صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

حول انسحاب القوات الأمريكية
د . عبد الخالق حسين

مع اقتراب وقت انسحاب آخر ما تبقى من القوات الأمريكية نهاية العام الحالي(2011)، مرة أخرى يحتدم الجدال بين العراقيين، وغير العراقيين، حول بقاء أو عدم بقاء هذه القوات في العراق. وكالعادة هناك فريقان، مع وضد. وكنت قد ساهمت في سجالات سابقة حول مواقف مشابهة قبيل توقيع الاتفاقية الأمنية. لذلك استميح القراء عذراً إذا ما كررت بعض أقوال سابقة لي، خاصة وأن فريق الضد ما انفكوا يكررون باستمرار قولاً مفاده: "أن أمريكا لم تسقط حكم البعث لسواد عيون العراقيين وإنما لمصالحها وخاصة النفط!!)، وكأن حكم البعث كان قد منع النفط عن أمريكا، بينما قراءة منصفة للأحداث خلال الأربعين عاماً الماضية تؤكد لنا أن حكم البعث الصدامي لم يمنع النفط عن أمريكا، وكان أكثر من قدم خدمات كبرى لأمريكا وإسرائيل في المنطقة، وهو المسؤول الأول والأخير عن الكوارث التي حلت بالعراق، وتواجد القوات الأمريكية فيه وفي المنطقة.
 
والمعروف أن أتباع التيارات السياسية الثلاث في العراق، اليسارية والإسلامية والبعثية، تسيِّرهم أيديولوجياتهم الشمولية المدمِّرة، وليست إرادتهم الحرة، ورغم العداء المستفحل فيما بين معتنقي هذه الأيديولوجيات، إلا إنهم متفقون ومتحدون على مسألة واحدة وهي العداء للغرب وبالأخص لأمريكا، إلى درجة أنهم اختزلوا الوطنية في درجة العداء لأمريكا، وصار العداء لأمريكا معياراً للوطنية، وكل من يخالفهم في هذا الموقف فتهمة التخوين والتكفير والتحقير جاهزة. وأكثر ما يتذرع به هؤلاء في عدائهم لأمريكا هو: أنها دولة إمبريالية كانت تحيك المؤامرات، وتخطط الانقلابات العسكرية ضد الحكومات الوطنية، وضرب الحركات الوطنية التحررية في العالم الثالث، وحتى منظمة القاعدة وبن لادن والبعث وصدام حسين، هم صناعة أمريكية...
نعم، كل هذا صحيح ومفهوم، وبالنسبة لنا كعراقيين، فأمريكا هي التي ساهمت في ذبح ثورتنا الوطنية، ثورة 14 تموز 1958 المجيدة، وأتت بحزب البعث الفاشي إلى الحكم مرتين، عام 1963، وعام 1968...الخ
ولكن، وهنا النقطة التي أكررها على الدوام في الرد على هؤلاء، أن أمريكا تبنت تلك المواقف لخدمة مصالحها في ظروف فترة الحرب الباردة، لمكافحة الخطر الشيوعي، والآن كل شيء تغيَّر، ونحن يجب أن نتغير أيضاً، ونتحرر من شرنقة الماضي والأيديولوجيات التي عفا عليها الزمن، ونستثمر ما جرى من تغيرات في العالم لصالح شعبنا، فلأول مرة في التاريخ تلتقي مصلحة الدولة العظمى مع مصلحة شعبنا، وإذا كانت أمريكا وراء مصالحها وليس لسواد عيون العراقيين، فلماذا لا يحرص العراقيون على استثمار هذه الفرصة التاريخية، والاستفادة من دعم أمريكا للعراق ومصلحة شعبه؟

قبل إسقاط حكم البعث الفاشي، وعندما كنا نعمل في المعارضة، كنا نعتقد أنه بمجرد إسقاط الحكم سيهب العراقيون الذين عانوا أشد الويلات والكوارث، بمن فيهم البعثيون أنفسهم، سيهبون يداً واحدة لبناء وطنهم بخطى سريعة للتعويض عما فاتهم خلال أربعين عاماً من الزمن الضائع. ولكن، ويا للخيبة، كانت حساباتنا خاطئة، إذ لم ندرك حجم الخراب الذي تركه هذا النظام المجرم، وبالأخص الخراب البشري، وتفتيت النسيج الاجتماعي، والتجهيل المتعمد، حيث حل التخندق بالعشائرية والطائفية والمناطقية محل الولاء للوطنية العراقية، إلى حد أنه حتى ضحايا الفاشية من أمثال السيد مقتدى الصدر وأتباعه، وبدلاً من أن يرحبوا بالوضع الجديد ودعمه، قاموا بمحاربة العراق الجديد وضرب اليد التي حررتهم من أبشع نظام همجي عرفه التاريخ، وهذا نكران للجميل بأبشع أشكاله.

