صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

الشهيد مصطفى العذارى (الصبيحاوي) ازددت فخرا وعزّا
علي جابر الفتلاوي

إن يستشهد المقاتل في ساحات الوغى دفاعا عن الوطن والمقدسات شرف كبير لا يناله إلا ذو حظ عظيم، نهنئ جميع شهداء العراق على نيلهم شرف الشهادة، ونهنئ الشهيد السعيد البطل ( مصطفى ناصر هاني العذاري - الصبيحاوي ) مرتين، فهو شهيد ساحات الدفاع عن العراق والمقدسات، وشهيد الغدر والخيانة في الفلوجة.
 لقد أُسر الشهيد البطل بعد أن بقي محاصرا وانقطعت به السبل ولم ينجده للأسف أحد، وقع أسيرا بيد مجموعة من الوحوش يدعون أنهم مسلمون! ونحن نعلم أن للإسلام تعاليم تخص الأسير، والساكنون في الفلوجة اليوم من حواضن داعش يصفقون ويهللون عندما طاف به الإرهابيون في شوارع الفلوجة،  لقد رأينا الإرهابيين القتلة ملثمين خوفا من أن يتعرف عليهم أحد، وحواضنهم تصفق لهم من داخل الفلوجة، الخزي والعار لكم جميعا أيها الخونة الطائفيون، والفخر والعز للشهيد البطل( مصطفى)، وصدق جيفارا حين قال:
(ما يؤلم، أن يموت الانسان على يد من يقاتل من أجلهم).
عملية إعدام الشهيد مصطفى جاءت بطريقة بشعة وغير إنسانية، فبعد أن طافوا به في شوارع الفلوجة، علّقوه على الجسر وشنقوه، ثم قاموا بإحراق جثته الطاهرة، فيالكم من وحوش ضارية فاقدين للدين والإنسانية، يا من قمتم بقتله، ويا من صفقتم لهذا القتل البشع، على سكان الفلوجة ممن صفقوا للمجرمين، أن يلبسوا عباءة العار والانحطاط  الخلقي، وعلى المعنيين من المسؤولين، والمكون السنّي نزع الهوية العراقية العربية الإسلامية عن القتلة ومن صفق لهم .
يدعي هؤلاء المجرمون إنتماءهم للسنة، فعلى السنة الشرفاء إعلان البراءة من هؤلاء المجرمين، لأن عدم الإدانة لهؤلاء المجرمين، والبراءة منهم يسيء إلى السنة، ويظهرهم راضين عن أفعال هؤلاء القتلة المتوحشين عديمي الدين والإنسانية، حواضنهم في الفلوجة باعوا شرفهم لهؤلاء المجرمين، فاعتدوا على أعراضهم وهم يصفقون لهم، لقد آن الآوان أن ينتفض شرفاء السنة من مختلف الطبقات على هؤلاء الوحوش الذين يدعون إنتماءهم للطائفة السنية، وعلى السنة الشرفاء أن يفضحوا السياسيين الذين يدعمون هؤلاء في السرّ والعلن، ويريدون تسويق أهداف هؤلاء الإرهابيين باسم السنة .
إننا نغبط الشهيد مصطفى الصبيحاوي بعد أن نال شرف الشهادة على يد زمرة داعش وفصائل البعث المجرم، لقد طافوا بالشهيد شوارع الفلوجة وهم منتشون بأسره، فازداد الشهيد عزّا وفخرا وكرامة عند الله الذي كرّم الشهداء، قال تعالى في كتابه المبين القرآن الكريم :
 (( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ))169  آل عمران . وقوله تعالى : (( ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون )) 154 البقرة . 
هناك أمور في قضية الشهيد مصطفى الصبيحاوي لا بد من الإشارة إليها، منها طريقة العرض الهوليودي للأسير مصطفى التي شارك فيها حواضن داعش في الفلوجة، ولو أني متأكد بعد تحرير الفلوجة سيخرج هؤلاء مع نسائهم وهم يصفقون ويهللون للجيش والحشد الشعبي، مثل ما فعلوا في مناطق أخرى للتمثيل والتغطية، لكننا نأمل هذه المرّة أن لا يفلت مجرم متعاون مع داعش أو هو داعش، بعد الاستعراض في شوارع الفلوجة علقوا الشهيد على جسر الفلوجة وشنقوه، وليتهم اكتفوا بذلك لكن حقدهم دفعهم  إلى حرق الجثة، في هذا العرض اللا إنساني الذي صوروه وعرضوه للإعلام ازداد الشهيد محبة في قلوب العراقيين، وازداد قربا وكرامة عند الله تعالى كونه شهيدا ومظلوما، أما القتلة ومن صفق لهم فقد ازدادوا ذلّا ومهانة وبعدا عند الله تعالى .
الأمر الآخر الذي نلفت الانتباه إليه هو الصمت من السياسيين أصحاب الأبواق المأجورة، الذين يملأون الدنيا ضجيجا لأمور غير واقعية أو تافهة، فقد سمعنا التطبيل والتزمير عن الثلاجة بعد تحرير صلاح الدين، وسمعنا الصياح لإبعاد الحشد الشعبي عن المعركة من أجل الثلاجات، وسمعنا صياحهم غير المبررعندما بدأت حملة ( يا حسين ) لتطهير الانبار وطالبوا بتغيير الإسم، ونحن نعلم أن أي حملة عسكرية تسمى بأي إسم يختاره القائمون بالحملة، كأن تسمى باسم أحد الضباط الشهداء مثلا، مثل ما جرى في حملات سابقة، لكن السياسيين الدواعش والبعثيين يفتشون عن أي مبرر حتى لو لم يكن وجيها للتشويش وإرباك العمل، وقد باتت هذه النوايا واضحة للشعب العراقي، لكن لم نسمع صوتا من هؤلاء في قضية الشهيد البطل مصطفى الصبيحاوي، رغم المشاهد غير الإنسانية في قضيته.
الأمرالذي جلب الانتباه والذي أثلج صدور ذوي الشهيد وأحبابه والمتعاطفين مع قضيته، تصريح الشيخ المجاهد قيس الخزعلي رئيس عصائب أهل الحق، عندما صرّح أنه ولي الدم في قضية الشهيد مصطفى، وأن المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي سيأتون بجثة الشهيد على جماجم من قتلوه، وأن فاتحة الشهيد ستقام في الفلوجة، ونحن من خلال متابعتنا الميدانية نرى المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي أهل لها، فهم أصحاب قول وفعل، وحادثة سبايكر تشهد بذلك .
أخيرا نقول لذوي شهداء العراق جميعا من حقكم أن تفخروا بشهدائكم، فهم كواكب مضيئة، ولهم العزّ والفخر في الدنيا والآخرة، ونهنئ ذوي الشهيد البطل مصطفى العذاري ( الصبيحاوي )، ونهنئ جميع الشهداء على مكانتهم العالية في الدار الآخرة، بعد أن فازوا بالشهادة، ونالوا رضوان الله تعالى .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/31



