صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

تأمل في ثنايا بحث ادبي
علي حسين الخباز

تحت شعار الملحمة الحسينية الخالدة ملهمنا الثر لبناء مسرح الرسالة الحسينية العظيمة اقامت الامانتان العامتان للعتبتين الحسينية والعباسية المؤتمر التأسيس الاول لمسرحة الشعائرالحسينية للفترة من 13 ـ 14 / 11 / 2009م  شغلت الرؤيا المؤدلجة مساحة واسعة في تفسير ظاهرة التعازي الشيعية حتى اصبحنا نتداول تلك التفسيرات وكأنها تمثل واقعا فكريا وهي في الاساس تعتمد على فهم خاطىء يرى ان هذه الممارسة تعبر عن الندم العميق عند الشيعةوكأنهم هم عليهم تحمل مسؤولية الحدث المأساوي فهم من قتلوا الحسين في كربلاء وهم من يبكونه اليوم في عاشوراء تفسير فضيع ومؤذي ...وهذا ما جعل مسؤولية الناقد كبيرة عليه ان يدخل محاور ومفاهيم متنوعة تكون الرؤية الدينية والتاريخية والفنية من أجل خلق وعي لمقاربة تصحيحية ومثل هذا السعي يكون جهدا خلاقا يعيد لنا قراءة هذه الظاهرة بمعناها الحقيقي المبدع ـ وفي بحث (التعازي الشيعية بين الشعائرية والمسرح) للناقد (عبد علي حسن) نجد سعي حقيقي لعرض مرجعية عاشوراء التاريخية ومكوناتها الثقافية والنفسية والفنية .. فتلك المراسم شعائر الله وهي مرتبطة بمجريات الحدث العاشورائي المتضمن لعبر سطرتها المواقف الشجاعة وانتجتها رباطة الجأش ومثل هذه الرؤيا تتجاوز جميع المضمرات الايدلوجية الى مكون صيرورة عاشوراء تتمظهر في مظاهر عشق الله والاخلاص والفناء في الله والجهاد في سبيله .. فالدين القويم يمثل المرجعية الواقعية التي امتلكت مشروعية دينية ودنيوية وقدرات ابداعية صاغت قدراها التداولية عبر العديد من الممارسات .

 
 
