينية للفترة من 13 ـ 14 / 11 / 2009م  شغلت الرؤيا المؤدلجة مساحة واسعة في تفسير ظاهرة التعازي الشيعية حتى اصبحنا نتداول تلك التفسيرات وكأنها تمثل واقعا فكريا وهي في الاساس تعتمد على فهم خاطىء يرى ان هذه الممارسة تعبر عن الندم العميق عند الشيعةوكأنهم هم عليهم تحمل مسؤولية الحدث المأساوي فهم من قتلوا الحسين في كربلاء وهم من يبكونه اليوم في عاشوراء تفسير فضيع ومؤذي ...وهذا ما جعل مسؤولية الناقد كبيرة عليه ان يدخل محاور ومفاهيم متنوعة تكون الرؤية الدينية والتاريخية والفنية من أجل خلق وعي لمقاربة تصحيحية ومثل هذا السعي يكون جهدا خلاقا يعيد لنا قراءة هذه الظاهرة بمعناها الحقيقي المبدع ـ وفي بحث (التعازي الشيعية بين الشعائرية والمسرح) للناقد (عبد علي حسن) نجد سعي حقيقي لعرض مرجعية عاشوراء التاريخية ومكوناتها الثقافية والنفسية والفنية .. فتلك المراسم شعائر الله وهي مرتبطة بمجريات الحدث العاشورائي المتضمن لعبر سطرتها المواقف الشجاعة وانتجتها رباطة الجأش ومثل هذه الرؤيا تتجاوز جميع المضمرات الايدلوجية الى مكون صيرورة عاشوراء تتمظهر في مظاهر عشق الله والاخلاص والفناء في الله والجهاد في سبيله .. فالدين القويم يمثل المرجعية الواقعية التي امتلكت مشروعية دينية ودنيوية وقدرات ابداعية صاغت قدراها التداولية عبر العديد من الممارسات .

 
 
