||  كتابات في الميزان  -->  كتابات يومية عامة مستقلة  ||   جديد الكتابات  -->  عاجل..القضاء يفرج عن الشبيبي ووزير الاتصالات السابق محمد علاوي  .:.   (الأسبوعُ القرآنيُّ السّنويُّ السّابعُ) مسابقةٌ للنّخبِ القرآنيّةِ الوطنيّةِ يطلقُ فعّاليّاتِهِ فيْ قاعةِ خاتمِ الأنبياءِ  : ياسر الشّمّريّ  .:.   لواءُ عليٍّ الأكبرِ يتمكّنُ منْ قتلِ قياديينَ فيْ كيانِ داعشَ الإرهابيِّ (بالأسماءِ)  : ولاء الصفار  .:.   وقع الحافر على الحافر.. الوهابية بالعوامية والصهيونية في فلسطين  : سامي رمزي  .:.   المرجع النجفی: حوزة النجف ستستمر بنشر مذهب أهل البيت حتى ظهور الإمام الحجة  .:.   تقرير عن عمليات قوات الحشد الشعبي ...فرقة العباس ع القتالية التابعة للعتبة العباسية المقدسة في قاطع بلد والدجيل  : كتائب الاعلام الحربي الداعم لنداء المرجعية  .:.   المحاضرة الاولى لسماحة الشيخ حسن الجواهري حول التعبئة العقائدية  : لجنة الارشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات  .:.   السيد الخوئي قده وتواتر أسماء الائمة الاثني عشر  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)  .:.   وجعلناكم أكثرَ نفيراً ؟!  : مصطفى الهادي  .:.   هل توفيت مريم العذراء ام رُفعت بالجسد إلى السماء؟ أقوال وآراء.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري  .:.   رسول الله (ص)..حرّية الدّين أولاً  : نزار حيدر  .:.   تأملات في القران الكريم ح252 سورة المؤمنون الشريفة  : حيدر الحد راوي  .:.   تاملات في زيارة الاربعين (هل كان قرار ادخال الايرانيين خاطئا؟ )  : جميل مانع البزوني  .:.   مع العقل سرنا كأصدقاء, فتعاهدنا أن نتكلم في نقاء  : عمار الجادر  .:.   حديث الاربعين  : حميد الموسوي  .:.  


الصفحة الرئيسية

موسوعة كتابات في الميزان

المقالات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المقالات
  • الرد على كتابات
  • على مسؤولية الكاتب
  • بحوث ودراسات

لماذا كتابات في الميزان

قضية رأي عام

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قضية راي عام
  • الانتخابات البرلمانية وما بعدها
  • الحرب على داعش

ثقافات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • ثقافات
  • قراءة في كتاب

أخبار وتقارير

أرسل مقالك للنشر

آخر الاخبار والتقارير :



 عاجل..القضاء يفرج عن الشبيبي ووزير الاتصالات السابق محمد علاوي

 (الأسبوعُ القرآنيُّ السّنويُّ السّابعُ) مسابقةٌ للنّخبِ القرآنيّةِ الوطنيّةِ يطلقُ فعّاليّاتِهِ فيْ قاعةِ خاتمِ الأنبياءِ  : ياسر الشّمّريّ

 لواءُ عليٍّ الأكبرِ يتمكّنُ منْ قتلِ قياديينَ فيْ كيانِ داعشَ الإرهابيِّ (بالأسماءِ)  : ولاء الصفار

 المرجع النجفی: حوزة النجف ستستمر بنشر مذهب أهل البيت حتى ظهور الإمام الحجة

 تقرير عن عمليات قوات الحشد الشعبي ...فرقة العباس ع القتالية التابعة للعتبة العباسية المقدسة في قاطع بلد والدجيل  : كتائب الاعلام الحربي الداعم لنداء المرجعية

