صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَلأمَلُ والانْتِظارُ..وعي المفهوم
نزار حيدر

   أَسوءُ ما في المصطلحات والمفاهيم هو عندما تتغيّر معانيها وتنقلب مفاهيمها ويتبدّل جوهرها، جهلاً او عمداً، لا فرق.

   ولعلّ من اكثر المصطلحات والمفاهيم التي تعرّضت لذلك، ما يتعلق بمولد الأمام (عج) في الخامس عشر من شعبان المعظّم، الا وهما مفهوم الأمل ومفهوم الانتظار.

   فبينما يعني الأمل؛

   التطلّع الى المستقبل وعدم الالتفات الى الماضي، الا بمقدار ما نستفيد منه خبرة متراكمة وتجربة ودروس، لتوفير الوقت والجهد.

   التغيير نحو الأفضل ورفض التكلّس على الواقع المرير، او الاستسلام له بأي حال من الأحوال.

   الصبر والمثابرة وتكرار المحاولة، وان لا ندع اليأس يغزو حياتنا. 

   اذا بالمفهوم تغيّر وتبدّل لدرجة انه فقد معناه بدرجة كبيرة، حتى ظَنَنَّا ان الأمل يعني الحلم الذي لن يتحقق!.

   اما الانتظار الذي يعني؛

   الاستعداد لاستقبال القادم، أكان زماناً جديداً او شيئاً مختلف.

   بذل كلّ الجهد الممكن لتهيئة كل ما هو لازم لهذا الاستعداد، في إطار مفهوم الانتظار الإيجابي.

   اذا بالانتظار يعني عندنا الكسل والاتّكالية والسّكون والاستسلام للهزيمة والفشل والتخلف بحجة انّ هناك من سيظهر ويغير الامور فما الداعي، اذن، لنبذل جهداً ما استعداداً للقادم؟!.

   اننّي افهم الأمل والانتظار كما افهم مفهوم التحديث المتداول اليوم على صعيد برامج الهواتف النقالة، فكما انه يعني؛

   تحسين الخدمة وضرورة تعلّمها ومواكبة تطوّرها ليتسنى لي الاستفادة منها، وهو، التحديث، يعني استيعاب المتغيرات الجديدة والأدوات الحديثة بمرور الزمن، لتحسين الأداء بما ينسجم والتطوّر الهائل والمتسارع، كذلك فان الأمل والانتظار، يعني بذل الجهد اللازم لاستيعاب متطلبات الزمن القادم الذي ننتظرُهُ.

   للاسف؛ فانّ مفهوم الانتظار عند الكثير منّا يعني تبرير الفشل والقبول بالأمر الواقع والاستسلام للحال المزرية التي نعيشها، وهو يعني، كذلك، الهروب من التحديات، وكل ذلك بسبب ان إماماً سيظهر ويغيّر ويبدّل كل شيء، فما الداعي للاستعداد؟ وما الداعي للتغيير والإصلاح؟ وما الداعي لحمل هموم التخلّف الذي نعيشه اليوم؟.

   انّه سيتحمّل كامل المسؤولية بالنيابة عنّا جميعاً، ولذلك لا داعي للقلق فالمسؤولية تسقط بظهور الأمل!.

   لو انّ أحداً اتّصل باحدِنا وأخبره بانه سيزوره بعد يومين، فهل ترانا سنضع يدنا على خدّنا ونجلس على قارعة الطريق او على جانب الرصيف بانتظار الضيف؟ ام اننا سنبذل كل جهدنا لتهيئة كل ما هو لازم لاستقباله؟ مادّياً ومعنوياً.

   وتزداد الاستعدادات كلما كان الضيف ذا شأنٍ او اهميّة اكبر.

   وكذا الحال لو اننا انتظرنا اختباراً مثلاً او وظيفة او قبولاً او انتقالاً من مرحلة لأخرى او من دار لأخرى.

   فلماذا لا ينطبق الامر ذاته على مفهوم الانتظار الحقيقي؟ أولم يرد على لسان رسول الله (ص) قوله {جِهادُ أُمّتي انتظارُ الفرج}؟ الا يعني ذلك ان الانتظار لا يتحقق الا بالجهاد وعلى مختلف الاصعدة، بدءاً بالجهاد الأكبر، جهاد النفس؟!.

   تعالوا اولا نعود الى حقيقة المفهوم وجوهر المعنى لنستوعبهُ كما هو لنغيّر طريقة تعاملنا معه.

