صفحة الكاتب : سحر سامي الجنابي

تفسير للحياة في عشر نبضات / قراءة في كتاب عشر نبضات / حوارات بين بابل واربيل / تأليف علياء الأنصاري وعبد السلام المدني
سحر سامي الجنابي


تفسير للحياة في عشر نبضات
واحد من أساتذة  قسم علم النفس في جامعة بابل اخبر طلابه عن قلــّة الكتب التي تربط بين علم النفس والقرآن الكريم ..اي استخلاص العلاج النفسي من القرآن الكريم بغير الطريقة الإيحائية من خلال التأثير الروحاني للآيات المقدّسة اثناء التلاوة والترتيل .
عندما سمعت ُ بهذا تذكـّرت ..إنـّه ُ منذ بضع سنين  قرأت كتاب (دع القلق وابدأ الحياة) للمؤلف الأمريكي ديل كارنيجي
وهذا الكتاب من الكتب التي لاتصيب القارئ بالضجر لأنه من الكتب التي تعالج الملل والضجر والقلق فأسلوبه شيّق ومادته ُ غنية مفيدة ....لكن الذي لفت انتباهي آنذاك انَّ عناوين فصول الكتاب والطرق التي يستخدمها في علاج القلق تشبه في معانيها آيات من القرآن الكريم  ..وتعجبـّتْ من افكاره ..فكأنه يفسّر آيات من القرآن ..بالرغم من انه ُ ليس مسلما ً وحتى إنـّه ُلم يشر ْ الى اطلاعه على كتابنا المقدّس الذي جاء معجزة ً لخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وآله ِ وسلـّم ..فنحن ُ نقرأه ُ ونتلوه دون ان نعي افكاره ونتدبر معانيه وإدراك أهدافه ُ المترامية الأطراف ..
فماتطرق اليه العالم الاجنبي ديل كارنيجي هو ليس جديدا كما يعتقد وهو لم يأت ِ بجديد كما يظن ..إذ إنَّ آيات القرآن الكريم تناولت تلك الطرق والافكار التي اشار اليها للقضاء على داء العصر ( القلق ). فتبادر الى ذهني ان اجري بحثا ً لتوضيح  العلاقة بين آراء هذا الكتاب  وانسجامها مع معاني  آيات قرآنية .
فمثلا عنوان احد فصول الكتاب وهو الفصل الاول ( عشْ في حدود يومك )
تذكـّرتْ قوله ِ تعالى (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً )(23) سورة
 الكهف ..ذكر الكاتب ملاحظة للأديب الانكليزي توماس كارليل .وهي (ليس علينا ان نتطلع الى هدف يلوح لنا باهتا ً على البعد ، وإنـّما علينا أنْ ننجز مابين أيدينا من عمل ٍ واضح ٍ بيـّن ).
   وهذه الكلمات تشير الى هدف يكاد يكون واحدا ً من اهداف الآية  الكريمة أو تفسيرا ً من تفسيراتها .
   ولو انتقلت الى فصل آخر من فصول الكتاب وهو الفصل التاسع
( ارضَ بما ليس منه بـُد )
هناك آيات قرآنية يحاكي هذا المعنى تفسير من تفسيراتها ومنها
( لاتمدَّنَّ عينيك الى مامتعنا به ازواجا ً منهم زهرة الحياة الدنيا ...)
وآيات أخرى كثيرة .....
أمــّا عنوان الفصل الخامس عشر ( هل تستبدل مليون ريال بما تملك )
تحاكي في معناها معنى من معاني الآية الكريمة ( وإنْ تعدّوا نعمة الله لاتحصوها )..الخ .  هذه الافكار اذن هي ليست جديدة علينا بل هي في متناول ايدينا وهذا مااشارت اليه ايضا علياء الانصاري
(مؤلم ان ترى احدهم ، يبيع جنته ُ ليشتري جحيمه بثمن بخس ) في كتابها عشر نبضات
فهذه الافكار التي اكتشفها العالم ديل كارينجي وغيـّر بها حياة آلاف الناس وساعدهم من خلالها في القضاء على القلق والخوف من المجهول
حتى اصبح من اكثر الكتب شهرة في العالم ..ماهي آلا ّ أفكار وضعها القرآن الكريم بين ايدينا قبل اكتشاف علاج القلق من قِبــَل هذا العالم بقرون
ونحن للأسف لم نحاول فهم وتطبيق هذه الآيات  على حياتنا اليومية لنحقق الابداع المنشود ونحقق الإرادة الحقيقية من خلق الله للإنسان .
   لكن للأسف أيضا لم اباشر ْ في تدوين استنتاجاتي وبقيتْ معلـّقة في ذهني كسجين بلاذنب .. إلاّ لأنه يخشى الخروج الى الحياة في زمن التطرّف