 رئيس مجلس المفوضين يبحث سبل التعاون والتنسيق مع محافظ دهوك  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 شرطة واسط:القاء القبض على مجرم في واسط  : علي فضيله الشمري

 الديوانية تبدي استعدادها شمول النساء بقانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل تعد ورقة خاصة باحتياجاتها لبرامج منظمة العمل الدولية في مجال الضمان الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اللاعنف العالمية: ما بين حادثة سدني ومجزرة باكستان خيط واحد  : منظمة اللاعنف العالمية

 ممثل مفوضية الانتخابات لمراقبة الانتخابات الرئاسية التونسية يزور عدد من مراكز الاقتراع في تونس  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ممثل مفوضية الانتخابات يلتقي رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية ونائبه  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدين المجزرة الدامية التي أقدمت عليها القوات السعودية في بلدة العوامية بالقطيف  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  قوة جهاز مكافحة الارهاب تسيطر على مطار تلعفر العسكري بالكامل خلال عملية انزال جوي

 عبعوب لأهالي بغداد: لن تغرقوا حتى لو هطلت الامطار ثلاثة اضعاف عن معدلاتها

الكتّاب :


صفحة الكاتب : احمد شرار
صفحة الكاتب :

احمد شرار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات مهمة :



  لماذا كتابات في الميزان

 مرجعية الشقاوة

 بمناسبة شهادة القديسة فاطمة بنت محمد عليهما افضل سلام الرب . هل ذكر الإنجيل مأساة فاطمة بنت محمد ؟؟

 قانون تقاعد المرجعيات..على ضوء مطالبات احد الادعياء !!

 الفتنه الخفية لمرجعية الشيخ المهندس

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 صباح ألساعدي و شيخه اليعقوبي, انتم جزء من الأزمة ولستم الحل! الحلقة الأولى استهداف مرجعية النجف من قبل اليعقوبي

 حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 الصرخي بين الاحتلال والافتراء

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

صفحة الكاتب : موسى الجبوري   • القسم الرئيسي : المقالات .

        • القسم الفرعي : المقالات .

              • الموضوع : معادلة الشهادات : وصمت وزارة التعليم العالي عن التلاعب في المعهد التقني الديوانيه .

                    • الكاتب : موسى الجبوري  (عرض كافة المواضيع) .

معادلة الشهادات : وصمت وزارة التعليم العالي عن التلاعب في المعهد التقني الديوانيه

أن المؤسسات الحكوميـة في الدولـة لا يمكن أن تقبل بتعيين أي متقدم إلا بعد معادلة شهادته، إذا كانت صادره من جامعه او اكاديميه خارج العراق، أو اعتمادها بعد التحقق من
صحة صدورها إذا كان صادره من داخل العراق.  أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي يهمها في المقام الأول التأكد من صحة وثائق من يتقدمون لمعادلة شهاداتهم، وفي حال
اكتشاف أي تزوير في المستندات يتم التعامل معها في إطار القانون. حيث ان بعض هذه الشهادات تصدرها اكاديميات او جامعات او مؤسسات غير معترف بها أساساً من وزارة التعليم
العالي والبحث العلمي ، لذا يتم التدقيق جيداً في الشهادات المقدمة للمعادلة.
 
أن عملية معادلة الشهادات تمر بمراحل عدة، حتى يصدر القرار النهائي بالموافقة على المعادلة أو الرفض، المرحلة الأولى تبدأ بتسليم الوثائق الى الوزارة، ثم تقوم الوزارة
بالتأكد من اعتماد المؤسسة الأكاديمية الخارجية التي أصدرت الشهادة، وتتثبت من صحة الوثائق نفسها من خلال مراسلة المؤسسة. و بعد مراجعة الوثائق والتأكد من صحتها تحال إلى
لجنة معادلة الشهادات التي تدرس الحالة بشكل أكاديمي دقيق،  من حيث الدرجه العلميه للشهاده، والمواضيع التي درسها، ومدى توافق عنوان البحث مع محتواه بالنسبة للدراسات
العليا، إضافة إلى الشهادات السابقه لهذه الشهاده والتدرج في الحصول عليها، وبالتالي يصدر القرار بعد مناقشة جماعية من قبل لجنة المعادلات لكل حالة على حدة.
 