مجالس العزاء ومحاضرات فكرية ووعظية واستنباط الموروث والصبر والتصابر والاخلاق ويفضح في خطاباته اساليب الطغاة في تعاملهم مع ائمة اهل البيت عليهم السلام .....واقامة مهرجانات شعرية ورثائية ومواكب زنجيل وكراديس لطم ومنشدين يرفعون شأن اهل بيت الرحمة عليهم السلام ...وكذلك مراسم اطعام وقراءة المقتل العاشورائي وتمثيل مشاهد الواقعة في الساحات العامة وفي الهواء الطلق ولأجل تعميق الرؤية النقدية والبحث في كوامن السبب االمتوهج يرى الناقد عبد علي حسن لابد من توضيح اهداف اقامة هذه المراسم كالاعلان عن شرعية النهضة الحسينية وتوضيح معناها وافقها المفهومي والغاية التي قامت من اجلها اظهار مظلومية هذا الامام (ع) وكشف قساوة ووحشية المد السلطوي والسعي لديمومة عوامل النهضة ولذلك نرى دراسة الظاهرة من كل جوانبها ستمنحنا المعرفة الكافية لتلك الاشكال والتقاليد الدينية والاجتماعية كانت عبارة عن مظاهر تمسرح اشكال ماقبل مسرحية ومثل هذا التشخيص الذي وصلنا وكأنه يعبرعن ظاهرة النكوص الفني اي عدم السعي لتطوير هذه الشعائر الى اشكال مسرحية متطورة كما فعلتها باقي الحضارات بتقاليدها الدينية ..ويرى الناقد عبد علي حسن ان هذه الظاهرة تكونت اثر خصوصية ايمانية لكون الرجل المسلم لايمتلك صراعات نفسية فهو لايمتلك صراعا مع الله ولا مع الدين وليس لديه تناقضات وانما يمتلك سلاما وايمانا بارادة الله وقضاؤه الذي لايرد والسبب الثاني هو عدم اكتشاف امكانيات اللغة المسرحية ...ومن ثم مكننا البحث من الحصول على الناتج الفكري كتقييم مؤثر بفعل التجربة الحضارية التي جعلت من تلك الشعائر كاستثناء لقاعدة الغياب المسرحي في المجتمع العربي الاسلامي كونها اعطـت الشكل الدرامي الوحيد ليبرز لنا شكل الصراع الحقيقي في هذه الشعائر هذا الصراع الذي منحها شرعية القبول كمأسآة وجدانية صراع الواقع الثابت التاريخي لمرجعية الواقعة بين المشروع الاسلامي الرسالي والعبث السلطوي صراعا مشروعا ... وبهذا يصبح اكتشاف المسرح عند الشيعة ناتج من مرجعية فكرية ومذهبية ودينية وجمالية عامة أي من فضاءات متميزة تنبثق عنها جملة التصورات التي ستكون بمثابة رد واضح لقول الدكتور محمد عزيزة في كتابه الاسلام والمسرح على ان الشيعة قد اكتشفت السرح لأنها مرت بتجربة الانفصال عن الدين وانها تعاني من الندم العميق لأنها مسؤولة بشكل ما عن مصرع الحسين عليه السلام لذلك أكتشفت الشيعة الشعور بالذنب وزفرات ضمير شقي حسب قوله ..أحس بالشفقة على هذا الجهل الاكاديمي اللامبالي بالبحث عن الحقيقة وربما يعود اللوم على الظروف السياسية والاجتماعية التي حرمت مثقفي الشيعة ومسرحيهم من تعريف الجهد الاكاديمي العربي والخوض في هذا المفهوم يجعلنا نقرأ الوقائع برؤى متنوعة ...والدكتور محمد عزيزة الصق بنا فلسفة التطهير ويعني ان الشيعة تريد ان تتطهر بهذا الشقاء من الذنب الذي اقترفته تلك والله محنة يعيش العالم العربي والاسلامي باغترابه عن قضية جوهرية .... وفعلا يشعر المتأمل انه يحتاج ان يدخل معنى ما يثيره عزيزة او غيره من اللذين تبنوا تفسيراته وفي حقيقة الامر لم يكن الشيعة بحاجة الى التطهير بل انهم بحاجة تعبيرية لرثاء الامام الحسين عليه السلام ....مواساة الرسول (ص) والبحث عن الجذر العاشورائي يتطلب منه البحث المساند التاريخية . فهو يرى ان من قدم من اهل الكوفة لحرب الحسين هم غير شيعة علي (ع) ثم يبحث في البؤر للمعنى كالخوارج والمروانيين وغيرهم من اصحاب المواقف المعروفة في عداء اهل البيت عليهم السلام ..والشيعة كانوا يعيشون التعسف والجور السلطوي المرير من سجن وتنكيل وقتل وتشريد ويذكر التاريخ العام للمسلمين عمليات زرع العيون والسيطرة على الطرق منعا لالتحاق الشيعة بالامام الحسين وجرائم القتل على التهمة ويحتفظ التاريخ باسماء زعماء الشيعة من الذين قتلوا والذين اعتقلوا في السجون ..هذه هي نقطة الارتكاز الجوهرية لقيمة التعازي خلقت اجواء معايشة وسعي مضموني يريد اخراجنا من الحياد الى المشاركة الفاعلة والبكاء وعي حضوري يتعلق بواقع شهد غياب المرشد .. الدافع لهدم العقبات وما ذنب الشيعة ان كان الدكتور محمد عزيزة وغيره يرى ان نهضة الحسين خروجا على الدين ...نحن كأمة بحاجة الى قراءة التاريخ قراءة سليمة والى استنهاض القيم الصحيحة لتدرك حجم الاسقاطات التي تعرضت لها موضوعة التعازي ومنبر المفاهيم التي راوغ افكارها ليعكس لنا مبدأ التطهير الذي لاعلاقة له بهذه الشعائر لكونها استلهاما للمنظومات القيمية المتعددة للخطاب الحسيني.... ولكي لاتبقى الدراسة في خضم التاريخي التفسيري وقد ذكر الناقد المسالك الحقيقية التي تم من خلالها استلهام المنظومة كالشكل الذي يتوفر فيه الصراع ـ الممثلين ـ الجمهور ـ ساحة العرض عناصر العرض المسرحي ... والذي كان السبب لعد هذه المظاهر فعلا مسرحيا ...والبحث لايراها كذلك بل شعيرة دينية ... امتلك الباحث الاداة المعرفية المثقفة والمختصة الى تحليل مهمة العرض الشعائري وعلل بقائها في منطقة اللاتكامل الفني كمسرح قائم الادآة ..كان اثرا قصديا يسعى لابقائه في مفهوم الشعيرة .وبهذا يصبح فخرا للجهد الولائي الشيعي اكتشافه شكلا دراميا يعبر عن حاجته الايمانية ووسيلة اضاءة للتراث الاسلامي المبارك ... فالشكل لتعبيري ممارسة الشيعة من قبل ان تعرف المسرح وهي لم تكن سوى مظاهر ما قبل مسرحية ويرى السيد الباحث ان بالامكان اعادة بناء عناصر تلك التعازي وفق التصورات الشكلية لآليات البناء المسرحي من اجل الاستفادة من المعطيات المعاصرة 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/02



