صفحة الكاتب : سحر سامي الجنابي

تفسير للحياة في عشر نبضات / قراءة في كتاب عشر نبضات / حوارات بين بابل واربيل / تأليف علياء الأنصاري وعبد السلام المدني
سحر سامي الجنابي


تفسير للحياة في عشر نبضات
واحد من أساتذة  قسم علم النفس في جامعة بابل اخبر طلابه عن قلــّة الكتب التي تربط بين علم النفس والقرآن الكريم ..اي استخلاص العلاج النفسي من القرآن الكريم بغير الطريقة الإيحائية من خلال التأثير الروحاني للآيات المقدّسة اثناء التلاوة والترتيل .
عندما سمعت ُ بهذا تذكـّرت ..إنـّه ُ منذ بضع سنين  قرأت كتاب (دع القلق وابدأ الحياة) للمؤلف الأمريكي ديل كارنيجي
وهذا الكتاب من الكتب التي لاتصيب القارئ بالضجر لأنه من الكتب التي تعالج الملل والضجر والقلق فأسلوبه شيّق ومادته ُ غنية مفيدة ....لكن الذي لفت انتباهي آنذاك انَّ عناوين فصول الكتاب والطرق التي يستخدمها في علاج القلق تشبه في معانيها آيات من القرآن الكريم  ..وتعجبـّتْ من افكاره ..فكأنه يفسّر آيات من القرآن ..بالرغم من انه ُ ليس مسلما ً وحتى إنـّه ُلم يشر ْ الى اطلاعه على كتابنا المقدّس الذي جاء معجزة ً لخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وآله ِ وسلـّم ..فنحن ُ نقرأه ُ ونتلوه دون ان نعي افكاره ونتدبر معانيه وإدراك أهدافه ُ المترامية الأطراف ..
فماتطرق اليه العالم الاجنبي ديل كارنيجي هو ليس جديدا كما يعتقد وهو لم يأت ِ بجديد كما يظن ..إذ إنَّ آيات القرآن الكريم تناولت تلك الطرق والافكار التي اشار اليها للقضاء على داء العصر ( القلق ). فتبادر الى ذهني ان اجري بحثا ً لتوضيح  العلاقة بين آراء هذا الكتاب  وانسجامها مع معاني  آيات قرآنية .
فمثلا عنوان احد فصول الكتاب وهو الفصل الاول ( عشْ في حدود يومك )
تذكـّرتْ قوله ِ تعالى (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً )(23) سورة
 الكهف ..ذكر الكاتب ملاحظة للأديب الانكليزي توماس كارليل .وهي (ليس علينا ان نتطلع الى هدف يلوح لنا باهتا ً على البعد ، وإنـّما علينا أنْ ننجز مابين أيدينا من عمل ٍ واضح ٍ بيـّن ).
   وهذه الكلمات تشير الى هدف يكاد يكون واحدا ً من اهداف الآية  الكريمة أو تفسيرا ً من تفسيراتها .
   ولو انتقلت الى فصل آخر من فصول الكتاب وهو الفصل التاسع
( ارضَ بما ليس منه بـُد )
هناك آيات قرآنية يحاكي هذا المعنى تفسير من تفسيراتها ومنها
( لاتمدَّنَّ عينيك الى مامتعنا به ازواجا ً منهم زهرة الحياة الدنيا ...)
وآيات أخرى كثيرة .....
أمــّا عنوان الفصل الخامس عشر ( هل تستبدل مليون ريال بما تملك )
تحاكي في معناها معنى من معاني الآية الكريمة ( وإنْ تعدّوا نعمة الله لاتحصوها )..الخ .  هذه الافكار اذن هي ليست جديدة علينا بل هي في متناول ايدينا وهذا مااشارت اليه ايضا علياء الانصاري
(مؤلم ان ترى احدهم ، يبيع جنته ُ ليشتري جحيمه بثمن بخس ) في كتابها عشر نبضات
فهذه الافكار التي اكتشفها العالم ديل كارينجي وغيـّر بها حياة آلاف الناس وساعدهم من خلالها في القضاء على القلق والخوف من المجهول
حتى اصبح من اكثر الكتب شهرة في العالم ..ماهي آلا ّ أفكار وضعها القرآن الكريم بين ايدينا قبل اكتشاف علاج القلق من قِبــَل هذا العالم بقرون
ونحن للأسف لم نحاول فهم وتطبيق هذه الآيات  على حياتنا اليومية لنحقق الابداع المنشود ونحقق الإرادة الحقيقية من خلق الله للإنسان .
   لكن للأسف أيضا لم اباشر ْ في تدوين استنتاجاتي وبقيتْ معلـّقة في ذهني كسجين بلاذنب .. إلاّ لأنه يخشى الخروج الى الحياة في زمن التطرّف
 حتى قرأت ْ كتاب ( عشر نبضات ..حوارات بين بابل واربيل ) تأليف علياء الانصاري وعبد السلام المدني .
  فأحسست ْ بأنْ هذا هو ماابحث عنه .. هذا الكتاب ضالـّتي المفقودة
و انا اقرأ الرسائل مابين بابل واربيل أحسست بأني اتغذّى  فتعجـّبتْ  من عصا موسى التي يمكن ان نمتلكها كما اشارت الست علياء .. وكيف يمكن ان نغير بها كثير من الاشياء من خلال تغيير رؤيتنا للحياة ومن خلال القضاء على العصي الوهمية التي كلما استندنا عليها هوينا الى الاسفل واصابنا الاذى والألم ومنها حسب اعتقادي (  الحظ – المال – الجمال الشكلي – الأعوان- الأحلام الزائفة  ).. فماعلينا الا ان ْ نتكأ على (الصدق مع الذات - والايمان - والحب ّبمفهومه العام - العمل المفيد ) .
 رائعة هذه الحوارات التي تتغلغل افكارها في ثنايا الروح النهمة والذهن المتعب فترويهما وتمنحهما السكينة تارة .. وتشحذ حركتهما نحو العمل والابداع والعطاء تارة اخرى .
   مااروعكما (علياء الأنصاري – عبد السلام المدني ) وانتما تطلقان سهامكما الفكرية من اقصى العراق الى ادناه فتصيب شغاف القلوب فتنير اركانها المظلمة بنور الحكمة وتتوغل في النفس لتداويها من امراضها القديمة والجديدة المتراكمة . فهما مثل هذا الرجل الذي جاء من اقصى المدينة يسعى ليخبر قومه بالحقيقة . لم يتكلْ كما فعل الاخرون على إلهه الوهمي الذي استعبده وشل َّ حركته ُ. كالآلهة الدينية والقبلية وغيرها
  ...( لاتعطني سمكة بل علمني كيف اصطاد ) هذا ماورد في النبضة التاسعة الذي عنوانها ( سنبلة ) .. فالحياة لعبة كلعبة الشطرنج لكن الخسارة في لعبة الشطرنج يمكن تعويضها .أمــّا الخسارة في لعبة الحياة فلايمكن تعويضها ابدا ..فعلينا ان ننتهز الفرصة ونصغي للإلهام الذي يجعل العقل يقتنع فتنبعث السكينة في النفس فتنفتح مرشحات العقل والفكر والعاطفة والتأريخ البشري وتجاربه كلها لمعرفة سنن الكون والحياة وبالجمع بين الاثنين المنطق العقلي والعاطفة نحقق السعادة وتقوم النهضة هذا مااستوحاه عبد السلام المدني من أمِّ موسى فوصفها بأنها مدرسة فكرية .
القرآن الكريم يعلـّمنا كيف نوازن بين المنطق والمحيط..كما استطاع سحرة فرعون ان يكتشفوا الفرق بين السحر وبين القدرة اللالهية او الكرامة والمعجزة .. استطاعوا في لحظات ان يوازنوا بين الاثنين فأخلصوا الى نتيجة وهي الايمان بالله رغم الثمن الكبير الذي يعلمون إنـّهم سيدفعونه وبالفعل تم َّصلبهم  على جذوع الاشجار من قبل فرعون
واستطاع يوسف عليه السلام ان يحول السجن الى ساحة عبادة وروضة زاهية بالافكار الربانية العلمية والروحية ..فعلينا ان نحرر انفسنا من السجن الذي يجعلنا لانرى الفضاء الواسع والمكان الرحب الذي نعيش فيه
كالكهف الذي اصبح للفتية المؤمنين جنـّة ومنارا ً ومزارا ً هو كهف ايجابي .. نحتاج الى مثله ِ في حياتنا اليومية نخلد فيه الى انفسنا ..نعيد حساباتنا ..نرتاح من همومنا اليومية واعباء الحياة قليلا كي تترتب أفكارنا..وهذا الكهف لايشبه من قريب او بعيد الكهف المظلم الذي سجن ارواح الناس وهو الكهف السلبي ..الكهف الذي يفر ُّ منه الانسان هاربا ً من مشاكله ِ ،همومه ، التحديات التي تواجهه ، فينزوي في ركن قصي يبتعد فيه عن الناس ، ويعتزل الحياة وصعابها .. هذه من  إلإلتفاتات الذكية للست علياء الأنصاري وهي الاستعانة  بالقيمة القدسية  لرموز القرآن الكريم  كونها اقرب نقطة للوصول الى اعماق النفس البشرية ..الرمز الذي قصد من خلاله الله تعالى تحقيق اهداف جليلة في الارض الى يوم البعث .
 
