صفحة الكاتب : حيدر الحسني

في الذكرى السنوية الاولى لفتوى الجهاد الكفائي الأبعاد الفكريه في خطاب المرجعية
حيدر الحسني

ونحن نستحضر الذكرى الأولى لفتوى الجهاد الكفائي هذه الفتوى المباركة التي أعادت للإسلام هيبته وللمذهب رفعتة واستطاعت أن تؤسس لمرحلة جديدة في عصر الغيبة الكبرى
نعم ففي انسيابية عالية ، زج اتباع المرجعية أنفسهم ضمن الدفاع المقدس بعد صدور فتوى الجهاد ( الكفائي ) ، وهو في حقيقته خطاب يؤسس لبناء عقائدي تتولى العناية بتثقيف أبناء المنهج المرجعي على جميع المستويات ، وبالتالي فهو يمثل المتكأ الأكثر فاعلية في تطوير جاهزية اتباع المرجعيه وغيرهم من شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) للتعامل مع مرحلة (غيبة الإمام الحجة) والتصدي للغزو الداعشي الذي من شأنه تغييب الهوية الإسلامية ، وطمس الفهم الإسلامي - الشيعي لحقيقة الإمام المهدي ، وإرهاصات ظهوره المبارك .

لقد حاول السيد علي السيستاني ( دام ظله العالي ) أن يؤسس لبلورة واستكمال الخطوط العريضة لهذا الخطاب العقائدي ، ولكن التسارع في الأحداث ، والحراكات السياسية المضطربة ، وتأثيراتها على اتباع أهل البيت أدت بطبيعتها الى قهقرة بعض المعطيات ، الذي بدأت خطواته حتى قبل إعلان فتوى الجهاد المقدس ، واضطلاعه بدور تنشأة واستقطاب الكادر العلمائي داخل أروقة أبناء المنهج المرجعي ، وخارجها .

ليس لأحد أن ينكر بأن اتباع المرجعية يمتلكون طاقة يمكن لها أن تغير مسيرة الأحداث ، وليس بوسع أحد أن ينكر لديهم هذا الترابط الروحي والتناغم مع قيادتهم ، وليس بوسع المنصف أن يتجاوز دافع (الحب) الذي يشكل الآصرة الأكبر بينهم وبين الوريث الشرعي للمنهج أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم ولفكر أئمة الهدى ( صلوات الله وسلامه عليهم ) والتمثل بالسيد علي السيستاني ، هذا الحب الذي يمكن توظيفه بشكل رائع من أجل تحقيق حلم الخلاص بالنسبة للعراقيين ، ويؤسس لبداية جديدة في النهوض والتصدي لمحاولات تغييب أو مصادرة الوعي العراقي والأهلية الذهنية لمفهوم الانتظار .

لإن مشروع (الانتظار ) والاستعداد الحقيقي للإمام الحجة ، يعتبر في هذه المرحلة - على الأقل - مشروعاً من شأنه أن يشكل الخطوات الأولى في رحلة الألف ميل ، في بناء مجتمع (مهدوي) يعي حجم مسؤولياته ، وما يترتب عليه من ضرورات ومتطلبات للتمهيد لمرحلة الظهور .

إن إيمان اتباع المرجعيه وقائدهم بأهمية التمهيد لمرحلة الظهور المقبلة ، لم يأت عن فراغ ، ولم يكن (أضغاث أحلام) كما يتصور البعض ، بل إن تعلقهم بالمهدي ، هو نوع من أنواع الفكر المحلق في أفق خلاص الإنسانية .

ولكن الفرق بين أتباع المرجعية وغيرهم هو أن حلمهم يتعلق ببناء الإنسانية وخلاصها على وفق المنظور الإسلامي الأكثر رقياً ، ففي الوقت الذي يقف فيه الرئيس الأمريكي الأسبق (ريغان) عام 1982في أروقة الكنيسة التدبيرية ، ليقول بـ ((أننا في مرحلة ظهور السيد المسيح ، وعلينا أن نهيئ دولة مستقرة لكي يتخذها مثابة له ، وهي اسرائيل ، من أجل ضمان الإنتصار في معركة هرمجدون)) ، نرى اتباع المرجعيه لا يحلمون بابتزاز الأرض غلتها ، ولا يعتدون على الآخرين ، ولا يؤسسون لحرب جديدة ، بل هم يبنون أنفسهم ، ويحاولون الوصول الى التكامل ، ولا يفكرون بتعبئة الجيوش (المعتدية) من أجل تحقيق مستلزمات حكم العالم ، بل هم يؤسسون لمشروع يصنعون من خلاله الكوادر والنخب التي يمكنها أن تؤسس للظهور المهدوي في زمن الغيبة .

إن اتباع المرجعيه يعرفون بأن أمامهم مهام كثيرة ، فهم يقسمون جهدهم بين (سلاح المقاومة اللوجستي) و (سلاح المقاومة المتنوع) والذي يبدأ من المقاومة المسلحه لزمر الانحراف والمقاومه الثقافية والإقتصادية والإجتماعية ولا ينتهي بحد معين ، وكذلك الخطاب ساهم في التعريف على أهمية مقاومة السلاح (المقننة والمدروسة) والتي كان لها فاعلية في مواجهة تنظيم داعش .