والغريب أنه حتى المشاركين في السلطة من الذين طالبوا أمريكا بالتدخل العسكري لإسقاط حكم البعث، مثل بعض كيانات كتلة "العراقية"، يقومون اليوم بمظاهرات في الموصل وغيرها مطالبين برحيل القوات الأمريكية، وإطلاق سراح المعتقلين بتهمة الإرهاب!! والأغرب أن محافظ الموصل نفسه يشارك في هذه التظاهرة التي رفعت فيها العلم السعودي والعلم البعثي ذو ثلاثة نجوم، كدليل على ولائهم للبعث الصدامي وللسعودية ولية نعمتهم، في تحد سافر للدولة العراقية، ويتم كل ذلك تحت مختلف الواجهات والذرائع وباسم محاربة الاحتلال واسترجاع السيادة الوطنية!!. (الرابط في الهامش).

يجب أن نعرف أن رحيل القوات الأمريكية من العراق هو مطلب أمريكي ملح أكثر منه مطلب عراقي، خاصة وقد وعد الرئيس الأمريكي أوباما في حملته الانتخابية قبل عامين أنه سيسحب القوات الأمريكية من العراق في نهاية عام 2011 وحسب الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين في أواخر ولاية الرئيس السابق جورج دبليو بوش، وهو ملزم بتنفيذ هذا الوعد. ولكن المعروف أيضاً، أن قادة أمريكا، وبغض النظر عن أي حزب في الحكم، يتبعون السياسة البراغماتية الواقعية، وحسب ما تمليه عليهم الظروف الميدانية، وهاهو أوباما قد تراجع عن تنفيذ وعده في إغلاق معتقل غوانتنامو، لأنه أثبت استحالة تحقيقه. ومعنى هذا، وكما صرح مسؤولون أمريكان، ومنهم وزير الدفاع، روبرت غيت، أنه يمكن إبقاء قسم من القوات الأمريكية في العراق لتدريب القوات العراقية، وحماية المنشئات الأمريكية (السفارة وقنصلياتها) والمساهمة في حماية حدود العراق، البحرية والجوية، إذا ما طالبت الحكومة العراقية بذلك، وأن يكون الطلب قبل نهاية شهر آب/أغسطس القادم.

ولكن لتعقيدات الوضع العراقي، ومحاولة بعض المشاركين في السلطة اللعب على الحبلين وبدوافع انتهازية مكشوفة، إذ يقولون في مجالسهم الخاصة شيء وفي العلن شيئاً آخر، وهي مزايدات وتلاعب بعواطف الجماهير على حساب المصلحة الوطنية، نفس السلوك النتهازي الذي اتبعوه قبيل توقيع الاتفاقية الأمنية قبل عامين، وما أبدوه من معارضة علنية، ولكن في نهاية المطاف تمت موافقة البرلمان عدا كتلة التيار الصدري. ولذلك نعتقد أن موقف رئيس الوزراء، الأستاذ نوري المالكي كان صائباً حين قال أنه سيناقش موضوع تمديد إبقاء القوات الأمريكية مع قادة الكتل السياسية، وأمام وسائل الإعلام مباشرة (نقل حي) لكي يضعهم أمام الشعب في تحمل مسؤولياتهم ودون مزايدات رخيصة. ولذلك فعلى الحكومة العراقية أن ترتب أمورها في الوقت المحدد.

