الملتقى الفكري العالمي لمهرجان ربيع الشهادة الحادي عشر

 رغم التحديات السافرة من العصابات الارهابية والاوضاع غير المستقرة في البلاد التي فرضها اعداء الاسلام ومع كل ذلك  وبكل فخر واعتزاز يتصدى ابناء الامام الحسين (عليه السلام) لهذه الجبهات العديدة ,فالحشد الشعبي المقدس في الصفوف الامامية لمواجهة داعش الاجرام ,والجيش والقوى الامنية الباسلة تحمي الثغور في مناطق الوطن ...ومع هذا فهنالك ابناء وخدام الى سيد الشهداء ابي عبد الله الحسين واخيه ابي الفضل العباس (عليهما السلام) لايقل عملهم اهمية عن مواجهة الجبهات ,بل ان دورهم اكبر واعظم لاسيما ان مدار الحرب من اجل الفكر والقلم ,فحقيقة الحرب المفروضة على العراق من قبل تنظيم داعش المدعوم من جهات دولية هي ان  لاتتجدد نهضة الامام الحسين (عليه السلام) مره اخرى .
وهنا ياتي دور دعم رجال الفكر والقلم لتكون الاجابة لهم وللعالم اجمع ..نعم اننا نحارب من كل موقع وفي كل مكان من اجل ان تتجدد تلك النهضة الخالدة .
ورسالة اخرى ايضا لهم وللعالم برمته قائلين للجميع ..نقدم لحضراتكم دماء طاهره من اجل ان تنعمون بالسلام والامان ,ونقدم لحضراتكم افكارا حسينية توصلكم للسعادة الابدية .
وذلك برعاية العتبتين المقدّستين في انطلاقة جديدة لمهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الحادي عشر تحت شعار: (الإمام الحسين(عليه السلام) رحمةٌ ربّانية ودعوةٌ إنسانية).
و يتجدد المهرجان من اجل  الوقوف على معاني الدين الحقيقية التي تحمل الحبّ والسلام وتحترم الاخر .
حيث قال السيد الصافي   ضمن كلمته التي ألقاها باسم الأمانتين العامّتين للعتبتين المقدّستين خلال حفل افتتاح مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الحادي عشر: المهرجان هو عبارة عن موعدٍ سنويّ لتدارس الأفكار والرؤى والاستماع الى بحوثٍ علميةٍ رصينة تعوّدنا عليها، والتعرّف على أصحاب الفكر من العلماء الأعلام والباحثين الأعزاء وتهيئة فرصةٍ للخوض في أحاديث محبّبة لله ولرسوله ولأهل البيت(عليهم السلام) من شرق الأرض وغربها وشمالها وجنوبها على اختلاف الألوان وتعدّد المشارب والمذاهب والأديان، وهو اجتماعٌ نحرص عليه مع كلّ الظروف التي قد لا تكون إيجابيةً في بعض الأحيان رغبةً منّا للتواصل مع أهل الفكر من إخوتنا وضيوفنا.وهذا هو ايضاح الامر الاول الذي ذكره السيد الصافي .
اما الأمر الثاني: إنّنا نواجه تحدّياً صارخاً ألا وهو الأحداث السريعة التي تشهدها المنطقة، وهذه الأحداث تتلبّس بلباس الدين وهي تتحدّى القيم النبيلة والمعارف السامية والأخلاق الحميدة، عارضةً صورةً بشعةً ومؤلمةً وفاقدة حتى لشريعة الغاب فضلاً عن شريعة الإنسان وهي تزداد شراسةً، بل الغريب أنّ بعض الدول والحكومات باتت تدعمها بصورةٍ علنيّة وبلا استحياء بحجّة أنّ الوضع السياسيّ يتطلّب ذلك، ولا ندري والله ما قيمة السياسة التي تشوّه معالم ديننا وما هو المبرّر الأهمّ من الدين في حسابات هؤلاء الساسة، الصراع حول حفنةٍ من المكاسب الوهمية أو الوقوع في شراك شياطين الإنس والجنّ، إنّنا نتعرّض أيّها الإخوة الى مسألة مصيريّة لابُدّ أن يكون لنا منها موقفٌ واضح ولا أعتقد أنّ مسألة الاستنكار وأمثاله من الاصطلاحات أصبحت وافية في رفض هذه الأفكار الهدّامة، بل السؤال والسؤال الجريء مَنْ كان وراء ذلك؟ وما هي المدارس التي تقيّأت هؤلاء الحثالة؟ ومَنْ هم أهلُ الرأي الذين يلعبون بالدين كيف شاءوا؟ ومَنْ؟ ومَنْ؟ إنّنا نجتمع هذا اليوم أيّها الأعزّة لنقف على معاني الدين الصحيحة الحقيقية غير المنحرفة التي لا تحمل إلّا معاني الحبّ والسلام وتحترم الآخر ومن يملك قناعةً أخرى وتصون الدم والمال والعرض، ولا نريد الاسترسال بل التأكيد ليس إلّا، ففي الحضور الكريم الكفاية في الرؤيا وعدم ضبابية الأشياء إنّنا نحتاج الى تشخيصٍ واضحٍ وصريحٍ والى علاجٍ نافعٍ وناجع، إنّنا الآن أين التفتنا وجدنا صراعاتٍ ومعارك طاحنة وعدوّنا اللّدود الحاقد يتفرّج علينا، هذه دعوةٌ ليس لأصحاب الفكر فقط بل الحكومات عليها أن تسند شعوبها لا أن يتكالبوا عليهم.
الأمر الثالث: إنّنا ومن منطلق المسؤولية نرى في الإمام الحسين(عليه السلام) الذي نجتمع الآن في حضرته، نرى أنّه المنقذ والهادي إذ لا يخفى على حضراتكم الكريمة أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) قد وضع معالم واضحة ولائحة لمن أراد الهداية وهو نبيّ الرحمة، وقد كان نصيب الحسين(عليه السلام) من أحاديث جدّه المصطفى(صلى الله عليه وآله) الشيء الكثير، حيث جعله(صلوات الله وسلامه عليه) أماناً من الانحراف والزيغ ففي العناوين الواضحة (الحسين مصباحُ الهدى وسفينة النجاة) (الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة) (حسينٌ منّي وأنا من حسين) (أحبّ الله من أحبّ حسيناً) (حسينٌ سبطٌ من الأسباط) (إنّ ابنيّ هذين ريحانتاي من الدنيا) وغيرها من الكلمات التي صدح بها فمُ النبيّ الأقدس(صلى الله عليه وآله) وهو الذي (لا ينطق عن الهوى إن هو إلّا وحيٌ يوحى)، ولا ريب أنّ حرصه على أمّته كبير، لذا نرى أنّ الحسين(عليه السلام) علّمنا كيف نحيا حياةً طيّبةً بعيدةً عن الذلّ وبعيدةً عن الهوان، إنّنا نرى أيّها الأعزّاء -وأنتم أهل الفكر وأهل الرأي الثاقب وأهل الأصالة- أنّ العودة الى سبل الحقّ التي نادى بها الإمام الحسين(عليه السلام) وإظهارها الى معالم كثيرة ومواقع متعدّدة لهي السبيلُ الكفيلُ الحقُّ في أن تهدأ هذه الأمّة وترجع الى تراثها العميق والى ما نعتزّ به من تراثٍ خالدٍ وأصيل، نسأل الله سبحانه وتعالى ببركات النبيّ وآله وبركات وجودكم وأفكاركم أن تأخذ هذه الأمّة الكريمة محلّها وأن تكون رائدةً دائماً لمعاني الخير والوفاء والرحمة وأن يجمع شملنا دائماً على الهدى والتّقى إنّه سميعُ الدعاء.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/23



