صفحة الكاتب : امير الصالح

المهمشين في العمل الجزء الثاني (٢/٢)
امير الصالح
بعد نشر الجزء الاول للمقال ، حدث بالامس سجال لغوي  بين بعض الاصدقاء على ان  العنوان يّكتب المهمشون بفتح الميم الثانية او المهمشين ؛ ولكون التشكيلات من كسره او ضمه او فتحه لم توضع فقد تقرا خطاءا . ونتج عن ذلك  النقاش اعاده صياغه العنوان ب المهمشين  نصب المجمع المذكر السالم او تقدير على المفعول به  والعلامه الياء ، اي من وقع الظّلم و الاضطهاد عليهم . نشكر الاخ عدنان على جميل لفتته اللغويه  .
في الجزء الثاني من تناول الموضوع ، نسأل الله التوفيق ، سنعالج بعض التعاريف و المفاهيم ومن ثم ساطرح حزمه حلول لواقع المهمشين في العمل او حيثما كانوا . كمقدمه نستذكر معا ماسجل في المقال الاول  على شكل نقاط ك التالي:
- اصبح مألوفا سماع جمله مثل :"  مسكين فلان غضب عليه رئيسه وسفطه على جنب ".
-  مايهمنا هنا هو معالجه التهميش على مستوى دوائر الشركات  
- اهدر الكثير من المهمشين في العمل  الكثير من الوقت و الجهد لتحديد الاتجاه الاصح لتغلب على هكذا معظله. 
- إلا ان العمل لايجاد الحل كان ومازال عمل فردي  او شبه فردي 
- من الجيد ان يتدارس الناس احوال بعض افراد مجتمعهم سواء بقصص نجاحات او انتكاسات و لكن من الحكمه بمكان ان تُنتزع العبره و العظات ل استنساخ  تجارب النجاح  وتكريسها و تفادي الاثباطات ونتائجها .
 
في هذا المقال الثاني سنقف في عده محطات . لنُعرف التهميش كمدخل لخلق التوافق في الصوره الذهنيه المجرده لدى القراء الكرام  ثم  نُعرج على التشخيص لبعض الاقتراحات الهادفه لتضميد جراحات المهمش صاحب الطاقه و المعرفه وبث روح التغيير الايجابي لايجاد البيئه الانسب  .
التهميش في العمل باختصار يُعرف على انه   إختفاء ممارسه العداله في موقع العمل نحو موظف اوً مجموعه من الموظفين بذاته / بذاتهم  بسبب  واحد او مجموعه اسباب عرقيه او قبليه او دينيه او مذهبيه او مناطقيه او جنسيه  او نفسيه كالحقد على صعيد واحد او عده اصعدة ك الترقيه او الزيادة السنوية  او التعيين الوظيفي  او تكافوء الفرص او تكافوء المعامله و التطوير . هناك تعريفات كثيره ومتفرعه  للتهميش  في مكان العمل ولكن  نكتفي بهذا التعريف لكونه يخدم هدف المقاله . 
وساعرض في مقالي هذا الى حزمه حلول مقترحه لمن  يتعرضون ل التهميش  الوظيفي في بدايه الطريق المهني او منتصفه او قاربوا خط النهايه . وان شاء الله هذه الحزمه من المقترحات يتفاعل معها بعض افراد  المجتمع الواعي لتعالج وتطرح حلول اكثر نجاعه ويُبلغ بها النخبه من المجتمع  ل عامه الناس ممن يقصدونهم استشارة او مناشده  لحلول مع مزواجه افكار اخرى . 
افترض ان الشخص بذاته  ذهب وطالب  ب كامل حقوقه و عرض مطالبه المحقه على كل الهرم  الادراي بالشركه بداءا من المدير المباشر ومرورا بالمدير العام و انتهاءا برئيس الشركه او نائبه  والتاكد من ان التهميش بالفعل يُمارس ضد الشخص باستقراء المواقف و ردود الفعل و الكيل بمكيالين  . لاننسى انه  من المهم التمحيص الكامل للحاله  لان من يعيش وهم التهميش نتيجة عوامل نفسيه او اسقاطات  لممارسات تاريخية كأن يتوقع  الشخص حدوث شيء  سلبي ما في حقه ويتسبب هو في حدوثه بشكل مباشر او غير مباشر وذلك عبر التصرفات المبنية على القناعة الُمسبقة فهذا حتما نصنفه ان محطم من الداخل ومعين  الاخرين على نفسه . 
 التهميش  الوظيفي في موقع العمل قد يُطال الموظف في اي مرحله من عمره المهني ولذا بوبت المعالجات المقترحة حسب مشوار المرحله  : 
 