نعتقد أن العراق بأمس الحاجة إلى علاقة إستراتيجية بعيدة المدى مع الدولة العظمى، ويجب عدم الإذعان للقوى التي تريد إفشال العملية السياسية. فالتيار الصدري من أشد المعارضين لتواجد القوات الأمريكية، وهو ينفذ أجندة إيرانية، وفلول البعث ما زالوا يحلمون بالعودة!! والكتلة "العراقية" هي واجهة بعثية في السلطة وبلبوس ديمقراطي خادع، لذلك فكل همهم هو شل عمل الحكومة. فالعراق لا يمكنه أن يستغني عن الدعم الأمريكي وحضوره وهو يمر بمرحلة تاريخية عصيبة حيث تكالب عليه الأعداء في الداخل والخارج ومن كل حدب وصوب. إذ كما قال الأستاذ عبدالرحمن الراشد في صحيفة(الشرق الأوسط) اللندنية في عددها الصادر يوم 12/6/2008، فيما يتعلق بالاتفاقية الأمنية آنذاك: "العراق يحتاج إلى استقرار، ولا توجد صيغة أخرى تضمن سلامته من التقاتل الداخلي بدون الحضور الأميركي، وهذا قول يردده معظم الأطراف الرئيسية؛ بما فيها المعارضة. أيضا لا يمكن الاستهانة بالخطر الإيراني الذي يحدق، أو كما يقول العراقيون «يباوع»، في هذا الجار الغني المهم، كصقر يحوم فوق فريسته ينتظر لحظة الانقضاض المناسبة. العراق في الحالتين في ورطة؛ حماية مجهولة العواقب وانسحاب يعرض البلاد للتمزق...". ونفس الكلام ينطبق على حالتنا اليوم، فالعراق ليس مهدداً من إيران فحسب وبل ومن جميع دول الجوار.

وعليه نرى أن الوضع العراقي الهش لا يتحمل أية مجازفة أو مغامرة بأمن وسلامة العراق ومستقبل شعبه بحسن الظن بدول الجوار، أو الاعتقاد بأن قواتنا المسلحة جاهزة للدفاع عن حدودنا الدولية الآن، فالطريق إلى جهنم معبد بالنوايا الحسنة. وربما يسأل البعض: ولماذا تحسن الظن بأمريكا ولا تحسن الظن بإيران وسوريا والسعودية؟ والجواب هو أن معظم الاضطرابات الأمنية ومنظمات الإرهاب في العراق مدعومة من هذه الدول، بينما أمريكا أثبتت حرصها على سلامة العراق فحررته من أبشع نظام همجي متخلف، وعملت على إطفاء نحو 90% من ديونه التي ورثها من البعث الصدامي، إضافة إلى دورها في بناء قواتنا المسلحة وإعمار العراق. كذلك قارنوا بين الدول التي أحسنت الظن بأمريكا فأقامت معها علاقات حميمة مثل دول الخليج، واليابان وكوريا الجنوبية وغيرها، قارنوا ذاك بوضع الأنظمة الثورجية العربية التي وقفت ضد أمريكا مثل نظام البعث الصدامي والبعث السوري ونظام القذافي.

يتذرع المطالبون برحيل القوات الأمريكية بأن بقاء هذه القوات في العراق يضر بالسيادة الوطنية وكرامة الشعب!!. وهذا الكلام مردود، وأقل ما يقال عنه أنه قول حق يراد به باطل. فالقوات الأمريكية أولاً، لم تكن متواجدة في المدن، وثانياً، تقوم بتدريب القوات العراقية، وهي مسألة ضرورية في صالح العراق. وثالثاً، إن وجود هذه القوات لا يسيء إلى السيادة الوطنية ولا إلى كرامة الشعب كما يدعون، بدليل هناك وجود قواعد وقوات أمريكية وبكثافة في العديد من دول العالم مثل ألمانيا، واليابان، وبريطانيا، وهي دول كبرى ذات سيادة تامة. وكذلك هناك قوات أمريكية في كوريا الجنوبية، والكويت، إضافة إلى وجود أكبر قاعدة أمريكية في دولة قطر. كذلك وجود الأسطول البريطاني الدائم في مملكة البحرين، وقاعدة فرنسية في دولة الإمارات العربية، وقوات بريطانية في سلطنة عمان وقبرص....الخ، كل ذلك مقبول ولا يسيء إلى السيادة الوطنية لهذه الدول، فلماذا يشكل وجود قوات أمريكية في العراق فقط ضرراً على السيادة الوطنية وتشكل إهانة لكرامة الشعب؟؟
ووهل كان العراق يتمتع بسيادة وطنية في عهد حكم البعث، حيث كان اقتصاده مرهوناً بيد الأمم المتحدة، وكردستان كانت تحت الحماية الدولية، ومحافظات الوسط والجنوب بلا سلطة في الليل، ولا سيطرة له على فضائه ومياهه الإقليمية؟ وهل كانت هناك كرامة للشعب في عهد حكم البعث حيث فر نحو خمسة ملايين إلى الشتات، وقتل نحو مليونان، وتحول العراق إلى أكبر سجن في العالم؟ عن أية كرامة تتحدثون أيها السادة؟
إن التركيز على الكرامة والسيادة الوطنية ذريعة واهية، وهو ناتج عن الشعور بالنقص والدونية. ففي عصر العولمة، حيث المصالح الاقتصادية والسياسية لها الأولوية، وأية علاقة بالخارج ذات منفعة عامة للشعب لا تسيء مطلقاً بالسيادة الوطنية وكرامة الشعب، وهذه منظومة الوحدة الأوربية، على سبيل المثال لا الحصر، تؤكد ذلك.

