صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري

هاجس البحث عن الخلود
حيدر حسين سويري

  لطالما حَلُمَ الإنسان وتمنى، في أولويات وجوده، أن يكون خالداً لا يفنى، وأراد أن يقهر الموت الذي لم يكن يفهم له معنى، فسعى، إلى من ظن أنه عدوه الذي يحرمهُ الحياة، ويسلبها منهُ كرها، ليقتله قبل أن يصل إليه؛ وسعى، من جهة أخرى، إلى الذي ظن انه يمنحه الحياة، ليستأزر به، وظنه المنجى.
   ولما رأى، من الطبيعة من حوله، ما رأى، قدرة لا تجارى، وصواعق ورعد وأخرى، علم بأنه عاجز بكل ما آتى، من قوة وحول فلا منجى، فاستسلم طبقا لما رأى.
   ثم خاف، وبدأ يخشى، فجعل من الطبيعة القوة الكبرى، فسّخر نفسه عبداً لها، كلً أو جزءً، فآله للخير وآله للشر, وماء وتراب، وشمس وقمر، ونار تصلى، وإبتكر طقوسا، وتعويذات جما، فترنم وتغنى، وأوجس خيفة فافتدى، بذبح عزيز، وسفك دماء، لعلها ترضى، فسلب الحياة وهو يطلبها! فإنتكس وتردى، وتأكد من أنه ليس يقوى، على أن يكون خالداً، وسيفنى.
   تخبرنا الأساطير والحكاوى، أن هنالك من تمرد وطغى، ثم سعى، ليقهر قانون الدنيا، فلجأ إلى الطبيعة مرة أخرى، وإستنجد بها عساها، أن تجد له ترياق الأبدية، فها هو "كالكامش" وصديقه "انكي دو" وأسطورتهما المشهورة، و"الفراعنة" وغيرهم، عبدوها، وهي صماء بكماء، لا ترد لهم جواباً، ولا تملك لهم ضراً ولانفعا.
   لكن من الغريب، أن نجد هاجس وعملية البحث عن الخلود، إخترقت جدران الديانات السماوية، وكتبها المقدسة! وإذا كنا نستطيع أن نشكك في بعض هذه الكتب المقدسة، فإننا كمسلمين، قطعاً لا نستطيع التشكيك في القرآن الكريم﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[الحجر:9]﴾ وقوله تعالى﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ[فصلت:42]﴾.
   فهذا النبي آدم"ع"، يُخبرنا القران الكريم عنه، أنه أول البشر وأبو البشر، جعله"عزوجل" خليفته في الأرض﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً[البقرة:30]﴾، وأدخله الجنة﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ[البقرة:35]﴾، ووعده﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى* وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى[طه:118-119]﴾، ونبهه إلى عدوه الذي رفض تعظيمهِ تعالى لآدم"ع" بالسجود﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى* فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى[طه:116-117]﴾، ولكن بالررغم من هذا العطاء الكبير، والتحذير الخطير، نجدُ أن عدوه وصل إليه ولزوجه﴿ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ[البقرة:36]﴾، مستغلاً(انتباه رجاءاً) فكرة الخلود، ومتكأً عليها﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ * وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ[الأعراف:20-21]﴾ والنتيجة﴿ فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى[طه:121]﴾!
   إن إتجاه آدم"ع" إلى الطبيعة، لحل المسالة أوقعه، وكانت الطامة الكبرى، ولم تمنحه الطبيعة الخلود، بل أعطته المشقة والتعب، والكد والنكد، والأعداء وكثير بلاء، ﴿ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى[طه:122]﴾، لكن﴿ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً [طه:115]﴾، وهنا مفارقة كبيرة، أتجنب ذكرها، لعل مضرتها أكثر من نفعها، أو أن لها وقتها، فإذا حان حينها، أخبرتكم خبرها.
   الملك الصالح(ذو القرنين)الذي جعل له ربه، من كل شي سببا﴿فَأَتْبَعَ سَبَباً﴾، وبلغ  مغرب الشمس﴿فَأَتْبَعَ سَبَباً﴾ وبلغ مطلع الشمس﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً﴾؛ تخبرنا الروايات، أن هذا الملك كان يبحث عن ماء الحياة، وعين ماء الخلود، وعند وصوله قريباً من المكان المحدد، تعددت الاتجاهات والطرق، فبعث من رجالاته في كل طريق، منهم نفرا، فلم يجدوا شيئا، فاكتشف الحكمة وتخلى.
   كانت الحكمة التي اكتشفها، وجعل الحكماء منها تعليلا لذلك، هي:"إن الإنسان خالد بعمله، لا بجسمه وتراكيبه الصغرى"، فهل ترك الإنسان بحثه عن الخلود الجسماني، يا ترى!؟
   لم يتوقف الإنسان أبدا، ولن يتوقف؛ كأن المسالة تعلقت بفطرته، فهو يعود عبر موجات التاريخ المتلاطمة، ليبتكر وسيلة له أو سلوى، من حيث يشعر أو لا يشعر، فها هو الطب الحديث، يبتكر أنواعا من العلاجات، ويجري الكثير من العمليات، ليتمكن من أن يمد عمر الإنسان، لأطول فترة ممكنة، ولو للحظات حتى.
   بات من الواضح، أنهم موقنون بالموت، لكن عندما نتجه إلى الواقع العملي لديهم، نجدهم يبحثون ويفتشون عن الخلود، سواء من الطبيعة أو ما وراءها، المؤمن منهم والملحد على حد سوى، ويجدون لهم تعاليل كثيرة، ونظريات أكثر، ولكن دون جدوى، إلى ألان؛ والكلام يطول، والبحث سيبقى.
    والسؤال: هل يوجد" خالدون" جسمانياً؟ ومَنْ هم إن وجدوا؟ لعـلي(فيما بعد) اُحـدث لكم منه ذكرا.
                                                                                              
                                                                                                                                                                          

  

حيدر حسين سويري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/28



كتابة تعليق لموضوع : هاجس البحث عن الخلود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء هادي الحطاب
صفحة الكاتب :
  علاء هادي الحطاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مناشدة عاجلة الى السيد وزير التربية المحترم  : حامد شهاب

 الكاتب الصيني مو يان  : د . حميد حسون بجية

 صافرة برازيلية لإدارة موقعة نيجيريا وكرواتيا في المونديال

 تجدد الفكر الاسلامي  : السيد ابوذر الأمين

 على هامش جولة كوشنر في المنطقة  : شاكر فريد حسن

 وزارة النفط تطلق البطاقة الوقودية رقم (5) لتجهيز النفط الابيض في بغداد  : وزارة النفط

 يا حسين  : علي حسين الخباز

 العمل تناقش الخطة السنوية لدوائر الوزارة لعام 2018  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الاستخبارات العراقية تخترق جسد داعش الإجرامي وتدفعه للجنون

 قانون " حرية التعبير "/فوبيا... زمن الهلوسة!!!  : عبد الجبار نوري

 هل تجاوز التاريخ شعار دولتان لشعبين ?!  : نبيل عوده

 التنمية نبي العصر  : حسين النعمة

 هجرة الشباب تخطف الألباب!  : سلام محمد جعاز العامري

 الوهابيون وشيعة حمص  : أبو خلف العسقلاني

 مفاجأة صادمة بحجم الموت مرتين..!!  : احمد علي الشمر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net