صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

الجواهري...عمرٌ يمرّ ُ كومضةِ الأحلام ِ!! الحلقة الأولى
كريم مرزة الاسدي

قصيدتي عن الجواهري والذكريات

     بعد تدقيقنا الدقيق , وتحقيقنا الحقيق ,  بما لا لبس فيه الا التصديق ! إنّ شاعر العرب الأكبر محمد مهدي بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ عبد علي بن الشيخ محمد حسن  المرجع الديني الكبير في عصره (1) , والشهير بـموسوعته الفقهية  (جواهرالكلام ) , وإليه ومنها  تعود نسبة العائلة الجواهرية الكريمة , أقول ولد شاعرنا العبقري  في السادس والعشرين من  تموز عام 1899م / 1317 هـ (2) ,في محلة العمارة بالنجف الأشرف ,  وأوصلت المعلومة إليه عن طريق صهره الأستاذ صباح المندلاوي  في أواخر عمره المديد , وعلى ما قال لي أنه أقرّها , لذلك انتشرت من بعد , وكلّ من ذهب الى غير تاريخنا لميلاده المدون - على أغلب الظن - لم يحالفه الصواب , وذهب مذهب جواهرينا في إصراره على التصغير , والكبير كبير ! , ثم ماذا؟!! وانا  أتجول في صحن السيدة زينب بريف دمشق الشام غروب يوم الأحد 27 تموز 1997م , فجعت بسماع نبأ وفاته , وكانت  فجر ذلك اليوم , بل صدمت ,لا من حيث ما ستقوله لي : إن الموت حق ٌّ , وحكم المنية في البرية جار ِ, وقد بلغ من الكبر عتيا , لا  تحرجني عزيزي ,أنا أتفهم هذه الأمور , ولست بغافل عنها وعنك ,  وإنّما لأن الرجل" مالىء الدنيا , وشاغل الناس "  قرنا من الزمان , بضجّه (الضمير للقرن) وضجيجه , وعجّه وعجيجه , وبؤسه ونعيمه , وقضه وقضيصه  , أيّ أنه عاش في هذه الحياة  ما يقارب ضعف ما قضاه المتنبي ابن كوفته فيها  ( 303هـ - 354 هـ / 915 م - 965 م )  ,وأكثر من ذلك عمرا شعريا , ونتاجا أدبيا , ولو أن المقارنه تعوزها الدقة العلمية , والنظرة النقدية - كما تعرفون وأعرف - لكن استعارتي لمقولة ابن رشيق القيرواني في (عمدته ) عن المتنبي في حق الجواهري ليس عبثا , وليس أيضا من السهولة بمكان , أنْ يحلّ محله إنسان , أوشاعر فنان في آخر هذا الزمان !  ,الا ما شاء الله ... نعود الى الصحن , والعود أحمد, أخذت برهة أتأمل أحوال الدنيا واحداث العصر , ومصير الإنسان ,الغافل الولهان , إذ يتربص به الموت ,ويلاحقه القدر, وهو سرحان , لحظات فلسفية عابرة   , وما الفلسفة كلـّها الا " تأملا للموت " على حد تعبير آفلاطون , وراود ذهني حينها بيت الجواهري الرائع , وحكمته البالغة في الرصاقي بعد أن استحال الى تراب (3)  :
لغز الحياة وحيرة الألبابِ     أنْ يستحيل الفكر محض ترابِ
وربطت البيت بقصيدة المعري الشهيرة الخالدة في رثاء أبي حمزة الفقيه ( غير مجدٍ..),خصوصا البيت التالي , وأنا أسير على أرض مقابر قد دثرت , ثم كسيت :
خفـّفِ الوطء ما أظنُّ أديمَ الأرض ِ الا من هذه الأجسادِ
 خففت الوطء , وردّدت مع نفسي :إنا لله وإنا اليه راجعون ,ثم رفعت رأسي الى السماء , كمن لا يريد أن يتجرع هذا المصير المؤلم - في حساباتنا - للإنسان , وعادت بي الذاكرة الى سنة 1971 م , ووقفت مع مكابرة الجواهري , وهو يرثي عبد الناصر :
أكبرت يومكَ أنْ يكونَِ رثاءا             الخالدون عرفتهم أحياءا  
 الله أكبر و أكبر على كل حال , والجواهري نفسه لاريب من هؤلاء الخالدين , وله خصوصية مميزة في وجدان العراقيين , ونفوس المثقفين منهم  ,فهو محل فخرهم , وعنوان إصالتهم , وعنفوان فروسيتهم :
أنا العراق ُلساني قلبهُ ودمي         فراتهُ وكياني منهُ أشطارُ
وبلا شعورأخرجت ورقة كانت بجيبي , أحتفظ بها للحظات الفكرالخاطفة الهاربه , وسللت القلم الحسام ,  وهمهمت وحدوت وحسمت الأمر بـ (الكامل ) , وبأبيات ارتجالية ثلاثة :
عمرٌ يمرُّ كومضـــة الأحــــــلام ِ         نبضُ الحياةِ خديعة ُ الأيّـــــام ِ
هلْ نرتجي من بعدِ عيش ٍخاطفٍ         أنْ نستطيلَ على مدى الأعوام ِ
أبداً نسيرُ  على مخــاطر ِ شفرة ٍ         حمراءَ تقطرُ من دم الآنــــــام ِ
تم ذهبت الى شقتي في ضواحي مدينة دمشق الزاهرة , وعملت القهوه , وبتُّ ليلتي , ودخنت  عدة سكائر ,وواصلت  مشوار قصيدتي مستلهما شعر الجواهري , وذكرياتي والأيام , وما في اللاوعي من ( أفلام )! , وأكملتها بعد يومين أو ثلاثة , بعد تجوالي في شوارع الشام الفسيحة , وساحاتها الفارهة , وحدائقها الغناء منفردا  , فتمّ لي منها اثنان وثمانون بيتا , ودُعيت للحفل التأبيني الذي أقامه المثقفون العراقيون  بدمشق في الثاني من شهر آب ( 1997م) , وكانت القصيدة العمودية الفريدة المشاركة, وشارك فيه كل من الباحث هادي العلوي , والدكتور عبد الحسين شعبان , والكاتب عامر بدر حسون , والشاعر زاهر الجيزاني , وختم الحفل نجل الفقيد الدكتور فلاح الجواهري نيابة عن العائلة الكريمة, وكان عريف الحفل الشاعر جمعة الحلفي ,   ونشرت عدة صحف عربية وعراقية القصيدة بمناسبة مرور أربعين يوما على وفاته, منها( تشرين ) السورية  , و( الوطن )  العراقية الصادرة من دمشق   وغيرهما , إليك منها هذه المقاطع , ويقيني لا تفوتك التضمينات والإشارات الى قصائد الجواهري , ورموزه باستعاراتها وكناياتها وصورها  :