وعليه، نهيب بالسيد رئيس الوزراء أن يعجِّل بمطالبة كافة الشركاء في العملية السياسية لمناقشة المهمة وأن يرتفع هؤلاء إلى مستوى المسؤولية والثقة التي وضعها فيهم الشعب عبر صناديق الاقتراع، ودون مزايدات رخيصة بالوطنية والكرامة، وأن يتوصلوا إلى قرار حاسم لصالح العراق وفق ما تتخذه الأغلبية المطلقة ودون حق الفيتو أو النقض لأي طرف. وهذا يتطلب إبرام اتفاقية جديدة تسمح بتمديد بقاء القوات الأمريكية، لأن الاتفاقية الأمنية السابقة لا تسمح بالتمديد والتجديد. فالمسألة تتعلق بمصير شعب عانى كثيراً من الكوارث على أيدي البعثيين وحلفائهم من أتباع القاعدة، وليس بإمكانه الدخول في نفق بعثي مظلم جديد لأربعين سنة أخرى، فالعراق بأمس الحاجة إلى علاقة إستراتيجية بعيدة المدى مع الدولة العظمى.

Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تظاهرات الموصل يرفعون العلم الصدامي والسعودي
http://www.youtube.com/watch?feature...rf_FtFgY#at=11

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/31



كتابة تعليق لموضوع : حول انسحاب القوات الأمريكية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : احمد شلش من : العراف ، بعنوان : اسألة مشروعة في 2011/06/01 .

ارجو منك يادكتور ان تجيب على تساؤلاتي
اولا:لقد ذكرت محاسن وجود القوات الامريكية في العراق فما هي مساوئ وجودها فيه؟
ثانيا:ان الكرامة والسيادة الوطنية مفاهيم عامة فما هي مصاديقها برأييك؟
ثالثا:فهمت من كلامك ان اغلب الجهات السياسية مرتبطة بأجندات خارجية فما هي الجهات الوطنية المستقلة برأييك وعلى ضوء اي المعايير تستند في تصنيفها؟
رابعا:ما هي اسباب دخول القوات الامريكية الى العراق؟





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محي
صفحة الكاتب :
  احمد محي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سجنٌ وسجين ..وجلادٌ ...وحب ٌقاهربعيون علي .  : ثائر الربيعي

 عوائل الشهداء لوفد المرجعية الدينية العليا في البصرة : نشكر الله على فضله بأن أختار ابنائنا شهداء

 نشرة اخبار من اسرار الشرق  : اسرار الشرق

 من النهروان إلى الموصل وفيض المواقف الإنسانية تجلى بنهجِ الإمام علي عليه السلام ..  : مصطفى محمد الاسدي

 برعاية وحضور السيد وزير الداخلية مديرية التأهيل والتدريب تستلم أول مركز شرطة متنقل  : وزارة الداخلية العراقية

 إشاعة الإشاعة  : باقر جميل

 البرلمان الكندي يعلن الاخوان جماعة ارهابية

 عيد ميلاد سعيد للجميع لأننا نؤمن بعيسى!!  : سيد صباح بهباني

 تعويض ضحايا الإرهاب  : عمار منعم علي

 غزة في عيون الفلسطينيين  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 لا تعبث برماد ذاكرتي  : كاظم اللامي

 بابل: القبض على عدد من المطلوبين للعدالة بقضايا مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 يا ولينه المجتبى  : سعيد الفتلاوي

 هيومن رايتس ووتش: إعدام الجنود الاربعة في الرمادي جريمة ضد الانسانية

 هل الحل في تقسيم العراق؟  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net