صفحة الكاتب : سرمد الطائي

خنازير لكننا نقرأ
سرمد الطائي

الكاهن والسلطان قررا ان يتشاركا يوما في إدارة الكون، فاخترعا الكتابة لتدوين عقد الشراكة. حينها لم يخيل لهما ان الحروف ستكون مشاعة للعبيد، نحن الذين لم يلدنا امبراطور او كاهن. قالوا يومها: لا تعلقوا الجواهر في اعناق الخنازير، اي اتركوا الجهلة في جهلهم يملأون المعبد بالقرابين النباتية والحيوانية دون ان يفكروا بالسؤال عن المعدة التي ستلتهمها او تبيعها، فالخنازير غير مؤهلة للمعرفة.

يقول مؤرخو الكتابة ان الحروف كانت صعبة المنال، اذ يضطر ابن سومر او وادي النيل، ان يتفرغ للدروس المعمقة كي يحفظ مئات وآلاف الرموز والمقاطع ويتمكن من الكتابة والقراءة، حتى حان دور اوغاريت "سوريا اليوم" فجاء تجار فينيقيون ادمنوا الابحار عبر شواطئ المتوسط، واحتاجوا الكتابة لتقييد تجارتهم وتسجيل حساباتهم، فقلصوا رموز مصر والعراق القديمين من بضعة آلاف الى بضعة وعشرين حرفا يجري تعلمها في أيام قليلة. يضيف المؤرخون ان لحظة اختصار الحروف كانت "انطلاق ديمقراطية المعرفة"، التي بدأت بديمقراطية الحرف وحق الجميع في تعلم الكتابة، ثم تحولت الى حريات اقتصادية وسياسية واجتماعية.

التاجر اذن يحب ان يتزايد عدد المتعلمين كي يعينوه في الوصول الى منبع المال ومآله، اما الكاهن فينتظر في المعبد صباح كل يوم مجيء طوابير غير العارفين بالقراءة والكتابة، حاملين القربان والغنيمة. كما يكفي للسلطان ان يستخدم عصاه لإجبار الجاهل والعارف على الطاعة. القطاع الخاص يحب المعرفة اما القطاع العام زقورة كان ام بلاطا ملكيا، فإنه يفضل إدارة غير العارفين، ويضع الشرط تلو الشرط لتقليص اعداد المتعلمين.

الداعي لهذا الاستذكار، تقرير دولي اكد امس ان عشرين في المائة من العراقيين لا يقرأون ولا يكتبون. التقرير يحذر من ان الأميين لا يسمع لهم صوت في شؤون الادارة والسياسة.

اما الاخطر من تقرير الامم المتحدة فهو ان السلطة تبذل جهدا لتحويلنا جميعا الى اميين، عبر حجب المعلومة وإخفائها. الأمية حاليا تشمل معظمنا نحن الذين نكتب ونقرأ، فالسلطة تحول بيننا وبين معرفة الحقائق الامنية والمالية والخدمية وتريد ان تضحك علينا باسم "محذورات الامن القومي".

تريد السلطة تحويلنا جميعا الى أميين. الطريق سهل لهذا الهدف فيكفي ان تحجب عنك المعلومة كي تحولك الى جاهل وتضيع جهودك العتيدة في تعلم الألف باء. اوباما نفسه يتحول الى شخص جاهل حين يمتنع عليه ان يعرف الحساب الختامي لأموال العراق. تقرير اميركي يحاول التهيئة للانسحاب، احتار امس في إحصاء اموال العراق التي انفقت منذ سبعة اعوام. قال ان المعلومات تفيد بوجود فائض نقدي كبير لدى بغداد. اما العراق فينفي لكنه يعترف بوجود صعوبات لتحديد حجم الاموال الواردة والخارجة وهي مئات الملايين.. يا للعجب.

باختصار فإن الحكومات الماضية والحالية حسب خبرائنا، لم تنته من حساب اموالها الختامي. تسأل المالكي فيقول لك ان الجعفري لم يكمل حساباته. تسأل هذا فيقول لك ان اياد علاوي لم يختم حسابا. تعود لعلاوي فيتذرع بأن بول بريمر لم يسلمه اي حساب او كتاب للنقد المالي العملاق. ولعلك حين تستفهم من بريمر حول ذلك فإنه سيلقي باللائمة على وزير مالية صدام حسين، وصولا الى وزير خزانة سرجون الاكدي الذي كان يكره تسهيل تعلم القراءة والكتابة على الناس، ويفضل انتظار هداياهم المقدمة للآلهة كي يستولي عليها.