 
 التهميش  الوظيفي في مرحله بدايه المشوار المهني يُعالج ب  :
 
 
-  تكريس الجهود الذاتيه لتوطين المعرفه  العلميه في التخصص الذي يعمل فيه الفرد
- الابتعاد عن الاجواء المثبطه واعتبار التجارب الفاشله للاخرين بانها سيناريو سئ  او جرعه مضاد حيوي لما قد يحدث وعليه يجب تفادي تكرار الحدث 
- البحث عن التجارب الناجحه  وتكريسها و العمل على ايجاد مناخاتها
- تكريس مفهوم القراءه المعرفيه الاستثماريه 
-  تكريس مفهوم التطوير الذاتي 
- تكريس مفهوم فكره الرديف الاقتصادي المتنوع وخلق النزعه ل تنوع المداخيل الماليه  
- الابتعاد عن التحزبات التكتليه في موقع العمل
- استحصال شهادات علميه من معاهد عالميه ك  / ACCE/ PMI  او غيرهم    
- استثمار هامش الوقت فيما يعود بالنفع على الشخص علميا و عمليا  واجتماعيا ومنها تطوير المهارات اللغويه او الكتابيه او الخطابه  و الاجتماعيه و الاقتصاديه 
- الانضمام للمجموعات المهنيه العلميه و تفعيل المشاركات بتقديم اوراق بحث و مقالات 
 
 
 التهميش الوظيفي في مرحله متوسط العمر المهني :
 
 
- الى جانب  تفعيل ماذكر بعاليه من اقتراحات المشوار المهني ، نضيف التالي :
- البحث الجاد عن بديل عن الشركه الحاليه 
- التسوق الوظيفي لاستحصال افضل عرض مقابل عائد مالي ومنفعي و اجواء عمل مشجعه واكثر صحيه
- توسيع رقعه الاتصالات بالافراد و الشركات ذات التخصص المهني بالتوظيف الاكفاء    لبرامج linkedin و فيس بوك وما يجري من مجراهم  خدمةً لاغراض عده واهمها قنص فرص نقل الخدمات  للافضل من الشركات 
- محارله حضور مؤتمرات  عالميه او اقليمية متخصصه لنفس  طبيعه العمل و المهنه لمعرفه توجهات السوق و امكانيه اقتناص الفرص  التجاريه و المهنيه وزياده الروابط مع المنتجين و المستهلكين للعلوم التطبيقيه في هذا او ذاك التخصص ولو على حساب الفرد شخصيا.
 
التهميش مرحله ماقبل نهايه العمر المهني:
 
كل ما ذكر في معالجات مرحله متوسط العمر المهني تنطبق هنا الى جانب الاعمال التاليه وذاك حسب  طبيعه الحاجه للعمل بتلك الشركه او المؤسسه :
١- حاجه ماديه 
٢- حاجه نفسيه 
قد يعتصر قلب الُمهمش  قبيل تقاعده لقوه الصدمه اثر التهميش ولكن عليه ان يمضي باقي الرحله قدما مع جراحاته  .
 بالنظر لما ادرج من اقتراحات بعاليه للمراحل الاخرى نلاحظ ان هامش التغيير ينكمش مع تقدم العمر المهني بالمرء وهذا يعمل ضد ذاك الفرد المعني . اذا ماهي الحلول المقترحه . فعليا كل المقترحات المطروحة  ستكون  موجهه لانشطة خارج سور شركته الحاليه . فاذا كانت الحاجه الماليه لشخص المهمش اي المضطهد  ملحه بسبب التزامات ماليه قائمه فيجب تفعيل احد الخيارات التاليه من ضمن خيارات عده من ضمنها 
 
