المرجعية العلیا تدعو لتطويق النزاعات العشائرية وتستنكر "الفصلية" وتدعو لتدريب طلاب الكليات والمعاهد والاعداديات

قال ممثل المرجعية الدينية العليا
السيد احمد الصافي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة والتي أقيمت في الصحن الحسيني الشريف
في 17/شعبان/1436هـ
الموافق 5/6/2015م

🔸الامر الاول :
"ان التحديات التي يمر بها البلد كثيرة وكبيرة ومن اهمها التحديات الامنية سواء الداخلية او الخارجية، ففي الوقت الذي يدافع ابنائنا الجيش والشرطة والمتطوعون وابناء العشائر.. يدافعون عن بلدنا تحدث بعض الخروقات الامنية في داخل المدن من تفجيرات هنا وهناك وتحصد ارواح العشرات من الابرياء وتخلف اعداداً من الجرحى وهذا يستدعي المزيد من اليقظة والحذر من الجهات الامنية فإن التعامل مع الارهاب والارهابيين لابد ان يكون بدقة ومهنية كبيرتين لذلك لابد ان تكون الاجهزة الاستخباراتية منتبهة دائماً خصوصاً وان حالة المعركة توجب بذل المزيد من الجهد لرصد تحركات العدو وتعزيز وتطوير القدرات الشخصية لمنتسبي هذه الاجهزة..
🔸الامر الثاني :
"على ابنائنا في الكليات والمعاهد وطلاب المدارس الاعدادية والمتوسطة ان يستفيدوا من اوقات التعطيل فإن الوقت نعمة وعلينا ان نستغله الاستغلال الامثل والأصح فبالإضافة الى التفوّق في ايام التحصيل والدراسة كذلك يجب ان يكون في ايام التعطيل ولعل من جملة الامور التي ينبغي ان تتحقق في العطلة هو السعي الحثيث للدخول في دورات تطويرية فكرية او ثقافية وفي مجالات علمية اختصاصية واخلاقية لغرض الاستزادة من هذه المعارف النافعة وتسجيل حلقات وعقد محاضرات للتثقيف على المواطنة الصالحة والاهتمام بالبلد والاسهام في الحفاظ عليه والتدريب على حمل السلاح والاستعداد لدرء المخاطر عنه لو تطلب الأمر ذلك وكذلك القراءة الجيدة لما يدور من امور من حولنا وزيادة الوعي والادراك فأنتم اليوم طلاب ومسؤوليتكم محددة وغداً تكون مسؤوليتكم أكبر حينما تكونون في مواقع متقدمة لخدمة شعبكم ان شاء الله تعالى..
🔸الامر الثالث :
"ان بلدنا يحمل من التراث الحضاري الشيء الكثير والحمد لله وقد ساهم في بناء هذا الارث امور كثيرة ومتعددة ولابد من انعكاس ذلك على عموم مجتمعنا واننا لنعتز بالتركيبة الاجتماعية الموجودة في بلادنا بكل وجوداتها ولعل العشائر تحتل مساحة واسعة من هذه التركيبة،ولقد ساهمت هذه العشائر الكريمة في الحفاظ على الطباع العربية الاصيلة من الشجاعة والشهامة والكرم واحترام الكبير واقراء الضيف وامثال ذلك من الاخلاق الفاضلة التي يقرّها الشرع والعرف "
وقد تحدث بعض الاحتكاكات والمشاجرات بين ابناء العشائر لسبب او لآخر وقد يسعى البعض لفض هذه النزاعات واصلاح ذات البين وهو امر حسن،وحرصاً على ان تكون العشائر الكريمة متقدمة دائماً في الفضائل نود ان نبين الامور التالية :

1- الاسراع بتطويق أي ازمة ومشكلة تحدث من قبل وجهاء العشائر وعدم السماح بأن تأخذ الامور مساحة اكبر من مساحتها الواقعية فان توسيع المشكلة يولّد مشاكل جانبية يصعب السيطرة عليها.

2- ان ردود الافعال لأي مشكلة يجب ان لا تكون اكبر من الفعل نفسه لأن في ذلك خروج من الحق الى الباطل وفي حالات غير قليلة يقع ظلم على بعض الاشخاص ممن لا دور له في المشكلة ومن ذلك ما يتعارف في بعض المناطق من حل بعض النزاعات العشائرية بأخذ بعض النساء للتزويج وهو ما يسمى بالفصلية وهو امر مستنكر اخلاقاً وشرعاً..
فإنه لا يجوز في حال من الاحوال ان تجبر المرأة على الزواج ممن لا تريد ولا ولاية للاب ولا لغيره في ان يزوجها خلافاً لمصلحتها فاتقوا الله يا كرام واجتنبوا هذه الممارسات البعيدة عن الشرع والاخلاق.

