صفحة الكاتب : ابو محمد العطار

الإمام الحسين ع شمس لاتغيب
ابو محمد العطار

 وقال رسول الله (ص)
ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة
VERILY  HUSAYN  GUIDANCE  SHINING  AND THE  ARK  OF  SALVATION
 
     3 شعبان 
اليوم السعيد والمبارك الذي ولد فيه سبط رسول الله وريحانته وسيد شباب أهل الجنة وسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وذلك في السنة الرابعة من الهجرة .
 4 شعبان ولادة بطل كربلاء أبا الفضل العباس ع بن امير المؤمنين أخ الإمام الحسين ع.سنة 26هج
5 شعبان ولادة الإمام علي بن الحسين ع السجاد زين العابدين وسيد الساجدين سنة 38 هجرية 
وبهذه المناسبات المباركة, نبارك لحفيده صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه)  كما ابارك لكل المسلمين ولعموم البشرية هذه المواليد المباركة, راجيا من الله تعالى ان يسود عموم الأرض السعادة والآلفة والآمان والسلام وتسود العدالة ويزاح الظلم والإستكبار وتتوحد الشعوب وتتحابب وتتعاون وتتكامل لخير الأنسان ووجوده .
بسرعة وإيجاز وبعونه تعالى سأقف معكم في اربعة محطات وهي :
- حدث يوم الولادة
-- الإمام الحسين ع وأثره في التاريخ .
---  الإمام الحسين ع وفاعليته في اليوم الحاضر .
---- الإمام الحسين ع وقراءة المستقبل  .
الولادة السعيدة
ولد الإمام الحسين بن علي ع(ثالث ائمة أهل البيت ع)  بالمدينة المنورة في الثالث من شعبان سنة أربع للهجرة ولما جيئ به الى جده رسول الله ص فأستبشر به وأذن في اذنه اليمنى وأقام في اليسرى ,وحنكه بريقه ثم سأل والديه عن تسميته ,قالوا لانسبقك في تسميته يارسول الله ص وفقال الرسول ص وأنا لاأسبق الله في تسميته .
ثم هبط جبرائيل عليه السلام مهنئا قائلا: يا محمد العلي الأعلى يقرئك السلام ، ويقول لك : علي منك كهارون من موسى ، سم ابنك هذا باسم ابن هارون قال النبي صلى الله عليه وآله وما اسم ابن هارون ؟ قال : شبير قال النبي صلى الله عليه وآله : لساني عربي .
قال جبرائيل : سمه الحسين فسماه الحسين فلما كان اليوم السابع عق عنه النبي صلى الله عليه وآله بكبشين أملحين ثم حلق رأسه ، وتصدق بوزن الشعر فضة وطلى رأسه بالخلوق ، (والخلوق : طيب معروف مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب وتغلب عليه الحمرة والصفرة).
  كان الحسين ع أشبه الناس بجده رسول الله ص,نشأ الحسين مع أخيه الحسن (عليهما السلام) في أحضانٍ طاهرةٍ وحجورٍ طيّبةٍ ومباركةٍ اُمّاً وأباً وجدّاً، فتغذي من صافي معين جدّه المصطفي ص وعظيم خلقه ووابل عطفه، وحظي بوافر حنانه ورعايته وتربيته حتي أنّه ورّثه أدبه وهديه وسؤدده وشجاعته، ممّا أهّله للإمامة الكبري التي كانت تنتظره بعد إمامة أبيه المرتضي وأخيه المجتبي (عليهم السلام) وقد صرّح بإمامته للمسلمين في أكثر من موقف بقوله (صلي اللّه‏ عليه وآله وسلم):«الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا» ، وقوله (صلي اللّه‏ عليه وآله وسلم) «اللّهمّ إنّي اُحبّهما فأحب من يحبّهم».
  وحكى أبو الحسين النسابة : كأن الله عز وجل حجب هذين الاسمين عن الخلق يعني حسنا وحسينا يسمي بهما ابنا فاطمة عليها السلام فانه لا يعرف أن أحدا من العرب تسمى بهما في قديم الأيام إلى عصرهما لا من ولد نزار ولا اليمن مع سعة أفخاذهما,فهماأول من سميا بهذا الإسم  (حديث 30 في البحار)..
قال رسول الله ص: من أحبني فاليحب حسينا'من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسين أبن علي(ع)
(روى ابن حيان وابن سعد وابو يعلىي وابن عساكر عن جابر الأنصاري)
 
