صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

حول انسحاب القوات الأمريكية
د . عبد الخالق حسين

مع اقتراب وقت انسحاب آخر ما تبقى من القوات الأمريكية نهاية العام الحالي(2011)، مرة أخرى يحتدم الجدال بين العراقيين، وغير العراقيين، حول بقاء أو عدم بقاء هذه القوات في العراق. وكالعادة هناك فريقان، مع وضد. وكنت قد ساهمت في سجالات سابقة حول مواقف مشابهة قبيل توقيع الاتفاقية الأمنية. لذلك استميح القراء عذراً إذا ما كررت بعض أقوال سابقة لي، خاصة وأن فريق الضد ما انفكوا يكررون باستمرار قولاً مفاده: "أن أمريكا لم تسقط حكم البعث لسواد عيون العراقيين وإنما لمصالحها وخاصة النفط!!)، وكأن حكم البعث كان قد منع النفط عن أمريكا، بينما قراءة منصفة للأحداث خلال الأربعين عاماً الماضية تؤكد لنا أن حكم البعث الصدامي لم يمنع النفط عن أمريكا، وكان أكثر من قدم خدمات كبرى لأمريكا وإسرائيل في المنطقة، وهو المسؤول الأول والأخير عن الكوارث التي حلت بالعراق، وتواجد القوات الأمريكية فيه وفي المنطقة.
 
والمعروف أن أتباع التيارات السياسية الثلاث في العراق، اليسارية والإسلامية والبعثية، تسيِّرهم أيديولوجياتهم الشمولية المدمِّرة، وليست إرادتهم الحرة، ورغم العداء المستفحل فيما بين معتنقي هذه الأيديولوجيات، إلا إنهم متفقون ومتحدون على مسألة واحدة وهي العداء للغرب وبالأخص لأمريكا، إلى درجة أنهم اختزلوا الوطنية في درجة العداء لأمريكا، وصار العداء لأمريكا معياراً للوطنية، وكل من يخالفهم في هذا الموقف فتهمة التخوين والتكفير والتحقير جاهزة. وأكثر ما يتذرع به هؤلاء في عدائهم لأمريكا هو: أنها دولة إمبريالية كانت تحيك المؤامرات، وتخطط الانقلابات العسكرية ضد الحكومات الوطنية، وضرب الحركات الوطنية التحررية في العالم الثالث، وحتى منظمة القاعدة وبن لادن والبعث وصدام حسين، هم صناعة أمريكية...
نعم، كل هذا صحيح ومفهوم، وبالنسبة لنا كعراقيين، فأمريكا هي التي ساهمت في ذبح ثورتنا الوطنية، ثورة 14 تموز 1958 المجيدة، وأتت بحزب البعث الفاشي إلى الحكم مرتين، عام 1963، وعام 1968...الخ
ولكن، وهنا النقطة التي أكررها على الدوام في الرد على هؤلاء، أن أمريكا تبنت تلك المواقف لخدمة مصالحها في ظروف فترة الحرب الباردة، لمكافحة الخطر الشيوعي، والآن كل شيء تغيَّر، ونحن يجب أن نتغير أيضاً، ونتحرر من شرنقة الماضي والأيديولوجيات التي عفا عليها الزمن، ونستثمر ما جرى من تغيرات في العالم لصالح شعبنا، فلأول مرة في التاريخ تلتقي مصلحة الدولة العظمى مع مصلحة شعبنا، وإذا كانت أمريكا وراء مصالحها وليس لسواد عيون العراقيين، فلماذا لا يحرص العراقيون على استثمار هذه الفرصة التاريخية، والاستفادة من دعم أمريكا للعراق ومصلحة شعبه؟

قبل إسقاط حكم البعث الفاشي، وعندما كنا نعمل في المعارضة، كنا نعتقد أنه بمجرد إسقاط الحكم سيهب العراقيون الذين عانوا أشد الويلات والكوارث، بمن فيهم البعثيون أنفسهم، سيهبون يداً واحدة لبناء وطنهم بخطى سريعة للتعويض عما فاتهم خلال أربعين عاماً من الزمن الضائع. ولكن، ويا للخيبة، كانت حساباتنا خاطئة، إذ لم ندرك حجم الخراب الذي تركه هذا النظام المجرم، وبالأخص الخراب البشري، وتفتيت النسيج الاجتماعي، والتجهيل المتعمد، حيث حل التخندق بالعشائرية والطائفية والمناطقية محل الولاء للوطنية العراقية، إلى حد أنه حتى ضحايا الفاشية من أمثال السيد مقتدى الصدر وأتباعه، وبدلاً من أن يرحبوا بالوضع الجديد ودعمه، قاموا بمحاربة العراق الجديد وضرب اليد التي حررتهم من أبشع نظام همجي عرفه التاريخ، وهذا نكران للجميل بأبشع أشكاله.