هنالك فرق بين الشهادة المزورة، والشهادة التي لم يتم معادلتها، إذ أن الأخيرة، هي شهادة  قد تكون صحيحة، وصادرة عن جامعة أو اكاديميه ، إلا أن حاملها لم يتقيد بشروط
المعادلة مثل الحصول المسبق على شهادة الاعداديه أو الالتزام بمدة الإقامة في بلد الدراسه، او تكون الجامعة غير معترف فيها وغيرها من المتطلبات التي تطلبها وزارة
التعليم لعالي والبحث العلمي.

فيما الشهادة المزورة، هي الشهاده  التي لم تصدر عن كليه او معهد ، وحصل عليها حاملها دون ان يدرس في تلك الكليه او المعهد ، او درس فيها ولم يستكمل متطلبات النجاح، لكنها
منحت له من قبل ادارة المعهد او الكليه بصوره غير شرعيه ، وسوف نتطرق الى مثل هذه الحالات في مقال قادم ان شاء الله. وعلى الكليات والمعاهد اتخاذ الإجراءات اللازمة بنشر
أسماء خريجيها على مواقعها الالكترونية  بموجب ضوابط وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع دائرة المفتش العام للتثبت من صحة صدور الشهادات الدراسية الصادره
عنها، وللكشف عن حالات التزوير التي تقوم بها الادارات الرسميه والتي يصعب الكشف عنها ما لم تتاح المعلومات للجمهور.

وهناك خلط بين الشهادتين ،  الشهاده المزوره والشهاده غير المعادله ، رغم وجود فارق بينهما، اذا ربما تكون الشهاده غير المعادله هي مزوره اصلا ويخشى صاحبها تقديمها الى
المعادله حتى لا يفتضح امره او ربما يتم معادلة الشهاده بادنى منها او  ربما ان الجامعه التي منحت الشهاده غير معترف بها في العراق. او ان الشهاده عسكريه وليست مدنيه اي انها
تخوله العمل في المؤسسات العسكريه وليست المدنيه.

من المعروف ان الشهادات التي تقدم الى المعادلة، بعضها لا تعادل وبعضها عباره عن شهادات مزورة وبعضها صادر عن جامعات غير معترف بها .

ويجب تطبيق المعادلة على جميع الشهادات الصادرة عن جامعات غير عراقيه.
عندما نكتب عن هذه الظاهرة او تلك فان هدفنا تشخيص الخلل لاصلاحه  لا التشهير ومن ناحية اخرى على المعنيين تقبل هذه الاراء بروح علمية متفهمة لا ان تعتبر كل ما يكتب ضدا
وتدافع بحق وبدونه كما هو حاصل في هيئة التعليم التقني والمعهد التقني الديوانيه.  لابد أن تكون هناك إجراءات مشددة تتخذها الوزارة في عملية المصادقة والمعادلة
والاعتراف، لضمان صحة الشهادات. أن البعض لم يطبقوا أسس معادلة الشهادات ، ويعملون حاليا في المؤسسات الحكومية ، فلا يعترف بشهاداتهم إلا بعد الحصول على المعادلة. وأن
شروط المعادلة تتمثل في الحصول المسبق على الشهاده الاعداديه او ما يعادلها، والالتحاق بجامعة معترف بها من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والانتظام بالدراسة
المدة المطلوبة.
 