يا أيّها  الشــــــعرُ  اليتيمُ   أبوة ً         طرِّ الجفافُ    بمنبع ِ الإلهـام ِ
من بعدِ  آياتِ  القريض   ِوربّها         يهوى العمودُ  وحسنهُ  لحطام ِ
لا عبقرٌ  يزهو  بدرِّ   جــواهر ٍ         أوراقهُ  سخرتْ  من الأقـــلام ِ
عُقمَ   الزمانُ  فلا  يجودُ  بمثلهِ          ضربُ  الوليـدِ  بأحمدٍ  وهمام ِ
عذراً  وإنْ عزَّ المحالُ    فربّما         فيضُ النجيع َمن العراق الدامي
من أينَ ينفحُ في اللآلىء روحَها         فيحيلها   قولاً    كقول ِ   حذام ِ
قرنٌ يصولُ   ولا نراهُ   خاشعاً         الا  لربهِ أو   لعهدِ   ذمــــــــام ِ
عشرونَ ألفــاً  صُفـّفتْ أبيــاتها          فاضتْ  قرائحُـــها مــــن الآلآمِ ِ
من دوحة الشرفِ المعلـّى إرثهُ          سوحُ النضـــالِ ومرتعُ الأعلام ِ
من (دجلةِ الخيِر) التي بضفافها         (جرحُ الشهيدِ) وصرخة الأيتام ِ
من (أم عوفٍ)إْذْ تطارحُ ضيفها         سمراً  وردتْ  روحَهُ    بكلامِ ِ
منْ(أبكر الإصباح)يشدو زاهياًٍ         شدو الرعاةِ وصبية  الأحــــلام ِ
منْ(ريشةٍعظمُ الضحيةِ)عودُها        رسمتْ خطوطَ المجدِ نفسُ عصام ِ
منْ(جلـّقٍ)واخضوضرتْ جنباتهُ       قدْ فاحَ طيبــاً عبقهُ للشـّــــــــــام ِ
منْ يوم (عدنان ٍ) لآخر ِ يومــهِ       ولهُ (دمشق ُ) تزفُّ بالأنـــــــغام ِ(4)
وسعَ الدُنى أفقاً وأجّج لهبهــــــا       شـــعراً وحط  رحالهُ بـ (وسام ِ)(5)
****************************************
يا شيخنا والشـــــعرُ قبسـة ُ قابس ٍ        ولأنتَ بركــــــانٌ من الإضرام ِ
سارعتَ في وصفِ اللواعجِ لمحة ً        بشواردٍ حُبكتْ على الإحكــــام ِ
ووضعتْ ما عجزَ الأوائلُ خاتمــاً          شأو القريض ِلذمّة الإعجــــام ِ
ولقد  تركتَ الأصــــغرين (كحرّةٍ          ولدتْ ) بدون تدلـّل ٍ ووحــــام ِ
فهتكتَ من لبسَ الـــرياءَ ويكتسي          وجهَ العفيفِ بطانة َ الإجــــرام ِ
فتلونتْ تلكَ الطبـــــاعُ واصبحتْ          بعدَ النقاءِ كحشوةِ الألغـــــــــــام ِ
فالشــــــــــعرُوجدانٌ لأمةِ يعربٍ          إلهـــامُ إنســـــانيةِ الأقــــــــــوام ِ
وبدونهِ تخبو الحيـــــــاةُ كآلـــــةٍ           صمّاءَ والإنســـانُ لحمُ ركـــــام ِ!!
نكتفي  بهذا القدر الوافي من القصيدة , ونتركك بآمان الله وحفظه, والجواهري الى رحمة ربّه, والى الملتقى عند شاعرنا اللبيب , وكلُ آتٍ قريب !! 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الشيخ محمد حسن بن الشيخ باقر بن الشيخ عبد الرحيم النجفي , ولد في النجف الأشرف بحدود 1192هـ / 1778م (تختلف الروايات في سنة ولادته) ,وتوفي فيها سنة 1266 هـ / 1850م , ودفن في مقبرتهم الشهيرة قرب الصحن الحيدري الشريف , تزعم الحوزة , وكان المرجع الأعلى للطائفة الامامية في جميع أنحاء العالم , اشتهر بموسوعته الفقهية الاستدلالية ( جواهر الكلام ) , أنجب من الذكور ثمانية , كلهم خلفوا الا الشيخ حسين ,إذتوفي شابا قبل الزواج , والعائلة الجواهرية ترجع بكنيتها , ومجدها وشهرتها إليه.
(2) هنالك روايات تجعل ولادته في 17 ربيع الأول سنة 1317 ه ـ,لذلك عزفت عن ذكر الشهر واليوم لعدم تيقني تماما من صحتهما.
(3) توفي الرصافي 1945م , وقال الجواهري بيته في ذكرى الرصافي 1959م .
(4) العقيد عدنان المالكي شهيد الجيش السوري , وجهت دعوة مشاركة للجواهري في الحفل التأبيني الأول المقام سنة 1956م, إذ شارك بقصيدته الهمزية , وبعدها بعام شارك برائيته , ومنها البيت ( أنا العراق ..).
(5) في سنة 1995 م قـُلد الجواهري وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة ـ تكريما للشعر ورجالاته في الوطن العربي , وأقيم للمحتفى به احتفالا كبيرا ,وقلدته وزيرة الثقافة السورية الدكتورة نجاح العطار الوسام , ونظمتُ قصيدة بائية مطولة نشرتها الصحف السورية ,ومطلعها مستوحى من (حييت سفحك...) :
حييتُ مجدكَ ربَّ الشعر ِ والأدبِ        عطراً لذكراكَ بعدَ الأين ِ والوصبِ
يا جوهرَ الشـــعر ِدرّاً حينَ تحبكهُ        خيطَ اللجينِ بخيطِ العســجدِ الذهبِ
سنذكر بعض المقاطع منها في الحلقة الثانية .