 حتى قرأت ْ كتاب ( عشر نبضات ..حوارات بين بابل واربيل ) تأليف علياء الانصاري وعبد السلام المدني .
  فأحسست ْ بأنْ هذا هو ماابحث عنه .. هذا الكتاب ضالـّتي المفقودة
و انا اقرأ الرسائل مابين بابل واربيل أحسست بأني اتغذّى  فتعجـّبتْ  من عصا موسى التي يمكن ان نمتلكها كما اشارت الست علياء .. وكيف يمكن ان نغير بها كثير من الاشياء من خلال تغيير رؤيتنا للحياة ومن خلال القضاء على العصي الوهمية التي كلما استندنا عليها هوينا الى الاسفل واصابنا الاذى والألم ومنها حسب اعتقادي (  الحظ – المال – الجمال الشكلي – الأعوان- الأحلام الزائفة  ).. فماعلينا الا ان ْ نتكأ على (الصدق مع الذات - والايمان - والحب ّبمفهومه العام - العمل المفيد ) .
 رائعة هذه الحوارات التي تتغلغل افكارها في ثنايا الروح النهمة والذهن المتعب فترويهما وتمنحهما السكينة تارة .. وتشحذ حركتهما نحو العمل والابداع والعطاء تارة اخرى .
   مااروعكما (علياء الأنصاري – عبد السلام المدني ) وانتما تطلقان سهامكما الفكرية من اقصى العراق الى ادناه فتصيب شغاف القلوب فتنير اركانها المظلمة بنور الحكمة وتتوغل في النفس لتداويها من امراضها القديمة والجديدة المتراكمة . فهما مثل هذا الرجل الذي جاء من اقصى المدينة يسعى ليخبر قومه بالحقيقة . لم يتكلْ كما فعل الاخرون على إلهه الوهمي الذي استعبده وشل َّ حركته ُ. كالآلهة الدينية والقبلية وغيرها
  ...( لاتعطني سمكة بل علمني كيف اصطاد ) هذا ماورد في النبضة التاسعة الذي عنوانها ( سنبلة ) .. فالحياة لعبة كلعبة الشطرنج لكن الخسارة في لعبة الشطرنج يمكن تعويضها .أمــّا الخسارة في لعبة الحياة فلايمكن تعويضها ابدا ..فعلينا ان ننتهز الفرصة ونصغي للإلهام الذي يجعل العقل يقتنع فتنبعث السكينة في النفس فتنفتح مرشحات العقل والفكر والعاطفة والتأريخ البشري وتجاربه كلها لمعرفة سنن الكون والحياة وبالجمع بين الاثنين المنطق العقلي والعاطفة نحقق السعادة وتقوم النهضة هذا مااستوحاه عبد السلام المدني من أمِّ موسى فوصفها بأنها مدرسة فكرية .
القرآن الكريم يعلـّمنا كيف نوازن بين المنطق والمحيط..كما استطاع سحرة فرعون ان يكتشفوا الفرق بين السحر وبين القدرة اللالهية او الكرامة والمعجزة .. استطاعوا في لحظات ان يوازنوا بين الاثنين فأخلصوا الى نتيجة وهي الايمان بالله رغم الثمن الكبير الذي يعلمون إنـّهم سيدفعونه وبالفعل تم َّصلبهم  على جذوع الاشجار من قبل فرعون
واستطاع يوسف عليه السلام ان يحول السجن الى ساحة عبادة وروضة زاهية بالافكار الربانية العلمية والروحية ..فعلينا ان نحرر انفسنا من السجن الذي يجعلنا لانرى الفضاء الواسع والمكان الرحب الذي نعيش فيه
كالكهف الذي اصبح للفتية المؤمنين جنـّة ومنارا ً ومزارا ً هو كهف ايجابي .. نحتاج الى مثله ِ في حياتنا اليومية نخلد فيه الى انفسنا ..نعيد حساباتنا ..نرتاح من همومنا اليومية واعباء الحياة قليلا كي تترتب أفكارنا..وهذا الكهف لايشبه من قريب او بعيد الكهف المظلم الذي سجن ارواح الناس وهو الكهف السلبي ..الكهف الذي يفر ُّ منه الانسان هاربا ً من مشاكله ِ ،همومه ، التحديات التي تواجهه ، فينزوي في ركن قصي يبتعد فيه عن الناس ، ويعتزل الحياة وصعابها .. هذه من  إلإلتفاتات الذكية للست علياء الأنصاري وهي الاستعانة  بالقيمة القدسية  لرموز القرآن الكريم  كونها اقرب نقطة للوصول الى اعماق النفس البشرية ..الرمز الذي قصد من خلاله الله تعالى تحقيق اهداف جليلة في الارض الى يوم البعث .
 