كتابة تعليق لموضوع : الشهيد مصطفى العذارى (الصبيحاوي) ازددت فخرا وعزّا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نقشْتُنِي بسمة  : رحيمة بلقاس

 مسؤول بدر في كربلاء: إقرار قانون الحرس الوطني في مثل هذا التوقيت يعد مؤامرة كبرى ضد الحشد الشعبي والقوات الأمنية  : منظمة بدر كربلاء

 مظاهرات الشعب الناضج والحكومة الفاسدة  : انور السلامي

 القضاء يعقد اتفاقاً مع الجانب البريطاني لتدريب القضاة في مكافحة الإرهاب  : مجلس القضاء الاعلى

 من يقود داعش ؟ !!  : محمد حسن الساعدي

 بالفديو : المهندس وقيادات الحشد الشعبي يعلقون على قرار اعفاء الفياض

 انتهاء شهر العسل مع اللاجئين  : جمعة عبد الله

 السيطرات الأمنية في النجف الأشرف تلقي القبض على مطلوب وفق المادة 4 إرهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 هل الفتوحات كانت مخالفة صريحة وقع فيها الصحابة..؟؟!!  : رضا عبد الرحمن على

 غرائب البرلمان العراقي  : مديحة الربيعي

 فخامة ، دولة ، معالي ، سعادة ، السيد ، المقاتل  : احمد طابور

 اللواء الثالث عشر في الحشد الشعبي ينهي تحركا "داعشيا" على الحدود بتدمير عجلتين وقتل من فيهما

 الأمم المتحدة تعلن عودة مليون نازح الى مناطق سكناهم في ثلاث محافظات

 القوات العراقية تستهدف خلايا داعش في أطراف الموصل

 في غضون يومين النجف تشهد مهرجاناً عالمياً ثانيا  : احمد محمود شنان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net