صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

شيعة العراق...والاسئلة المكبوتة !
مهند حبيب السماوي
حالة من الضجر والاستياء تجدها جلية لدى الكثير من اهل بغداد في اسبوع " الزيارة" غطّت على اوضاع الامن المضطرب وتخطّت اخبار المعارك في بيجي والكرمة والرمادي، لدرجة اضحى معها سكان العاصمة ، ومن مختلف الطبقات الثقافية والمستويات الاجتماعية، يتحدثون، احيانا، في مجالسهم الواقعية والرقمية عما حدث هذا العام في ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر عليه السلام من ارباك وفوضى وتعطيل للدوام الرسمي وتجاوز على الممتلكات العامة وقطع للطرق وتعطيل مصالح الناس، بالاضافة الى ما يُصرف من اموال يمكن، من وجهة نظري،ان تذهب لاحتياجات المقاتلين من ابناء الحشد الشعبي والعشائر من طعام ورواتب واسلحة لمواجهة داعش الارهابي.
المحزن في الامر ان معاناة هذه السنة، خصوصا مع الطبقة الفقيرة من اصحاب الدخل المحدود والاجر اليومي  قد ازدادت وارتفعت وتيرتها ، فالطرق اغلقت ! والشوارع قطعت ! وسرادق العزاء نصبت في العديد من الاماكن قبل اسبوع  من موعد الزيارة وعلى نحو غير مسبوق منذ عدة سنوات، ما اثر على العديد من الاعمال ومصادر الرزق التي يعتمد عليها هؤلاء في قوتهم اليومي.
كما  لاحظنا ان الشيعة قد جاءوا لضريح الامام مشيا على الاقدام ولم يأتوا اليه عبر وسائل النقل المعروفة، في حين لم ينص المأثور الشيعي في هذه الزيارة على طقس المشي ولم يتحدث عن المشي في اي زيارة سوى في زيارة الاربعين المعروفة التي تضمنت في حينها نوعا من التحدي، وبذلك يقوم الشيعة في مشيهم في هذه الزيارة بعمل " مستحدث " وسلوك "شعائري" غير منصوص عليه عقائديا، وهو في نفس الوقت يسبب العديد من الاضرار ويؤدي الى آثار سلبية ونتائج غير محمودة معروفة لاي شخص يراقب بدقة الوضع في العراق على الصعيد السوسيولوجي والسياسي والامني على حد سواء.
ونحن ندرك جيدا انه من الصعوبة بمكان ان يتم طرح هذا الموضوع للجدل والنقاش امام الرأي العام في العراق، اذ يكشف التوجس من طرحه والابتعاد عن الخوض به عن حساسية كبيرة تلف طبيعة الموضوع في حد ذاته من جهة وامكانية استغلاله من قبل اطراف سياسية او دينية ما ضد اخرى من جهة ثانية.
لدينا من وجهة نظري اربع طبقات وفئات شيعية في العراق يمكن ان نقرأ وجهات نظرهم حول هذا الموضوع:
الاولى :الطبقة البسيطة التي يمثلها المواطن البسيط .
الثانية:الطبقة المثقفة من كتاب واعلاميين واكاديمين وشعراء وغيرهم .
الثالثة : الطبقة السياسية ممن لديهم سلطة ومناصب سياسية.
الرابعة: الطبقة الدينية ويمثلها علماء ومراجع وخطباء المنابر.
ويتفاوت راي الفئات الشيعية الاربع اعلاه مما يحدث في هذه الزيارة ، لكن عموما تلاحظ انه عندما  تناقش الامر ومايتعلق به مع الكثير من الفئات الشيعية من كل الطبقات اعلاه، تجد انها غير راضية عموما عن كل مايجري في هذه الزيارة من امور تطرقنا لها اعلاه ، لكنهم يسكتون ويلتزمون الصمت ازاءه خوفا من تعرضهم للاتهامات الجاهزة التي يتوق الطرف الاخر لاطلاقها على كل من يشكك او يستنكر مايجري من امور خاطئة.
فالطبقة الفقيرة موزعة بين من يؤيد مايجري وبين من يرفضها ويجد انها تؤثر على اعماله وموارد رزقه خصوصا ممن يعمل بأجر يومي، اما الطبقة المثقفة فغير راضية في عمومها عن كل ما يحدث وتطالب الحكومة باتخاذ اجراءات تؤدي الى انسيابية الزيارة وضمان عدم حدوث مشكلات من اي نوع  وان لايتم اي تجاوز على المصالح العامة. 
وشخصيا اعذر السياسيين في العراق عن الخوض والتحدث عن هذا الموضوع او محاولة اصلاحه وتهذيب هذه الشعائر لان البيئة السياسية في العراق والفضاء الذي تعمل فيه اغلب الاحزاب والكتل مشحون بالتوترات وغاطس حتى اذنيه في صراعات ومصالح وابتزازات سياسية يمكن ان تفسر او تستغل اي حديث او محاولة اصلاح لهذه الشعائر لصالحها وتستخدمها كتبرير ضد اصحاب السلطة باعتبارها اعداء اهل البيت ويحاربون الشيعة ومقدساتهم وشعائرهم وغيرها من الاتهامات الجاهزة والمعلبة!.
المسؤولية الكبرى تقع ، من وجهة نظري، على المرجعية الدينية العليا التي اجدها في بعض الاحيان غير قادرة ومسيطرة تماما عن كل مايقوم به عوام الشيعة لحسابات واسباب لامحل للحديث عنها الان، فالمرجعية الدينية قادرة نظريا من توجيه الزائرين وتقديم النصائح الخاصة بهم في كل زيارة وتوجيههم الى دعم الحشد والمقاتيلن بدلا من صرف اموالهم على الولائم والطبخ والموائد.
اكاد اجزم شخصيا انه من الافضل للاموال التي يبذلها الناس والمتبرعون في هذه الزيارات ان تذهب لدعم الحشد وعوائل الشهداء وايتامهم ونسائهم بدلا من ان تصرف هكذا على هذا " النوع من الزيارات" وليست الزيارة في حد ذاته،  حيث تنصب مئات سرادق العزاء وتكلف اموالا كثيرة في بعض الاحيان ، ولو ركب  الزائرون وسائل النقل لما حدث هذا الارباك او صُرفت هذه الاموال على هذا النحو.
الحشد الشعبي يدخل الان معركة وجودية ضد قوى ارهابية شريرة تمتلك، لكل اسف، المال والسلاح  والنص الديني الممسوخ لصالحهم، واستخدمت اخطاءنا واستفادنا من تفككنا ولذا فمجابهتها تحتاج الى تهيئة وقوة وبرنامج وعقل وخطط يجب ان تكون مدعمة بالمال وبكل مايمكن ان يديم زخم هذه المعارك.
  من حقي في النهاية ان اطرح الاسئلة التالية :
- من هو المسؤول فعلا عن تهذيب وتشذيب هذه الشعائر ؟
 - ماهي مديات المساحة التي يستطيع ان يتحرك بها في توجيهاته ؟
- كيف تستطيع الحكومة ان تؤثر في هذه الزيارة من غير ان يستغلها الاخرون للتسقيط السياسي ؟
- كم نحتاج من السنوات لكي يتم هذا التغير من داخل الذات الشيعية التي تقوم بهذه الاخطاء ؟
- ايهما اكثر احتياجا للمال ؟ هذه الزيارة والمواكب ؟ ام الحشد الشعبي الذي يعاني الكثير منه نقصا في المال والغذاء ؟
- متى ترتقي النظرة لهذه الزيارات والشعائر لمستوى المسؤولية بحيث ينظر المشرفون عليها الى اولويات اخرى اكثر اهمية منها، ومنها دعم الحشد ورجالاته الابطال ؟
من غير قدرة على مراجعة الذات ونقد متبنياته العقائدية وموروثاتهه المذهبية التي اصبحت تصطدم بحقائق الارض ومقتضيات الواقع ومصالحنا المستقبلية، فلن يكون باستطاعتنا ان نتطور وان ننهض ونقف على عتبة العصر الجديد، ناهيك عن التحديات الوجودية الجسمية التي تواجهنا والتي تحتاج منا التركيز بصورة كلية على اولوية القضاء عليها ومنا تنظيم داعش الارهابي من اجل البدء بمرحلة جديدة في بناء الدولة والدخول للعصر الحديث.
 
