صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

تأملات في القران الكريم ح276 سورة النمل الشريفة
حيدر الحد راوي


بسم الله الرحمن الرحيم

وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْماً وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ{15}
تنعطف الآية الكريمة لتذكر شيئا موجزا عن داود وسليمان "ع" (  وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْماً ) , كل منهما اشتهر بعلم معين , والتقيا في القضاء والاحكام , (  وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ ) , حمدا الله وشكراه على ما اتاهما , (  الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ) , بالعلوم التي تفردا بها "ع" , ويلاحظ انهما "ع" شكرا الله تعالى على العلم , وقدماه على شكره تعالى على ما اتاهما من الملك , بيانا لفضيلة وشرف العلم .   

وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ{16}
تستمر الآية الكريمة في موضوع سابقتها  (  وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ) , العلم والنبوة , (  وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ) , يروي النص المبارك خطابا لسليمان "ع" مخاطبا الناس مبينا موضحا لهم (  عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ ) , فهم كلامه "لغته" , (  وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ) , يبين النص المبارك ان داود وسليمان "ع" لم يؤتيا كل شيء , بل (  مِن كُلِّ شَيْءٍ ) دلّ حرف الجر ( من ) على التبعيض , (  إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ) , بيانا لفضل الله تعالى عليهما "ع" , الذي هو واضح , غير خاف .  

وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ{17}
تستكمل الآية الكريمة موضوع سابقاتها (  وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ ) , يبين النص المبارك مؤكدا ان جنود سليمان "ع" جمعوا جمعا بالقهر من الجن والانس وكل انواع الطيور , (  فَهُمْ يُوزَعُونَ ) , يقفون منتظمين , كل جنس على جانب , ولم يكن جمعهم بشكل غير منتظم , وبعد الجمع المنتظم يتحركون بشكل مرتب ومنسق , من غير عشوائية .    

حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ{18}
تستكمل الآية الكريمة موضوع سابقاتها (  حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ ) ,  يروي النص المبارك ان جموع جيش سليمان "ع" مروا بواد للنمل , لا يعرف المكان بالدقة , غير ان بعض المفسرين يرون انه في الطائف او في الشام , (  قَالَتْ نَمْلَةٌ ) , يرى البعض انها ملكة النمل , ومنها اكتسبت السورة الشريفة هذا الاسم , (  يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ ) , حالما شاهدت جنود سليمان "ع" امرت الجميع بالدخول الى مكان يقيهم الخطر , ( لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ ) , يدوسونكم , لكثرتهم , (  وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ) , وهم لا يشعرون بكم لكثرتهم من جهة ولصغر احجامكم من جهة اخرى .  
يرى بعض المستحدثين ان الآية الكريمة فيها شيئا من الاعجاز العلمي , حيث ذكرت (  لَا يَحْطِمَنَّكُمْ ) , والتحطيم خاص بالزجاج , فيما اكد العلم الحديث ان جسم النملة يتكون من نسبة كبيرة من الزجاج .

فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ{19}
تستكمل الآية الكريمة موضوع سابقاتها (  فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا ) , يروي النص المبارك ان سليمان "ع" بمجرد ان سمع كلامها تبسم ضاحكا , مما يروى بهذا الخصوص ان الريح قد حملت صوتها له "ع" ,  (  وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ ) , ثم يتوجه "ع" الى الله تعالى شاكرا هذه النعمة , وكل نعمة اخرى ,  وفي ذلك درسا اخلاقيا ايمانيا بالغا , (  وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ ) , يكمل كلامه "ع" وفيها تمام الشكر , وادامة للنعمة , (  وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ) , ثم يختم كلامه "ع" طالبا من الله تعالى ان يدخله برحمته الواسعة في منزلة (  عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ) , وهي اشرف المنازل , وان كان هناك منزلة اشرف منها لطلبها سليمان "ع" .   
( عن الرضا عن ابيه عن آبائه عليهم السلام في قوله عز وجل فتبسم ضاحكا من قولها قال لما قالت النملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده حملت الريح صوت النملة الى سليمان وهو مار في الهواء والريح قد حملته فوقف وقال عليّ بالنملة فلما أتي بها قال سليمان يا ايتها النملة اما علمت اني نبي الله واني لا اظلم احدا قالت النملة بلى قال سليمان فلم تحذرينهم ظلمي وقلت يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم قالت النملة خشيت ان ينظروا الى زينتك فيفتتنوا بها فيعبدون غير الله عز وجل ثم قالت النملة انت اكبر ام ابوك داود قال سليمان بل ابي داود قالت النملة فلم زيد في حروف اسمك حرف على حروف اسم ابيك داود عليه السلام قال سليمان ما لي بهذا علم قالت النملة لأن اباك داود عليه السلام داوى جرحه بودّ فسمّي داود وانت يا سليمان ارجو ان تلحق بأبيك ثم قالت النملة هل تدري لم سخرت لك الريح من بين ساير المملكة قال سليمان ما لي بهذا علم قالت النملة يعني عز وجل بذلك لو سخرت لك جميع المملكة كما سخرت لك هذه الريح لكان زوالها من بين يديك كزوال الريح تبسم ضاحكا من قولها ) . "تفسير الصافي ج4 للفيض الكاشاني" .     

وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ{20}
تستكمل الآية الكريمة موضوع سابقاتها (  وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ ) , يروي النص المبارك ان سليمان "ع" لاحظ غياب الهدهد , (  فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ ) , ما الذي حال بيني وبين ان ارى الهدهد , (  أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ) , ام ان الهدهد كان غائبا , فلم اره لغيبته . 

لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ{21}
يستمر كلام سليمان "ع" في الآية الكريمة مهددا :
1-    (  لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً ) : يختلف المفسرون في هذا النوع من العذاب :
أ‌)    بنتف رأسه وذنبه ورميه في الشمس فلا يمتنع من الهوام . "تفسير الجلالين للسيوطي" .
ب‌)    نتف ريشه أو جعله مع ضده في قفص . "تفسير الصافي ج4 للفيض الكاشاني" .     
2-    (  َوْ لَأَذْبَحَنَّهُ ) : الاعدام , ليكون عبره لغيره من ابناء جنسه وسواهم .
3-    (  أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ) : يترك سليمان "ع" مجالا للهدهد ان يدافع عن نفسه ويبين سبب غيابه , فلابد ان يكون غيابه لشأن هام , مع حجة وبرهان ودليل , كي يرفع عنه العقاب المنتظر , وفي هذا بيان لعدله في مملكته "ع" .   

فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ{22}
تستكمل الآية الكريمة موضوع سابقتها (  فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ ) , يبين النص المبارك ان الهدهد لم يغب طويلا , سرعان ما حضر متواضعا بين يدي سليمان "ع" , (  فَقَالَ ) , الهدهد له "ع" :   
1-    (  أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ ) : اطلعت على ما لم تطلع عليه .
2-    (  وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ) : وها قد جئتك من سبأ بخبر صادق , لا كذب ولا افك فيه .  

إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ{23}
يستمر كلام الهدهد في الآية الكريمة مضيفا (  إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ ) , هي بلقيس بنت شراحيل بن مالك بن ريان , (  وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ ) , من كل ما يحتاج اليه الملوك , (  وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ) , العرش هنا قد يشير الى :   
1-    المكان الذي تجلس عليه الملكة .
2-    سعة مملكتها ونفوذ كلمتها فيها .

وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ{24}
يستمر كلام الهدهد في الآية الكريمة مضيفا (  وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ ) , كانوا يعبدون الشمس , (  وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ ) , تمكن الشيطان منهم بالتسويف والتزيين , (  فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ ) , فمنعهم وابعدهم عن طريق الحق والهداية , (  فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ) , طالما وانهم منقادون مستسلمون لتسويلات وتزيين الشيطان , لا يمكنهم الوصول الى طريق الحق والهداية .  

أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ{25}
يستمر كلام الهدهد في الآية الكريمة مضيفا (  أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ ) , حري بهم ان يسجدوا لله تعالى , لكن الشيطان منعهم من ذلك , بحبائله وتزيينه وخدعه لهم , (  الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) , كل ما خفى في ارض او سماء , صغير كان ام كبير , (  وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ) , وكذلك يعلم جل وعلا ما في قرارة انفسكم , وما تجهرون به من فعل او قول .  

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ{26}
يستمر كلام الهدهد في الآية الكريمة مضيفا (  اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ) , التوحيد , (  رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) , وهو عرش القدرة الربانية الشامل لجميع الخليقة , واورد الهدهد ذكره في كلامه مقابلا لعرش بلقيس الفاني المحدود .  


 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/27



كتابة تعليق لموضوع : تأملات في القران الكريم ح276 سورة النمل الشريفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انمار رحمة الله
صفحة الكاتب :
  انمار رحمة الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفريج..!!  : عادل القرين

 التحالف قاب قوسين او ادنى من المجلس الأعلى  : علي دجن

 وقفة مع سيكولوجية الذنب...  : عبدالاله الشبيبي

 الكمارك تنفي فرض رسوم على مولدات الكهرباء المهداة من الكويت

 إستعراض لقصَّتين  للأطفال  للكاتبةِ  والأديبة  : ناديا صالح :  : حاتم جوعيه

 العتبة العباسية المقدسة تقيم مسابقة في التأليف بحق الإمام الحسن عليه السلام ‏  : وكالة نون الاخبارية

 سلطة حب  : صلاح الدين مرازقة

 تظاهرات .. الزحف الى بغداد  : حيدر عاشور

 الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة يعلن إكمال الاستعدادات الخاصة بافتتاح جزء من مساحة العبادة والزيارة في مشروع صحن فاطمة (عليها السلام)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 المالية تعتزم اعادة النظر بسلم رواتب الموظفين لحل مشكلة الانفاق العام

 نظام آل سعود يستغل عدوانه على اليمن لتنفيذ حکم الاعدام بحق الشيخ النمر

 اينتراخت يصعق مرسيليا واشبيلية يفوز بخماسية في الدوري الاوروبي

 هل البرلماني العراقي مثقف ؟  : سامي جواد كاظم

 المعارضة السودانية تعلن “الزحف الأكبر” على القصر الرئاسي

 أسفارٌ في أسرار الوجود ج3 – ح11  : عزيز الخزرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net