مجالس العزاء ومحاضرات فكرية ووعظية واستنباط الموروث والصبر والتصابر والاخلاق ويفضح في خطاباته اساليب الطغاة في تعاملهم مع ائمة اهل البيت عليهم السلام .....واقامة مهرجانات شعرية ورثائية ومواكب زنجيل وكراديس لطم ومنشدين يرفعون شأن اهل بيت الرحمة عليهم السلام ...وكذلك مراسم اطعام وقراءة المقتل العاشورائي وتمثيل مشاهد الواقعة في الساحات العامة وفي الهواء الطلق ولأجل تعميق الرؤية النقدية والبحث في كوامن السبب االمتوهج يرى الناقد عبد علي حسن لابد من توضيح اهداف اقامة هذه المراسم كالاعلان عن شرعية النهضة الحسينية وتوضيح معناها وافقها المفهومي والغاية التي قامت من اجلها اظهار مظلومية هذا الامام (ع) وكشف قساوة ووحشية المد السلطوي والسعي لديمومة عوامل النهضة ولذلك نرى دراسة الظاهرة من كل جوانبها ستمنحنا المعرفة الكافية لتلك الاشكال والتقاليد الدينية والاجتماعية كانت عبارة عن مظاهر تمسرح اشكال ماقبل مسرحية ومثل هذا التشخيص الذي وصلنا وكأنه يعبرعن ظاهرة النكوص الفني اي عدم السعي لتطوير هذه الشعائر الى اشكال مسرحية متطورة كما فعلتها باقي الحضارات بتقاليدها الدينية ..ويرى الناقد عبد علي حسن ان هذه الظاهرة تكونت اثر خصوصية ايمانية لكون الرجل المسلم لايمتلك صراعات نفسية فهو لايمتلك صراعا مع الله ولا مع الدين وليس لديه تناقضات وانما يمتلك سلاما وايمانا بارادة الله وقضاؤه الذي لايرد والسبب الثاني هو عدم اكتشاف امكانيات اللغة المسرحية ...ومن ثم مكننا البحث من الحصول على الناتج الفكري كتقييم مؤثر بفعل التجربة الحضارية التي جعلت من تلك الشعائر كاستثناء لقاعدة الغياب المسرحي في المجتمع العربي الاسلامي كونها اعطـت الشكل الدرامي الوحيد ليبرز لنا شكل الصراع الحقيقي في هذه الشعائر هذا الصراع الذي منحها شرعية القبول كمأسآة وجدانية صراع الواقع الثابت التاريخي لمرجعية الواقعة بين المشروع الاسلامي الرسالي والعبث السلطوي صراعا مشروعا ... وبهذا يصبح اكتشاف المسرح عند الشيعة ناتج من مرجعية فكرية ومذهبية ودينية وجمالية عامة أي من فضاءات متميزة تنبثق عنها جملة التصورات التي ستكون بمثابة رد واضح لقول الدكتور محمد عزيزة في كتابه الاسلام والمسرح على ان الشيعة قد اكتشفت السرح لأنها مرت بتجربة الانفصال عن الدين وانها تعاني من الندم العميق لأنها مسؤولة بشكل ما عن مصرع الحسين عليه السلام لذلك أكتشفت الشيعة الشعور بالذنب وزفرات ضمير شقي حسب قوله ..أحس بالشفقة على هذا الجهل الاكاديمي اللامبالي بالبحث عن الحقيقة وربما يعود اللوم على الظروف السياسية والاجتماعية التي حرمت مثقفي الشيعة ومسرحيهم من تعريف الجهد الاكاديمي العربي والخوض في هذا المفهوم يجعلنا نقرأ الوقائع برؤى متنوعة ...والدكتور محمد عزيزة الصق بنا فلسفة التطهير ويعني ان الشيعة تريد ان تتطهر بهذا الشقاء من الذنب الذي اقترفته تلك والله محنة يعيش العالم العربي والاسلامي باغترابه عن قضية جوهرية .... وفعلا يشعر المتأمل انه يحتاج ان يدخل معنى ما يثيره عزيزة او غيره من اللذين تبنوا تفسيراته وفي حقيقة الامر لم يكن الشيعة بحاجة الى التطهير بل انهم بحاجة تعبيرية لرثاء الامام الحسين عليه السلام ....مواساة الرسول (ص) والبحث عن الجذر العاشورائي يتطلب منه البحث المساند التاريخية . فهو يرى ان من قدم من اهل الكوفة لحرب الحسين هم غير شيعة علي (ع) ثم يبحث في البؤر للمعنى كالخوارج والمروانيين وغيرهم من اصحاب المواقف المعروفة في عداء اهل البيت عليهم السلام ..والشيعة كانوا يعيشون التعسف والجور السلطوي المرير من سجن وتنكيل وقتل وتشريد ويذكر التاريخ العام للمسلمين عمليات زرع العيون والسيطرة على الطرق منعا لالتحاق الشيعة بالامام الحسين وجرائم القتل على التهمة ويحتفظ التاريخ باسماء زعماء الشيعة من الذين قتلوا والذين اعتقلوا في السجون ..هذه هي نقطة الارتكاز الجوهرية لقيمة التعازي خلقت اجواء معايشة وسعي مضموني يريد اخراجنا من الحياد الى المشاركة الفاعلة والبكاء وعي حضوري يتعلق بواقع شهد غياب المرشد .. الدافع لهدم العقبات وما ذنب الشيعة ان كان الدكتور محمد عزيزة وغيره يرى ان نهضة الحسين خروجا على الدين ...نحن كأمة بحاجة الى قراءة التاريخ قراءة سليمة والى استنهاض القيم الصحيحة لتدرك حجم الاسقاطات التي تعرضت لها موضوعة التعازي ومنبر المفاهيم التي راوغ افكارها ليعكس لنا مبدأ التطهير الذي لاعلاقة له بهذه الشعائر لكونها استلهاما للمنظومات القيمية المتعددة للخطاب الحسيني.... ولكي لاتبقى الدراسة في خضم التاريخي التفسيري وقد ذكر الناقد المسالك الحقيقية التي تم من خلالها استلهام المنظومة كالشكل الذي يتوفر فيه الصراع ـ الممثلين ـ الجمهور ـ ساحة العرض عناصر العرض المسرحي ... والذي كان السبب لعد هذه المظاهر فعلا مسرحيا ...والبحث لايراها كذلك بل شعيرة دينية ... امتلك الباحث الاداة المعرفية المثقفة والمختصة الى تحليل مهمة العرض الشعائري وعلل بقائها في منطقة اللاتكامل الفني كمسرح قائم الادآة ..كان اثرا قصديا يسعى لابقائه في مفهوم الشعيرة .وبهذا يصبح فخرا للجهد الولائي الشيعي اكتشافه شكلا دراميا يعبر عن حاجته الايمانية ووسيلة اضاءة للتراث الاسلامي المبارك ... فالشكل لتعبيري ممارسة الشيعة من قبل ان تعرف المسرح وهي لم تكن سوى مظاهر ما قبل مسرحية ويرى السيد الباحث ان بالامكان اعادة بناء عناصر تلك التعازي وفق التصورات الشكلية لآليات البناء المسرحي من اجل الاستفادة من المعطيات المعاصرة 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/02