الإمام الحسين ع وأثره في التاريخ
المتتبع للأحداث التريخية وخصوصا بعد ثورة الإمام الحسين ع وشهادته في كربلاء يجد آثارها شكلت بداية وانطلاق الثورات والإنتفاضات هنا وهناك وكانت تطالب بدم الحسين ع والأنتقام من الظالمين ومنهم قتلة الإمام الحسين ع ,لأنه ع كان الرائد الأول في عالم الشهادة والإستشهاد في وجه طاغية عصره  يزيد بن معاوية (الرجل الخليع السكير قاتل النفس المحرمة) حيث أعطى الإمام الحسين ع الشرعية لكل الثائرين والمنتفضين في وجه الظلم والظالمين ,
قال الإمام الحسين ع : انه خطب اصحابه واصحاب الحر بالبيضة ثم قال ايها الناس ان رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) قال من راى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله ناكثا لعهد الله مخالف لسنة رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) يعمل في عباد الله بالاثم والعدوان فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله ان يدخله مدخله
  إليكم نماذج من الثورات والحركات التي تأثرت بالإمام الحسين ع :
*- حركة الفقهاء أو ثورة التوابين  وتحت راية يا لثارات الحسين ، قام سليمان بن صرد الخزاعي مع من اجتمع حوله وكانوا  اكثر من الفين من خلص الموالين للامام الحسين ع الذين كان ابن زياد قد سجنهم في الكوفة بعد قدومه اليها . قاموا بحركة استشهادية ضد يزيد وجلاوزته ولم يكن مقصودهم الوصول الى الحكم ، وانما كانوا يطلبون القصاص من ابن زياد الذي قاد الجيوش لقتل الحسين ( عليه السلام). ) .
وبشكل درامي انتهت حركتهم سنة 65 هـ بعدما حاربوا ابن زياد قريباً من الرقة في الشام ، حرباً رسالية صمدوا فيها صمود الابطال وقتلوا من الجيش الاموي مقتلاً عظيماً وقد انتهت المعركة باستشهاد سليمان والغالبية من جيشه الأبطال.
*- ثورة المختار بن ابي عبيدة الثقفي ومعه اربعة الى خمسة آلاف مقاتل وكان يريد القصاص من قتلت الإمام الحسين ع فلاحق أهم القادة واقتص منهم, أمثال أبن زياد وعمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وغيرهم .
*- ثورة أوحركة أهل المدينة المنورة وانتفاضتها على حكم يزيد اللعين فوقعت المعركة وبعدها دخلها جيش يزيد وامرهم بأستباحتها لمدة من الزمن وقتل رجالها وأغتصاب  نسائها حتى حبلت آلاف النساء من جيش يزيد ,كما يفعل الآن الدواعش الوهابين القتلة حينما يدخلون المدن فيستبيحون النساء ويقتلون رجالها كما في الموصل وسنجار وغيرها  .
أذن الإمام الحسين كان حاضرا في أغلب الثورات والإنتفاضات في التاريخ وذلك من خلال ما اعطى للأمة من الزخم الثوري التضحوي الصامد ,وكانت مدرسة كربلاء بكل ثقلها الثوري والجهادي وكلمات الإمام الحسين ع (هيهات منا الذلة)حاضرة في سوح المعارك والصمود تقود المقاتلين نحو الصبر  والتحمل والتضحية والإنتصار .
كما لاحظنا في التاريخ  كم من الثوار كانوا ياتون الى كربلاء حيث قبر الإمام الحسين ع ويتعاهدون عند الإمام الحسين ع ثم ينطلقوا لأهدافهم الثورية ومن هنا نرى العباسين حاربوا زوار الإمام كما حرث المتوكل قبر الإمام ليخفي أثره ,
وكلنا سمعنا مقالت الثائر الهندوسي المهاتما غاندي محرر الهند من الإستعمار الإنكليزي   حيث قال (تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما فأنتصر) .
الإمام الحسين ع وفاعليته في اليوم الحاضر
 
قال رسول الله (ص):  
((إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا))
أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المجلد الثاني عشر من المصنف ، والحافظ ابن ماجه في السنن ( 2 / 518 ) ،  والعقيلي في ترجمة يزيد بن أبي زياد ، والحاكم في المستدرك 4 / 464 ، وأبو نعيم في أخبار اصفهان 2 / 12 ، والطبراني في الجزء الثالث من المعجم الكبير
 