السيد حسين الشامي، مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي، ولدى سؤاله في احد المقابلات الصحفيه عن شهادات من جامعات غير معترف بها، أو غير معادلة لمثيلاتها في العراق، أجاب إن \"بعض المسؤولين درس في جامعات مفتوحة وحرة تنتشر في أوروبا وحوزات علمية دينية في إيران وسوريا والنجف. والمشكلة أن القانون العراقي ووزارة التعليم العالي لا تعترفان بهذه الجامعات، والخلل أن الوزارة العراقية غير منفتحة على هذه النظم من التعليم المتطور في الدول المتقدمة \".  وبين أن \"الامتناع عن معادلة الشهادات اضطر بعض
المسؤولين إلى جلب شهادات معادلة بطريقة غير قانونية أو البحث عن جامعات في الخارج لمعادلة شهادته وهي طريقة غير شرعية أيضا\" .
 
هذه الفوضى الناتجة عن عدم تقويم المؤهلات العلمية ،  والواسطة والمحسوبية أدى إلى تهميش  مئات من خيرة الأساتذة الجامعيين في شتى المجالات ؛ لأنهم رفضوا أن  يأتمروا
بإمرة من لا كفاءة لهم ، ورفضوا الضغوط والتهديدات \"التي مورست ضدهم ..................\".
الحقيقة المؤسفة أنه ليس كل من يحمل شهادة ماجستير أو دكتوراه هو أهل لها.
 هناك جامعات تقبل طلبة ذوي مؤهلات ضعيفة ؛ بهدف الربح المادي ، و تمنح لهم الشهادات العالية حتى وان كانوا فاشلين لكي تضمن مجيء الطلاب إليها وزيادة ارباحها... وهناك
جامعات أو مكاتب تمنح شهادات مزيفة مقابل مبالغ مالية... وتشهد الفتره الحاليه رواج الدراسه على النفقه الخاصه في جامعات اجنبيه في مختلف البلدان.
ان ما يهمنا هنا هو ان هناك حالات كثيره في وزارة التعليم العالي قد منح فيها من لا  يستحق من حيث الراتب والشهاده واللقب العلمي ما يعادل درجة الماجستيرفي الهندسه
الميكانيكيه وهو له شهاده من اكاديميه عسكريه دون ان يعادل شهادته في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بل تواطأً وفساداً ماليا واداريا من ادارة المعهد التقني
الديوانيه ومنذ سنه 2004 ولحد الان وهو لا يحمل سوى ما يمكن معادلته كبكلوريوس في العلوم العسكريه ولا يحمل لقباً علميا وقد تواطؤا معه رغم الابلاغات العديده عن الحاله
الى ادارة المعهد والى هيئة التعليم التقني حتى وضعوه رئيساً لقسم الميكانيك وهو المتلاعب المزور المظلل بينما ابعدوا ذوي الاستحقاق العلمي والشهاده.  
 
مثل تلك الاجراءات غالبا ما تحصل ، وفي الوقت الذي يعتقد المستفيد منها (اي الاجراءات)
بان ذلك الاجراء قد منحه امتيازا قد لا يستحقه الا انها تتضمن في جوهرها مثلبه كبيره على صاحب الشهاده اذ يظل في خوف دائم من انه لم يتخذ الاجراءات القانونيه السليمه في
معادله شهادته ويخشى افتضاح امره ويظل دائما اسير خوفه هذا الذي يقوده الى الاستسلام والطاعه العمياء.
 
لقد حولوه الى ببغاء دون ان يشعر فيستسلم لارادتهم ابدا. وهكذا يبقى ضحيه.... فيجلدوه
آنى شاءوا.
 
لاتستغربوا فللموضوع تتمة اكثر غرابة وتنم عن تحايل بارع باستخدام اللغه بطريقه مخادعه ، تحايل فيه ثنائيه \"غطيلي وغطيلك\" و \" واحد يرفع واحد يكبس\"  ففي الكتاب الذي اعيد به الى العمل في 2004 ترد عباره في الهامش بانه حاصل على شهادة الماجستير في العلوم العسكريه من جامعة كـــــــــــذا ويحتفظ بلقبه العلمي كمدرس مساعد وهو لا يحمل شهادة الماجستير لان من يحمل شهاده من جامعه اجنبيه يجب ان تعادل وهي غير معادله وليس له لقب علمي .
هل هذا جائز .... هل هذا جائز؟  ربما يجوز ، لكي يبقى تحت رحمة جلاديه ، فيجلدوه آنى شاءوا.

