صفحة الكاتب : حامد شهاب

محمود المشهداني..السياسي الأكثر جرأة وحضورا في المشهد السياسي العراقي
حامد شهاب

 ربما يعد رئيس مجلس النواب الأسبق محمود المشهداني السياسي الأكثر جرأة وحضورا ، والأكثر قدرة على تشخيص الواقع العراقي بكل مراراته وتعقيداته ، وبمقدوره ان يضع اليد على الجرح الغائر ويعرف العلاج الذي يمكن ان يكون متوافقا مع الداء الذي يعاني منه ، وهو ربما الوحيد من بين كل سياسيي المكون العربي من لايخاف في الله لومة لائم!!
محمود المشهداني يعد أقوى رئيس برلمان شهده العراق بعد انتخابات عام 2005 ، والاكثر قدرة على فرض حضوره ، وفي ان يضع حدا لكل محاولة تستهدف احداث حالة من البلبلة أو التوتر داخل البرلمان في ذلك الزمان ، وبعد ان خرج من مجلس النواب ، اتخذ من السياسة وسيلة للظهور، وكان احد أسباب طلبه الاستقالة من مجلس النواب هو ان الكثيرين لم يعد يتحملون جرأته وصراحته وما يوجهه من انتقادات لاذعة لسلوكيات ( البعض ) ، من كل الكتل السياسية بلا استثناء، لأنه أحرج الكثيرين منهم وربما وجدوا في صراحته خيبة أمل لهم في ان يكون بمقدور ( البعض ) فرض وجهات نظره أزاء قضايا مهمة كان يراد لها اما ان تمرر او يتم التغاضي عنها او تسويفها، لكن صراحة الرجل وجرأته التي ظهر بها قوي الشكيمة، هي من جعلت البعض ينفر منه، الى ان خرج بنفسه من اول مجلس نواب منتخب، واجه من المشاكل الكثير، وبخاصة من نواب لم يكن لديهم أبسط المام بمهام وعمل البرلمان، حتى انه اتهم بعض النائبات بأنهم يشبهن ( الدلالات ) عند عرض المناقشات وطريقة تصرفهن داخل مجلس النواب، وكان يريد فرض النظام على الجميع بضمنهن النائبات اللواتي يرى فيهن انهن يخرجن عن ابسط مباديء واخلاقيات جلسات يفترض فيها ان تشهد الحد الادنى من الانضباط، بينما يحاول البعض خلق الفوضى واختلاق المشاكل لأي سبب أو بدونه!!
يقول عنه البعض ان جرأته ربما جاءت بسبب بعده عن المواقع الحساسة الكبيرة حاليا ، لهذا راح ينتقد على هواه وتصدح آراءه القوية على الملأ، وتكاد جرأته ربما تفقده حتى المقربين منه من كبار السياسيين او لنقل يأخذون كلامه على محمل الجد ، وربما ينفرالبعض من صراحته المعهودة، لكنه حافظ على صلاته مع الجميع، ولديه علاقات قوية مع كثير من اقطاب السياسة ورؤساء الكتل والشخصيات الفاعلة السياسية والدينية، واحيانا شفعت له صراحته ان لايزعل عليه الكثيرون، ان لم يجدوا في تلك الصراحة والجرأة سمة شخصية عهدوها في المشهداني منذ اول اطلالة له على اكبر سلطة تشريعية ورقابية في مراحلها الاولى وهي البرلمان!!
في اطلالته الاخيرة على قناة دجلة هذا الاسبوع أكد السيد محمود المشهداني وقبلها في مقابلات مع قناة الشرقية هذه السمات القوية في الجرأة والطرح وفي تشخيص علل وأمراض الواقع السياسي العراقي ولم تجد بين ثنايا كلماته طوال تلك الحوارات المعمقة حتى كلمة واحدة يمكن ان تشكل ( مثلبة ) على الرجل، وتحدث عن كل سياسي المكون العربي بلا إستثناء ، وحملهم جميعا مسؤولية ما حل بالعراق وما أصاب مكونهم من خور وضعف، ومآس وويلات ، لم يصل اليها العراق منذ 1400 عام مضى في مساوئه وما يجري بين سياسييه من الاعيب ومحاولات تآمر تعددت اغراضها واهدافها، لكن هدف تركيع العراق واخضاعه لمشيئة دول الجوار جميعها كان هو الهدف الذي يعمل من اجله الجميع، حتى انه لم يستثن شخصية او طائفة مما تناوله من النقد اللاذع الذي اتسم بجرأة قلما عرفها مسؤول عراقي رفيع بكل هذه الصراحة والقدرة الفائقة على تفكيك جذر المعاناة العراقية وكيف نشأت ومستقبل علاقات العراق مع دول المنطقة والعالم والحالة التي وصل اليها العراق من فوضى واضطراب وضياع لشخصيته ومعالم وجوده، الى ان وصل الى تلك الحالة التي لم يعرف لها التاريخ العراقي مثيلا عبر قرون!!
