صفحة الكاتب : موسى الجبوري

معادلة الشهادات : وصمت وزارة التعليم العالي عن التلاعب في المعهد التقني الديوانيه
موسى الجبوري

أن المؤسسات الحكوميـة في الدولـة لا يمكن أن تقبل بتعيين أي متقدم إلا بعد معادلة شهادته، إذا كانت صادره من جامعه او اكاديميه خارج العراق، أو اعتمادها بعد التحقق من
صحة صدورها إذا كان صادره من داخل العراق.  أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي يهمها في المقام الأول التأكد من صحة وثائق من يتقدمون لمعادلة شهاداتهم، وفي حال
اكتشاف أي تزوير في المستندات يتم التعامل معها في إطار القانون. حيث ان بعض هذه الشهادات تصدرها اكاديميات او جامعات او مؤسسات غير معترف بها أساساً من وزارة التعليم
العالي والبحث العلمي ، لذا يتم التدقيق جيداً في الشهادات المقدمة للمعادلة.
 
أن عملية معادلة الشهادات تمر بمراحل عدة، حتى يصدر القرار النهائي بالموافقة على المعادلة أو الرفض، المرحلة الأولى تبدأ بتسليم الوثائق الى الوزارة، ثم تقوم الوزارة
بالتأكد من اعتماد المؤسسة الأكاديمية الخارجية التي أصدرت الشهادة، وتتثبت من صحة الوثائق نفسها من خلال مراسلة المؤسسة. و بعد مراجعة الوثائق والتأكد من صحتها تحال إلى
لجنة معادلة الشهادات التي تدرس الحالة بشكل أكاديمي دقيق،  من حيث الدرجه العلميه للشهاده، والمواضيع التي درسها، ومدى توافق عنوان البحث مع محتواه بالنسبة للدراسات
العليا، إضافة إلى الشهادات السابقه لهذه الشهاده والتدرج في الحصول عليها، وبالتالي يصدر القرار بعد مناقشة جماعية من قبل لجنة المعادلات لكل حالة على حدة.
 
هنالك فرق بين الشهادة المزورة، والشهادة التي لم يتم معادلتها، إذ أن الأخيرة، هي شهادة  قد تكون صحيحة، وصادرة عن جامعة أو اكاديميه ، إلا أن حاملها لم يتقيد بشروط
المعادلة مثل الحصول المسبق على شهادة الاعداديه أو الالتزام بمدة الإقامة في بلد الدراسه، او تكون الجامعة غير معترف فيها وغيرها من المتطلبات التي تطلبها وزارة
التعليم لعالي والبحث العلمي.

فيما الشهادة المزورة، هي الشهاده  التي لم تصدر عن كليه او معهد ، وحصل عليها حاملها دون ان يدرس في تلك الكليه او المعهد ، او درس فيها ولم يستكمل متطلبات النجاح، لكنها
منحت له من قبل ادارة المعهد او الكليه بصوره غير شرعيه ، وسوف نتطرق الى مثل هذه الحالات في مقال قادم ان شاء الله. وعلى الكليات والمعاهد اتخاذ الإجراءات اللازمة بنشر
أسماء خريجيها على مواقعها الالكترونية  بموجب ضوابط وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع دائرة المفتش العام للتثبت من صحة صدور الشهادات الدراسية الصادره
عنها، وللكشف عن حالات التزوير التي تقوم بها الادارات الرسميه والتي يصعب الكشف عنها ما لم تتاح المعلومات للجمهور.

وهناك خلط بين الشهادتين ،  الشهاده المزوره والشهاده غير المعادله ، رغم وجود فارق بينهما، اذا ربما تكون الشهاده غير المعادله هي مزوره اصلا ويخشى صاحبها تقديمها الى
المعادله حتى لا يفتضح امره او ربما يتم معادلة الشهاده بادنى منها او  ربما ان الجامعه التي منحت الشهاده غير معترف بها في العراق. او ان الشهاده عسكريه وليست مدنيه اي انها
تخوله العمل في المؤسسات العسكريه وليست المدنيه.