والغريب أنه حتى المشاركين في السلطة من الذين طالبوا أمريكا بالتدخل العسكري لإسقاط حكم البعث، مثل بعض كيانات كتلة "العراقية"، يقومون اليوم بمظاهرات في الموصل وغيرها مطالبين برحيل القوات الأمريكية، وإطلاق سراح المعتقلين بتهمة الإرهاب!! والأغرب أن محافظ الموصل نفسه يشارك في هذه التظاهرة التي رفعت فيها العلم السعودي والعلم البعثي ذو ثلاثة نجوم، كدليل على ولائهم للبعث الصدامي وللسعودية ولية نعمتهم، في تحد سافر للدولة العراقية، ويتم كل ذلك تحت مختلف الواجهات والذرائع وباسم محاربة الاحتلال واسترجاع السيادة الوطنية!!. (الرابط في الهامش).

يجب أن نعرف أن رحيل القوات الأمريكية من العراق هو مطلب أمريكي ملح أكثر منه مطلب عراقي، خاصة وقد وعد الرئيس الأمريكي أوباما في حملته الانتخابية قبل عامين أنه سيسحب القوات الأمريكية من العراق في نهاية عام 2011 وحسب الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين في أواخر ولاية الرئيس السابق جورج دبليو بوش، وهو ملزم بتنفيذ هذا الوعد. ولكن المعروف أيضاً، أن قادة أمريكا، وبغض النظر عن أي حزب في الحكم، يتبعون السياسة البراغماتية الواقعية، وحسب ما تمليه عليهم الظروف الميدانية، وهاهو أوباما قد تراجع عن تنفيذ وعده في إغلاق معتقل غوانتنامو، لأنه أثبت استحالة تحقيقه. ومعنى هذا، وكما صرح مسؤولون أمريكان، ومنهم وزير الدفاع، روبرت غيت، أنه يمكن إبقاء قسم من القوات الأمريكية في العراق لتدريب القوات العراقية، وحماية المنشئات الأمريكية (السفارة وقنصلياتها) والمساهمة في حماية حدود العراق، البحرية والجوية، إذا ما طالبت الحكومة العراقية بذلك، وأن يكون الطلب قبل نهاية شهر آب/أغسطس القادم.

ولكن لتعقيدات الوضع العراقي، ومحاولة بعض المشاركين في السلطة اللعب على الحبلين وبدوافع انتهازية مكشوفة، إذ يقولون في مجالسهم الخاصة شيء وفي العلن شيئاً آخر، وهي مزايدات وتلاعب بعواطف الجماهير على حساب المصلحة الوطنية، نفس السلوك النتهازي الذي اتبعوه قبيل توقيع الاتفاقية الأمنية قبل عامين، وما أبدوه من معارضة علنية، ولكن في نهاية المطاف تمت موافقة البرلمان عدا كتلة التيار الصدري. ولذلك نعتقد أن موقف رئيس الوزراء، الأستاذ نوري المالكي كان صائباً حين قال أنه سيناقش موضوع تمديد إبقاء القوات الأمريكية مع قادة الكتل السياسية، وأمام وسائل الإعلام مباشرة (نقل حي) لكي يضعهم أمام الشعب في تحمل مسؤولياتهم ودون مزايدات رخيصة. ولذلك فعلى الحكومة العراقية أن ترتب أمورها في الوقت المحدد.

