صفحة الكاتب : محمد معاش

الشباب وفلسفة التقدم.. محاربة الاستبداد بالشورى
محمد معاش

 من فلسفة التقدم هو محاربة الاستبداد، فالمستبد يجلب الكره لنفسه ويُقدم على عمله المصالح، ولا يستفيد من استشارة الأخرين، ولا فرق في استبداد الحكام أو استبداد الأفراد، فكلما كان الفرد كبيراً بتأثيره، يكون تأخره عن الواقع بسبب استبداده أكثر، والضرر أعظم ومن كلمات الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: ((زلة العالِم، زلة العالًم)) وقال أيضا عليه السلام: ((من شاور الرجال شاركها في عقولها)).
إن المستبد يسيء إلى نفسه وإلى عمله قبل الأضرار بالآخرين، من حيث يزعم انه يحسن إليهما، وهي حالة في النفس قبل أن تكون مظهراً خارجياً.
وقد حاول الدين الإسلامي في مجال مكافحة الجهل تجاوز كل العقبات النفسية والاجتماعية التي تحول دون الوصول إلى العلم والمعلومات أو التعامل معها في حديث "اطلب العلم ولو كان في الصين " كمنهج تربوي في الحض على السعي للحصول على المعلومات الكافية في كل علم، وهناك بعض الأحاديث الغاية منها محاولة تربية الإنسان على تجاوز كل العقبات الموهومة أمام نيل العلم، منها "الحكمة ضالة المؤمن" فجردها من كل حيثيات المصدر وأوصافه العرقية والمذهبية.
ولكي نزداد اقتناعاً بهذه الحقيقة علينا أن نعرف حقيقة الاستبداد أكثر، أليس الاستبداد سيادة الغرور على الحق، والتعصب الأعمق على الحقيقة؟ أليس هو سيطرة الظلم على العدل، والسيف على الكلمة؟ أليس هو التحكم بالأنانية والفردية على الحب والجماعية؟ أليس هو طغيان القدرة على العقل والاستعباد على الحرية، أليس الاستبداد كل ذلك.
وجواب الرسول الأعظم (ص) تعليماً وإرشاداً لنا عندما سأله احد أصحابه بقوله: ((يا رسول الله: إن عرض لي أمر لم ينزل فيه قضاء في أمره ولا سنة كيف تأمرني؟ قال: تجعلونه شورى بين أهل الفقه والعابدين من المؤمنين ولا تقضي فيه برأي خاصة)).
كانت الحياة رتيبة قبل عصر الالة، فلما ظهرت الالة وأضُيف اليها شدة المادية، انفصم حبل الحياة وتشتت، بحيث لا يمكن للإنسان الواحد او الجهة الصغيرة الواحدة من إدارة نفسها أو جهتها بالشكل المطلوب، وهنا ظهرت ظاهرة الاستبداد بالرأي وعدم التشاور وعدم تقبل الاخر ومن فلسفة التأخر الاستبداد.
لنتقدم ونتحضر وبالثقافة في عصر الحداثة نحتاج الى الارشاد والعون والاستشارة، فإذا كانت هناك لجان في مختلف الابعاد لأجل اعطاء الشورى لمن يريد الاستشارة، يكون بذلك قد بدأنا مرحلة التقدم وواكبنا عصر الحداثة.
الشورى حاجة ملحة:
ويبدو أن الشورى هي من الحاجات الملحة التي تسابق الشعوب للحصول عليها وهي فكرة تمتد في استمرارية مع حياة الشعوب وهي يمكن أن تكون نقطة انطلاقة التمرد على الجبروت الذي يتمثل به الحكام في كل زمان ومكان يقول الامام الشيرازي قدس سره: (الشورى تضمن صعود المؤهلين وأصحاب الكفاءات إلى مرافق الحكم والإدارة مما يسبب تقدم البلاد والعباد). على سبيل المثال بالشورى يمكن أن يشن القائد حرباً ضروساً فيخرج منها منتصراً بأحقيته إذ إن الحرب لا تقوم إلا على أساس استرجاع حق أو هداية العاصين. وإن لم تكن عن طريق الشورى والمشورة لما اكتسبت الصلاحية ولما خول القائد في شنها.
عكس ذلك عندما يستند القائد برأيه فيشن حرباً تطابق أهدافها هواه وتجاري مقتضيات مصلحته وتلبي رغباته فلا تكون النتيجة إلا الخراب والدمار والشواهد في ذلك كثيرة لا تحتاج إلى تبيان.
وقد أفرزت الشورى شخصيات عديدة برزت في التاريخ على مر العصور، ولو تصفحنا سجلات التاريخ بماضيه البعيد والقريب ستجد كثيراً من الأسماء التي دونت فيها، تلك الشخصيات التي مرنتها الشورى فاتخذت من العدالة سياقاً وقاموساً وسلوكاً لمسيرتها. وعندما تفيض فينا رغبة صادقة بالتطلع إلى الحياة السعيدة والرفاه الأفضل وعيش رغيد خالٍ من الظلم والمظلوميات وبعيداً عن الفوضى والاضطرابات، علينا نبذ النزعات الفردية وتوحيد الكلمة بالالتزام بالشورى وبها نسعى لإتيان الأفضل فالأفضل. وأما إذا ازددنا إصراراً على رفض الشورى ونكرانها فعلينا أن ندرك تماما بأن لا بديل لعدم القبول إلا الإضراب والفوضى ومسايرة الجهل والتخلف يقول سماحته: (لا مجال لمن ينكر الشورى والحرية إلا أن يقر بالبديل الآخر، وهو الفوضى والاستبداد).
الشورى تمرن النفوس وتحفز على تثبيت عناصره وهي كثيرة وتحث على إحياء وإنماء الديمقراطية والعدالة والحرية في الحكم وتوحيد الكلمة والمساواة ونبذ الفرقة ومحاربة تفكك الأمة وتشرذمها لتكون الشورى محوراً للحكم وقطباً يستند عليه الفقهاء عند إطلاق الحكم فتسعد الأمة بشورى فقهائها وتنعم بصفائها.
كما يقول سماحة المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله: لندع الآخرين ينقدوننا ونشجعهم على ذلك، ثم نطور قابليتنا بالاستفادة من وجهات النظر الصحيحة من بينها ومن النادر عن تلقي أحدا يتقبل النصيحة من أعماقه، لذا فمن اللازم إن يعتاد الإنسان الاستشارية في كل صغيرة وكبيرة حتى تكون ملكة له.
.......................................
المصادر:
1-كل فرد حركة و فلسفة التأخر- الإمام الشيرازي قدس سره
2- من عبق المرجعية –محمد طالب أديب
3- ضد الاستبداد – شيخ فاضل الصفار
4- نظام الحكم في الإسلام - سالم جلود