إن تشتيت الجهد والطاقات في بودقة معينه لا يمكن أن يخدم المشروع المهدوي الذي يبحث عن تحقيق (دولة العدل الإلهي المطلق) ، ولذا نجد أن السيد المرجع دام ظله وعبر خطب جمعة كربلاء أكد على الإستفادة من الطاقات والقدرات العلمية والأكاديمية لتحقيق المشروع الثقافي المهدوي ، وبعيداً عن آلية لعبة (الدومينو) ، مع الإحتفاظ بالجانب المشرق الذي يتمثل بالإشراف والتقنين الشرعي لأخوتنا وأحبتنا من المعممين ، وأصحاب الفضيلة والسماحة ، وبذلك ، فالسيد علي السيستاني دام مجده يبحث عن الكادر الأكثر فاعلية وعطاء والأغزر ثقافة وعلماً واكثر جاهزيه من أجل تحقيق هذا المشروع الذي يفترض به أن يكون للعراقيين جميعاً دون محدودية التقليد والمذهب والدين والقومية .
لذا جاء التذكير بضرورة التدريب لمن لم يشارك في ملحمة الشرف والإسراع في الالتحاق بمراكز التدريب .

إن أهمية هذا الخطاب تستدعي منا أن نتنصل عن (ذواتنا) وأن نؤجل مصالحنا ، لأن هذا الخطاب لا يتعلق بزيد أو عمر ، وهو ليس قميصاً يمكن لأحد أن يتقمصه ، وليس من حق أحد أن يتقافز عليه أو يجعله وسيلة لتحقيق الغايات في زمن نحن أحوج ما نكون فيه الى تذكر نكران الذات لدي سيدنا ومرجعنا السيد السيستاني ( دام ظله ) وذوبانه بالكامل في بودقة تحقيق المصلحة العامة .

إن من المؤشرات و (المبشرات) بنجاح هذا الخطاب ، أنه استطاع أن يدل على الطاعة المتناهية للسيد السيستاني دام ظله العالي .

وكأي مشروع في الكون ، لابد له من شرائط ، ولابد له من تلكؤ واستمرار ، ولكن الثقة بالله وحرص الطيبين سيدعم هذا الخطاب وسيصل به الى أعلى مستويات

ان الذين انخرطوا في فتوى الجهاد الكفائي هم في الحقيقة لباب وعصارة المنهج المرجعي ، وهم ولعوائلهم أشد حاجة للرعاية ، وهم أشد حاجة للعناية بما أبدوه من التصاق بمبادئهم ، ورغبة فيما عند ربهم ، وطاعة لقائدهم ولذا فهم يستحقون - بحق - أن نسميهم (جنود الغيبة) .

  

حيدر الحسني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/08



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى السنوية الاولى لفتوى الجهاد الكفائي الأبعاد الفكريه في خطاب المرجعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/06/09 .

لم تكن تلك الفتوى وليدة لحظة معينة شعر الجميع معها بالخطر الداهم الذي ينتظر العراق واهله ،وانها طريقة لاانقاذ الموقف .بل هي عصارة تفكير وتدبير طويل من نشوء المعضله واستفحال امرها وعجز كل السبل والوسائل عن معالجتها ،وايضا لفقدان الثقة بالقائمين على ملف الامن والدفاع ،وشعور الغالبية العظمى من المواطنين بالخيبة والخذلان من الاداء الحكومي الذي تعقد بسبب التصارع السياسي وتوظيف الاحداث وتجيرها لمصالح حزبية وفئوية وانتخابية ،وشعور ابناء القوات المسلحة وبسبب الحرب الاعلامية بين الغرماء والفرقاء سيكون ضحية لتلك المعارك مما اثر وبشكل كبير على المعنويات وانكسرت روح القتال لديهم .ومكنت داعش من استثمار تلك الاجواء المناسبة له للتمدد وتهديد العملية السياسية برمتها وكانت بغداد على مرمى حجر من اسلحته ،شعر الجميع بالخوف ومن مصير مجهول وانتشرت الاشاعات انتشار النار في الهشيم تضعف النفوس وتخلق اجواء الانهزام بذلت الحكومة في وقتها جهود كبيرة وارسلت شخصيات كبيرة للاشراف على سير المعارك البولاني لسامراء السيد العامري الى ديالى تبدل الموقف وانفرج قليلا ،لكن ليس كافيا ،كانت بعض الاطراف الانتهازية تتفرج وتتمنى الاسوء ضنا منها بان ذلك لصالحها ،وهنا كان الكلام الفصل والفتوى التي قلبت كل الموازين واسقطت جميع المراهنات واعادت الثقة الى النفوس ،واكدت بان الشعب ظهير قوي للقوات المسلحة .واستطاعت تفعيل دوره وتسخير طاقاته التي هدرت واستغلت دون وجه فائدة من قبل الاحزاب المتصارعة نحو كرسي رئاسة الوزراء ،حيث تم تعميق الانقسام في صفوفه وتشرذم قاعدته ومحاولة زجها تصارعيا في لعبة الانتخابات لصالح هذا الطرف وذاك ،لقد فعلت الفتوى فعلها الايجابي واعادة الامور الى نصابها الطبيعي وانقذة الموقف قبل الانهيار التام وحفظت العراق واهله وفعلت دور الجماهير ثوريا ووطنيا وانقذتها من السقوط في براثن التقسيم والاضعاف والتناحر الحزبي وجعلت قضية الوطن قضية مركزية ،لاقفز فوقها ،تحت اي مسمى واعادة الى المذهب هيبته وقوته وحفزت الجماهير للدفاع عن نفسها بنفسها دون تدخل من احد ،ورغم سيل التامر والتشكيك والتشويه ضد هذه التجربة العظيمة لكن صخرتها الراسخة حطمت موجات التامر واحدة تلو الاخرى




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طالب منشد الكناني
صفحة الكاتب :
  طالب منشد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net