من المعروف ان الشهادات التي تقدم الى المعادلة، بعضها لا تعادل وبعضها عباره عن شهادات مزورة وبعضها صادر عن جامعات غير معترف بها .

ويجب تطبيق المعادلة على جميع الشهادات الصادرة عن جامعات غير عراقيه.
عندما نكتب عن هذه الظاهرة او تلك فان هدفنا تشخيص الخلل لاصلاحه  لا التشهير ومن ناحية اخرى على المعنيين تقبل هذه الاراء بروح علمية متفهمة لا ان تعتبر كل ما يكتب ضدا
وتدافع بحق وبدونه كما هو حاصل في هيئة التعليم التقني والمعهد التقني الديوانيه.  لابد أن تكون هناك إجراءات مشددة تتخذها الوزارة في عملية المصادقة والمعادلة
والاعتراف، لضمان صحة الشهادات. أن البعض لم يطبقوا أسس معادلة الشهادات ، ويعملون حاليا في المؤسسات الحكومية ، فلا يعترف بشهاداتهم إلا بعد الحصول على المعادلة. وأن
شروط المعادلة تتمثل في الحصول المسبق على الشهاده الاعداديه او ما يعادلها، والالتحاق بجامعة معترف بها من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والانتظام بالدراسة
المدة المطلوبة.
 
السيد حسين الشامي، مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي، ولدى سؤاله في احد المقابلات الصحفيه عن شهادات من جامعات غير معترف بها، أو غير معادلة لمثيلاتها في العراق، أجاب إن \"بعض المسؤولين درس في جامعات مفتوحة وحرة تنتشر في أوروبا وحوزات علمية دينية في إيران وسوريا والنجف. والمشكلة أن القانون العراقي ووزارة التعليم العالي لا تعترفان بهذه الجامعات، والخلل أن الوزارة العراقية غير منفتحة على هذه النظم من التعليم المتطور في الدول المتقدمة \".  وبين أن \"الامتناع عن معادلة الشهادات اضطر بعض
المسؤولين إلى جلب شهادات معادلة بطريقة غير قانونية أو البحث عن جامعات في الخارج لمعادلة شهادته وهي طريقة غير شرعية أيضا\" .
 
هذه الفوضى الناتجة عن عدم تقويم المؤهلات العلمية ،  والواسطة والمحسوبية أدى إلى تهميش  مئات من خيرة الأساتذة الجامعيين في شتى المجالات ؛ لأنهم رفضوا أن  يأتمروا
بإمرة من لا كفاءة لهم ، ورفضوا الضغوط والتهديدات \"التي مورست ضدهم ..................\".
الحقيقة المؤسفة أنه ليس كل من يحمل شهادة ماجستير أو دكتوراه هو أهل لها.
 هناك جامعات تقبل طلبة ذوي مؤهلات ضعيفة ؛ بهدف الربح المادي ، و تمنح لهم الشهادات العالية حتى وان كانوا فاشلين لكي تضمن مجيء الطلاب إليها وزيادة ارباحها... وهناك
جامعات أو مكاتب تمنح شهادات مزيفة مقابل مبالغ مالية... وتشهد الفتره الحاليه رواج الدراسه على النفقه الخاصه في جامعات اجنبيه في مختلف البلدان.
ان ما يهمنا هنا هو ان هناك حالات كثيره في وزارة التعليم العالي قد منح فيها من لا  يستحق من حيث الراتب والشهاده واللقب العلمي ما يعادل درجة الماجستيرفي الهندسه
الميكانيكيه وهو له شهاده من اكاديميه عسكريه دون ان يعادل شهادته في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بل تواطأً وفساداً ماليا واداريا من ادارة المعهد التقني
الديوانيه ومنذ سنه 2004 ولحد الان وهو لا يحمل سوى ما يمكن معادلته كبكلوريوس في العلوم العسكريه ولا يحمل لقباً علميا وقد تواطؤا معه رغم الابلاغات العديده عن الحاله
الى ادارة المعهد والى هيئة التعليم التقني حتى وضعوه رئيساً لقسم الميكانيك وهو المتلاعب المزور المظلل بينما ابعدوا ذوي الاستحقاق العلمي والشهاده.  
 