ساستنا ينتظرون مجيء القربان والغنيمة، ولا يحبون اعداد حساب ختامي للغنائم. يعملون ايضا على تحويلنا نحن المتعلمين، الى اميين بإخفاء المعرفة والوثيقة.

سيفرح معظم ساستنا حين يسمعون بأن خمس الشعب من الأميين. سيلقون باللائمة على صدام حسين وحروبه، وكأن الاعوام الماضية مجرد نصف ساعة في مطعم وجبات سريعة.

صدام اذن مسؤول عن جهلنا بالقراءة، وهو مسؤول عن عدم امتلاك حكوماتنا الثلاثة مضافا اليهم بريمر، اي قائمة نهائية للمصروفات توضح كم انفقنا وكم ادخرنا.

وزارة المالية قالت لنا امس ان بعض وزارات العراق الجديد تمتنع عن تقديم كشف بالحساب الختامي. الوزارة لم تكشف عن الجهات الممتنعة. لماذا؟

الشيء الاكيد الوحيد الذي اعلمه، ان محاولات السلطة لجعلنا أميين بشأن اموال العراق، لن تنجح الى الابد. الخيوط ستبدأ بالتكشف تدريجيا، طالما بقيت هناك تعددية سياسية وخلافات حزبية. اخفاء الهدر والارتباك المالي الذي ساد كل الحكومات في الماضي، ليس خطيرا جدا ويمكن ان ننساه ونكون أميين بشأنه. لكننا لن نتهاون بشأن المستقبل. عوائدنا من البترول سترتفع ومنظمة اوبك قلقة من "صعودنا النفطي". سننسى "الفلاسين" لكننا لن نتساهل مع "مئات المليارات" المتوقعة.

يا ساستنا... يمكنكم ان تلفوا وتدوروا برهة، وتمتنعوا عن الكشف. ستقولون اننا "خنازير" غير مؤهلين للمعرفة. لكنكم ستعجزون عن ادارة اللعبة الى الابد، وستكتشفون ان هذه الخنازير قادرة على اكتشاف الجواهر وارتدائها. ليست هذه ارادتنا او ارادتكم، بل هي حركة ملزمة ستقترن بعودتنا الى العالم من عزلة صدام حسين وعزلة أمراء الحروب والطوائف. دخولنا الى العالم الجديد سيفضح كل شيء، ويأتي بتاجر فينيقي او اغريقي يحمل الاسرار. الوعي قادم لا محالة، عبر البحار، وكل فجر سيختتم بصباح.

 

  

سرمد الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • محتارون بثرائنا  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : خنازير لكننا نقرأ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن الشويلي
صفحة الكاتب :
  حسن الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من يمثل اهل السنة  : مهدي المولى

 مركز الرازي للبحوث وانتاج العدد التشخيصية الطبية  يعلن عن حصوله على شهادة ممارسة التصنيع الجيد GMPرمن شركة فكسل والتي تمنح لاول مرة بالعراق...  : وزارة الصناعة والمعادن

 حاشى أن تهزم الإسلامَ والعقلَ فراشة  : محمد الحمّار

 الشرطة الاتحادية تعتقل مطلوبين وفق مذكرت قضائية في بغداد 

 الحكيم والاهتمام بشريحة الشباب  : محمد الانصاري

 الانتخابات طريق الاقوياء..  : محمد حسن الساعدي

 أنامل مُقيّدة - شمرة الشيلة واخلاق الحشد الشعبي  : جواد كاظم الخالصي

 ((عين الزمان)) مشكور حيدر شكور  : عبد الزهره الطالقاني

 ماذا جنى الشيعة من خطابهم الوطني غير القتل وسرقة ثرواتهم ؟؟  : اياد السماوي

 لجنة العلاقات الخارجية تكشف عن زيارة وفد رفيع المستوى من الاتحاد الاوربي الى العراق قريبا  : مكتب د . همام حمودي

 اوبك :استقرار سوق النفط خطوة ايجابية على الاقتصاد في جميع أنحاء العالم

 ذي قار تعلن حالة الانذار (ج) وتنشر مدرعات في شوارع الناصرية  : شبكة اخبار الناصرية

  الزاملي يعلن انسحابه من تيار الحكمة بسبب تغليب المصالح الخاصة على العامة

 ابن المتهم السعودي ( السني ) يقر بعقوبة والده بالسجن سنتين والجلد 200 جلدة لتواصله مع الشيعة !!!

 صحيفة الغارديان تفضح دعم الجيش السوري الحر  : باقر شاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net