صفحة الكاتب : حامد شهاب

محمود المشهداني..السياسي الأكثر جرأة وحضورا في المشهد السياسي العراقي
حامد شهاب

 ربما يعد رئيس مجلس النواب الأسبق محمود المشهداني السياسي الأكثر جرأة وحضورا ، والأكثر قدرة على تشخيص الواقع العراقي بكل مراراته وتعقيداته ، وبمقدوره ان يضع اليد على الجرح الغائر ويعرف العلاج الذي يمكن ان يكون متوافقا مع الداء الذي يعاني منه ، وهو ربما الوحيد من بين كل سياسيي المكون العربي من لايخاف في الله لومة لائم!!
محمود المشهداني يعد أقوى رئيس برلمان شهده العراق بعد انتخابات عام 2005 ، والاكثر قدرة على فرض حضوره ، وفي ان يضع حدا لكل محاولة تستهدف احداث حالة من البلبلة أو التوتر داخل البرلمان في ذلك الزمان ، وبعد ان خرج من مجلس النواب ، اتخذ من السياسة وسيلة للظهور، وكان احد أسباب طلبه الاستقالة من مجلس النواب هو ان الكثيرين لم يعد يتحملون جرأته وصراحته وما يوجهه من انتقادات لاذعة لسلوكيات ( البعض ) ، من كل الكتل السياسية بلا استثناء، لأنه أحرج الكثيرين منهم وربما وجدوا في صراحته خيبة أمل لهم في ان يكون بمقدور ( البعض ) فرض وجهات نظره أزاء قضايا مهمة كان يراد لها اما ان تمرر او يتم التغاضي عنها او تسويفها، لكن صراحة الرجل وجرأته التي ظهر بها قوي الشكيمة، هي من جعلت البعض ينفر منه، الى ان خرج بنفسه من اول مجلس نواب منتخب، واجه من المشاكل الكثير، وبخاصة من نواب لم يكن لديهم أبسط المام بمهام وعمل البرلمان، حتى انه اتهم بعض النائبات بأنهم يشبهن ( الدلالات ) عند عرض المناقشات وطريقة تصرفهن داخل مجلس النواب، وكان يريد فرض النظام على الجميع بضمنهن النائبات اللواتي يرى فيهن انهن يخرجن عن ابسط مباديء واخلاقيات جلسات يفترض فيها ان تشهد الحد الادنى من الانضباط، بينما يحاول البعض خلق الفوضى واختلاق المشاكل لأي سبب أو بدونه!!
يقول عنه البعض ان جرأته ربما جاءت بسبب بعده عن المواقع الحساسة الكبيرة حاليا ، لهذا راح ينتقد على هواه وتصدح آراءه القوية على الملأ، وتكاد جرأته ربما تفقده حتى المقربين منه من كبار السياسيين او لنقل يأخذون كلامه على محمل الجد ، وربما ينفرالبعض من صراحته المعهودة، لكنه حافظ على صلاته مع الجميع، ولديه علاقات قوية مع كثير من اقطاب السياسة ورؤساء الكتل والشخصيات الفاعلة السياسية والدينية، واحيانا شفعت له صراحته ان لايزعل عليه الكثيرون، ان لم يجدوا في تلك الصراحة والجرأة سمة شخصية عهدوها في المشهداني منذ اول اطلالة له على اكبر سلطة تشريعية ورقابية في مراحلها الاولى وهي البرلمان!!
في اطلالته الاخيرة على قناة دجلة هذا الاسبوع أكد السيد محمود المشهداني وقبلها في مقابلات مع قناة الشرقية هذه السمات القوية في الجرأة والطرح وفي تشخيص علل وأمراض الواقع السياسي العراقي ولم تجد بين ثنايا كلماته طوال تلك الحوارات المعمقة حتى كلمة واحدة يمكن ان تشكل ( مثلبة ) على الرجل، وتحدث عن كل سياسي المكون العربي بلا إستثناء ، وحملهم جميعا مسؤولية ما حل بالعراق وما أصاب مكونهم من خور وضعف، ومآس وويلات ، لم يصل اليها العراق منذ 1400 عام مضى في مساوئه وما يجري بين سياسييه من الاعيب ومحاولات تآمر تعددت اغراضها واهدافها، لكن هدف تركيع العراق واخضاعه لمشيئة دول الجوار جميعها كان هو الهدف الذي يعمل من اجله الجميع، حتى انه لم يستثن شخصية او طائفة مما تناوله من النقد اللاذع الذي اتسم بجرأة قلما عرفها مسؤول عراقي رفيع بكل هذه الصراحة والقدرة الفائقة على تفكيك جذر المعاناة العراقية وكيف نشأت ومستقبل علاقات العراق مع دول المنطقة والعالم والحالة التي وصل اليها العراق من فوضى واضطراب وضياع لشخصيته ومعالم وجوده، الى ان وصل الى تلك الحالة التي لم يعرف لها التاريخ العراقي مثيلا عبر قرون!!