alsemawee@gmail.com

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/26



كتابة تعليق لموضوع : شيعة العراق...والاسئلة المكبوتة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد
صفحة الكاتب :
  مجاهد منعثر منشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أبو طالب سد الإسلام المنيع  : عبد الكاظم حسن الجابري

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 50 )  : منبر الجوادين

 تهريب عوائد النفط العراقي لتمويل الارهاب  : ا . د . لطيف الوكيل

 وزير الزراعة : وضعنا خطة متكاملة لإعادة إحياء وتأهيل القطاع الزراعي في محافظة نينوى والمناطق المحررة الأخرى  : وزارة الزراعة

 القوات العراقية تنفذ عملیة بمخمور وتعتقل وتقتل 25 داعشیا ببادوش ومطيبيجة

 عيد المعلم  : رسل جمال

 العتبة العلوية في النجف تعلن عن مد انبوب رئيسي للماء بكلفة 4 مليار والمباشرة بمحطة للكهرباء بطاقة 70 ميغا واط  : فراس الكرباسي

 الصيام والطب (الجزء السادس) امراض القلب والصيام  : د . رافد علاء الخزاعي

 عندما  : سامي جواد كاظم

 قد يراني الأنبياء  : علي مولود الطالبي

 تصريحات المالكي بشأن «تجميد الدستور» تثير عاصفة من الردود الغاضبة في الأوساط السياسية  : جريدة الشرق الاوسط

 بساط الريح  : علي الطائي

 السيد المدير العام يلتقي مجموعة من المنتسبين والمراجعين لعموم المجمع الطبي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الانتقال للدعم العملي للمتظاهرين  : ماجد زيدان الربيعي

 ممثل السيد السيستاني الشيخ الكربلائي :اذكروا عطش الامام الحسين ( ع ) وعائلته واسقوا البصرة واهلها بالماء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net