صفحة الكاتب : مهدي المولى

الاعراف العشائرية وراء كل مصائب العراقيين
مهدي المولى
المعروف ان  العراقيين اهل حضارة وعلم وذات نزعة انسانية التي هي منافية ومضادة للنزعة العشائرية واعرافها المتوحشة وشيوخها الجهلاء المتخلفين الذين يصفقون لكل من يقدم لهم المال لا يملكون قيم ولا مبادئ انسانية حضارية
لهذا نرى الطغاة المستبدين اذا ما رغبوا حكم العراق وفرض العبودية على العراقيين اول عمل يقومون به تشجيع وفرض القيم والاعراف العشائرية ومن ثم التخلف والخوف والفساد
واول من شجع العشائرية وقيمها المتخلفة واعرافها المتوحشة هو الطاغية المجرم معاوية بن ابي سفيان فهذا المجرم كان يطلق على اهل العراق باهل الشقاق والنفاق وكان يعيب على العراقيين جرأتهم على السلطان حيث كان يقول لكل عراقي يلتقي به  علمكم ابن ابي طالب الجرأة على السلطان
فالامام علي علم العراقيين الجرأة على السلطان  في حين نرى معاوية العشائري  علم العراقيين القيم والاعراف العشائرية لان القيم والاعراف وشيوخ العشائر تعلم الانسان الجبن والضعف والاستسلام للطغاة البغاة وحتى بيع الكرامة والشرف  واعداء للعلم والعمل  بعضهم يغزو بعض وبعضهم يسبي نساء بعض
كلنا شاهدنا شيوخ العشائر في حضرة صدام وهم يهزون بطونهم امام صدام كما تهز العاهرات بطونها لقاء  مبلغ من المال وكان صدام يهينهم ويحتقرهم وهم يصفقون ويمجدون الطاغية
فعندما فكر الطاغية معاوية بالغاء الاسلام وقيمه الانسانية  واعادة العبودية وفرض حكمه اول عمل قام به انه شجع وفرض القيم العشائرية واعرافها التي  قرر الاسلام محاربتها والقضاء عليها باعتبارها السد المنيع الذي يحول دون نشر الاسلام وفهمه الفهم الصحيح وتطبيق  تعاليمه
كما  ان معاوية اعتبر نشر القيم والاعراف العشائرية وسيلة مهمة واساسية يستخدمها في ذبح كل من يؤمن ويتمسك ويلتزم بقيم الاسلام الانسانية فانه قتل سعد بن عبادة ونفى اباذر وذبح عمار وابعد الانصار وقتل علي ابن ابي طالب وقتلوا ابناء المدينة المنورة واغتصبوا نسائها ومن ثم ذبحوا الحسين وابنائه وانصاره وقطعوا رؤوسهم وعلقوها على الرماح وسبوا بنات الرسول
قيل بعد ما ذبحوا الحسين وكل اصحابه وانصاره وابنائه ولم يبق الا النساء  فبدات كل عشيرة  تستلم المرأة التي تعود اليها فلم يبق الا بنات الرسول في الاسر فلم نسمع ونشاهد شخص  او شيخ من هؤلاء الشيوخ الحقراء تنخا للقيم الانسانية للاخلاق للدين لمحمد واهل بيته وقال هذه بنات الرسالة بنات الرسول محمد في الاسر كيف انقذ امرأة من ابناء العشيرة واتخلى عن بنات الرسول هكذا هي طبيعة العبيد ولو كانوا احرار لانقذوا بنات الرسالة من الاسر اولا
لهذا كان مطلب الامام الحسين لابناء العشائر ان يكونوا احرار كيف يكونوا احرار وهم مقيدين بقيود العبودية والذل  بقيم العشائرية وشيوخها
 كنا نعتقد ان العراق بعد التحرير التغيير التجديد  في 2003   سنلغي قيود العبودية والعشائرية وقيمها وسنجعل من العراق بلد ديمقراطي تعددي بلد المواطنة بلد الدستور والقانون والمؤسسات الدستورية والقانونية خاصة ان الكثير بل كل المسئولين الجدد عاشوا في الخارج واطلعوا على حكم القانون والمؤسسات القانونية والدستورية لهذا رفضوا حكم صدام وتحدوا حكمه ودعوا الى قبره  وانقاذ الشعب والوطن منه
المؤسف ان هؤلاء كانوا اكثر تمسكا  بالقيم العشائرية واعرافها الفاسدة وشيوخها  المتخلفين فاذا صدام وظف الاعراف العشائرية وشيوخها لصالح حكمه وجعلهم مجرد عبيد ومهرجين له حتى جعلهم مجرد عاهرات يهزون بطونهم في حضرته بل بلغت الخسة بهم اخذ بعضهم يتنافس مع بعض في هز البطن  امام صدام مقابل ان يقول له عفية او يتكرم له ببعض المال
اما هؤلاء اي المسئولين الجدد الذين  حكموا بعد صدام فانهم جعلوا الحكومة والسلطة وحتى انفسهم وكل شي في خدمة شيوخ العشائر واعرافها وهكذا انتهت الدولة والقانون  ولم يبق شي اسمه العراق الدولة الحكومة الدستور القانون ولا اجهزة امنية
هل تصدقون ان بعض القضاة  ترك المحكمة القضائية وشيد له مضيف وبدأ في حل المنازعات وفق الاعراف العشائرية وبحضور بعض شيوخ العشائر واصبح لكل عشيرة علم وعرف خاص وجيش خاص وبين ساعة وساعة تحدث حربا شعواء لاتفه الاسباب  واكثرها سخافة وسفاهة يذهب ضحيتها العشرات   من القتلى والجرحى
 فبعد ان كانوا هؤلاء الشيوخ خدم وعبيد لصدام وجوقة تصفيق وتهليل وتمجيد له وجواسيس وعملاء لمخابرات صدام    اصبحوا الان هم القوة الوحيدة التي تتحدى القوى الامنية والقانون والدولة   بيدهم المال والسلاح ولكل شيخ علم وسلطة وجيش
 
