صفحة الكاتب : نزار حيدر

حُكومَتانِ لإنقاذِ العِراق
نزار حيدر
   الاولى؛ هي الحكومة الميدانيّة، بدلاً عن حكومة المكاتب والمنطقة الخضراء، والتي من مميّزاتها؛
   الف؛ الحضور الميداني على الارض، وفي مواقع العمل، كلٌّ وطبيعة مسؤوليّاته.
   باء؛ المتابعة، بدءاً من القرار وحتى تنفيذه مروراً بأدواته.
   نحن عندنا الان في العراق حكومة مكاتب لاصدار القرارات والأوامر فقط، والتي تسقط عادة بالضربة القاضية حتى قبل ان يجفَّ حبر توقيع المسؤول الذي يُصدر القرار.
   فالقرار لا يتجاوز باب غرفة المسؤول، الذي لا يهتم كثيراً بما اذا تم تنفيذه ام لا؟ المهم عنده هو القرار ذاته، اما التنفيذ، فعلى الله!.
   والمسؤول عندنا لا يراه المواطن الا في احد حالتين؛
   ١/ أوقات الدعايات الانتخابية، اذ ترى المسؤول في كلّ مكان، صوره، اسمه، شعاراته، وعوده، يتوّسل المواطن، يَعِدُهُ بجنّة عرضَها السماوات والأرض، ويُقسم له بالايمان المغلّظة، يصرف عليه من المال العام لتبليط شارع مثلاً او إرساله الى احدى دول الجوار للزيارة او للتطبيب او ما أشبه، حتى اذا خدعَ المرشحُ المواطنَ بمدفئةٍ نفطيّةٍ او ملحفة يتلفّع بها واطفاله اتّقلءاً لبرد الشتاء القارس، وحاز على ثقته، غاب عنه نهائياً، حتى جهاز الهاتف لم يردَّ عليه لان الرقم (غير موجود في الخدمة)!.
   لقد أنفق احد أصهار (مختار العصر) ملايين الدولارات على حملته الانتخابية في محافظة كربلاء المقدسة، ووقتها ملأَ السماء والأرض بالوعود الخلّابة والعملاقة.
   كان ذلك في العام الماضي ابّان الانتخابات النيابية الاخيرة.
   هذه المرّة سألتُ المواطنين عنه في كربلاء وفيما اذا كان قد أنجز لهم شيئاً من وعوده الانتخابية؟!.
   كلّ من سألته عنه أجابني بالقول؛ أهوَ حيٌّ ام ميّت؟ هل تعرف عنه شيئاً؟!.
   فهمت ان الناخبين لم يسمعوا باسمه ولم يلتقوه حتى عن طريق الصّدفة طوال العام الماضي ابداً، وكأنّه (فص ملح وذاب)!.
   هذه الحالة تنطبق على جّل المسؤولين، الا من خرج بدليل.
   ٢/ عند وضع حجر الأساس او افتتاح المشاريع، وجلّها وهميّة، ففي هذه الحالة، كذلك، يرى المواطن المسؤول بكامل هندامه وقيافته، تحوطه عدسات الكاميرا، وهو لا يدري طبعاً لانه يخشى الرياء كما نعرف جميعاً!.
   ٣/ في حالة الجولات الميدانية الاستعراضية التي يقوم بها بعض المسؤولين، والتي لم تُنتج لحد الان اي شيء، لانها استعراضية وليست واقعية، هدفها (صوّرني وآني ما ادري)!.
   وزير او اكثر (يستنكف) الدّوام في وزارته لانَّه اكبر منها بكثير! ولذلك حوّل محل إقامته، الذي استولى عليه من املاك الدولة، حوّله الى مكتب يدير به شؤون وزارته!.
   المسؤول عندنا يسكن في المنطقة الخضراء لا يعرف ما الذي يدور خلف اسوارها، فهو لا يشعر بمعاناة الناس، وعلى مختلف الاصعدة، ولذلك لم يبادر لحل، لان الحل بالنسبة له (سالبة بانتفاء الموضوع) على غرار جواب الملكة التي شاهدت يوماً تظاهرة امام قصرها، سألت عن السبب؛ قالوا لها ان الشعب لم يعد يجد خبزاً ليأكله! فقالت لهم؛ ليأكل الكيك، اذن، عوضاً عن الخبز؟!.
   العراق بحاجة الى حكومة ميدانية، تتابع القرار ولا تكتفي بإصداره، فلقد اطّلعُت خلال زيارتي الاخيرة للعراق على حالات غريبة، يصدر فيها المسؤول قراراً لا يتم تنفيذه ابداً، وأحياناً لم يتم التبليغ به حتى!.
   هذه الحالات تشمل اعلى سلطة، القائد العام للقوات المسلحة، وأدناها!.
   ان ذلك سببه ثلاثة أشياء؛
   الاول؛ غياب القانون، ولذلك لا احد يشعر باهمية القرار فضلاً عن الاحساس بمسؤوليته ازاء القرار وتنفيذه من عدمه.
   الثاني؛ غياب الرقابة والمحاسبة والعقوبة، فما الذي يجبر احدٌ على تنفيذ القرار؟.
   الثالث؛ اجزم ان هناك عناصر في كل مفاصل الدولة ومؤسساتها، شغلها الشاغل والوحيد هو العرقلة ووضع العصي في الدواليب لافشال الدولة.
   هذه العناصر تنتمي الى عهدين بائدين، عهد الطاغية وعهد المختار! فضلاً عن النوع الثالث من العناصر والتي تعمل لصالح الارهابيين.
   اذا لم يشهد العراق انبثاق حكومة ميدانية بكلِّ معنى الكلمة فلتتاكد حكومتنا الحالية ان قراراتها لا تتجاوز باب الغرف التي تصدر منها وعنها.
   الثانية؛ الحكومة الاليكترونية، لنصون كرامة المواطن ونقضي بها على جهود العرقلة التي تبذلها العناصر الفاسدة، وكذلك نقضي بها على الفساد المالي والاداري، وعلى كل انواع الهدر سواء بالوقت او الطاقات او بالمال العام.
   ان العراق اليوم يتعرّض الى عملية (شفط) عظيمة جداً لكل مكونات الدولة، بدءاً من الميزانية التي تقف اليوم على حافة الافلاس، ولذلك فمن الصعب جداً مواجهة المخاطر الجمّة التي يتعرض لها العراق وعلى رأسها الارهاب، في ظل شعب يفقد كرامته عند اعتاب الدوائر الحكومية، خاصة المحاكم والتقاعد والتعليم، وفي ظل دولة تتعرّض للشفط بصورة مضطردة.
   ٦ حزيران ٢٠١٥
                     للتواصل؛
E-mail: [email protected] com
Face Book: Nazar Haidar 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/07



