صفحة الكاتب : عباس البغدادي

شكراً لقطر على دعمها للإرهاب!
عباس البغدادي

لا يمكن لأحد أن يطلق هذه العبارة الصادمة في العراق علناً، ولكن يمكن أن يتم تبنيها وترديدها بعد تغليفها بعبارات مموهة تخفف من مرارتها! والذي سيزيد من المرارة ان ذلك يحدث أثناء اللقاءات الرسمية للرئاسات الثلاث مع وزير الخارجية القطري خالد العطية الذي زار العراق يوم 28 من أيار الجاري. وبالطبع يمكن أن يتلمس المرء "امتناناً" رسمياً عراقياً من "الدور القطري في دعم العراق في حربه ضد الإرهاب"، تصريحاً أو تلميحاً، وذلك خلال اللقاءات التي أجراها الوزير الزائر مع الرئاسات الثلاث! 

لن أتطرق هنا الى دور دويلة "قطر العظمى" في نشأة ودعم الإرهاب التكفيري في المنطقة، وأدوارها الأخرى في تعميق الأزمات والصراعات، وتدويل الكثير من الملفات بعد التدخل في الشؤون الداخلية لدول الإقليم، وذلك للتمهيد لتعزيز سياسة الهيمنة العسكرية الأميركية والغربية، وخدمة المشروع الصهيوأميركي من أوسع أبوابه. فالمتابع اللبيب يتوافر على الكثير من الحقائق التي تكشف بجلاء تلك الأدوار طوال العقدين الأخيرين، ويتفهم عقدة الضمور التي تحاول دويلة قطر التعويض عنها بتلك الممارسات والسياسات. وما يهمنا في هذه السطور هو التأكيد بأن أبشع مظاهر التدخلات العدائية والكارثية القَطرية كانت من نصيب العراق والعراقيين، فلم تنفك يوماً عن تأجيج الصراع الطائفي، وتشويه صورة العملية السياسية بعد التغيير عام 2003، واحتضان رموز البعث الإجرامي وأمثالهم من الذين صدرت بحقهم أحكاماً قضائية بتهم الإرهاب، إضافة الى دعم المجاميع الإرهابية بتنوعها، وينسحب ذلك على دعم القاعدة وداعش، وتوضح هذا الدعم علنياً منذ بواكير الأزمة السورية أوائل 2011. وباختصار تُعد قطر اليوم إحدى أخطر دول محور الإرهاب في المنطقة (متمثلاً ايضاً بالسعودية، تركيا، الأردن وإسرائيل).

ومع كل هذا الملف المتفحم للدور القطري، لم تُقنعنا الدبلوماسية العراقية يوماً حول جدوى "المساعي الحثيثة لترميم الجسور مع الشقيقة قطر"، أو "إعادة الحرارة الى العلاقات الدبلوماسية" معها! والغريب ان القطريين مُصرّون حتى اللحظة على انهم "لن يغيروا سياستهم الأخوية تجاه الأشقاء العراقيين"، وهم صادقون، ولكنهم يقصدون ما في أذهانهم وأجنداتهم لا ما يتوهمه السذج والبلهاء، اذ "سياستهم الأخوية" كانت دائماً تتكرس دعماً متعاظماً للإرهاب ورموزه، ولدعاة الطائفية والتقسيم، سواء كانوا يستقلون مصفحات المحاصصة في العملية السياسية، أو كانوا خارجها، في العراق شمالاً، أو في عواصم الإرهاب وفنادق المعارضات! كما شهدنا جميعاً "سياستهم الأخوية" من خلال نيران فيلق قطر الإعلامي "قناة الجزيرة"، وأنشطتها في قلب الحقائق وتصويب النيران باتجاه الوئام الوطني والقوات المسلحة العراقية والمرجعية العليا، وكل قيم التعايش والسلم الأهلي، وتحولها منبراً للقاعدة وداعش وعتاة المجرمين والمتاجرين بآلام العراقيين جهاراً.

من البديهي ان لا تتنازل زعامة المشيخة القطرية عن تلك الأدوار لسواد عيون الدبلوماسية العراقية ونواياها الطيبة في "تنقية الأجواء بين الأشقاء"، بل تطلب أثماناً لقاء ذلك، وعلى دبلوماسيتنا العراقية الموقرة أن تُطلع العراقيين على هذه الأثمان، وأن لا تمارس سياسة "استغباء" العراقيين أكثر من ذلك، ولا توحي لنا بأن التقارب مع رعاة الإرهاب سيجعلهم "يستحون ويندمون ويتوبون" على ما يقترفون من جرائم وفضائع بحق العراق والعراقيين، ولا توهمنا بأن افتتاح سفارة قطرية في قلب بغداد سيحدّ من دعم قطر للإرهاب بقدرة قادر! فكم من سفارة لدول الإرهاب قائمة عندنا كوكرٍ للجواسيس أو غرفة عمليات، وتنعم بالأمان والاطمئنان، بينما نصيب العراقيين من حولهم هو القتل والتفخيخ والتهجير، ببركة دعمها لداعش ونظائره (سفارتا تركيا والأردن مثالاً)؟!