فعادت الجاهلية جاهلية ال سفيان وال مروان وعاد الفصل والفصلية واحتقار المرأة والجواري وملك اليمين  
فسيادة الاعراف العشائرية يعني  سيادة الجهل والتخلف والعبودية
فسيادة الاعراف العشائرية يعني الغاء الاسلام وكل القيم الانسانية
لهذا اصبحت  عملية بيع النساء في العراق واعتبارها سلعة  تباع وتشترى وعادت اسواق النخاسة
الغريب في البرلمان اكثر من 84 امرأة لم نسمع لهن اي صوت وكأن الامر لا يهمهن  والاغرب في البرلمان لجنة اسمها لجنة العشائر النيابية مهمتها ترسيخ ودعم الاعراف العشائرية 
المفروض ان تكون مهمة هذه اللجنة القضاء على الاعراف والقيم العشائرية والغائها ودفنها كما تدفن اي نتنة قذرة لا ادري كيف تتوافق القيم العشائرية ومهمة البرلمان  احدهما ضد الاخر

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/04



كتابة تعليق لموضوع : الاعراف العشائرية وراء كل مصائب العراقيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وائل الطائي
صفحة الكاتب :
  وائل الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "براءة" أميركا والأسئلة الممنوعة!  : عباس البغدادي

 توتال: الطلب على الغاز الطبيعي سينمو بوتيرة أسرع من النفط في العقدين القادمين

 رفع مستوى التدريس في الجامعات العراقية  : ا . د . حسن خليل حسن

 إلغاء البطاقة التموينية – قرارٌ صائب أم ... خطوةٌ بإتجاه المجاعة !  : رافع البصري

 مسؤول ايراني رفيع: أمن العراق يتحسن والحشد الشعبي أنقذ البلد

 تنظيف السلّم يبدأ من الأعلى  : واثق الجابري

 نظرة لما قبل.. نظرة لما بعد..!  : علي علي

  قراءة في كتاب: استراتيجيات مكافحة الفقر في منهج الإمام علي بن أبي طالب  : احمد الجنديل

 مطالب لتجريد الشيعة من سلاحهم تمهيدا لذبحهم  : اياد السماوي

  القردافي في عالم الدعارة الكبير.  : هادي جلو مرعي

 "عضة" نجل "العضاض" تكتسح مواقع التواصل في ليلة التتويج

 لِهذهِ الاسبابِ (يمزَح) نظام الْقَبيلَةِ الفاسد!  : نزار حيدر

 فيديو , القطيف تعلن التحدي برفع أكثر من عشرة آلاف راية حُسينية على منازلها وفي شوارعها

 عوامل النزاع في الحياة الزوجية ما بعد الزواج  : الدكتور علي القائمي

 وقفة بين يدي حليف القران الشهيد زيد بن عليّ بن الحسين بن عليه السّلام  : ابو فاطمة العذاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net