وربما تسبب صراحة المشهداني لهذا التشخيص الدقيق احراجا لكل السياسيين بلا استثناء، وهو الوحيد الذي يبدو في الساحة يتحدث بامور خطيرة لايجرؤ أي سياسي عراقي ان يقترب منها في يوم من الايام وبعضها قد يكلفه حياته، لكنه هو هكذا ، ولأنه معروف بالصراحة والوضوح بلا لف او دوران فقد كان الظاهرة السياسية الابرز إثارة في المشهد السياسي العراقي، وهو الوحيد الذي يتحدث عن علل شعبه وامراضه ويقنع الآخر بما يقول ولن يستطيع أحد ان يرد على ما يقول، ولأن صراحته أغضبت كثير من السياسيين في السر والعلن الا ان للمشهداني جمهورا كبيرا يتوائم مع طروحاته، ويجد فيها تشخيصا أمينا بلا تزويغ او لف او دوران او اخفاء لبعض الحقائق، فهو المتمكن من حديثه ومن قدرته على التأثير وفي القدرة على الاقناع، ويشكل له هذا الحضور مكانة يحسدها عليه الكثيرون الذين يرون في جرأته ما يحلل الواقع العراقي بشفافية مبسطة بالرغم من تعقيدات تلك المشكلة او الازمة ولا يخشى في وصف البعض ممن يقفون حجر عثرة في شفاء الواقع السياسي من أمراضه وعلله من توجيه أقسى الاتهامات لهم كونهم احد مسببات ماتعرض له العراق من استهداف خطير تعددت ادواته وانواعه واجندته، حتى اوصلته المحن والالام الى هذه الحالة المأساوية التي تمزق كل قلب عراقي لديه ذرة من احساس بالمسؤولية وبقايا ضمير او قيم ، اثقلت العراقيين بمآسيها وبلاويها، وهو ما وضعهم في هذا المصير المظلم الخطير الذي لايحسد عليه!!
 لكن ذنب الاستاذ محمود المشهداني انه لايمتلك قوة تنظيمية أو سياسية يمكن ان تعينه على اكمال مهمته العسيرة ، كما يمتلكها ساسة آخرون، ومع هذا يبقى الرجل العلامة الاكثر بروزا في المشهد السياسي العراقي والاكثر قدرة على التأثير، ولأنه يقول الحقيقة ولا يخجل من مرارة مايتعرض له المسؤول من هنات ومواقف وتوجهات وما قد يتعرض له من انتقادات، بسبب جرأته هذه، لهذا سيبقى لكلامه الكثير من الدلالات للمؤرخين وللسياسيين عموما، لأنه يشجع هذا ( البعض ) ممن لايزال حضوره غير لافت على ان يظهر ويجاهر بقول الحقيقة، كي يدخل الواقع السياسي وهو أكثر قوة وجرأة، ويكون جمهوره قد تبعه عندما يراه يقود المشهد السياسي وهو أكثر اصرارا على المضي على تحقيق مطالب مكونه المشروعة التي يرى انه تعرض خلالها الى ظلم كبير ليس من المعقول ان يتم التغاضي عن تلك الحقوق ، بل على السياسي الذي قبل ان يقود تلك المجموعة او الطائفة السياسية او المجتمعية ان يرتقي بجمهوره الى مستوى التحديات، لا ان يخذلهم بسبب مرارة الواقع السياسي العراقي مهما بدت لياليه حالكة الظلمة او قاتمة السواد، ففي مواقف الرجال الصلبة ما يمكن ان يزيدهم توقا الى بلوغ الآمال ، عندما يلمع معدن الرجال الاصلاء في مراكز القيادة، ويكون بمقدورهم أن يخرجوا أهليهم من الظلمات الى النور!!
لكن المرارة الاكثر ايلاما ان المشهداني عد جمهور المكون العربي الاكثر ضعفا والأكثر خورا وضياعا لمستقبله الان، وهو يعول على ( متغيرات ) محلية واقليمية في العراق وايران والمنطقة عموما ، بإمكانها ان تنتقل بمكانة ذلك المكون الذي قاد السياسة لقرون ان يعيد له قادته بعض هيبته، ان احسنوا الظن بمكونهم وعملوا على اعادة الاعتبار لتاريخهم الضارب في الاعماق، والذي سيعيد للعراق بعض وحدته وتماسكها ، وهو ما يحرك فيهم بوادر من الأمل بأن في الامكان ان يتحقق مايعد المستحيل، لكي يصبح في وقت ليس ببعيد من بشائر خير بعون الله ، لابد وان تعيد ( التوازن ) في المشهد العراقي الى حالته الطبيعية بعد ان اختلت اجنحته كثيرا،واختلت معادلة العراق الاقليمية والدولية وسادت تيارات وتوجهات وانماط سلوك غريبة عليه وعلى قيمه، حتى اوصلته الحال الى تلك الايام السود التي يلعن لياليها العرقيون جميعا، لأن وحدة شعبهم ووحدة هويتهم أصبحت في مهب الريح!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/05