أصبح اليوم الإمام الحسين ع كنز عظيم من القيم الثورية الإسلامية والتي يعبر عنها بالروح الحسينية التي تلهب الحماس وتثبت الصبر والإقدام والتضحية والشهادة في قلوب المجاهدين في سوح المعارك , فمن يصرخ ياحسين تتجذر في نفسه الشجاعة وتلتهب فيه مشاعر الثبات والصبر والصمود والتضحية , فلا يفر ولايجبن ولايخاف من القتل أو قتال عدوه بل يجهز حاله لأستقبال النصر أو الشهادة .
ولانستغرب حينما نسمع ان الجامعات والأكادميات  العسكرية الغربية تتدارس ,ماهو السبيل لصد ومقاومة الرجال الحسينيين,الإستشهادين الذين لايعرفون الهزيمة ولايخافون الموت.
لذى نرى اليوم الهجمة المسعورة من قبل الطغاة الظالمين (أيتام صدام المقبور البعثيين وال سعود وغيرهم)وأذنابهم من الوهابين والدواعش قد جندوا انفسهم لمحاربت الخط الحسيني وخط أهل البيت عليهم السلام ,فراحوا يفجرون الحسينيات والمساجد وزوار الحسين ع كما لاحظنا اليوم في ميلاد الحسين فجروا حسينية الإمام علي في منطقة القديح بالقطيف وهم يحتفلون بميلاد الإمام الحسين ع وكلهم مسالمون .
أذن السعودية وكل الوهابين والدواعش واغلب السلفيين جندوا انفسهم لحرب الحسين ع ولاكن سيهزمون قريبا ,لأنهم يحاربون الله ورسوله , لان الحسين مشروع الهي رباني شاء الله ان ينتصر في كل زمان في النهاية , اين الأمويين والعباسين والبعثين الصدامين والطغاة ويزيد واين الإمام الحسين ' الكل يذهب في مزبلة التاريخ ويبقى الحسين شامخا مرفوعا تنشده وتهوتف بأسمه الأجيال جيلا بعد جيل , ياحسين ياحسين .
أسمع وأقرء ماقالته وتنبأت به السيدة زينب ع في حوارها مع ابن اخيها الإمام زين العابدين ع قالت:
 فو الله إن ذلك لعهد من رسول الله (ص) إلى جدك وأبيك وعمك (ع) اخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض وهم معروفون في أهل السموات إنهم يجمعون هذه الأعضاء المتفرقة فيوارونها وينصبون لهذا الطف علماً لقبر أبيك سيد الشهداء (ع) لا يدرس أثره ولا يعفى رسمه على مرور الليالي والأيام ,
  وليجتهدن أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محو وتطميسه فلا يزداد إلا ظهورا وأمره إلا علواً
 