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/01



كتابة تعليق لموضوع : الجواهري...عمرٌ يمرّ ُ كومضةِ الأحلام ِ!! الحلقة الأولى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الحافظ
صفحة الكاتب :
  عزيز الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما هو هدفك في الحياة ؟!! أم أنت تعيش على الصدفة !!  : حيدر محمد الوائلي

 الثابت المقدس  : واثق الجابري

 الطب الرياضي تدعو العاملين في المجال الرياضي الى الاطلاع على اللائحة العراقية لمكافحة المنشطات  : وزارة الشباب والرياضة

 قوة كبيرة من فرقة العباس القتالية تتحرك باتجاه الجزيرة الكبرى لبدء الصولات الاخيرة ضد داعش

 المرحلة الملكية  : نزار العوصجي

 التواصل الاجتماعي والشباب  : الشيخ جميل مانع البزوني

 التعليم تعلن تعديل آلية الامتحان الشامل لطلبة الدكتوراه

 مقتل واعتقال 182 داعشیا وتطهير جزيرة غرب سامراء وخط انبوب نفط استراتيجي

 الحكومة المرتقبة والتغيير المنشود  : جاسم الحلفي

 في رحاب زيارة السيدة نرجس (عليها السلام)  : دعاء إبراهيم حسين

 الإمام علي عليه السلام في الفكر الإستشراقي العالمي

 هل فشل علي بن ابي طالب سياسيا؟  : محمد الشذر

 هدم قبور الائمة في البقيع؛ شهادة على انتهاك آل سعود للمقدسات

 عاشوراء ثقافة ودروس  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 ملحمةٌ علويّةٌ جبرئيليّة  : كريم الانصاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net