صفحة الكاتب : حيدر الحسني

في الذكرى السنوية الاولى لفتوى الجهاد الكفائي الأبعاد الفكريه في خطاب المرجعية
حيدر الحسني

ونحن نستحضر الذكرى الأولى لفتوى الجهاد الكفائي هذه الفتوى المباركة التي أعادت للإسلام هيبته وللمذهب رفعتة واستطاعت أن تؤسس لمرحلة جديدة في عصر الغيبة الكبرى
نعم ففي انسيابية عالية ، زج اتباع المرجعية أنفسهم ضمن الدفاع المقدس بعد صدور فتوى الجهاد ( الكفائي ) ، وهو في حقيقته خطاب يؤسس لبناء عقائدي تتولى العناية بتثقيف أبناء المنهج المرجعي على جميع المستويات ، وبالتالي فهو يمثل المتكأ الأكثر فاعلية في تطوير جاهزية اتباع المرجعيه وغيرهم من شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) للتعامل مع مرحلة (غيبة الإمام الحجة) والتصدي للغزو الداعشي الذي من شأنه تغييب الهوية الإسلامية ، وطمس الفهم الإسلامي - الشيعي لحقيقة الإمام المهدي ، وإرهاصات ظهوره المبارك .

لقد حاول السيد علي السيستاني ( دام ظله العالي ) أن يؤسس لبلورة واستكمال الخطوط العريضة لهذا الخطاب العقائدي ، ولكن التسارع في الأحداث ، والحراكات السياسية المضطربة ، وتأثيراتها على اتباع أهل البيت أدت بطبيعتها الى قهقرة بعض المعطيات ، الذي بدأت خطواته حتى قبل إعلان فتوى الجهاد المقدس ، واضطلاعه بدور تنشأة واستقطاب الكادر العلمائي داخل أروقة أبناء المنهج المرجعي ، وخارجها .

ليس لأحد أن ينكر بأن اتباع المرجعية يمتلكون طاقة يمكن لها أن تغير مسيرة الأحداث ، وليس بوسع أحد أن ينكر لديهم هذا الترابط الروحي والتناغم مع قيادتهم ، وليس بوسع المنصف أن يتجاوز دافع (الحب) الذي يشكل الآصرة الأكبر بينهم وبين الوريث الشرعي للمنهج أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم ولفكر أئمة الهدى ( صلوات الله وسلامه عليهم ) والتمثل بالسيد علي السيستاني ، هذا الحب الذي يمكن توظيفه بشكل رائع من أجل تحقيق حلم الخلاص بالنسبة للعراقيين ، ويؤسس لبداية جديدة في النهوض والتصدي لمحاولات تغييب أو مصادرة الوعي العراقي والأهلية الذهنية لمفهوم الانتظار .

لإن مشروع (الانتظار ) والاستعداد الحقيقي للإمام الحجة ، يعتبر في هذه المرحلة - على الأقل - مشروعاً من شأنه أن يشكل الخطوات الأولى في رحلة الألف ميل ، في بناء مجتمع (مهدوي) يعي حجم مسؤولياته ، وما يترتب عليه من ضرورات ومتطلبات للتمهيد لمرحلة الظهور .

إن إيمان اتباع المرجعيه وقائدهم بأهمية التمهيد لمرحلة الظهور المقبلة ، لم يأت عن فراغ ، ولم يكن (أضغاث أحلام) كما يتصور البعض ، بل إن تعلقهم بالمهدي ، هو نوع من أنواع الفكر المحلق في أفق خلاص الإنسانية .

ولكن الفرق بين أتباع المرجعية وغيرهم هو أن حلمهم يتعلق ببناء الإنسانية وخلاصها على وفق المنظور الإسلامي الأكثر رقياً ، ففي الوقت الذي يقف فيه الرئيس الأمريكي الأسبق (ريغان) عام 1982في أروقة الكنيسة التدبيرية ، ليقول بـ ((أننا في مرحلة ظهور السيد المسيح ، وعلينا أن نهيئ دولة مستقرة لكي يتخذها مثابة له ، وهي اسرائيل ، من أجل ضمان الإنتصار في معركة هرمجدون)) ، نرى اتباع المرجعيه لا يحلمون بابتزاز الأرض غلتها ، ولا يعتدون على الآخرين ، ولا يؤسسون لحرب جديدة ، بل هم يبنون أنفسهم ، ويحاولون الوصول الى التكامل ، ولا يفكرون بتعبئة الجيوش (المعتدية) من أجل تحقيق مستلزمات حكم العالم ، بل هم يؤسسون لمشروع يصنعون من خلاله الكوادر والنخب التي يمكنها أن تؤسس للظهور المهدوي في زمن الغيبة .