نعتقد أن العراق بأمس الحاجة إلى علاقة إستراتيجية بعيدة المدى مع الدولة العظمى، ويجب عدم الإذعان للقوى التي تريد إفشال العملية السياسية. فالتيار الصدري من أشد المعارضين لتواجد القوات الأمريكية، وهو ينفذ أجندة إيرانية، وفلول البعث ما زالوا يحلمون بالعودة!! والكتلة "العراقية" هي واجهة بعثية في السلطة وبلبوس ديمقراطي خادع، لذلك فكل همهم هو شل عمل الحكومة. فالعراق لا يمكنه أن يستغني عن الدعم الأمريكي وحضوره وهو يمر بمرحلة تاريخية عصيبة حيث تكالب عليه الأعداء في الداخل والخارج ومن كل حدب وصوب. إذ كما قال الأستاذ عبدالرحمن الراشد في صحيفة(الشرق الأوسط) اللندنية في عددها الصادر يوم 12/6/2008، فيما يتعلق بالاتفاقية الأمنية آنذاك: "العراق يحتاج إلى استقرار، ولا توجد صيغة أخرى تضمن سلامته من التقاتل الداخلي بدون الحضور الأميركي، وهذا قول يردده معظم الأطراف الرئيسية؛ بما فيها المعارضة. أيضا لا يمكن الاستهانة بالخطر الإيراني الذي يحدق، أو كما يقول العراقيون «يباوع»، في هذا الجار الغني المهم، كصقر يحوم فوق فريسته ينتظر لحظة الانقضاض المناسبة. العراق في الحالتين في ورطة؛ حماية مجهولة العواقب وانسحاب يعرض البلاد للتمزق...". ونفس الكلام ينطبق على حالتنا اليوم، فالعراق ليس مهدداً من إيران فحسب وبل ومن جميع دول الجوار.

وعليه نرى أن الوضع العراقي الهش لا يتحمل أية مجازفة أو مغامرة بأمن وسلامة العراق ومستقبل شعبه بحسن الظن بدول الجوار، أو الاعتقاد بأن قواتنا المسلحة جاهزة للدفاع عن حدودنا الدولية الآن، فالطريق إلى جهنم معبد بالنوايا الحسنة. وربما يسأل البعض: ولماذا تحسن الظن بأمريكا ولا تحسن الظن بإيران وسوريا والسعودية؟ والجواب هو أن معظم الاضطرابات الأمنية ومنظمات الإرهاب في العراق مدعومة من هذه الدول، بينما أمريكا أثبتت حرصها على سلامة العراق فحررته من أبشع نظام همجي متخلف، وعملت على إطفاء نحو 90% من ديونه التي ورثها من البعث الصدامي، إضافة إلى دورها في بناء قواتنا المسلحة وإعمار العراق. كذلك قارنوا بين الدول التي أحسنت الظن بأمريكا فأقامت معها علاقات حميمة مثل دول الخليج، واليابان وكوريا الجنوبية وغيرها، قارنوا ذاك بوضع الأنظمة الثورجية العربية التي وقفت ضد أمريكا مثل نظام البعث الصدامي والبعث السوري ونظام القذافي.

يتذرع المطالبون برحيل القوات الأمريكية بأن بقاء هذه القوات في العراق يضر بالسيادة الوطنية وكرامة الشعب!!. وهذا الكلام مردود، وأقل ما يقال عنه أنه قول حق يراد به باطل. فالقوات الأمريكية أولاً، لم تكن متواجدة في المدن، وثانياً، تقوم بتدريب القوات العراقية، وهي مسألة ضرورية في صالح العراق. وثالثاً، إن وجود هذه القوات لا يسيء إلى السيادة الوطنية ولا إلى كرامة الشعب كما يدعون، بدليل هناك وجود قواعد وقوات أمريكية وبكثافة في العديد من دول العالم مثل ألمانيا، واليابان، وبريطانيا، وهي دول كبرى ذات سيادة تامة. وكذلك هناك قوات أمريكية في كوريا الجنوبية، والكويت، إضافة إلى وجود أكبر قاعدة أمريكية في دولة قطر. كذلك وجود الأسطول البريطاني الدائم في مملكة البحرين، وقاعدة فرنسية في دولة الإمارات العربية، وقوات بريطانية في سلطنة عمان وقبرص....الخ، كل ذلك مقبول ولا يسيء إلى السيادة الوطنية لهذه الدول، فلماذا يشكل وجود قوات أمريكية في العراق فقط ضرراً على السيادة الوطنية وتشكل إهانة لكرامة الشعب؟؟
ووهل كان العراق يتمتع بسيادة وطنية في عهد حكم البعث، حيث كان اقتصاده مرهوناً بيد الأمم المتحدة، وكردستان كانت تحت الحماية الدولية، ومحافظات الوسط والجنوب بلا سلطة في الليل، ولا سيطرة له على فضائه ومياهه الإقليمية؟ وهل كانت هناك كرامة للشعب في عهد حكم البعث حيث فر نحو خمسة ملايين إلى الشتات، وقتل نحو مليونان، وتحول العراق إلى أكبر سجن في العالم؟ عن أية كرامة تتحدثون أيها السادة؟
إن التركيز على الكرامة والسيادة الوطنية ذريعة واهية، وهو ناتج عن الشعور بالنقص والدونية. ففي عصر العولمة، حيث المصالح الاقتصادية والسياسية لها الأولوية، وأية علاقة بالخارج ذات منفعة عامة للشعب لا تسيء مطلقاً بالسيادة الوطنية وكرامة الشعب، وهذه منظومة الوحدة الأوربية، على سبيل المثال لا الحصر، تؤكد ذلك.