  الإمام الحسين ع وقراءة المستقبل
وأنا شخصيا احصيت ان للإمام الحسين ع 28 عنوان أو خاصية يمتاز بها الإمام الحسين ع عن غيره من سائر البشرية ,
فهو كشخص يعد الأول في موسوعة غينيس للأرقام القياسية . (من يحب ارسلها له على ايميله).
أذن قرائتي للمستقبل القائمة على اسس علمية ودراسات حالية  أجد ان للإمام الحسين ع الأثر الكبير والمؤثر في  مستقبل  الأجيال القادمة , وله الفاعلية الكبرى في كل انتصار اسلامي في سوح المعارك والمقاومة الإسلامية .
لو نظرنا سريعا الى جملة من الأمور( سوف استعرض قسما منها عليكم) ,لنجد اسم واثر وفاعلية الإمام الحسين ع فيها ,فهي  في زيادة وتطور سريع رغم الحروب وكثرة الاعداء .
*- فمثلا لو احصينا عدد الزائرين لضريح  الإمام الحسين ع لرئيناه في   تطور وزيادة سريعة (رغم كثرة الأعداء وتفجير الوهابين والدواعش التكفيريين العبوات والمفخخات في طريقهم ),فأقل الإحصائيات تسجل أكثر من 50مليون زائر سنويا ,مع كثرة عدد المشاة وزيادة المسافات الطويلة ,
*- انتشار الروح الحسينية ومؤيديه في اسقاع العالم وازدياد عدد المواكب والمسيرات في عواصم وكثير من مدن العالم كما وعددا ونوعا,ففي اوربا مثلا رغم البرد والثلوج احيانا نرى المسيرات الحسينية من اطول واكبر واكثر عددا في عالم المسيرات ,
*- أزدياد بناء وتشيد الحسينيات (كمراكز ثقافية دينية تحي ذكرى أهل البيت وتتدارس حياتهم وسيرتهم كقدواة صالحة وتستلهم الروح الحسينية من سيرة الإمام الحسين ع )في العالم كما ونوعا وعددا في زيادة رغم قساوة وارهاب وتفجير النواصب والأعداء ضد شيعة أهل البيت عليهم السلام .
*- بناء الروح الحسينية المقاومة الصابرة المثابرة وتجذرها في نفسية الشباب وخصوصا المقاتلين منهم في العراق ولبنان وسوريا واليمن وافريقيا والخليج  وغيرها في ازدياد وهذا ما يرهب الطغاة  ,وخصوصا نرى الروح الحسينية التي انتصرت في الأقصير والقلمون وتحرير تكريت وكثير من مدن العراق من الدواعش المجرمين وجنوب لبنان وصمود الشعب البحراني ضد طغاة السعودية وال خليفة وغيرها ,
*- أزدياد مراكز الدراسات والابحاث والجامعات الإسلامية التي تحمل اسم وروحية وثبات واباء  الإنسان الحسيني و أزياد طلابها بشكل  سريع  ولله الحمد .
*- الأعلام الحسيني الرسالي الهادف (ميديا)من خلال القنوات الفضائية ( رغم ضعفها ولاكن في تكامل ونجاح ) والمسارح وعدد الصحف والمجلات ودور النشر واصدار الكتب وصفحات الأنترنيت وعدد اللأفتات والشعارات الحسينية المرفوعة هنا وهناك , وعدد الحوارات والندوات ومجالس الذكر والعزاء في زيادة نوعا وكما وعددا ,ونامل ان تتطور وتتكامل الى الأحسن والأفضل .
*- كما لو نلاحظ كم حجم وعدد ممن يحارب الحسين اليوم والخط الحسيني من الدواعش والتكفيريين والوهابية والبعثين الصدامين والسعودية والخليج والنواصب وتدعمها وتخطط لهم دوائر الإستكبار العالمي الصهيوني من خلال مراكز البحوث والدراسات المنتشرة في العالم ومراكز الإعلام والقنوات الفضائية ورجال الإعلام والسياسة والإقتصاد والإجتماع وكذا رجال الدين والفتيى للبلاط السعودي( كمفتي السعودية الذي صرح ضد الإمام الحسين ع لصالح الطاغية يزيد) وغيرهم وممن جند واستخدم في فلكهم ممن باعوا ذممهم لصالح الطغاة والظالمين والمفسدين في الأرض .
ملاحظة هذا الكم الهائل من اعداء الحسين وخطه الرسالي ,لرئينا كم هو تأثير الخط الحسيني وفاعليته في مسرح الحياة اليوم الحاضر والمستقبل .
قال رسول الله (ص):  
حسين مني وأنا من حسين ' اللهم أحب من أحب حسينا 'حسين سبط من الأسباط
(أخرجه الحاكم وصححه عن يحيى العامري )
معالم من ثورة الإمام الحسين ع
***  مقطع من خطبة للإمام قبل خروجه من المدينة الى مكة وثم كربلاء 
وأنّي لم أخرج أشراً، ولا بطراً، ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أُمّة جدّي مـحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أُريد أن آمر بالمعروف، وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدُي مـحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيرة أبي علي بن أبي طالب، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن ردَّ عليَّ هذا، أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين.
*** الحسين يحدد سياسة الطغاة وارادة الأحرار
ألا وان الدعي(يزيد) ابن الدعي (معاوية)قد ركز بين اثنين:بين السلة(الحرب) والذلة (استسلام)
 وهيهات منا الذلة
يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون،وحجور طابت وطهرت ،وأنوف حمية،ونفوس أبية من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام
كلمة أخيرة
 أقولها لكل هؤلاء من اعداء الحسين ع والمحاربين والمشوهين لقيم الإسلام والقرآن والإسلام المحمدي العلوي(أي ليس الإسلام الوهابي السلفي الدواعشي (الدولة الإسلامية) القائم على القتل وسبي وبيع النساء وترويع وقتل الأطفال ) أقول :
 الحسين مشروع رباني كتب الله له الخلود وعهد الله له بالنصر ولو بعد حين (اين الحسين اليوم واين يزيد بن معاوية ),إن الحسين ع ثار واستشهد في سبيل الله والله لايضيع اجره فما زال القران والإسلام والأذان والصلاة موجودة فالحسين موجود وخطه الرسالي الرباني المحمدي العلوي الفاطي الحسني الحسيني موجود رغم أنف الأعداء ,
ونقول لكل من يبغض الحسين ويحاربه أويساعد الأعداء بقول أوفعل أوانفاق مال أوحقد نفسي وكراهية  وغيرها ,أقول ان عملكم سيكون وبال عليكم وستحشرون مع اعداء الله ورسوله ص والقران ,لأن الحسين ثار لله وللرسول والقرآن فأعدائه اعداء الله ,
ونقول لكل خصوم الحسين واعدائه كما قالت السيدة زينب ع ليزيد بن معاوية عليه لعائن السماء ,
 