كتابة تعليق لموضوع : محمود المشهداني..السياسي الأكثر جرأة وحضورا في المشهد السياسي العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزاغيني
صفحة الكاتب :
  علي الزاغيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أتدرون أي حزن يجلب المطر ؟  : حميد الموسوي

 السيد منير الخباز : السيد السيستاني يطرح الدولة المدنية من المنطلق السياسي والاجتماعي

 حوار مع الدكتور اياد حسن عبد راضي مدير زراعة بغداد  : زهير الفتلاوي

 كبرت ولم أتزوج ..!  : علي سالم الساعدي

  نماذج زائفة تتفنن في لبس الأقنعة  : ماجد الكعبي

 كل الطرق تؤدي إلى ... الفلوجة  : انور الكعبي

 اسلحة غير خاضعة للحصر والحظر  : سامي جواد كاظم

 اكتب إليك ... لأنك لم تمت  : عدي عدنان البلداوي

 بَنِي وَطَنِي يُنَاجِيْكُمْ ضَمِيْرٌ  : كريم مرزة الاسدي

 بيت الشعلة الثقافي يحيي يوم الطفل العالمي  : اعلام وزارة الثقافة

 عضو في تحالف القوى الكردستانية سحب الثقة عن وزير المالية مستبعدة في الوقت الحاضر

 المعجزات بين الدعاء والتفويض (( القسم الرابع ))  : نبيل محمد حسن الكرخي

 البرلمان يستجوب وزير الدفاع ويصوت على مشروع قانون اليوم

 إستهداف منزل صحفي يعمل في شبكة الإعلام العراقي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مقتل أمير تنظيم القاعدة المدعو حامد رمانه في السجر بالفلوجة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net