لهذا يستهجن العراقي المستهدَف منذ أكثر من عشر سنوات من الإرهاب الداعشي ونظائره ومؤازريه من تنظيمات البعث الإجرامي (ومعهم طبعاً كل الدول الداعمة لهم، وعلى رأسهم مشيخة قطر)، بأن يتم استقبال وزير الخارجية القطري بالحفاوة التي لا تليق سوى بمن يمثل دولة ساندت وآزرت ووقفت مع العراق والعراقيين في أشد الظروف والمحن، ودعمتهم في حربهم ضد الإرهاب التكفيري الهمجي، وقطعاً لن ينطبق ذلك على دويلة قطر، التي أثبتت دائماً العكس تماماً! فما الذي استجد في الموقف القطري حتى يُكرّم الزائر القطري (حسب الأعراف الدبلوماسية) بأن تستقبله الرئاسات الثلاث إضافة الى نظيره العراقي؟! وكأن العطية هو الغيث الذي هطل على يباب العراق بعد طول قحط وجفاف، أو يحمل مشروع "إنقاذ" سحري للوضع العراقي! فقد "عبّر الرئيس معصوم عن (سعادته) بهذه الزيارة! كما لم نستطع أن نتفهم هذا التفاني المبالغ فيه حينما يقول السيد إبراهيم الجعفري أثناء لقائه الصحفي المشترك مع نظيره القطري: "نحن نـُرحِّب بفتح هذه السفارة في بغداد أشدَّ ترحيب"، ونضع خطاً سميكاً تحت جملة " أشدَّ ترحيب"! فنحن نعلم ان اللغة الدبلوماسية تزن الكلمات والألفاظ بدقة لتصهر في بوتقتها المواقف والتصورات، ولا تميل الى المبالغة في الترحيب بمجانية دون هدف أو مسوّغ واضحين. فلا تعبير الرئيس معصوم عن "سعادته"، ولا "شدة الترحيب" للسيد الجعفري، لهما ما يدعمها ويبررهما حين تُقال لوزير زائر، يمثل حتى اللحظة أبرز دولة داعمة للإرهاب الناشط في العراق، بما لا يمتلك حتى الوزير العطية ودويلته أية إثباتات منطقية تدحض هذا الاتهام القائم والمسنود بالشواهد والوثائق، والوقائع والاعترافات! 

ان المتابع لذلك اللقاء الصحفي يخرج بقناعة بأنه ليس لدى الوزير العراقي معطى محدداً يبرر هذه الحفاوة الكبيرة والاهتمام غير الطبيعي بالوزير القطري، كحصوله مثلاً على "تأكيدات" قطرية للتنسيق مع العراق في وقف تمويل الجماعات الإرهابية، أو وقف الحملات المسعورة من "الجزيرة" كونها أصبحت بوابة الإرهاب بامتياز! أو إيقاف أنشطة قادة وعتاة الإجرام البعثي المقيمين في قطر ويتمتعون بكامل التسهيلات هناك، وبعضهم يحمل جوازات سفر دبلوماسية قطرية!  

على العكس تماماً، حملت تصريحات الوزير القطري إصراراً على المضي في النهج السابق، وأثبت بتصريحاته ان "من شبّ على شيء شاب عليه"، ولا مكان للإفراط في التفاؤل بـ"توبة" قطرية ترتجيها الدبلوماسية العراقية عبر "الترحيب الشديد" وفتح السفارة والمبالغة في حفاوة الاستقبال، والأنكى ان "الضيف" القطري أراد أن يوصل رسالة فيها الكثير من "الوقاحة" والقليل جداً من اللياقة الدبلوماسية أو مراعاة لـ"عودة الحرارة للعلاقات الثنائية"، وفحوى الرسالة ان قطر لم تأتِ لبغداد بهدايا "تنازلات"، ولتصل هذه الرسالة الى من يهمه الأمر، عراقياً أو إقليمياً أو دولياً! واختار العطية أن يمضي في حديثه متدخلاً في الشأن الداخلي العراقي بشكلٍ سافر بقوله: "تمنينا على الأشقاء في العراق العمل معاً من أجل التوصُّل إلى مصالحة وطنيّة تلمُّ شمل كلِّ العراقيِّين، ونعتقد في قطر أنَّ المصالحة الوطنيّة قفزة نوعيّة باتجاه دحر هذا النوع من الإرهاب"! أما الكلام المعسول فمعروض منه الكثير، من الأعداء قبل "الأشقاء"، ولكن العطية يؤشر هنا بمواربة على "الإقصاء والتهميش لأهل السنّة"، والذي كان أهم مسوّغ لقطر ولـ"محور الإرهاب" في دعم الأنشطة الإرهابية في العراق تحت لافتة "جهود إنصاف السنة"، ثم تطور المصطلح المفخخ الى "ضرورة التوصل لمصالحة وطنية حقيقية"! وبالطبع حدود هذه "المصالحة الحقيقية" ربما لن تقف حتى بإشراك القاعدة وداعش (على انهم يمثلون السنّة) في العملية السياسية العراقية! وفي ذاكرتنا طبعاً الكيفية التي دعمت بها دويلة قطر هذه "المصالحة الوطنية"، عبر دعم كل وحوش الإرهاب ومجرمي البعث، وعبر التوسل بكل المؤامرات والقنوات الدبلوماسية والمحاور في المنطقة للتكالب ضد العملية السياسية، واستهدافها بأسحلة طائفية تشحن حروب داعش اليوم.