  

محمد معاش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/30



كتابة تعليق لموضوع : الشباب وفلسفة التقدم.. محاربة الاستبداد بالشورى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد علي الشمر
صفحة الكاتب :
  احمد علي الشمر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير بثلاث جنسيات  : صادق غانم الاسدي

 حكومات من دخان  : احمد سليمان العمري

 صوتك مازال في مسمعي  : احسان السباعي

  تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر !  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الذئب بدأ يخترق اسوارنا .. فاحذروا !.  : باقر جبر الزبيدي

 عمامة في دافوس؟!!  : محمد حسن الساعدي

 البرلمان يقر زيادة مكافأة المتدربين المسجلين في مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الأرهاب الوهابي نتاج من  : مهدي المولى

 عملية القنيطرة وألاعراب والمتأسلمين ..وقوى المقاومة...والثنائية المتناقضة ؟؟"  : هشام الهبيشان

 خلال شهر رمضان المبارك .. مبلغو لجنة الإرشاد يتفقدون قطعات الحشد الشعبي المرابطة على الحدود السورية، وينقلون سلام ودعاء المرجعية الدينية للمدافعين عن العراق ومقدساته في سواتر الصد الاولى  : لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات

 سليم واللعب على الحبلين  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ثورة اليمن.. سلمية رغم الدماء  : يوسف الحسن

 مَن هم حملة راية الإصلاح في العراق؟  : عباس الكتبي

 الإنتصار تصنعه الساق المبتورة  : حسام ال عمار

 اعلان بعض نتائج التحقيق في تفجير البرلمان يؤثر على اداء لجنة تقصي الحقائق  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net