كتابة تعليق لموضوع : الملتقى الفكري العالمي لمهرجان ربيع الشهادة الحادي عشر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غانم سرحان صاحي
صفحة الكاتب :
  غانم سرحان صاحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أَلعالَمُ وَقفَ إِجلالاً لِتضحِياتِ العِراقيِّينَ!  : نزار حيدر

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تستأنف العمل في مشروع مجاري الديوانية في محافظة الديوانية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 المسلم الحر: محاكمة بدوي تفتقر للمعايير الشرعية  : منظمة اللاعنف العالمية

 تربية الرصافة الثانية تفتتح مركز سبأ لمحو الأمية في مجمع بسماية  : وزارة التربية العراقية

 عمليات الانفال.. صرخات اهالي الجبال في رمال الصحراء  : جمعة الجباري

 المفوضية الأوروبية مستاءة من العقوبات الأمريكية ضد إيران

 مهرجان فتوى الدفاع المقدس الثقافي الاول  : علي حسين الخباز

 العتبة العلوية تفتتح المحطة التحويلية الكهربائية

 الذي قاد الربيع العربي.. شاذ قطري!!  : وجيه عباس

 زيارة رئيس المجلس الاعلى السيد عمار الحكيم الى محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 المرجعية_و_الاحسان  : نبيل عبد الكاظم

 صدور كتابين لتدريسي في الجامعة العراقية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 رئيس اركان الجيش يحضر ندوة كبار القادة في المملكة الأردنية الهاشمية  : وزارة الدفاع العراقية

 الفنان صباح السهل... بشاعة نظام وخيانة زوجة (القصة الكاملة)  : حيدر محمد الوائلي

 السومريون يطيرون ..مرة اخرى  : حسين باجي الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net