    فأس ابراهيم احدى الرموز فنحن ُنحتاج انْ نجلي الصدأ عن فأس ابراهيم المرمى في ركن قصي لزاوية معتمة في دهاليز القوى الكامنة في ذواتنا ،فما أحوجنا اليوم الى فأس ابراهيم عليه السلام لنحطـّم اعظم الآلهة المتربعة في محراب وجودنا ، ألا وهو إله الخوف .
 وكما ذكرت ُ .. قد استثمرت ْ علياء الانصاري وعبد السلام المدني رموز من القرآن الكريم  لإستخلاص عقاقير  ومراهم لعلاج النفس البشرية
تقول الست علياء في مقدمة الكتاب (هو كتاب تفسير للحياة ، تفسير يربط الآية القرآنية المباركة بحركة الانسان في الحياة ويرسم له معالم تلك الحركة من خلال المفاهيم القرآنية وشخوصها ).
في نهاية المقال اتمنى ان تصل نسخة من هذا الكتاب الى قسم علم النفس في بابل .. مع خالص الشكر والتقدير .

  

سحر سامي الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/05



كتابة تعليق لموضوع : تفسير للحياة في عشر نبضات / قراءة في كتاب عشر نبضات / حوارات بين بابل واربيل / تأليف علياء الأنصاري وعبد السلام المدني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان العيساوي
صفحة الكاتب :
  غزوان العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التدريس الخصوصي :داء يفتك بالعملية التربوية يحتاج الى معالجات سريعة   : علي فضيله الشمري

 ضع نفسك حيث يريد لك القدر !!! مقالات آخر الحياة  : هادي جلو مرعي

 مَا بَعْدَ الزِّيَارَةِ!  : نزار حيدر

 شرطة ديالى تنفذ عملية في مناطق ناحية السعدية شمال شرق المحافظة.  : وزارة الداخلية العراقية

 محاربة الفساد بالأدلة لا بالادعاءات  : هادي الدعمي

 السيد الصافي: العتبة العباسية أنفقت مليار دولار على المشاريع العمرانية والخدمية خلال ١٣ سنة

 مقترح عن لقب الامام السجاد عليه السلام  : علي حسين الخباز

 فديو ... إمام أكبر مساجد الإمارات يخترع سورة جديدة بصلاة العيد

 أحترام الشعب والحكومة من احترام العلم  : مهدي المولى

 الجزائر دولة تدعم الماسونية  : فريد شرف الدين بونوارة

 ممثل المرجع الاعلى في الكاظمية : يكرم الطلبة الاوائل على المرحلة الاعدادية في عموم العراق

 أنا لم أقل شيئا..فماذا قلت أنت؟ الى سعدي يوسف  : بن يونس ماجن

 الموصل ستتحرر ولكن من يضبط الوضع الامني ؟  : جمعة عبد الله

 المرجعية بوصلتنا  : حيدر حسين الاسدي

 فريق التحقيق الدولي وبالتعاون مع مؤسسة الشهداء يؤكد الاستمرار لتقديم الدعم في مجال التحليل الجنائي الشرعي  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net