كتابة تعليق لموضوع : تأمل في ثنايا بحث ادبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي من : السويد ، بعنوان : أحسنتم كثيرا في 2011/06/03 .

الأديب الكبير والحاج الوجيه والأستاذ الفاضل
علي حسين الخباز دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في جواب لكم حول تعليقنا على موضوعكم ـ خدعة ـ المنشور في موقع النور ذكرتم:" لقد لاحظت من خلال معايشتي الاحداث هناك سؤال غريب يكابده يزيد لعنة الله عليه ، كيف يكون شعور النصر ؟ هل يحمل موقف زينب عليها السلام امامه شيئا من الانكسار ؟ هل هذا حال جماعة منكسرين ؟ حتى اهلي تعاطفوا مع الاسارى وتر كوني التحف بعرش مخدوع قبل ان يكون خادعا وفي لعبة سياسة هي خدعة ورثتها جور السلف...
إنها ملاحظة قيمة ودقيقة جدا وهي مقدمة لبحث علمي منطقي رصين قائم على أساس الدليل والحجة الدامغة ذلك أن يزيد قد شعر بالإنكسار والهزيمة حتى قبل دخول السبايا الشام ومن ثم قصره المشؤم. ماذا يعني عزوف الحر بن يزيد الرياحي رضوان الله تعالى عليه عن مقاتلة الحسين وجوابه لمن إتهمه بالجبن: بل أخيّر نفسي بين الجنّة والنار. إنها ضربة قاصمة وفضيحة كبيرة عاشها أشباه رجال يزيد. في المقابل يقضي ليلته عمربن سعد مخيّرا نفسه بين ملك الريّ وأرتكاب الأثم بقتل الحسين عليه السلام. إنها فضيحة أخرى ليزيد : افكر في أمري وإني لحائر*** أخاف على نفسي من خطرينِ
أأتركُ مُلكَ الري والري مُنيتي*** أم أصبحُ مأثوما بقتل حسين
لقد توالت اللكمات الموجعة على وجه يزيد المقنع بقناع الدين لدى الأغبياء والمغفلين الذين أشاع بينهم أن الحسين عليه السلام قد خرج عن الدين، ربما كان يزيد يعني خروج الحسين عن دينه الخاص بملاعبة القردة والخنازير.
أليس في هذا وغيره بأن يزيد كان يحارب دين المصطفى محمد ـ ص ـ الذي كان يمثله سبطه الحسين عليه السلام. أجل، لقد توالت الأنكسارات بحيث أصبح يزيد محبطا نفسيا فكان يتصرف على أساس ذلك ولم يشعرالبته بالنصر الحقيقي. المنتصر القوي االشجاع يعفو ويغفر فأين يزيد من هذا. لقد تنامى الشعور بالأنكسار في نفس يزيد فحمله على الأنتقام حتى من أقرب المقربين له (زوجته).
أستغربُ كثيرا من بعض الأكاديميين الذين يُفترض أنهم يبحثون عن الحقيقة ولو ببعض الإنصاف. أخشى وبصدق أن يكون لقب الدكتور أو البروفسور أو المفكر، في يوم ما يدل على الجهل المطبق. كنا بالأمس نشكك في شهادات البعض أمّا اليوم فيبدوا أن هناك برنامجا لدراسة الجهل والحصول على أعلى مراتبه. لقد تحاورتُ يوما مع من يحمل دكتوراه في فقه اللغة العربية وسألته عن عائلته فقال لي أنه حسني. لم أكن أتوقع أنه يعني الحسن عليه السلام، فسألته هل أن جدك هو الأمام الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب فقال نعم. قلتُ ياسيد أيُعقَلُ أن يكون جدك الحسن عليه السلام وهوسبط النبي ـ ص ـ وتأخذُ أصول الفقه والعقائد من غيره ، هل يُعقل أن تسأل جارك عن أحوال أبيك أيها السيد المحترم. بكى هذا الرجل وقال لي لم أطلع على ذلك أبدا لأن في بلدي ممنوع حتى مجرد التفكير بذلك. إذا كان مجرد التفكير بالنسب الحسني أو الحسيني يعرضك للخطر فمن أين تاتي إمكانية إيجاد مسرح عاشورائي يجسد واقعة الطف الخالدة. هل من المعقول أن يسمح الطاغية الذي خرج لحرب الحسين بتمجيد الحسين وإحياء إنتصاراته الخالدة. إن الذي يلقي باللائمة على الشيعة ويحملهم المسؤلية بقتل الحسين عليه السلام ، يحاول عبثا أن يعيد شيئا من الأعتبار الذي ماكان يوما حتى لأبي يزيد وليس ليزيد فحسب.أفكار كهذه نترفع عن مناقشتها لأنها وللأسف الشديد لا تخضع لنزاهة وطهارة ونظافة البحث العلمي القائم على الدليل العلمي. إن التغني بأمجاد وهمية ليس بالشيء الجديد كما أن إلقاء التهم على الضحايا أسلوب أموي أكل الدهر عليه وشرب فهو خديعة لاتنطلي حتى على الأمويين أنفسهم ولكن الأناء بالذي فيه ينضحُ...
جناب الحاج الوجيه..
تتألقون دوما بتقديم دراسات وابحاث في غاية الأهمية.أبحاثكم هي كنوز أدبية وعلمية جديرة بالدراسة والتأمل لمن أراد ان يطلع على التاريخ المنقى من العبث الأموي الذي حاول أن يؤسس لولادة تاريخ مشوه يقوم على أساس: مَن قالَ لنا برأسه هكذا*** قلنا له بسيوفنا هكذا
دمت أيها الرائع الشامخ لنصرة الحق وأهله
رحمَ الله أباك واسكنه فسيح جناته وبارك لك في النفس والمال والأهل والولد وأغناك عن لئام خلقه ودفع عنك بحوله وقوته طوارق الهموم والغموم وجعل لك نورا تمشي به في الناس وضاعف لك النور .
محتاجون إلى دعواتكم أيها التقي الورع والزاهد العابد.