   تعالوا ننشغل بادوات الانتظار اكثر من انشغالنا برواياته، وننشغل بالتغيير الذاتي اكثر من انشغالنا بتغيير الاخرين، وننشغل بالاعداد والاستعداد اكثر من انشغالنا بعلامات الظهور، وننشغل بالبحث عن الطريق اكثر من انشغالنا بعلاماته، وننشغل بالفعل والانجاز اكثر من انشغالنا بالكلام والإنشاءات والجدال العقيم.

   ان واقعنا مريرٌ جداً ومؤلم، بحاجة الى وقفة جادّة لتوظيف المفهوم الحقيقي للأمل والانتظار، والذي يعني رفض الواقع والاجتهاد للتغيير من اجل مستقبل افضل.

   ماذا تنفعنا روايات الظهور اذا لم نوظّف مفاهيمها لتغيير واقعنا المؤلم؟.

   وماذا ينفعنا البحث في علامات الظهور اذا كانت سبباً لتخديرنا وتثبيط عزائمنا وإطالة امد سباتنا؟ واذا كانت تشكّل لنا شمّاعات نُعلّق عليها فشلنا وتقاعسنا وتخلّفنا وتكاسلنا؟.

   ان الأمل تطلُّع نحو الأفضل، وان الانتظار استعداد للتغيير من خلال الأخذ بأدواته وليس بالتنظير الفارغ، ولذلك فانّ ايّ بحثٍ في علامات الظهور وروايات آخر الزمان سيكون جهداً عبثياً اذا لم يحقق هذه المفاهيم الرسالية والحضارية السامية التي شاءت قدرة الله تعالى وارادته ان يولد الامام (عج) ويغيب عن الأنظار بانتظار ظهوره المبارك.

   كلُّ انتظار لا يحفّز فينا اسباب التغيير الذاتي انما هو بمثابة خداع للذات، وكل انتظار لا يحرّك فينا روح المسؤولية ومشاعر التصدي للإصلاح والتغيير، انما هو بمثابة تخدير للذات هرباً من الواقع المؤلم، وكلّ املٍ لا يثير فينا كوامن الاندفاع الإيجابي والعزيمة الخلاقة نحو التغيير الحقيقي، انما هو سرابٌ يحسبه الضمآن ماءاً.

   فهل نقبل التحدّي بالانتظار الإيجابي الفاعل؟ ام نستسلم للواقع متلفّعين بعباءة الانتظار السلبي الذي يرمي بالمسؤولية على المجهول على طريقة المثل المعروف [ذبها براس العالم واطلع منها سالم!].

   ٣ حزيران ٢٠١٥

                     للتواصل؛

E-mail: [email protected] com

Face Book: Nazar Haidar 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/04



كتابة تعليق لموضوع : أَلأمَلُ والانْتِظارُ..وعي المفهوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز المعلومة للبحث والتطوير
صفحة الكاتب :
  مركز المعلومة للبحث والتطوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيخ الصغير يصر على خلط الاوراق وقلب الحقائق  : سعد الحمداني

  الشيعة يسالون لمن كان ولاء حسني مبارك ؟  : سامي جواد كاظم

 تثنّى كلّ موجودٍ بإلاّ!!*  : د . صادق السامرائي

 سيدي رئيس مجلس النواب..لم تكن موفقا  : جمال الهنداوي

 اهالي ديالى ينوبون عن الاجهزة الامنية :: لماذا؟  : سهيل نجم

 العدد ( 404 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الحشد الشعبي يخوض الحرب العالمية الثالثة  : صادق غانم الاسدي

 السعودية تبشر بنصر سني على الشيعة  : وكالات

  أنجاز 95% من إكساء جدران حرم الإمامين العسكريين عليهما السلام بالمرمر

 تعرف على المحافظات التي اعلنت الاربعاء عطلة رسمية بمناسبة الزيارة الشعبانية

 هنيئاً( أور) شلال الوفاء لأميرك الغائب  : رياض البغدادي

 وقفات مصرفية للمنزل..  : عادل القرين

 لابطال الاربعينية تستحقون اكثرمن التحية  : ابو ذر السماوي

 الرصافي بتمامه إلمامًا: نشأته، حياته، شعره، شموخه؛ فقنوطه ثلاث حلقات  : كريم مرزة الاسدي

 مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي العاشر وفنية المنجز  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net