 
على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي  البحث بعقلانيه عن الشهادات غير المعادله و: 
1.  معادلة شهادات الدكتوراة  والماجستير للعاملين في الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية واتخاذ الاجراءات الرادعة بحق من تثبت عدم صحة شهاداتهم وتحويلهم الى القضاء..
خاصه اولئك العاملين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
2.  منع تعيين أو منح أي امتيازات للحاصلين على الشهادات الجامعية الا عند اكمالهم لعملية معادلتها في وزارة  التعليم العالي والبحث العلمي ومصادقتها حسب الأصول.
3.     البحث عن المتواطئين والمتستريين والمفسديين
4.     تدقيق الالقاب العلميه حسب القانون
 
والان ما هي مسؤولية وزارة التعليم العالي؟ وما هي الإجراءات التي   يجب اتخاذها للحد من هذه الظاهرة المنحرفة ؟ ظاهرة تجاهل القوانيين والانظمه والتعليمات ، ومنح الشهادات
دون ضوابط قانونيه ودون معادلتها. ......... الامر متروك لهم
 
وتعود الواقعة الى وجود شهادات لا تنطبق عليها شروط المعادلة ولم يجرِ تصديقها أو معادلتها أو لا تنطبق عليها الشروط ولا علم للوزاره بها .

موسى الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق

   
التاريخ : 2011/06/01   ||   القرّاء : 4381



العودة إلى الصفحة الرئيسية

||  المقالات  ||  ثقافات  ||  اخبار و تقارير


كتابة تعليق لموضوع : معادلة الشهادات : وصمت وزارة التعليم العالي عن التلاعب في المعهد التقني الديوانيه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 8)


• (1) - كتب : Thaker.Jasem@yahoo.com ، في 2012/12/05 .

السلام عليكم اني الموظف ذاكر جاسم محمد جاسم الدليمي موظف بجامعة الموصل /قسم الخدمات والصيانة بدرجة معاون ملاحظ فني في قسم الاليات تعيينت
بشهادة اعدادية صناعة قسم السيارات بتاريخ 3/1/2008 رغم الظروف الصعبة التي مرة بها بلدناالعزيز تعيينت بشهادة ه ادني من الحاصل عليها قبل التعيين اي لدية شهادة اعلى وهي البكالوريوس بالعلوم الزراعية /قسم المكننة الزراعية اي نفس الاختصاص الذي اعمل بة حاليا ومضى على خدمتي خمسة سنوات عندما اريد اضيف الشهادة الاعلى الحاصل عليها قبل التعيين تجاوب علية رئاسة جامعة الموصل بالرفض وتقول ان مخالف التعليمات التعيين الاان هناك تعليمات من وزارة المالية العراقية بهذا الخصوص ومعمم الى كافة الوزرات الموضوع /مخصصات شهادة ورقم كتاب الوزارة المالية هو (47281

• (2) - كتب : كاشف الحقيقة ، في 2012/10/28 .

اذا ارت الحقيقة فاسأل المشرف على رسالة الماجستير وكيف تم تهديده من قبلكم ومن قبل إلزام النظام السابق لإعطائك الشهادة التي لا تستحقها

• (3) - كتب : نعيم الزبيدي ، في 2012/10/27 .

صديقي خريج الهولندية المفتوحة في بابل كيف يمكن ان يعادل شهادته واين يذهب في الوزارة


• (4) - كتب : marwan ، في 2012/09/24 .