إن اتباع المرجعيه يعرفون بأن أمامهم مهام كثيرة ، فهم يقسمون جهدهم بين (سلاح المقاومة اللوجستي) و (سلاح المقاومة المتنوع) والذي يبدأ من المقاومة المسلحه لزمر الانحراف والمقاومه الثقافية والإقتصادية والإجتماعية ولا ينتهي بحد معين ، وكذلك الخطاب ساهم في التعريف على أهمية مقاومة السلاح (المقننة والمدروسة) والتي كان لها فاعلية في مواجهة تنظيم داعش .

إن تشتيت الجهد والطاقات في بودقة معينه لا يمكن أن يخدم المشروع المهدوي الذي يبحث عن تحقيق (دولة العدل الإلهي المطلق) ، ولذا نجد أن السيد المرجع دام ظله وعبر خطب جمعة كربلاء أكد على الإستفادة من الطاقات والقدرات العلمية والأكاديمية لتحقيق المشروع الثقافي المهدوي ، وبعيداً عن آلية لعبة (الدومينو) ، مع الإحتفاظ بالجانب المشرق الذي يتمثل بالإشراف والتقنين الشرعي لأخوتنا وأحبتنا من المعممين ، وأصحاب الفضيلة والسماحة ، وبذلك ، فالسيد علي السيستاني دام مجده يبحث عن الكادر الأكثر فاعلية وعطاء والأغزر ثقافة وعلماً واكثر جاهزيه من أجل تحقيق هذا المشروع الذي يفترض به أن يكون للعراقيين جميعاً دون محدودية التقليد والمذهب والدين والقومية .
لذا جاء التذكير بضرورة التدريب لمن لم يشارك في ملحمة الشرف والإسراع في الالتحاق بمراكز التدريب .

إن أهمية هذا الخطاب تستدعي منا أن نتنصل عن (ذواتنا) وأن نؤجل مصالحنا ، لأن هذا الخطاب لا يتعلق بزيد أو عمر ، وهو ليس قميصاً يمكن لأحد أن يتقمصه ، وليس من حق أحد أن يتقافز عليه أو يجعله وسيلة لتحقيق الغايات في زمن نحن أحوج ما نكون فيه الى تذكر نكران الذات لدي سيدنا ومرجعنا السيد السيستاني ( دام ظله ) وذوبانه بالكامل في بودقة تحقيق المصلحة العامة .

إن من المؤشرات و (المبشرات) بنجاح هذا الخطاب ، أنه استطاع أن يدل على الطاعة المتناهية للسيد السيستاني دام ظله العالي .

وكأي مشروع في الكون ، لابد له من شرائط ، ولابد له من تلكؤ واستمرار ، ولكن الثقة بالله وحرص الطيبين سيدعم هذا الخطاب وسيصل به الى أعلى مستويات

ان الذين انخرطوا في فتوى الجهاد الكفائي هم في الحقيقة لباب وعصارة المنهج المرجعي ، وهم ولعوائلهم أشد حاجة للرعاية ، وهم أشد حاجة للعناية بما أبدوه من التصاق بمبادئهم ، ورغبة فيما عند ربهم ، وطاعة لقائدهم ولذا فهم يستحقون - بحق - أن نسميهم (جنود الغيبة) .

  

حيدر الحسني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/08



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى السنوية الاولى لفتوى الجهاد الكفائي الأبعاد الفكريه في خطاب المرجعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/06/09 .