مثل تلك الاجراءات غالبا ما تحصل ، وفي الوقت الذي يعتقد المستفيد منها (اي الاجراءات)
بان ذلك الاجراء قد منحه امتيازا قد لا يستحقه الا انها تتضمن في جوهرها مثلبه كبيره على صاحب الشهاده اذ يظل في خوف دائم من انه لم يتخذ الاجراءات القانونيه السليمه في
معادله شهادته ويخشى افتضاح امره ويظل دائما اسير خوفه هذا الذي يقوده الى الاستسلام والطاعه العمياء.
 
لقد حولوه الى ببغاء دون ان يشعر فيستسلم لارادتهم ابدا. وهكذا يبقى ضحيه.... فيجلدوه
آنى شاءوا.
 
لاتستغربوا فللموضوع تتمة اكثر غرابة وتنم عن تحايل بارع باستخدام اللغه بطريقه مخادعه ، تحايل فيه ثنائيه \"غطيلي وغطيلك\" و \" واحد يرفع واحد يكبس\"  ففي الكتاب الذي اعيد به الى العمل في 2004 ترد عباره في الهامش بانه حاصل على شهادة الماجستير في العلوم العسكريه من جامعة كـــــــــــذا ويحتفظ بلقبه العلمي كمدرس مساعد وهو لا يحمل شهادة الماجستير لان من يحمل شهاده من جامعه اجنبيه يجب ان تعادل وهي غير معادله وليس له لقب علمي .
هل هذا جائز .... هل هذا جائز؟  ربما يجوز ، لكي يبقى تحت رحمة جلاديه ، فيجلدوه آنى شاءوا.

 
على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي  البحث بعقلانيه عن الشهادات غير المعادله و: 
1.  معادلة شهادات الدكتوراة  والماجستير للعاملين في الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية واتخاذ الاجراءات الرادعة بحق من تثبت عدم صحة شهاداتهم وتحويلهم الى القضاء..
خاصه اولئك العاملين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
2.  منع تعيين أو منح أي امتيازات للحاصلين على الشهادات الجامعية الا عند اكمالهم لعملية معادلتها في وزارة  التعليم العالي والبحث العلمي ومصادقتها حسب الأصول.
3.     البحث عن المتواطئين والمتستريين والمفسديين
4.     تدقيق الالقاب العلميه حسب القانون
 
والان ما هي مسؤولية وزارة التعليم العالي؟ وما هي الإجراءات التي   يجب اتخاذها للحد من هذه الظاهرة المنحرفة ؟ ظاهرة تجاهل القوانيين والانظمه والتعليمات ، ومنح الشهادات
دون ضوابط قانونيه ودون معادلتها. ......... الامر متروك لهم
 
وتعود الواقعة الى وجود شهادات لا تنطبق عليها شروط المعادلة ولم يجرِ تصديقها أو معادلتها أو لا تنطبق عليها الشروط ولا علم للوزاره بها .

  

موسى الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/01



كتابة تعليق لموضوع : معادلة الشهادات : وصمت وزارة التعليم العالي عن التلاعب في المعهد التقني الديوانيه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 9)


• (1) - كتب : محمد علي ، في 2016/07/12 .

السلام عليكم
لقد اتممت دراسة الماجستير في بريطانيا و حصلت على 100 وحده دراسيه من ضمن 120 وحده وهذه حاله اعتياديه, حيث تمنح الجامعات البريطانيه الشهاده اذا نجح الطالب ب 10 مواد دراسيه بتقدير اكثر من 50 و بمادتين اكثر من 40. سؤال هل تعرقل وزارة التعليم العراقيه هكذا حاله؟

• (2) - كتب : [email protected] ، في 2012/12/05 .