وعليه، نهيب بالسيد رئيس الوزراء أن يعجِّل بمطالبة كافة الشركاء في العملية السياسية لمناقشة المهمة وأن يرتفع هؤلاء إلى مستوى المسؤولية والثقة التي وضعها فيهم الشعب عبر صناديق الاقتراع، ودون مزايدات رخيصة بالوطنية والكرامة، وأن يتوصلوا إلى قرار حاسم لصالح العراق وفق ما تتخذه الأغلبية المطلقة ودون حق الفيتو أو النقض لأي طرف. وهذا يتطلب إبرام اتفاقية جديدة تسمح بتمديد بقاء القوات الأمريكية، لأن الاتفاقية الأمنية السابقة لا تسمح بالتمديد والتجديد. فالمسألة تتعلق بمصير شعب عانى كثيراً من الكوارث على أيدي البعثيين وحلفائهم من أتباع القاعدة، وليس بإمكانه الدخول في نفق بعثي مظلم جديد لأربعين سنة أخرى، فالعراق بأمس الحاجة إلى علاقة إستراتيجية بعيدة المدى مع الدولة العظمى.

[email protected]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تظاهرات الموصل يرفعون العلم الصدامي والسعودي
http://www.youtube.com/watch?feature...rf_FtFgY#at=11

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/31



كتابة تعليق لموضوع : حول انسحاب القوات الأمريكية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : احمد شلش من : العراف ، بعنوان : اسألة مشروعة في 2011/06/01 .

ارجو منك يادكتور ان تجيب على تساؤلاتي
اولا:لقد ذكرت محاسن وجود القوات الامريكية في العراق فما هي مساوئ وجودها فيه؟
ثانيا:ان الكرامة والسيادة الوطنية مفاهيم عامة فما هي مصاديقها برأييك؟
ثالثا:فهمت من كلامك ان اغلب الجهات السياسية مرتبطة بأجندات خارجية فما هي الجهات الوطنية المستقلة برأييك وعلى ضوء اي المعايير تستند في تصنيفها؟
رابعا:ما هي اسباب دخول القوات الامريكية الى العراق؟





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين التميمي
صفحة الكاتب :
  علي حسين التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ابواق الارهاب الوهابي تشعر بالخيبة  : مهدي المولى

 ارسال فوجين من الشرطة لحماية الزيارة الشعبانية ومطار النجف يستقبل 35 رحلة يوميا

  تدويلُ قطاع غزة حلٌ ممكنٌ وطرحٌ جادٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 محاضرة طبية عن طب الطوارئ في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 السيد السيستاني هو اب للسنة ايضا

 دولة القانون: المالكي يزور تركيا خلال الايام المقبلة  : وكالة المصدر نيوز

 العدل أساس الحكم  : الشيخ محمد قانصو

 البيت الثقافي البابلي يزور قلعة الشيخ فاضل خلفه الحسن  : اعلام وزارة الثقافة

 عودة 1100 اسرة نازحة الى الكرمة ومناطق الفلوجة

 ارتفاع اسعار النفط بعد ضربة حوثية مدمرة لشركة "أرامكو" السعودية

 مات شمعون بيرس صدّقوا يا عرب!  : جواد بولس

 حكومة الظرف المغلق--- وُلِدتْ ميّته  : عبد الجبار نوري

 تربية الكرخ الأولى تتفقد مركز النصر وتطلع على واقعه  : وزارة التربية العراقية

 (انجيل توماس ويهوذا المعرَّبان ) أولا إنجيل توماس (توما)  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 فوج المشاة الأول لواء 25 الفرقة 17 يعثر على مضافة لعصابات داعش في أللطيفية  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net