اني خريج ثانو،ية في الامارات و،معدلي ٨٧.7 حو،لت الى القسم الادبي في داخل الامارات بعد الدراسة في العراق هل يتم معادلة الشهادة ساعدو،ني الدراسة غالييية

• (5) - كتب : احمد جسن ، في 2012/05/06 .

انا حصلت على شهادة الماجستير في الدراسات الدولية من جامعة رصينة جدا في اوربا وتم اجراءات صحة صدورها واتى الرد بصحة صدور الشهادة وبعدها طلبت ترجمة المقدمة من الاطروحة وبعد سنتين تم معادلة شهادتي الى دبلوم عالي اريد اعرف باي حق الللجنة عادلت شهادتي بالديلوم علما درست 550 ساعة دراسية ويقولون بحجة الاختصاص الدقيق علما انني حاصل على بكلوريوس لغة اسبانية والماجستير في الدراسات الدولية باللغة الاسبانية والبحث مكتوب باللغة الاسبانية وهذا هو تحطيم للانسان العراقي بسبب القوانين الجائرة وحسد الحاسدين من قبل موظفي دائرة البعثات د حسين عبدالله عبد الرضا

• (6) - كتب : نداء زكي ، في 2012/02/11 .

تحية طيبة وبعد
يرجى اعلامي عما تم بشأن معادلة شهاتي التي حصلت عليها بتاريخ 1982 من المعهد القومي للتخطيط (دبلوم بالدراسات العليا تخصص تخطيط وتنمية ولمدة ستة اشهر) بعد البكلوريوس من العراق حيث قدمت المستمسكات عن طريق وزارة الاعمار والاسكان اليكم مع العرض بانه كانت الدراسة مكثفة وتتتضمن تقديم بحث وباشراف احد الاساتذة المختصين العاملين في المعهد ولكم جزيل الشكر

• (7) - كتب : محمد علي سيف ، في 2012/01/23 .

123456789

• (8) - كتب : مصطفى ، في 2011/11/01 .

السلام عليكم
ممكن سؤال اني مصطفى في ماليزيا عندي سؤال هل المدرسة السعودية معترف بها من قبل العراق ام لا وهل تتم المعادلة الشهاده في العراق ام لا وكيف تتم ممكن ارد باسرع وقت




صفحتنا على الفيس بوك


صفحتنا على twitter

البحث في الموقع :


  

كتابات عشوائية :



 مكتب القائد العام ( اغلاق النوادي الاجتماعية جاء بامر قضائي )

 ما بين النائب جوزيف صليوا والوزير فارس ججو  : سمير اسطيفو شبلا

 عناد فصيح  : حبيب محمد تقي

  خالد مشعل مراقباً عاماً لفرع الإخوان المسلمين في فلسطين  : عربي برس

 العار الذي سيلحق بالعراقيين  : هادي جلو مرعي

  تجربة فريدة وصالون نسائي جديد في قصر ثقافة المنصورة تديره الشاعرة فاطمة الزهراء فلا  : ميمي أحمد قدري

 رحلة تأييد من تربية ذي قار  : غفار عفراوي

 رقصة البطريق السعودية !  : فوزي صادق

  رغم مرارة الاحباط واليأس  : د . يوسف السعيدي

 محافظ ميسان يعلن بدء الإنتاج بالخط الايطالي الجديد لمعمل بلاستك ميسان  : حيدر الكعبي

 فداك نفسي يا ابا عبد الله الحسين  : انعام العتابي

 My brother Hussein Alabudy  : سيد صباح بهباني

 نتطلع إلى دولة مدنية في ظل عراق حر ديمقراطي ..  : راسم قاسم

 البرنامج الحكومي.. اولا  : جواد العطار

 الايكفي .. يا أبناء العم ..!!  : صلاح نادر المندلاوي

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 8

  • الأقسام الفرعية : 11

  • عدد المواضيع : 53861

  • التصفحات : 24101187

  • التاريخ : 22/12/2014 - 14:24

 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net