3- على العشائر الكريمة ان تستفيد من العلماء وطلبة العلوم الدينية من ابناء العشائر وغيرهم في وضع الحلول للمشاكل خشية من ان تكون لبعض الافكار والحلول المتعارفة تداعيات سلبية..وان التشاور في هكذا امور امر مستحسن والتعصّب للحق امر مطلوب لا لغيره ،
(وقد نُسبَ لأمير المؤمنين عليه السلام انه قال : فليكن تعصبّكم لمكارم الخصال ومحامد الافعال ومحاسن الامور)

واذا لم يتمكن احد من الاصلاح فلابد من الرجوع الى المحاكم وبما يكون الحل مرضياً للجميع وفقاً للمعايير الشرعية والاخلاقية.

والحمدُ لله ربِّ العالمين

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/05



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العلیا تدعو لتطويق النزاعات العشائرية وتستنكر "الفصلية" وتدعو لتدريب طلاب الكليات والمعاهد والاعداديات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/06/07 .

المرجعية الدينية صمام امان للعراق ولكل العراقيون اذا ماترجمت توجيهاتها بدقة على ارض الواقع كورقة عمل للمرحلة المقبلة ،استند عليها القادة المسؤولين مع تفاعل شعبي ،بعد ان اصبحت محط ثقة العراقيون ،فهي تواكب الاحداث اليومية اول باول ،وتشخص بدراية مشاكل المجتمع وتضع لها حلول بحنكة وحكمة وهي دليل عمل رصين ندعوا الى تطبيق مفاصل التوجيهات بدقة ،وهي كفيله بالوصول بنا الى بر الامان ان شاء الله ،المجتمع العراقي وخاصة العشائري منه ،يواجه اليوم تحدي كبير في ضوء ماافرز من ظواهر سلبية شوهتت صورة التقاليد الاصيلية التي نمت عليها العشائرية في جملة تشريعات تحولت الى تقاليد معمول بها غير ان بعض الاعراف المنحرفة والتي دخلت ضمن منظومة التقاليد تلك في غفله ونتيجة لعوامل تخلف لم تستطيع الزعامات العشائرية من سن قانون لها يتوافق نص وروح مع الشريعة السمحاء بل اغفلت عمدا وجهلا لااسباب كثيرة ،مما اورثت المجتمع مشاكل كثيرة ومظالم ،وللاسف هناك من يرعى لها ويعمل بها ،ويقف البعض منها متفرج لاابالي ،المرجعية الدينية تصدت لمظاهر الانحراف في بعض التقاليد ودعت الى نبذها وترك العمل بها وهي تحتاج الى قوة ارادة وردع لتغير صورتها ومسح اثرها نهائيا من قاموس التقاليد العشائرية ،صورة الثقافة العشائرية المتكون منها بعض النسيج الاجتماعي .يجب نسخها اسلاميا لتثبيت المتشابه منها وحذف المتغير في حمله لتقويم الاخلاق في المجتمع وتحصين الانسان ورفع مستوى ثقافته وبما يتلائم مع روح الاسلام ،مجالس الوعض والارشاد التي تقام في المناسبات الدينية المختلفة عليها تقع مسؤولية كبيرة في حث المجتمع وتنوير افكاره ومواكبة الاحداث التي تقع في بلادنا لغرض ايقاف الناس على الحقائق وابراز راي الدين فيها كونه يمثل قدسية في نفوس المجتمع واستغلال وجود اعداد غفيرة من الحضور لتبيلغ تلك الامور وتخصيص وقت من المحاظرات الدينية مناسب لها ،لتصل الى عقول الكثيرين .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الشاوي
صفحة الكاتب :
  عادل الشاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  حشدنا فوق طاولة البرلمان دائماً ولن يكون تحتها!  : قيس النجم

 اصلاحات العبادي .... بين الشلع والقلع ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 حاميها حراميها  : حميد سالم الخاقاني

 كربلاء:(ديمومة سجادية) اول اصدار يوثق مهرجان عالمي في العراق  : وكالة نون الاخبارية

  قذارة الطائفيين  : عبد الزهرة عبد علي عبد الحسين

 عيد المرأة!!  : د . صادق السامرائي

 حسرات قلم مجهد.. أنوار من فيض جراحات الشهيد عمار بن ياسر(رضوان الله تعالى عليه)  : علي حسين الخباز

 العمل تدرب مستفيدي دور الدولة للايتام على نظم الانترنت  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 توتر العلاقات الإقليمية .. من المسؤول ؟  : د . عبد الحسين العطواني

 وزارة الدفاع تنفي ما تناقلته وسائل الإعلام من إغلاق أبوابها بوجه الجرحى  : وزارة الدفاع العراقية

 المصرف العراقي للتجاره وفساد حمديه الجاف – الحلقه السابعه عشر بعنوان ( حمديه مديرا عاما بالاصاله وتسجيل صوتها )  : مضر الدملوجي

 الناطق باسم الداخلية : القبض على 4 عناصر من عصابات داعش الإرهابية بأيسر الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 النحو العربي : قواعد مصنوعة وكبار النحاة كانوا يلحنون  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 طالباني "تلقي اللوم" على تشريفات حكومة كردستان لإستبدالها العلم العراقي بعلم الاقليم

 الموارد المائية تواصل جولاتها الميدانية على محطات ضخ المياه اسفل الخالص في محافظة ديالى  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net