كتابة تعليق لموضوع : حُكومَتانِ لإنقاذِ العِراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين محمد هادي الصدر
صفحة الكاتب :
  السيد حسين محمد هادي الصدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العلمانية علاج لمرض الطائفية  : مهدي المولى

 وزير الصناعة والمعادن يترأس وفد العراق المشارك في المنتدى الاماراتي العراقي للتجارة والاستثمار  : وزارة الصناعة والمعادن

 المرجع المدرسي للوفود الزائرة: حب الرسول واهل بيته (ع) يظهر على الانسان من خلال حبه لشيعتهم  : حسين الخشيمي

 جراحو مدينة الطب ينجحون بإجراء عملية زرع الشرايين التاجية (C.A.B.G)  : اعلام دائرة مدينة الطب

 أَ هو غريب؟!*  : افنان المهدي

 العبادي: عبد المهدي طلب مني الاستمرار برئاسة الحشد الشعبي، والداخلية لا تنطبق علی الفياض

 العمل تمدد التسجيل على قروض الخدمات الصناعية في نينوى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أولويات يجب مراعاتها بعد الإنتصار على داعش  : ثامر الحجامي

 المرور تصدر تعليمات جديدة لإستبدال أرقام المنفيست دون مراجعة الجمارك  : حمودي العيساوي

 القوات الأمنية تعتقل المسؤول المالي لمجرمي “داعش” في زيونة شرقي بغداد

 العمل تطلق راتب المعين المتفرغ لمحافظة ذي قار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دناءة وحقارة الخائن والعميل والمدسوس اسوء من العاهرة اذا ماقورنت باسباب انحرافهم  : د . كرار الموسوي

  اذا مات الضمير مات الادمي  : عبد الخالق الفلاح

 حنان كلــــــــــــــــــــب- قصة قصيرة  : حميد الحريزي

  على هذا النمط اوذاك من البشاعة، تنتزع أنفاس الضحية  : عقيل العبود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net