سمعنا ردّ السيد الجعفري على التدخل السافر للعطية بتطرقه لموضوع المصالحة، حيث جاء الردّ يفيض دبلوماسية، ولكن يفتقر ايضاً للكثير من الحزم، الذي ينبغي أن يوصل للعطية بوضوح بأن مواضيعنا الداخلية (في هذا الظرف الحساس) لا تمنح ضوءً أخضر لقطر أو غيرها لتتدخل (بهذه السهولة) فيها، خصوصاً والوزير يعتبر ضيفاً، اذ هناك لياقات ينبغي أن يراعيها في أي موضوع يخص البلد المضيف!

لم يكتف الوزير العطية بذلك، بل "زاد في الطنبور نغمة"، حين قال: "حثثنا أشقاءنا في العراق على احتواء المواقف، ومنع الاقتتال"! لا يتجرأ العطية على تنصيب نفسه كواعظ للعراقيين وللدبلوماسية العراقية على الأخص، لولا انه يلمس "تساهلاً وميوعة" دبلوماسية عراقية! فما هي مؤهلات مشيخة قطر في لعب هذا الدور، بينما يدها مغمسة بدماء العراقيين ودماء شعوب أخرى في المنطقة منذ سنوات طويلة؟!   

والغريب ان العطية قد سمع في المقابل إشادة دبلوماسية عراقية في ذات اللقاء الصحفي، حيث ذكر الوزير الجعفري: "أشدنا بموقف قطر في دعمها للنازحين، وهو موقف تضامُن مع العراق ضدَّ الإرهاب"! وهنا ما يُضحك الثكلى حقاً، اذ ينطبق على قطر حقاً مقولة: "يدّ تُسبّح، وأخرى تُذبّح"، فمن دعم داعش والإرهابيين ابتداءً غير قطر و"محور الإرهاب" ليشعلوا الحرائق في العراق ويجلبوا له المآزق والأزمات ومنها أزمة "النازحين"، ثم يأتي العراقيون المنكوبون ويشكروا راعية الإرهاب قطر لـ"دعمها النازحين"! أليس هذا هو التسطيح السياسي بعينه؟!

في المقابل أبى العطية في اللقاء الصحفي أن يتراجع عن دعم دويلته لـفيلق "الجزيرة" أو يتبرأ من ذلك، وعزى الدور الإرهابي للقناة لـ"حرية الإعلام" وبأن قطر "تحترم حرية الاعلام" هذه!

هل نشهد تصريحاً للسيد إبراهيم الجعفري قريباً في الدوحة وهو يقف جنب العطية أمام الصحفيين مطالباً قطر بالإفراج عن "أشقائنا القطريين المعارضين المعتقلين منذ سنوات بدون محاكمة، ونتمنى على الأشقاء في قطر العمل معاً من أجل التوصُّل إلى مصالحة وطنيّة تلمُّ شمل كلِّ القطريين"؟! شخصياً، أظن ان رؤية بيضة الديك أقرب للواقع من تحقيق هذه الفانتازيا!

 

[email protected]

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/01



كتابة تعليق لموضوع : شكراً لقطر على دعمها للإرهاب!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شهاب آل جنيح
صفحة الكاتب :
  شهاب آل جنيح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السحر بوابة نحو الجنس والمال  : اسعد عبدالله عبدعلي

 التاريخ الذي اصبح لعنة  : حميد آل جويبر

 *وعند " هولير " الخبر اليقين !*  : مهند حبيب السماوي

 قطعان القادة العرب ..والعصا الأميركية  : د . يوسف السعيدي

 لجنة الاداء النقابى تنشر مذكرة دفاع الولى المقدمة الى قاضى التحقيق  : لجنة الأداء النقابي

 الحكيم: يجب الابتعاد عن الحلول الترقيعية واللجوء الى الحلول الجذرية

 عقد الجلسة الأولى لمحاكمة المتورطين في قضية مقتل جمال خاشقجي

  المنطق بين استدلال البعض واستقراء الاخر  : سمير اسطيفو شبلا

 هيئة الحج تباشر باستحصال تأشيرة الحج للفائزين بقرعة هذا العام

 كلا للمناصب الإرضائية والشرفية  : حسن الهاشمي

 من وراء ما اصاب السنة العرب  : مهدي المولى

 الداخلية تفجر فضيحة صقر بغداد  : ماجد زيدان الربيعي

 المقابر الجماعية امتداد لعمل النازية والفاشية  : وليد المشرفاوي

  مدير عام صحة الديوانية وكالة .. وأرتكابه لعدة جرائم في قضية أجهزة التخدير (الفنتيلترات)  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

  ماهي بداية الطريق الى الله؟  : مكتب السيد عادل العلوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net