    فأس ابراهيم احدى الرموز فنحن ُنحتاج انْ نجلي الصدأ عن فأس ابراهيم المرمى في ركن قصي لزاوية معتمة في دهاليز القوى الكامنة في ذواتنا ،فما أحوجنا اليوم الى فأس ابراهيم عليه السلام لنحطـّم اعظم الآلهة المتربعة في محراب وجودنا ، ألا وهو إله الخوف .
 وكما ذكرت ُ .. قد استثمرت ْ علياء الانصاري وعبد السلام المدني رموز من القرآن الكريم  لإستخلاص عقاقير  ومراهم لعلاج النفس البشرية
تقول الست علياء في مقدمة الكتاب (هو كتاب تفسير للحياة ، تفسير يربط الآية القرآنية المباركة بحركة الانسان في الحياة ويرسم له معالم تلك الحركة من خلال المفاهيم القرآنية وشخوصها ).
في نهاية المقال اتمنى ان تصل نسخة من هذا الكتاب الى قسم علم النفس في بابل .. مع خالص الشكر والتقدير .

  

سحر سامي الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/05



كتابة تعليق لموضوع : تفسير للحياة في عشر نبضات / قراءة في كتاب عشر نبضات / حوارات بين بابل واربيل / تأليف علياء الأنصاري وعبد السلام المدني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالصي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net