كتابة تعليق لموضوع : تأمل في ثنايا بحث ادبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي من : السويد ، بعنوان : أحسنتم كثيرا في 2011/06/03 .

الأديب الكبير والحاج الوجيه والأستاذ الفاضل
علي حسين الخباز دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في جواب لكم حول تعليقنا على موضوعكم ـ خدعة ـ المنشور في موقع النور ذكرتم:" لقد لاحظت من خلال معايشتي الاحداث هناك سؤال غريب يكابده يزيد لعنة الله عليه ، كيف يكون شعور النصر ؟ هل يحمل موقف زينب عليها السلام امامه شيئا من الانكسار ؟ هل هذا حال جماعة منكسرين ؟ حتى اهلي تعاطفوا مع الاسارى وتر كوني التحف بعرش مخدوع قبل ان يكون خادعا وفي لعبة سياسة هي خدعة ورثتها جور السلف...
إنها ملاحظة قيمة ودقيقة جدا وهي مقدمة لبحث علمي منطقي رصين قائم على أساس الدليل والحجة الدامغة ذلك أن يزيد قد شعر بالإنكسار والهزيمة حتى قبل دخول السبايا الشام ومن ثم قصره المشؤم. ماذا يعني عزوف الحر بن يزيد الرياحي رضوان الله تعالى عليه عن مقاتلة الحسين وجوابه لمن إتهمه بالجبن: بل أخيّر نفسي بين الجنّة والنار. إنها ضربة قاصمة وفضيحة كبيرة عاشها أشباه رجال يزيد. في المقابل يقضي ليلته عمربن سعد مخيّرا نفسه بين ملك الريّ وأرتكاب الأثم بقتل الحسين عليه السلام. إنها فضيحة أخرى ليزيد : افكر في أمري وإني لحائر*** أخاف على نفسي من خطرينِ
أأتركُ مُلكَ الري والري مُنيتي*** أم أصبحُ مأثوما بقتل حسين
لقد توالت اللكمات الموجعة على وجه يزيد المقنع بقناع الدين لدى الأغبياء والمغفلين الذين أشاع بينهم أن الحسين عليه السلام قد خرج عن الدين، ربما كان يزيد يعني خروج الحسين عن دينه الخاص بملاعبة القردة والخنازير.
أليس في هذا وغيره بأن يزيد كان يحارب دين المصطفى محمد ـ ص ـ الذي كان يمثله سبطه الحسين عليه السلام. أجل، لقد توالت الأنكسارات بحيث أصبح يزيد محبطا نفسيا فكان يتصرف على أساس ذلك ولم يشعرالبته بالنصر الحقيقي. المنتصر القوي االشجاع يعفو ويغفر فأين يزيد من هذا. لقد تنامى الشعور بالأنكسار في نفس يزيد فحمله على الأنتقام حتى من أقرب المقربين له (زوجته).
أستغربُ كثيرا من بعض الأكاديميين الذين يُفترض أنهم يبحثون عن الحقيقة ولو ببعض الإنصاف. أخشى وبصدق أن يكون لقب الدكتور أو البروفسور أو المفكر، في يوم ما يدل على الجهل المطبق. كنا بالأمس نشكك في شهادات البعض أمّا اليوم فيبدوا أن هناك برنامجا لدراسة الجهل والحصول على أعلى مراتبه. لقد تحاورتُ يوما مع من يحمل دكتوراه في فقه اللغة العربية وسألته عن عائلته فقال لي أنه حسني. لم أكن أتوقع أنه يعني الحسن عليه السلام، فسألته هل أن جدك هو الأمام الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب فقال نعم. قلتُ ياسيد أيُعقَلُ أن يكون جدك الحسن عليه السلام وهوسبط النبي ـ ص ـ وتأخذُ أصول الفقه والعقائد من غيره ، هل يُعقل أن تسأل جارك عن أحوال أبيك أيها السيد المحترم. بكى هذا الرجل وقال لي لم أطلع على ذلك أبدا لأن في بلدي ممنوع حتى مجرد التفكير بذلك. إذا كان مجرد التفكير بالنسب الحسني أو الحسيني يعرضك للخطر فمن أين تاتي إمكانية إيجاد مسرح عاشورائي يجسد واقعة الطف الخالدة. هل من المعقول أن يسمح الطاغية الذي خرج لحرب الحسين بتمجيد الحسين وإحياء إنتصاراته الخالدة. إن الذي يلقي باللائمة على الشيعة ويحملهم المسؤلية بقتل الحسين عليه السلام ، يحاول عبثا أن يعيد شيئا من الأعتبار الذي ماكان يوما حتى لأبي يزيد وليس ليزيد فحسب.أفكار كهذه نترفع عن مناقشتها لأنها وللأسف الشديد لا تخضع لنزاهة وطهارة ونظافة البحث العلمي القائم على الدليل العلمي. إن التغني بأمجاد وهمية ليس بالشيء الجديد كما أن إلقاء التهم على الضحايا أسلوب أموي أكل الدهر عليه وشرب فهو خديعة لاتنطلي حتى على الأمويين أنفسهم ولكن الأناء بالذي فيه ينضحُ...
جناب الحاج الوجيه..
تتألقون دوما بتقديم دراسات وابحاث في غاية الأهمية.أبحاثكم هي كنوز أدبية وعلمية جديرة بالدراسة والتأمل لمن أراد ان يطلع على التاريخ المنقى من العبث الأموي الذي حاول أن يؤسس لولادة تاريخ مشوه يقوم على أساس: مَن قالَ لنا برأسه هكذا*** قلنا له بسيوفنا هكذا
دمت أيها الرائع الشامخ لنصرة الحق وأهله
رحمَ الله أباك واسكنه فسيح جناته وبارك لك في النفس والمال والأهل والولد وأغناك عن لئام خلقه ودفع عنك بحوله وقوته طوارق الهموم والغموم وجعل لك نورا تمشي به في الناس وضاعف لك النور .
محتاجون إلى دعواتكم أيها التقي الورع والزاهد العابد.

