صفحة الكاتب : حسين باسم الحربي

 تَقول الله يُجري الفُلكَ في البَحرِ .فأين الله من هذا الذي يجري
وأين الله ممن يسفكونَ دَمي ........ويلقوني أمام الله في النهرِ
ودجلةُ غَصَ أولُها وأخرُها.....بقتلانا فهل ربُ الورى يدري
أذا ما كانَ يدري كيفَ يرضى أن نموتَ بغيرِ ذنبٍ دونما قبرِ
لماذا ليسَ يُرسلُ الفَ صاعقةٍعلى رأس الضلال وبؤرةِ الشرِ
لماذا ليسَ يرميهِم بسجيلٍ ...ويجعلُ جمعهُم عَصفاً منَ الجمرِ
لماذا يصمتُ الربُ العظيمُ على..... أبادتنا أنا للأن لا أدري
أيُرضي  الله أن تُسبى حرائرُنا.. وأن يُزنى بها جهراً وبالسِرِ
وفوجُ النازحاتِ حمائمٌ عطشى تُريقُ وليدها نزفاً على الجسرِ
أمامَ عيوننا بوسائلِ الأعلام......أرض ُالرافدينِ بدت بلا خدرِ
حقيقةُ دينِهِم خزيٌ وأجرامٌ .....وشوقٌ عارمٌ للطعنِ في النحرِ
لنا دينان دينُ مُحَمَدٍ طه...........ودينُ شوارعٍ للنحرِ والجزرِ
يُقامُ على فتاوى الفِ معتوهٍ....يوؤلُ ما أتى في النصِ والذكرِ
كوؤسُ المسلمين دَمٌ شَرابُهُمُ ..وكأسُي مُترعٌ قد فاضَ بالصبرِ
وجوهٌ مُنذُ أن كانت وجوهُهُمُ...تقيءُ الشَرَ في وجهٍ من الخيرِ
ثعالبُ مُنذُ ان جاؤوا قلوبُهُمُ.......تبُثُ الحِقدَ بالويلاتِ والمَكرِ
وجوهٌ قَذرةٌ سوداءُ كالِحةٌ..........ذقونٌ نتنةٌ غُزلت من الوَبرِ
تَجاعيدُ المساوئِ في ملامِحِهِم ..وأوسمُهُم شبيهُ الوجهِ بالشمرِ
نهيقٌ كالحميرِ بكُلِ ثانيةٍ ........من الأصالِ حتى مطلع الفجرِ
شياطينٌ كِلابٌ أسفٌ جداً.......فطبعُ الكلب معصومٌ منَ الغدرِ
ثعابينٌ بلا وعيٍ بلا وَرعٍ ............بلا قلبٍ بلا لُبٍ بلا قشرِ
وجُرذانٌ يُضاجِعُ بعضها بعضاً.....عباقرةٌ بفعلِ الرفعِ والجَرِ
صديقي أيُ دينٍ عنهُ  تُخبِرُني وأصلُ الدينِ منخورٌ منَ الجذرِ
أعن دينِ النبيّ فداكَ توعِظُني ...وأم دينُ الحقيرِ السافِلِ القذرِ
كَفرتُ بكُلِ سيافٍ يُريقُ دمي.. ويسرقُ بسمتي بالسِرِ والجهرِ
ويحسبُ انهُ ربي يُحاسِبُني....... بأسمِ الدينِ أو بضحالةِ الفكرِ
بثوب الطُهر يظهرُ لي  يُكلمُني وتحتَ ردائهِ  عَغنٌ من العُهرِ
عمامَتُهُ تُخبئُ الفَ أبليسٍ..... ويشرحُ لي صلاةَ الشفعِ والوترِ
وأدابُ الصيام  وحرمة الأنثى  وفضلِ دُعاءهِ  في   ليلةِ القدرِ
وأن الله أرسَلهُ ليهديني ...........الى صوب النجاةِ وجنةِ الغُرِ
وفي يومِ القيامةِ سوفَ يلقاني... ليشفعَ لي أمام الله في الحشرِ
وعن سُنن النسائي راحَ يشرحُ لي وأقوال البُخاري سيدُ الأمرِ
ولاأدري أأضحكُ أم تُرى أبكي على قولٍ رخيصٍ دونما سعرِ
وأغنيةٌ لفيروزٍ يُحرمُها ...........وليسَ يُحرمُ الأيمان بالسحرِ
وشعري عِندَهُ عارٌ وأخلالٌ...بما أوصى بهِ المثقوبُ في الدبرِ
يبيعُ ضَميرَهُ وكأي زانيةٍ...........وسُذَجُ حَولَهُ لحَديثهِ تَشري
وأقسمُ لوقَبضتَ بشَعرِ لِحيَتِهِ ......تقيءُ بوجهِهِ من شِدةِ القَذرِ
ويَتسخُ المُحيطُ أذا بهِ يُلقى...........فلا تُلقيهِ أذ تلقاهُ في البحرِ
يعيشُ على الزكاةِ وخُمسِ سَيدِهِ....وقتلِ الأبرياءِ مُقابلَ الأجرِ
خواتمُهُ غنيمةُ قتلِ مُسلمةٍ .......خُلاصةُ ذنبها مكشوفةُ الشعرِ
وأثوابٌ لهُ قُصرٌ مُرقعةٌ  ........دليلُ الزهد ياعيني على الفقرِ
ويختارُ الجواري ثُم يرميها.......لمُتعتهِ بشرعِ الله في القصرِ
فأن لهُ أنجبت ذكراً فزوجتهُ.. وأن هي أنجبت أنثى ففي خُسرِ
وليسَ لها بأن للحُبِ تطلبُهُ ........والا أن يشاءَ يجيءُ كالثورِ
يُضاجِعُها لِخمسِ دقائقٍ !!!ومن  المُحرمِ التقاءُ.. الثغرِ  بالثغرِ
وقَبلَ دخولِهِ يتلو قرابيناً .......وبعدَ خروجِهِ يأوي الى الخمرِ
رجالُ الدين أنيابٌ والوانٌ ..........بغيرِ ثوابتٍ كالمَدِ والجَزرِ
أنا والشعرُ والألحان في زمنٍ....بهِ المُفتي يُحرمُ رَشَةَ العِطر
أنا وحدي فضحتُ سَخيفَ زيفِهُمُ..ولا يقُل الذي قد قُلتُهُ غيري
وقَدرُ الشعر صوتٌ صادحٌ فذٌ.......ويسمو بالذي قدمتُهُ قَدري
حُروفي من دَمٍ مَسفوك أنزفُها..على ورقٍ لكي أشدُدبها أزري
وتبقى أهةُ الثكلى تُلاحِقُني..وفي الشريانِ حُرقةُ دَمعِها تَجري
وهذي دَمعةُ الأيتام تَجعَلُني قتيلاً من صدى الأهاتِ  بالصدرِ
وتبقى صورةُ الشُهداءِ في مُقلي..تُضيُ بملتقى الأجفان كالبدرِ
أعفِرُ وجنتي بأديمِ تُربتِهِم.....بحَقلٍ أخضرٍ جَذلُ الروئ نَضرِ
ومُقتنعٌ بأنَ المجدَ صاحِبُهُم......براءةُ روحِهِم ستجيئُ بالنصرِ
دُعائي أنني القى نهايتهُم...........بحقِ الله رب العُسرِ واليُسرِ
سَيُهزمُ كُلُ دَجالٍ سَنهزِمُهُ .........بيومٍ ما بفضلِ سَواعدٍ سُمرِ
كفرتُ بِكُلِ دَيانٍ ومُعتقدٍ........يشب النار في حَقلٍ منَ الزهرِ
كفرتُ كفرتُ أني مؤمنٌ جداً...أذا فيهم كفرتُ فمنتهى فخري
كفرتُ بهم جميعاً دونما أحدٍ........فأن أنا كافرٌ ياروعةَ الكُفرِ
وأعرفُ أنَ لا شيء يُغيرُهُم فلا روحي ولا نثري ولا شِعري
أضعتُ العُمرَ أكتُبُ كي أنبههُم. كمن يُلقي بذورَالحبِ في قفرِ
الهي خالقي خُذهذهِ روحي ....وخلصني فعُمري شابَ بالعُمرِ
عنائي مِثلَ صحراءٍ تتوقُ بها.الرمالُ الى الغيومِ ووابلِ القطرِ
وبي حُزن الغيوم وفيَّ غُربتها ...وشِدةُ دمعها من بالغِ الهجرِ
ومأسورٌ أنا بغرامِ فاتنةٍ .........دقيقةُ بُعدها في القلبِ كالشهرِ
حبيبةُ لي أذا ما التقيتُ بها.......ففي يومِ اللقاءِ أفكُ من أسريُ
لها نَهدٌ يدورُ يُنير مُشتعلاً...برأسي دائماً في الصُبحِ والعصرِ
فريدةُ في حلاوتها وصُحبتها.وليسَ لها نضيرٌ في مدى الدَهرِ
لها القُبلات أرسلُها بلا عَدَدٍ...........الى نَهدٍ أنيقٍ دافئٍ يُغري
لها الأشواق أبعثُها بزقزقةٍ.....كَعصفورٍ يُثيرُ اللحنَ في الوكرِ
أتعرفُ قارئي(حُريتي)أعني وبعضُ شجاعتي في أولِ السطرِ
رِجالُ الشِعرِ فُرسانٌ بساحتِهم....وهُم أصحابُ فَنِ الكَرِ والفَرِ
ودأبُ النَسرِ يبقى دائماً حُرا...طليقاً فأحترس من نظرةِ النَسرِ