أخوكم الأقل

محمد جعفر







حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامر رسن فرحان
صفحة الكاتب :
  سامر رسن فرحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الحسينية تتبنى توثيق "زيارة الأربعين" وتعلن فتح باب التسجيل في جامعة وارث

 منتدى «دافوس» الاقتصادي يركز على الموضوعات العالمية في غياب كبار القادة

 إنما الفاسدون نجس فلا تنتخبوهم حتى يتطهروا  : عباس الكتبي

  اين المسير في عتمة الحكم العسير؟  : عصام العبيدي

 الجهاد الكفائي والانتماء الوطني  : علي حسين الخباز

 مسؤول قطري يطلب اللجوء السياسي الى فنزويلا :قطر تعمل وفق تعليمات اسرائيلية  : وكالة نون الاخبارية

 هل النزاهة والبرلمان يتستران ..!؟  : ماجد الكعبي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يحضر المسابقة ألقرانيه التي أقامها ديوان الوقف الشيعي الخاصة بالنساء  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 خلال لقائه الأسبوعي الوكيل الإداري لوزارة الزراعة يضع حلولاً لعدد من قضايا الموظفين والمزارعين  : وزارة الزراعة

  نَعم ... عـِراق بدونَك....نَموت  : محمد الدراجي

 المستشار التنموي حميد القلاف لـ"مجلة الاحرار": العراق تجاوز بالسيد السيستاني أكثر من أزمة مدمرة  : حسين النعمة

 مراد علم دار ودولة القانون  : سعدون التميمي

 العنقاء الذهبية الدولية توقد شمعتها الـ(14)

 يوفنتوس يسحق ميلانو ويحرز لقب كأس ايطاليا للمرة الرابعة على التوالي

 بغداد تغتصب والعراق يشاهد!  : قيس المهندس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net