أخوكم الأقل

محمد جعفر







حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد منشد
صفحة الكاتب :
  اسعد منشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كمال الحيدري وتراثنا المستباح (الحلقة الثانية).  : السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )

 حقوق الإنسان!!!؟؟  : حسين محمد العراقي

 لاهروب من المسؤولية  : واثق الجابري

 حب الكتروني  : بن يونس ماجن

 بالصور : سماحة الشيخ طاهر الخاقاني يستقبل عائلة لديها ثلاثة شهداء قدموا ارواحهم دفاعا عن العراق والمقدسات .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 برشلونة وريال مدريد يسافران لإقليم الباسك في رحلة محفوفة بالمخاطر

  السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة  : ايليا امامي

 مـاذا لــو ..!!  : عبد الزهره الطالقاني

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع وفد مركز التعاون الايراني مشروع مستشفى متخصص لطب العيون  : وزارة الصحة

 قوات مكافحة الإرهاب العراقية تتقدم باتجاه "المجمع الحكومي" وسط الرمادي

 قاعة جواد سليم تزهو بلوحات الفنانين الرواد  : جزائر الكسار

 اهم المواقع الأثرية التي دمرها الإرهابيون والتکفیریون في العراق؟ ( مصور )

 السيد المسيح لا يُدر خده لصافعه.  : مصطفى الهادي

 لمنع حصول تلاعب في قراراتها .. دائرة الوقاية تُشدِّدُ على ضرورة تشديد الرقابة على عمل اللجان الطبيَّة  : هيأة النزاهة

 "العقيلي" تزور رئيس مجلس محافظة ميسان وعدد من المسؤولين لتقديم التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك  : سرمد الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net