- الاستثمار  المالي المشترك في اعمال تناسب و طبيعه الانسان ماديا و سنا و جهدا . 
- الانطلاق لاعارة الخدمه ك مستشار او موظف مقاول في شركات اخرى  
- تكوين تكتل مع مجموعه ذات نفس التوجه لايجاد فرصه استثماريه  سواء عقاريه مضمونه او صناعيه  
- اعاده تدوير خدمات  لذات الفرد  في سوق العمل بناء على العرض و الطلب من خلال سوق العمل العالمي .
- ممارسه اعمال تجاريه بسيطه 
اما اذا كان المُهمش في مرحله ماقبل التقاعد مكتفي او قنوع ماديا ولكنه مُلتصق بموقع العمل نفسيا  فلديه ساحات رحبه باعاده توجيه طاقاته العاطفيه  لخدمه المجتمع او الامه او القرآن او الطلاب  بالداخل اوالخارج او كبار السن او الحجاج او المعتمرين او المعاقين او  ... وكذلك تخصيص وقت اكبر ل هواياته ك القراءه ، الكتابه ، الصيد ، السفر ......الخ.
كل ماعلينا كثمره طيبه من ابناء المجتمع الطيب هو التفتيش عن حلول مبتكره و اخذ المبادره لتطبيق تلكم الحلول و تفعيلها .
هذا المقال  فعليا هو رساله لتفعيل نقاشات  جاده على شكل ورش عمل او ندوات فكريه بهدف توظيف الطاقات المحليه لايجاد حلول لمشاكل أفراد مجتمعاتنا  .  شخصيا اؤمن بان على كل فرد من ابناء المجتمع  بدل ندب الحظ او انتظار معجزه لتغيير وضعه ، عليه ان يعمل جاهدا لمواجه المشاكل بكل صراحة وطرحها للنقاش البناء للخروج بالحلول الممكنه وبث الروح الايجابية بين افراد المجتمع   .
لنتذكر قول الله العلي القدير في محكم كتابه   (ِ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً  )  العتاب موجه على من وقع عليه التهميش بعدم ايجاد حلول ، اليس كذلك ؟  
كما ان على المجتمع الصغير اي الاسرة او المجتمع الكبير مسؤليه كبيره لمواجهه هذه المشكله المأزومه في ظل الشحن القبلي و العرقي و الطائفي وذلك بان :
-  يؤهل ابناؤه من بدايه انطلاقهم ، لنقل من مستوى  التعليم الثانوي،  على تحديد رؤيه  اهدافهم ليسهل عليهم رسم خارطه الطريق و الاستعانه بكل الموارد النخبويه و العلمية المتوفره  لصقل الحلول وتوجيه الطاقات .
- تكريس مفهوم العمل الحر و العمل الدؤوب للاستقلال في النشاط الاقتصادي 
- اعتبار فترة العمل لدى اي شركه او مؤسسه كفتره تدريب لما قبل الانطلاق بالعمل الحر او العمل لصالح الذات 
- احتضان ورش العمل و الندوات التي تعالج الامور الواقعيه التى تمس الحياه اليوميه لافراد المجتمع كما اقترحه بعض الاصدقاء ؛ وشخصيا اعتقد ان هذا الموضوع يستحق الكثير الكثير من ورش العمل والندوات وعلى مستوى الوطن .
 
نسأل الله  العلي القدير لنا ولكم الرحمة و الحفظ من كل تهميش  ومن شر الاشرار وكيد الفجار 

  

امير الصالح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/22



كتابة تعليق لموضوع : المهمشين في العمل الجزء الثاني (٢/٢)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى الهادي
صفحة الكاتب :
  مصطفى الهادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بديل السفاح في مهرجان الخازوق !!  : سمير سالم داود

 يوم دموي اخر  : علي الزاغيني

 بيان المرجعية .. سراج احرق آمال الماكرين ..وانار طريق الحائرين  : اسعد الحلفي

 عودوا لرشدكم  : محمد احمد عزوز

 شيعة رايتس ووتش تصدر تقريرها الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

  الشهيد محمد صادق الصدر خسارة فادحة لا تعوض بثمن  : ماجد الكعبي

 عبطان بلا مكتب !  : انس الساعدي

 (المسئول ) في العراق لا يرى وانما يسمع فقط  : عامر هادي العيساوي

 افعى عاجزة عن التهام الابطال  : مرتضى المكي

 انتصرت "السترات الصفراء".. الحكومة الفرنسية تلغي الزيادة الضريبة نهائيا

 تحقيق البياع:القبض على عصابة لسرقة الدور السكنية وتصدق اعترافاتهم  : مجلس القضاء الاعلى

 جامعة واسط تنظم وقفة تضامنية لمساندة ودعم قواتنا الامنية والحشد الشعبي  : علي فضيله الشمري

 منبر كربلاء  : سامي جواد كاظم

 وزارة الصناعة والمعادن تبحث مع القطاع الخاص سبل واليات لانتاج معجون الطماطة  : وزارة الصناعة والمعادن

 زيارات ميدانية لأعضاء لجنة النفط والطاقة النيابية عن كتلة الأحرار إلى مديريات والمحطات  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net