  

حسين باسم الحربي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/23



كتابة تعليق لموضوع : صرخة الصمت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي التميمي
صفحة الكاتب :
  علي التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدماء التي أذلتهم !!  : جعفر العلوجي

 مستشفى الاورام التعليمي في مدينة الطب تعقد ندوتها الاسبوعية حول MDT  : اعلام دائرة مدينة الطب

 اخر التطورات الامنية في العراق ليوم الاربعاء 12/3 / 2014  : كتائب الاعلام الحربي

 أخلاق الأئمة نبراس ومتراس  : حسن الهاشمي

 النزاهة توضح تفاصيل ضبطها عَمَليَّة كبرى لتهريب سعات الإنترنت في كركوك  : هيأة النزاهة

 لا رجاني إسرائيل لن تقدم على أي خطوة جدية في سوريا بعد تسلم دمشق منظومات "إس-300"

 الشركات الأمنية الأمريكية ومستقبل العراق المجهول  : صلاح الركابي

 أن كنت لا تستح فأفعل ما شئت سياسيوا العراق مثال ذلك!!  : علاء كرم الله

 بالصور : ناشطون على الفيس بوك يرفعون توصيات المرجعية في ساحة التحرير

  ميدان التعبير  : صالح الطائي

 البياتي : المرجعية العليا تحدد المسار السياسي وألاولويات الوطنية  لمرحلة مابعد كركوك

  ما ذنب حجر بن عدي .؟؟؟  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

  الـ BBC ومرصد الأكاذيب!  : عباس البغدادي

 المطالبة باستجواب المفوضية استهداف سياسي هدفه الالتفاف على مطالب الجماهير باجراء انتخابات مبكرة...  : ثامر العبيدي

  العمل: معاهد العوق العقلي تحتفل بيوم التوحد العالمي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net