السلام عليكم اني الموظف ذاكر جاسم محمد جاسم الدليمي موظف بجامعة الموصل /قسم الخدمات والصيانة بدرجة معاون ملاحظ فني في قسم الاليات تعيينت
بشهادة اعدادية صناعة قسم السيارات بتاريخ 3/1/2008 رغم الظروف الصعبة التي مرة بها بلدناالعزيز تعيينت بشهادة ه ادني من الحاصل عليها قبل التعيين اي لدية شهادة اعلى وهي البكالوريوس بالعلوم الزراعية /قسم المكننة الزراعية اي نفس الاختصاص الذي اعمل بة حاليا ومضى على خدمتي خمسة سنوات عندما اريد اضيف الشهادة الاعلى الحاصل عليها قبل التعيين تجاوب علية رئاسة جامعة الموصل بالرفض وتقول ان مخالف التعليمات التعيين الاان هناك تعليمات من وزارة المالية العراقية بهذا الخصوص ومعمم الى كافة الوزرات الموضوع /مخصصات شهادة ورقم كتاب الوزارة المالية هو (47281

• (3) - كتب : كاشف الحقيقة ، في 2012/10/28 .

اذا ارت الحقيقة فاسأل المشرف على رسالة الماجستير وكيف تم تهديده من قبلكم ومن قبل إلزام النظام السابق لإعطائك الشهادة التي لا تستحقها

• (4) - كتب : نعيم الزبيدي ، في 2012/10/27 .

صديقي خريج الهولندية المفتوحة في بابل كيف يمكن ان يعادل شهادته واين يذهب في الوزارة


• (5) - كتب : marwan ، في 2012/09/24 .

اني خريج ثانو،ية في الامارات و،معدلي ٨٧.7 حو،لت الى القسم الادبي في داخل الامارات بعد الدراسة في العراق هل يتم معادلة الشهادة ساعدو،ني الدراسة غالييية

• (6) - كتب : احمد جسن ، في 2012/05/06 .

انا حصلت على شهادة الماجستير في الدراسات الدولية من جامعة رصينة جدا في اوربا وتم اجراءات صحة صدورها واتى الرد بصحة صدور الشهادة وبعدها طلبت ترجمة المقدمة من الاطروحة وبعد سنتين تم معادلة شهادتي الى دبلوم عالي اريد اعرف باي حق الللجنة عادلت شهادتي بالديلوم علما درست 550 ساعة دراسية ويقولون بحجة الاختصاص الدقيق علما انني حاصل على بكلوريوس لغة اسبانية والماجستير في الدراسات الدولية باللغة الاسبانية والبحث مكتوب باللغة الاسبانية وهذا هو تحطيم للانسان العراقي بسبب القوانين الجائرة وحسد الحاسدين من قبل موظفي دائرة البعثات د حسين عبدالله عبد الرضا

• (7) - كتب : نداء زكي ، في 2012/02/11 .

تحية طيبة وبعد
يرجى اعلامي عما تم بشأن معادلة شهاتي التي حصلت عليها بتاريخ 1982 من المعهد القومي للتخطيط (دبلوم بالدراسات العليا تخصص تخطيط وتنمية ولمدة ستة اشهر) بعد البكلوريوس من العراق حيث قدمت المستمسكات عن طريق وزارة الاعمار والاسكان اليكم مع العرض بانه كانت الدراسة مكثفة وتتتضمن تقديم بحث وباشراف احد الاساتذة المختصين العاملين في المعهد ولكم جزيل الشكر

• (8) - كتب : محمد علي سيف ، في 2012/01/23 .

123456789

• (9) - كتب : مصطفى ، في 2011/11/01 .

السلام عليكم
ممكن سؤال اني مصطفى في ماليزيا عندي سؤال هل المدرسة السعودية معترف بها من قبل العراق ام لا وهل تتم المعادلة الشهاده في العراق ام لا وكيف تتم ممكن ارد باسرع وقت




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . جعفر الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net