وربما تسبب صراحة المشهداني لهذا التشخيص الدقيق احراجا لكل السياسيين بلا استثناء، وهو الوحيد الذي يبدو في الساحة يتحدث بامور خطيرة لايجرؤ أي سياسي عراقي ان يقترب منها في يوم من الايام وبعضها قد يكلفه حياته، لكنه هو هكذا ، ولأنه معروف بالصراحة والوضوح بلا لف او دوران فقد كان الظاهرة السياسية الابرز إثارة في المشهد السياسي العراقي، وهو الوحيد الذي يتحدث عن علل شعبه وامراضه ويقنع الآخر بما يقول ولن يستطيع أحد ان يرد على ما يقول، ولأن صراحته أغضبت كثير من السياسيين في السر والعلن الا ان للمشهداني جمهورا كبيرا يتوائم مع طروحاته، ويجد فيها تشخيصا أمينا بلا تزويغ او لف او دوران او اخفاء لبعض الحقائق، فهو المتمكن من حديثه ومن قدرته على التأثير وفي القدرة على الاقناع، ويشكل له هذا الحضور مكانة يحسدها عليه الكثيرون الذين يرون في جرأته ما يحلل الواقع العراقي بشفافية مبسطة بالرغم من تعقيدات تلك المشكلة او الازمة ولا يخشى في وصف البعض ممن يقفون حجر عثرة في شفاء الواقع السياسي من أمراضه وعلله من توجيه أقسى الاتهامات لهم كونهم احد مسببات ماتعرض له العراق من استهداف خطير تعددت ادواته وانواعه واجندته، حتى اوصلته المحن والالام الى هذه الحالة المأساوية التي تمزق كل قلب عراقي لديه ذرة من احساس بالمسؤولية وبقايا ضمير او قيم ، اثقلت العراقيين بمآسيها وبلاويها، وهو ما وضعهم في هذا المصير المظلم الخطير الذي لايحسد عليه!!
 لكن ذنب الاستاذ محمود المشهداني انه لايمتلك قوة تنظيمية أو سياسية يمكن ان تعينه على اكمال مهمته العسيرة ، كما يمتلكها ساسة آخرون، ومع هذا يبقى الرجل العلامة الاكثر بروزا في المشهد السياسي العراقي والاكثر قدرة على التأثير، ولأنه يقول الحقيقة ولا يخجل من مرارة مايتعرض له المسؤول من هنات ومواقف وتوجهات وما قد يتعرض له من انتقادات، بسبب جرأته هذه، لهذا سيبقى لكلامه الكثير من الدلالات للمؤرخين وللسياسيين عموما، لأنه يشجع هذا ( البعض ) ممن لايزال حضوره غير لافت على ان يظهر ويجاهر بقول الحقيقة، كي يدخل الواقع السياسي وهو أكثر قوة وجرأة، ويكون جمهوره قد تبعه عندما يراه يقود المشهد السياسي وهو أكثر اصرارا على المضي على تحقيق مطالب مكونه المشروعة التي يرى انه تعرض خلالها الى ظلم كبير ليس من المعقول ان يتم التغاضي عن تلك الحقوق ، بل على السياسي الذي قبل ان يقود تلك المجموعة او الطائفة السياسية او المجتمعية ان يرتقي بجمهوره الى مستوى التحديات، لا ان يخذلهم بسبب مرارة الواقع السياسي العراقي مهما بدت لياليه حالكة الظلمة او قاتمة السواد، ففي مواقف الرجال الصلبة ما يمكن ان يزيدهم توقا الى بلوغ الآمال ، عندما يلمع معدن الرجال الاصلاء في مراكز القيادة، ويكون بمقدورهم أن يخرجوا أهليهم من الظلمات الى النور!!
لكن المرارة الاكثر ايلاما ان المشهداني عد جمهور المكون العربي الاكثر ضعفا والأكثر خورا وضياعا لمستقبله الان، وهو يعول على ( متغيرات ) محلية واقليمية في العراق وايران والمنطقة عموما ، بإمكانها ان تنتقل بمكانة ذلك المكون الذي قاد السياسة لقرون ان يعيد له قادته بعض هيبته، ان احسنوا الظن بمكونهم وعملوا على اعادة الاعتبار لتاريخهم الضارب في الاعماق، والذي سيعيد للعراق بعض وحدته وتماسكها ، وهو ما يحرك فيهم بوادر من الأمل بأن في الامكان ان يتحقق مايعد المستحيل، لكي يصبح في وقت ليس ببعيد من بشائر خير بعون الله ، لابد وان تعيد ( التوازن ) في المشهد العراقي الى حالته الطبيعية بعد ان اختلت اجنحته كثيرا،واختلت معادلة العراق الاقليمية والدولية وسادت تيارات وتوجهات وانماط سلوك غريبة عليه وعلى قيمه، حتى اوصلته الحال الى تلك الايام السود التي يلعن لياليها العرقيون جميعا، لأن وحدة شعبهم ووحدة هويتهم أصبحت في مهب الريح!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رحلة مع الساخر العظيم..كتاب ونقاد يستعرضون آفاق رواية الروائي أمجد توفيق  (المقالات)