لم تكن تلك الفتوى وليدة لحظة معينة شعر الجميع معها بالخطر الداهم الذي ينتظر العراق واهله ،وانها طريقة لاانقاذ الموقف .بل هي عصارة تفكير وتدبير طويل من نشوء المعضله واستفحال امرها وعجز كل السبل والوسائل عن معالجتها ،وايضا لفقدان الثقة بالقائمين على ملف الامن والدفاع ،وشعور الغالبية العظمى من المواطنين بالخيبة والخذلان من الاداء الحكومي الذي تعقد بسبب التصارع السياسي وتوظيف الاحداث وتجيرها لمصالح حزبية وفئوية وانتخابية ،وشعور ابناء القوات المسلحة وبسبب الحرب الاعلامية بين الغرماء والفرقاء سيكون ضحية لتلك المعارك مما اثر وبشكل كبير على المعنويات وانكسرت روح القتال لديهم .ومكنت داعش من استثمار تلك الاجواء المناسبة له للتمدد وتهديد العملية السياسية برمتها وكانت بغداد على مرمى حجر من اسلحته ،شعر الجميع بالخوف ومن مصير مجهول وانتشرت الاشاعات انتشار النار في الهشيم تضعف النفوس وتخلق اجواء الانهزام بذلت الحكومة في وقتها جهود كبيرة وارسلت شخصيات كبيرة للاشراف على سير المعارك البولاني لسامراء السيد العامري الى ديالى تبدل الموقف وانفرج قليلا ،لكن ليس كافيا ،كانت بعض الاطراف الانتهازية تتفرج وتتمنى الاسوء ضنا منها بان ذلك لصالحها ،وهنا كان الكلام الفصل والفتوى التي قلبت كل الموازين واسقطت جميع المراهنات واعادت الثقة الى النفوس ،واكدت بان الشعب ظهير قوي للقوات المسلحة .واستطاعت تفعيل دوره وتسخير طاقاته التي هدرت واستغلت دون وجه فائدة من قبل الاحزاب المتصارعة نحو كرسي رئاسة الوزراء ،حيث تم تعميق الانقسام في صفوفه وتشرذم قاعدته ومحاولة زجها تصارعيا في لعبة الانتخابات لصالح هذا الطرف وذاك ،لقد فعلت الفتوى فعلها الايجابي واعادة الامور الى نصابها الطبيعي وانقذة الموقف قبل الانهيار التام وحفظت العراق واهله وفعلت دور الجماهير ثوريا ووطنيا وانقذتها من السقوط في براثن التقسيم والاضعاف والتناحر الحزبي وجعلت قضية الوطن قضية مركزية ،لاقفز فوقها ،تحت اي مسمى واعادة الى المذهب هيبته وقوته وحفزت الجماهير للدفاع عن نفسها بنفسها دون تدخل من احد ،ورغم سيل التامر والتشكيك والتشويه ضد هذه التجربة العظيمة لكن صخرتها الراسخة حطمت موجات التامر واحدة تلو الاخرى




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نضال الفطافطة
صفحة الكاتب :
  نضال الفطافطة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإمام الحسين وأسباب نهضته المباركة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 بيان المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام

 جعلتني برلمانياً!  : حيدر حسين سويري

 النائب الحكيم يبحث مع الممثل الاممي في العراق سبل التصدي والحد من الفكر التكفيري  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 ما هو راي السيد السيستاني ( دام ظله ) حول مشاهدة المسرحيات والمسلسلات العراقية والعربية والاجنبية ( المدبلجة )

 وفد «طالباني» يزور إيران لبحث السلام في أفغانستان

 تاملات في القران الكريم ح143 سورة هود الشريفة  : حيدر الحد راوي

 وزير العمل يلتقي تجمع القادة الشباب ويؤكد اهمية العمل التطوعي للتثقيف حول القوانين والبرامج التي تنفذها الوزارة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جمارك البصرة :ضبط شحنة من الأسماك منتهية الصلاحية في ميناء أم قصر

 تجاهل (رفحاء) جريمة لا تغتفر  : نزار حيدر

 السياحة الداخلية  : عبد الزهره الطالقاني

 حدائق البؤس قراءة نقدية في قصيدة الشاعر الجزائري الدكتور خليفه احميم (شبحي يقتات مني)  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 الى متى الصمت الحكومي تجاه كردستان ؟  : خالد محمد الجنابي

 النجف الاشرف تشهد اعتصاماً لأتباع التيار الصدري ضد الإساءة لنبي الإسلام  : احمد محمود شنان

  نموذج من الاخلاق الحسينية في الحرب  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net