 فكد كيدك ، واسع سعيك ، وناصب جهدك ، فو الله لا تمحو ذكرنا ، ولا تميت وحينا ، ولا يرحض عنك عارها ، وهل رأيك الا فند وأيامك الا عدد ، وجمعك إلا بدد ، يوم ينادى المنادي ألا لعنة الله على الظالمين . "

" والحمد لله رب العالمين ، الذي ختم لأولنا بالسعادة والمغفرة ولآخرنا بالشهادة والرحمة ، ونسأل الله أن يكمل لهم الثواب ، ويوجب لهم المزيد ويحسن علينا الخلافة ، انه رحيم ودود ، وحسبنا الله ونعم الوكيل " .
-  آملا ممن يصله هذا الموضع ان يوصله الى أكبر عدد من الناس لأن الموضوع يسر قلب الإمام الحسين وقلوب محبيه ويؤلم أعدائه أعداء الله ورسوله ,فلا تتردد في ارساله مشكورا ومأجورا وجزاك الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  

ابو محمد العطار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/26



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الحسين ع شمس لاتغيب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به.

 
علّق السيد التقوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : ذكرى شهادة السيد_محمد_البعاج ( سبع_الدجيل) بن الامام الهادي عليهما السلام هو السيد محمد المُلقب بالبعاج والمشتهر بالقرن العشرين بسَبُع الدجيل بن الامام علي الهادي عليهما السلام ابوه الامام علي بن محمد الهادي عليهما السلام امه السيدة سُليل ولها إسم آخر حُديث وهي امرأة جليلة مباركة وتُعرف بالجدة اي جدة الامام المهدي عليه السلام وكان الشيعة يرجعون اليها ببعض المسائل في غيبة الامام الثاني عشر وعُبِّر عنها بمفزع الشيعة ايضا وقال عنها الامام الهادي : مسلولة من الآفات والأرجاس والأنجاس ( وهذا دليل جلالة قدرها ) ولادة_السيد_محمد_البعاج ولد السيد عام ٢٢٨_٢٣٠ هجري تقريبا بالمدينة المنورة في دار جده المباركة بقرية تُسمى صريَّا اسسها الامام الكاظم عليه السلام ورعى فيها مئات الفقراء واتخذ فيها بيتاً..و ولد بها عدد من المعصومين عليهم السلام وفاته على قول مشهور انه بآخر شهر جمادى الثانية عام ٢٥٢ وبه يستذكره ذريته ويقيمون فيه عزاءه السنوي في العراق وايران وكذلك في ٢٣ ربيع ثاني ويهتم بهذا اليوم أهل النجف الأشرف واعتادوا يزورون به السيد محمد زيارة خاصة ذريته : له عدد من الاولاد المعُقبين وذريتهم في العراق وخوزستان وخُوي وسلماس وخوانسار وباكستان والهند وغيرها.. ومن اولاده ١_ جعفر وبه يُكنى السيد محمد ابو جعفر وله ذريّة طيبة في باكستان.. ٢_عليٌّ وبه كُني ايضا كما نص على ذلك ابن شدقم بتحفة الازهار *واليه ينتمي السادة آل البعاج بالعراق وخوزستان* وأكد على ذلك عدد من الناسبين السابقين والمؤلفين مثل النوبختي المتوفى بالقرن الثالث في فرق الشيعة والنسابة ابن فندق في لب الالباب المتوفى ٥٦٥ وان شدقم من اعلام القرن الثامن والسمرقندي وغيرهم ومن اللاحقين في مقدمتهم العلامة النسابة السيد رضا الغريفي الصائغ البحراني والنسابة العلامة السيد شمس الدين محمود المرعشي ونجله آية الله النسابة والمرجع المحقق السيد شهاب الدين المرعشي النجفي والنسابة المحقق النسابة السيد حسون البراقي والنسابة السيد حسين ابو سعيد وغيرهم كثير.. ٣_احمد وذريته في ايران وباكستان والهند وفيهم علماء أعلام في خوانسار نص عليهم حفيده اية الله السيد مهدي بن الرضا في كتاب ضياء الابصار في علماء خوانسار ٤_الحسين وذريته في مَرو (تركمانستان حاليا شرق ايران) وغيرها ٥_ ابو طالب ذريته في باكستان.. القابهُ : ١_ #البعاج_وهو_لقبه_الأوحدي وهو اقدمها واعظمها وأهيبها وذُكر في حاشية حدائق الانساب للفتوني العاملي المتوفى ١١٣٨ هجري (يعني قبل ٣٠٣ سنة) وذكره فقيه عصره وعلامة دهره السيد مهدي القزويني المتوفى ١٣٠٠ هجري (قبل ١٤٢ سنة ) في كتابه المزار صفحة ١٣٨ قال ( والسيد محمد بن الامام الهادي *المعروف بالبعاج* ) وكتابه مطبوع مع رسالته العملية فُلك النجاة وموجود على الكوكل