    • القضاء العراقي..وفائق زيدان ..و( أروح لمين) !!  (المقالات)

    • (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي)..صرح أمني مطلوب إقامته!!  (المقالات)

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : محمود المشهداني..السياسي الأكثر جرأة وحضورا في المشهد السياسي العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مسلم بديري
صفحة الكاتب :
  د . مسلم بديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تشارف على انجاز مشروعين للطرق في محافظة صلاح الدين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 جارك ثم جارك  : عبدالله الجيزاني

 عزالدين سليم من أهم مفكري الدعوة الإسلامية رداً على رد الدكتور علي المؤمن  : ازهر السهر

 قيادة ام إدارة الحكومة  : عمار جبار الكعبي

 لجنة الخدمات والأعمار النيابية تطلع على الخدمات المقدمة للمسافرين  : المركز الإعلامي لمطار بغداد الدولي

 رئيس جامعة واسط يتفقد جرحى الحادث الإرهابي في مدينة الكوت  : علي فضيله الشمري

  الماء .. يرحمكم الله !!  : عبد عون النصراوي

 من ديوان " شجون الذكرى" قصيدة "عتابُ أحبة"  : حيدر حسين سويري

  العراق وقمة المحور الإقليمي  : عمار العامري

 زينب تذيع .. بيان البيانات !  : وسام الجابري

  زينب (ع)..وقار المحنة  : نزار حيدر

 من يهن يسهل الهوان عليه  : د . عبد الخالق حسين

 النفط يصل الى 70 دولاراً في أعلى إرتفاع منذ 2014

 الباحث الشيخ محمود الصافي يحاضر في البيت الثقافي عن التظاهر بين الشرع والقانون

 تحديات الوحدة الوطنية  : عمار العكيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net