ايضا *وكذلك نقله المحقق الاوردبادي في موسوعته العلمية ايضا بنصه بتحقيق السيد مهدي آل الشيرازي* ونص عليه وعلى ذريته النسابة السيد رضا الصائغ الغريفي البحرانى المتوفى ـ ١٣٣٩هجري__١٩١٧م في شجرة النبوة وغيره ايضا.. والمحدث العلامة الشيخ عباس القمي المتوفى ١٩٤٠ في منتهى الامال واية المحقق الاصولي العيلم الشيخ محمد حسين حرز الدين المتوفى ١٩٤٤م في مراقد المعارف وآية الله المحقق الكبير استاذ العلماء ومنهم السيد السيستاني دام ظله أغا بزرك الطهراني في كتابه الذريعة الى تصانيف الشيعة قال عنه *السيد محمد المشتهر بالبعاج واليه ينتمي السادة آل البعاج* وهذا اللقب اشهر القابه واقدمها ونص عليه كثير من النسابين : والبعج باللغة هو شق البطن مع الخضخضة وهذا اللقب اتصف به من شدة شارته التي سارت بها ا١لركبان وكراماته الباهرة..وله معاني اخرى ومنها ان لصوصا تعرضوا لزواره وارادوا سلبهم فتخلص الزوار منهم ووجدوا اللصوص قد شُقت بطونهم فقال الناس بعجهم السيد محمد بعجهم..فاشتهر بذلك وتكررت الكرامات فثبت هذا اللقب له دون سواه. وبه اشتهرت ذريته بالعراق وخوزستان (السادة آل البعاج) وهم من السادة الاشراف منهم العلماء والفضلاء والخطباء والاساتذة والمحققون وهم من العشائر المحترمة والتي تسعى بقضاء حوائج الناس...وهم اشهر من ان يُذكر.. ويسكنون النجف الاشرف وبغداد والديوانية والبصرة والحلة والناصرية والعمارة والكوت والسماوة وخوزستان وغيرها... ونص عليهم عدد من النسابين والباحثين والمؤرخين وذكروهم بخير.. منهم العلامة الكبير السيد هبة الدين الشهرستاني طاب ثراه في مجلة المرشد التي اسسها عام ١٩١٠ والعالم الجليل الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في الرسائل المختصة بالشعائر الحسينية موجودة على الكوكل ايضا وممن اشار الى ذلك آية الله العظمى النسابة الكبير والعالم النحرير السيد شهاب الدين المرعشي النجفي طاب ثراه وهو نسابة وفي اجداده اربعة عشر من علماء النسب آخرهم والده بتعليقته على الصراط الابلج والعالم المحقق الجليل السيد عيسى كمال الدين في شجرة الاولياء المتوفى ١٩٥٤ وذكرهم النسابة العلامة السيد حسين ابو سعيدة في المشجر الوافي والمشاهد المشرفة والنسابة الفاضل الشيخ عباس الدجيلي في كتابة الدرة البهية وغيرهم كثير.. _٢_ومن القابه سبع الجزيرة وهذا اللقب ايضا يدل على عظمته ولجوء الناس اليه _٣_وابو جاسم وهذا الكُنية أطلقت عليه اخيرا لما لها من معنى الكبرياء والشهامة _٤_وابو الشارة وهي اشهر من تُذكر ٥_ واخو العباس تشبيها بعمه قمر العشيرة ٦_ *وسَبُع_الدجيل* وهو اليوم مشتهر به ايضا بل غلب على باقي القابه وايضا يقال كان هناك سبع يحمي زواره من اللصوص واختفى بالاربعينات ولكن اللقب الملازم لإسمه الشريف هو لقب البعاج لدوام شارته وكراماته سلام الله عليه وإن غلب على الالسن اليوم سبع الدجيل جلالة قدره كان من جلالة قدره وسمو مقامه وملازمته للامام العسكري والقران الكريم يُرى فيه انه هو الامام بعد ابيه الهادي عليهما السلام.. وعند وفاته شقَّ الامام العسكري عليه جيبه وبكى لمصابه وأظهر الحزن والأسى لفراقه وقد أقام الامام الهادي مأتمه في بيته الذي هو مرقده اليوم وفاته : هذا السيد الجليل كان يرعى شؤون ابيه بالمدينة المنورة ولما جاءه زائرا الى سامراء قيل انه كلفه بالمكوث في مدينة بلد لرعاية بعض الاراضي للامام الهادي ظاهرا ولِيتخذه مكانا بديلا ليتواصل به مع شيعته بعيدا عن عيون السلطة العباسية الظالمة وقيل في سبب وفاته اقوال منها انه دسوا له السُم كما لايستبعد ذلك المحقق العلامة الشيخ باقر القرشي طاب ثراه وعدد من المحققين.. وعلى هذا فإنه قضى نحبه مسموما مظلوما كآبائه الطاهرين لأنه كان عالما فاضلا تقيا صالحا زكيا ويحبه الشيعة وكان الكثير يرى انه مؤهل للامامة ويقضي حوائج الناس فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا

 
علّق زياد كاظم ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : انا تابعت مقالاتك اتمنى اضافة تعريف بالاسماء بالحاشية لتكتمل الصورة عندنا جميل جدا تعبيرك اخي المحترم

 
علّق زياد كاظم ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : احسنت الصياغة والتعبير كلام في حد ذاته سمفونية استمتعت بقراءة مقالك لك الود

 
علّق منير حجازي . ، على الاحتلال الاسلامي والاحتلال الاوربي الامريكي - للكاتب سامي جواد كاظم : الدونية والحقارة بذرة صغيرة تبدأ بكلمة وتُسقى بالمتابعة والتكرار . والاستعمار لم يبحث في تاريخ العرب والمسلمين عن نقاط التقدم والرقب ، بل بحث عن ا لنقاط التي تفرق هذه الامم وتجعلها خانعة ذليلة ضعيفة لا بل تشعر بعقدة الدونية والحقارة التي ترسخت بعيدا في اللاوعي. استاذنا الكريم ، تعال هنا في أوربا وانظر ماذا يفعل اللاجئون من اجل الحصول على لجوء في جنة الله في ارضه كما يعتقدون ، يطعنون في بلادهم ، يُسفّهون ثقافتهم ، يحطون من شأن دينهم لا بل يطعنون في انفسهم فيزعم بعضهم انهم شاذين او سحاقيات. كل ذلك من اجل ان يضع قدم هنا في ارض الاحلام. بينما الطرف الأوربي ينظر لنا ايدي عاملة رخيصة ، وعقول مبدعة تخدم ثقافتهم وتطور بلدانهم. وهم يركزون على العقول او الطاقات الشابة، ولا يهمهم الجوانب الانسانية ابدا. مشكورين استاذنا القدير وانا ممن يتابع مقالاتكم وفقكم الله وحرسكم . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد عبد اليمه الناصري
صفحة الكاتب :
  احمد عبد اليمه الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net